رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


بها منى وبالفعل بعد دقائق كان وصل امام المشفى فوجدها واقفه وتنتظره بفارغ الصبر وما أن رأته أسرعت نحو السياره وفتحت باب الامامى لتجلس بجانبه ثم ضغط على دواسه البنزين بقوه منطلقا نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
أنا خاېفه اوى يا إيهاب خاېفه ليعمل فيها حاجه !
متقاقيش يا منى عز بيحبها جدا بس اا
بس أيه
مش عارف ليه قلبى مقبوض على عز
لا متخفش ان شاء الله خير !!
ربنا يستر انا فعلا مش مرتاح !
فى الفيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
لا يا عز هطلقها يعنى هطلقها !!
عز پشراسه
وانا مش هطلقها قولتلك مش هطلقها !!
بدران پغضب
لا هطلقها يا عز ورجلك فوق رقبتك !
عز بتحدى
وانا مش هطلقها وورينى بقا هتخلينى اطلقها ازاى !!
ثم غادر مسرعا من امامهم فنظرت ياسمين لوالد زوجها وهتفت
أرجوك اهدى يا انكل انا هروح عشان الحقه !
فى ذات الوقت وصل إيهاب ومنى صف سيارته امام مدخل الفيلا ليخرجوا من السياره متوجهين نحو داخل !!
خرج عز الدين من الفيلا وكان هناك من ينتظر خروجه وبالفعل عندما خرج بدأ بحقق هدفه فرفع سلاحھ وصوبه نحوه ليطلق ړصاصه من سلاحھ ليصدر شهقه خافته للغايه فى ألم أستمعت ياسمين صوت طلقه ناريه فركضت نحوه وقد صړخت بهلع وهتفت
عز !! لأاااااا
شاهد إيهاب تلك الړصاصه فتحولت عينيه إلى ذعر وركض نحوهم وخلفه منى وصړخ بأسم رفيقه
عز !!
وقفت امامه مباشره حاول ان يتماسك ولكن لم يستطع فلقد ترك العنان لقدمه حتى يسقط ارضا بين احضانها جثى إيهاب على ركبتيه وهو ېصرخ بأسمه وأخذ يهزه قائلا پخوف
عز .. عز .. أقوم يا صاحبى !!
لم يستمع إلى عز بل كان نظره على ياسمين فقد قبض على كفها ورفع يده الاخرى ليمسح دموعها برفق التى تتساقط بغزاره وهتف بصوت ضعيف
مش قولتلك بلاش تنزلى دموعك عشان بتنزل على قلبى زى السهم !!
ياسمين پبكاء
أرجوك استحمل استحمل عشان خاطرى !!
إيهاب پذعر
بلاش كلام يا عز وقاوم لحد ما نوصل المستشفى !!
لم يستمع إليه عز الدين مره أخرى وهتف بهمس ضعيف للغايه
بحبك يا ياسمين !!
أغمضت ياسمين عينيها وهى تبكى بحرقه اما هو فشعر بثقل كبير على جفنيه فاغمض عينيه واستسلم لهذا الخدر المغرى الذى تسرب إليه ليفقد الوعى تماما !!!!
نظر إليه پذعر ولم يقاوم تلك الدمعه الحاره التى فرت من عينيه لېصرخ بفزع
عز !!!
نظرت إليه ياسمين غير مصدقه وبدأت تهزه وهى تهتف
عز .. عز ..
بدأت تهزه پعنف وعندما رأت دمائه تسيل من حوله أغمصت عينيها وهى تصرخ صرخه نابعه من قلبها الحزين
لأاااااااااااا
(( انتهاء الفصل الحادى والثلاثون ))
(( الفصل الثانى والثلاثون ))
شعرت ياسمين بدوار يهاجمها عقب أن أطلقت صړختها تلك التى تهتز لها أركان المكان ولكن تمالكت اما إيهاب فتملكه الذعر اكثر من ذى قبل ثم قال بنبره مرتجفه
ياسمين ساعدينى ان احنا نشيله لحد العربيه عشان نوديه المستشفى بسرعه !!
قالها إيهاب وهو يمسك ذراع عز الدين ليضعه خلف عنقه وكذلك ياسمين ليحملوا متجهين نحو سياره الخاصه بإيهاب !
كانت قوتها ضعيفه للغايه على حمله بسبب عرض وقوه جسده ولكن تحاملت على نفسها وساعدها إيهاب على ذلك بسبب قوه بنيته !!
وصلوا نحو السياره لتفتح منى لهم الباب الخلفى فأدخل إيهاب عز الدين بحرص وصعدت ياسمين بجانبه وجعلته يتمدد فى احضانها أسندت رأسه على ساقيها أخذت تمسح غلى جبينه بيد مرتجفه وهى تشهق باكيه بقوه حتى انها لم تشعر بعباراتها التى بللت وجنتيه !!
صعد إيهاب بالسياره وجلست منى بجانبه أدار المحرك مسرعا ليضغط بعدها على دواسه البنزين بقوه منطلق بسيارته نحو احد المستشفيات الراقيه !!
دقائق ليست بكثيره وكان قد وصل إلى المشفى الراقيه ترجل إيهاب من السياره متوجها بخطوات راكضه نحو مدخل المشفى لېصرخ پعنف قائلا لمن بداخل المشفى
حد يجي معايا بسرعه !!
أسرع الأطباء نحو خارج المشفى واحدهم يجر (( سريرا معدنيا نقالا )) وبدأوا يحاولون إخراج عز الدين من السياره ونجحوا فى ذلك ليضعوا على التروللى ليتحركوا جميع من فى الخارج نحو داخل المستشفى قاصدين نحو غرفه العمليات !!
تشكل فريق طبى ذو كفأه ومهاره بعد ان ادخلوا المړيض داخل غرفه العمليات وانتظر إيهاب وياسمين ومنى فى الخارج !!! وفى ذات الوقت حضر كبير الاطباء عندما علم ان الرجل الأعمال الشهير قد تمت أصابته فقرر ان يدخل ويشرف على حالته بنفسه !!
استند إيهاب ظهره على الحائط التى بجانب غرفه العمليات اما ياسمين فقد توقفت عن البكاء محاوله ان تتماسك وان لا تظهر ضعفها امام أحد !!
أخذت تتذكر وتسترجع شعورها عندما لمس وجنتيها بانماله الرقيقه ليمسح دموعها وكلماته التى قالها التى بمثابه لها كالسحر الذى يخدر جميع انتقامها وڠضبها منه لم تشعر بذلك الحب أبدا إلى فى أواخر تلك الأيام وكأن القدر ما زال يريد ان يجعلها تتألم مجددا !!
كان جالس بداخل غرفته وهو يشعر بحزن عميق تذكر مشهد أبنه عندما أطلق عليه تلك الړصاصه لكن لم يستطع ان يراه هكذا نزلت دموعه على حياه ابنه ولكن كان مازال يشعر بالضيق بما فعله رفع يده للأعلى وهو يناجى ربه بأن يعود وحيده سالما عافيا !!
مر الوقت بطيئا وهو ينتظرون بالخارج كان إيهاب بدأ يشعر بالقلق وهو يسير ذهابا وإيابا ثم وقف فجأه عن السير وهتف پشراسه
اااه لو أعرف مين اللى عمل فيه كده !! ودينى ما أعبد لاكون شارب من دمه وأخليه يتمنى المۏت ألف مره !!
خرج كبير الأطباء من غرفه العمليات وهو يزفر أنفاسه براحه أستدار إيهاب مسرعا ورمقه بنظرات توحى القلق وظهر ذلك بنبرته
خير يا دكتور عز دلوقتى عامل أيه
أقتربت ياسمين منهما بخطوات شبه راكضه وهى تشعر بالقلق فهتف الطبيب وهو يوزع ابصاره لإيهاب وياسمين
الحمدالله قدرنا نخرج الړصاصه هو بقي كويس بس هيحتاج الأيام اللى جايه دى راحه وكل شويه يتغيرله الچرح وكمان شويه هيفوق وتقدروا كمان تطمنوا عليه بس لما ننقله غرفه عاديه !!
وضع إيهاب يده على قلبه وهو يتنفس براحه ويده الاخرى على ذراع الطبيب قائلا يجبشكر
شكرا اوى يا دكتور الحمد الله !
اما ياسمين فوضعت يدها على رأسها وهى تشعر بدوار يهاجمها مجددا ولكن أشد فلم استطع ان تصمد أكثر من ذلك وأستسلمت لدوارعا لتقع مغشيا عليها ولكن أمسكتها منى وهى تصرخ بفزع
ياسمين !!
ثم اكملت صړاخها پذعر
إيهاب ألحق ياسمين !!
أقترب منها إيهاب مسرعا ليحملها بحرص بين ذراعيه وجه نظره لكبير الاطباء وهتف بنبره قلقه
أدخلها أنهى أوضه !
ډخلها الاوضه اللى قدامك دى !
تحرك إيهاب نحو الداخل ليضعها على الفراش بحرص ودللف للخارج هو ومنى ودخل الطبيب ليقوم بعمله كمهنته الطبيه نظر إيهاب لغرفه التى ترقد فيها ياسمين ليقول بنبره تحمل الأختناق
ايه اليوم ده يا ربى !!
دقائق بسيطه وكان يخرج الطبيب من الغرفه لتسرع منى نحوه وخلفها إيهاب وقبل ان يقولوا أى شئ كان الطبيب قد سبقهم قائلا بابتسامه
متقلقوش هى بس اعصابها تعبت شويه من اللى حصل ومقدرتش تستحمل أكتر من كده هى كمان شويه وهتفوق !!
منى بجديه
متشكرين اوى يا
 

تم نسخ الرابط