رواية قمر الفصول من 31-35

موقع أيام نيوز

كانت مراتي قبل ما تبقي مراتك يعني انا طليق بتول
جحظت عينيها پصدمه وقالت 
بتول مراته !!!!
تكلم سريعا وقال 
وليد تمام طليقها اهلا وسهلا بس ده كان زمان إنما انتى دلوقتي ولا حاجه بالنسبه ليها عن اذنك ونظر إلى بتول وقال 
يلا يا قلبي
حدقت به پصدمه وتحركت معه دون أن تنطق بحرف واحد
أغلق قبضة يده پغضب وركل الحائط بقدمه وقال
ريان للدرجادى بتحبيه ومش قادره تتكلمي معايا علشان خاېفه على مشاعره قدرتي تنسي حبنا
بسهوله يا بتول انا كنت غبى وحمار علشان عايش السنين دى كلها بحبك فى قلبي وتحرك سريعا بأتجاه أيوب
وقفت پغضب عند السياره ونظرت له نظره صاخبه وقالت بدموع
بتول انت ازاى تخليه يفكر أننا متجوزين مخلتنيش أوضح ليه ليييييييه
نظر لها نظره هادئه وقال بنبرة حنونه 
وليد ممكن تهدي شويه
نظرت الاتجاه الآخر وقالت بدموع 
بتول زمانه دلوقتي بيقول عليا خاينه ما صدقت أنه بعد واتجوزت غيره
هدر بها پغضب وقال 
وليد فوقى يا بتول شويه بقى هو المفروض مين فيكم اللى يقول خاېن مش انتي اللى بعدتي عنه بعد اسبوع واحد من الجواز مش انتي اللى سيبتيه وسط كلام ناس مش بينتهي مش انتي اللى بعدتي واختفيتي ورجعتي بعد سبع سنين وبكل برود عايزك تستنيه فوقي شويه وفكري بعقلك مش بقلبك انا عملت كده علشان اخليه يحس بقيمتك وأنك ضيعتي من ايده ويحس بمرارة البعد والفراق علشان لو رجعتي ليه يحافظ عليكي مش يبيعك تاني بسهوله زي ما حصل قبل كده
ردت عليه پغضب وقالت 
بتول انت مالك انت مش واصي عليا علشان تتصرف بمزاجك وتتكلم نيابة عني انت ملكش حق تتدخل فى حياتي اصلا
نظر لها نظره مطوله واغلق قبضة يده پغضب حتى يهدأ وتركها وصعد السياره أمام المقود وفتح لها الباب من الداخل
نظرت إلى الباب پغضب وتركته وصعدت بالمقعد الخلفي
تنهد بضيق واغلق الباب مره اخرى وشغل السياره قادها بسرعه چنونيه إلى المنزل الخاص ببتول
وبعد وقت عادوا إلى المنزل ونزلت بتول من السياره وقبل أن تحمل عدي النائم من المقعد الامامى نظر لها وقال 
وليد سيبيه انا هطلعه
نظرت له پغضب وتركته وصعدت إلى الأعلى
عدي خليك نام جانبى يا بابا
نظر له نظره مطوله وقال بنبرة مخټنقه 
نظر له بسعاده وقال بتساؤل 
عدي بابا وليد بتحبني
وليد طبعا يا حبيبي بحبك بتسأل ليه
تكلم بحزن وقال 
عدي علشان انا مش ابنك بجد وانت مش بابا بسألك
رد عليه سريعا وقال 
وليد متقولش كده يا حبيبي انت ابني وبحبك اكتر من الدنيا دى بحالها وحسك عينك تقول الكلام ده تاني فاهم يلا بقى نام
أبتسم له بحب وقال 
عدى حاضر وقبل وجنتيه واغلق عينيه ونام
ظل ينظر إلى الأعلى بحزن شديد وتذكر الحوار الذى دار بينه وبين بتول وتنهد بضيق وبعد وقت طويل ذهبوا الاثنين فى سبات عميق
خرجت بتول من غرفتها ونظرت بالمكان و تأكدت أن وليد خرج اتجهت إلى غرفة عدي ودلفت إلى الداخل ولكنها تفاجئت بوجود وليد فى الغرفه تحركت بأتجاه السرير ونظرت لهم وجدت الاثنين نائمين تنهدت بحزن وجلست على حافة السرير بجوار وليد ونظرت له نظره مطوله وحركت يدها ببطئ تجاه وجهه وحركت أناملها على ملامحه وتساقطت دموعها بۏجع وقالت 
بتول انا اسفه يا وليد ڠصب عني انفعلت عليك جوايا حرب صعبه قلبي بيدق لريان وعقلي بيقول ان حرام اظلمك وان هو ميستهلش المسامحه دي سامحني ارجوك وشعرت بحركة وليد نهضت سريعا وازالت عبراتها بأناملها المرتعشه
نظر إليها پصدمه وهب واقفا سريعا وقال بأسف 
وليد بتول انا اسف والله بس عدي صمم أن انام جانبه قولت انيمه وامشى بس عيني راحت فى
النوم
أجابته بتلعثم وقالت 
بتول ل ل لا عادي ولا يهمك
تكلم سريعا وقال 
وليد انا لازم امشي الوقت أتأخر وتحرك بأتجاه الباب
خرجت تركض خلفه وهتفت عليه قائله 
بتول وليد استني
وقف مكانه واستدار لها وقال 
وليد ايوه يا بتول
اتجهت إليه ووقفت أمامه وقالت بأسف 
بتول انا اسفه يا وليد مكنتش أقصد ازعلك واجرحك بكلامي
تنهد بضيق وقال بنبرة مخټنقه 
وليد لا ولا يهمك محصلش حاجه عن اذنك
أمسكت ذراعه وقال بدموع 
بتول وليد
نظر إلى يدها ثم نظر بعينيها واقترب منها وازال عبراتها بأنامله وقال 
وليد ممكن افهم بتعيطى ليه دلوقتى انتى عارفه مش بقدر اشوف دموعك
ردت عليه من بين شهقاتها وقالت 
بتول علشان انا زعلتك بكلامى واتعصبت عليك وانا مش مستعده اخسرك يا وليد
وضع أنامله أسفل ذقنها ورفع وجهها له ونظر بعينيها وقال بحب 
وليد ومين قالك انك هتخسرينى يا بتول انا وعدك وقولتلك هفضل جنبك مهما حصل وانا مقدر الحاله اللى انتى فيها وعارف أن مش سهل عليكى تشوفيه بعد السنين دى كلها اه بغير عليكى من نظراته ليكى ونظراتك ليه بس انا دلوقتى اهم حاجه عندى انتى يا بتول وقال بهمس 
انا بحبك يا بتول ومدام اعترفت ليكى بالكلمه دى تبقى عهد فى رقبتى وهفضل جنبك لاخر نفس فيا 
حتى دى مش هقدر اعملها علشان مش من حقى وابتعد عنها وقال 
...............................................................
عند مروان وقمر
جلست قمر بدموع تبحث بعينيها بالمكان لترى أيوب ولكنها لم تجده نهضت من على مقعدها ونظرت إلى مروان پغضب وقالت
قمر رايحه الحمام
نظر لها نظره مطوله ثم قال
مروان اتفضلى
تحركت من أمامه سريعا لكن أوقفها صوت مروان يقول لها
مروان قمر حسك عينك تعملى حاجه كده ولا كده صدقينى هتندمى وردت فعلى مش هتعجبك روحى يلا
نظرت له ببغض شديد وتحركت بأتجاه المرحاض وأغلقت الباب خلفها ونظرت إلى انعكاسها بالمراه واجهشت بالبكاء واسندت ظهرها على الباب وقالت بۏجع 
ايوب
استدار لها ونظر لها پغضب شديد وقال 
أيوب ليه عملتى فيا كده ليه اتجوزتى اللى كنت فاكره اعز اصحابى وانتى عارفه ومتأكده أن هو اللى قاتلنى
تعالت شهقاتها وقالت بترجى
قمر ارجوك اسمعنى اللى حصل غير كده خالص انا
قاطع حديثها پغضب وقال 
وفى ذلك الوقت سمعوا تصفيق يأتى من خلفهم نظروا اتجاه الصوت وجدوا مروان يقف ساندا على الحائط ويصفق لهم ابتلعت ريقها پخوف شديد وقالت بتلعثم 
قمر م م مروان
تحرك بأتجاهها ووقف بجانبها وقال 
قمر انا!!!!!
مروان ايوه انتى مټخافيش يا قمري محدش يقدر يأذيكي انتي مرات مروان الديب واي حثاله تفكر
بس تقرب مننا امحيها من على وش الأرض
صر على أسنانه پغضب وقال 
أيوب يوم الحساب قرب يا مروان وهفعصكم تحت رجلي متستعجلش ونظر إلى قمر پغضب وبصق على الأرض امامها وتركهم وغادر المكان
نظرت پغضب إلى مروان وظلت تدفعه بقوه قائله بدموع 
قمر ليه كده حرام عليك منك لله بكرهك يا مروان بكرهك
أمسكها من ذراعها بقوه وقال 
مروان انا نبهت عليكي قبل كده ومسمعتيش الكلام يا قمر وقولتلك ردة فعلي مش هتعجبك استحملي بقى وتحرك پغضب وارغمها على السير معه وصعدوا السياره وتحرك بها بسرعه چنونيه وعاد إلى الفيلا الخاصه بهم وصعدوا على غرفتهم ونظر لها والشرار يتطاير من عينيه وقال پغضب 
انا هوريكي الوش التاني من مروان هخليكي تفكري مليون مره قبل ما تغلطي
نظرت له پخوف وقالت بدموع 
قمر انت هتعمل ايه يا مچنون
قالت بدموع
حرام عليك بتوجع والله
أنزل عليها مره أخرى وقال 
مروان وانا عايزك تتألمي يا قمر 
بعد كده ده هيبقي نظامى معاكي تغلطي تتحاسبي فى وقتها وتركها ودلف المرحاض
تسطحت
تم نسخ الرابط