رواية ياسمين الجزء الاخير

موقع أيام نيوز


بالنعاس ولكن لاحظ مقاومتها مع سلطان النوم انتبهت حواسه واخذ يتابعها بصمت دون ان تشعر دقائق وكانت تغط فى سبات عميق فهى هزمت من سلطان النوم واستسلمت لرغبتها شعر بثقل يميل على كتفه فاستدار للجانب برأسه ليجدها غافيه عليه فابتسم بعشق وهتف قائلا
اه يا بنت صابر لو تدينى فرصه !!
وبحرص شديد حاوط خصرها بذراعه ووضع ذراعه الاخر اسفل ركبتيها ليحملها بين ذراعيه بحرص متوجها نحو غرفته ووضعها برفق وبعد عده دقائق .. شعر هو بانتظام انفاسها فعلم انها غاصت فى نوم عمبق فرفع رأسه ليطبع قبله صغيره وضمھا اكثر مستمتعا بأحضانها هكذا !!
مرت عده أيام .. وبدأ عز الدين ان يذهب إلى عمله ولكن يعود مبكرا ليتناول وجبه الغداء معاها ويجبرها ان تسير بجواره لتنشط حركه قدمها واخيرا بدأت تسير جيدا وقد حفرت فى ذاكراته تلك الذكريات الصغيره !!!!!
وفي يوما ما .. كانت الساعه السادسه مساء ولكن اتت مكالمه هاتفيه ضروريه فاضطر اسفا ان يذهب إلى شركه والده !! فتحرك نحو خارج الفيلا ولكن توقف فجأه عن السير واحتقنت دمائه وظهرت عروقه واشتعلت عينيه كألسنه اللهب عندما سمع حديث احد الحراس الذين يحرسون مدخل الفيلا !!
بس مش غريب يا جماعه حكايه البنت دى اللى عايشه مع الباشا !!
رد الحارس الثانى بجديه
ملناش دعوه بحد يا سعيد خليك فى حالك احسن !!
سعيد غير مكترث
يا بنى الحكايه مش كده !! بس شكل الباشا مهتم بيها !! شكلها شايفه مزاجه كويس ومظباطه على الاخر ومعلمه عليه كمان !!
بلغ ذروه غضبه ولم يعد يستطع ان يتحمل المزيد فتحرك بخطوات سريعه نحوهم واندفع كالثور الهائج واصبح وجهه كالذئب الذى سينقض على فريسته !! لمحه سعيد فعندما رأه شلت حراكته وهتف بفزع
ينهار اسود !!
امسكه عز الدين من تلابيبه وسدد له لكمه قويه فى فكه ووقع على الارض وحاول الزحف ليهرب من براثنه وغضبه ولكن لم يعطيه الفرصه فلقد انقض عليه واخذ يركله پعنف فى جسده صارخا به
دى مراتى يا بن
ركله ركله عڼيفه لېصرخ الاخير بۏجع وألم ليهتف عز الدين پشراسه
دى قرصه ودن على اللى قولته المره جايه فيها موتك يا
اطلق سبه نابيه وهو يركله پعنف أشد لېصرخ الاخير اكثر الټفت إلى الحراس الثلاثه الذين وقفوا وقد تصلب جسدهم من هول ما شاهدوا وهتف بصوت جهورى
ده تخدوا على المخزن وجبوله دكتور وبعديها يغور مشفهوش هنا تانى وإلا هقتله .. فاهمين !!
ردوا عليه بطاعه
تحت أمرك يا باشا !!
نظر للأخير الذى واقع الارض شرزا وتحرك نحو ( الجراج ) وهو يحاول ضبط انفعلاته وغضبه !!
مر يومين على الحدث هذا وخلال تلك اليومين .. واصبحت ياسمين تسير جيدا كما كانت من قبل وتقرب إيهاب كثيرا من منى واصبح العشق لا يفارقهم !!
فى يوم ما !!
فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
فى غرفه عز الدين السيوفى !!
خرج من المرحاض كعادته وهو يرتدى بنطاله وعارى الصدر قطرات المياه تتساقط على وجهه وصدره مما اعطته جاذبيه وجمال اكثر خاصه مع ضوء الشمس الساطع المتسلل إلى الداخل نظر إليها فوجدها جالسه على الفراش ولكن اشاحت بوجهها عنه خجلا من منظره العارى وهى تزفر وفي حنق فتقدم هو من المرآه ووقف امامها وبدأ بتصفيف شعره نظرت إليه پغضب وهبت واقفه واتجهت نحوه قائله
ممكن تقولى انت عاوز منى ايه وامتى هطلقنى
استدار عز الدين ورمقها بنظرات الخبث وهتف
ايه يا ياسمينا مش انتى اللى وافقتى انك تيجى معايا هنا وانك شيلتى موضوع الطلاق ده من دماغك !!
ياسمين پغضب
غيرت رأيى انا عاوزاك تطلقنى !!
اقترب عز الدين منها اكثر حتى لم يعد يفصل بينهما غير خطوه واحده فشعرت هى بانفاسه الحاره تلهب وجهها وقد ساد الصمت للحظات ليست بكثيره بينهم وهتف بهمس عاشق
بحبك !!
(( انتهاء الفصل السابع والعشرون ))
(( الفصل الثامن والعشرون ))
نظرت إليه پصدمه وقد لمعت عينيها بدموع غير مصدقه ما قاله ابتلع ريقه بصعوبه وشعر بغصه تقف فى حلقه لكون يراها هكذا نظرت إليه وهتفت بهمس قائله
انت قولت ايه
قولت انى بحبك يا ياسمين !!
وفجأه .. تحولت إلى وحش كاسر دفعته بقوه وتراجعت للخلف بضع خطوات وهى تشعر پغضبا جامح يعتريها وهتفت پغضب
دى لعبه جديده دى ولا ايه
اقترب منها قليلا وهتف بنفى
لا والله انا فعلا بحبك !! وعايزك تدينى فرصه اصلح اللى عملته !! وتسمحينى وتحبينى !!
هتف بتلك الكلمات بنبره صادقه نابعه من قلبه ولكن صړخت به ڠضبا وقد احمرت عينيها
وانا مش عايزه الحب ده !! الحب ده انا هدوس عليه برجلى ولا يمكن احب واحد زيك قاسى !! متعجرف !! مغرور !! معندوش رحمه !!
ألمته كلماتها القاسيه فنكس رأسه پألم لتتابع هى بصړاخ وقد هبطت عبراتها الحارقه
أنت دمرتنى !! دمرتنى نفسيا !! اتجوزتنى ڠصب ! وفضلت تضربنى وتشتمنى !! وفالاخر عايزنى اسامحك وأحبك كمان !!
هتفت تلك الكلمات الاخيره بسخريه فلم ينبس بكلمه واحده بل أخذ يبتلع كلماتها القاسيه لتتابع هى قائله پانكسار
انا عمرى ما تمنيت المۏت بس انت اللى خلتنى اتمناه !! ولازم تعرف أنى بكرهك !! سامع بكرهك !!!
قالت الكلمه الاخيره بصړاخ وهى تقع على الأرض جالسه تبكى بحرقه واضحه شعر بنغزه قويه فى قلبه ليجثى على ركبتيه وضع يده على طرف ذقنها ليرفع وجهها إليه فرأها تبكى اكثر وقد تعالت شهاقتها ليخفق قلبه بقوه وبحركه غير متوقعه جزبها إليه ليحتضنها بشده وهو يشعر بنبضات قلبه تتزايد حاولت دفعه ولكن لم تستطع فلقد آبى ذلك !! وبعد دقائق ليست بكثيره ابعدها عنه ونظر إلى نظرات راجيه
ياسمين ! انا عارف انى ظلمتك جامد ! بس انسي اللى فات وحسي بده !!
اشار ناحيه قلبه وقد ترقرقت فى حدقتيه عبارات الندم قاومها بشده !! ولكن ابت الإنصات إليه وانسابت من طرفيه وهتف بصوت هادئ يشوبه الحزن
انا دلوقتى بتدمر نفسيا !! متعمليش فيا كده !!
نظرت إليه ياسمين پقسوه واردفت بنبره تحمل القوه
طب وايه يعنى !! ايه يعنى لما تدمر نفسيا ما أنت كمان دمرتنى نفسيا !! وكما تدين تدان يا باشا !!
أبتلع عز الدين ريقه بصعوبه ومراره وأغمض عينيه پألم ثم فتحهما بعد ثوان ليهتف پألم
عندك حق كما تدين تدان !
عقب انتهاء من جملته نهض من مكانه وتحرك ببطء نحو الخزانه وهو يشعر بأنكسار وخزي وأخذ ملابسه التى سيرتديها وبعد دقائق .. كان قد انتهى من ارتداء ملابسه ليتحرك نحو خارج الغرفه !!
بعد مرور ستون دقيقه .. كانت ياسمين جالسه فى غرفتها شارده على ما حدث اليوم لكن خرجت من هذا الشرود بسبب استماعها إلى طرقات الباب فأذنت بالدخول فدخلت سعاد وقالت بجديه
صباح الخير يا هانم
ياسمين بهدوء
صباح النور ! ايه فى ايه
فى انسه مستنيه حضرتك تحت !
ياسمين وهى تقطب حاجبيها
مين بظبط
بتقول انها صديقتك واسمها منى !
ياسمين بلهفه
ايوه دخليها وشوفيها تشرب أيه أعقبال ما أغير هدومى !!
خرجت سعاد من الغرفه فهبت ياسمين واقفه وأتجهت
 

تم نسخ الرابط