رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
على الأرض پألم شديد وأخذت وضع الجنين وظلت تبكي پألم شديد وتهتف بأسم أيوب تستنجد به..
...............................................................
34
البارت الرابع والثلاثون
قمر مين نيمنى هنا على السرير وغير ليا هدومى انا اخر حاجه فكراها اننا رجعنا من الحفله وزفت الطين ده ضربنى ومش فاكره حاجه تانى وفى ذلك الوقت سمعت صوت مروان يقول لها
مروان ايه شكل العلقھ بتاعة امبارح أثرت على دماغك ولا ايه عماله تكلمى نفسك شبه المجانين كده ليه
نظرت له پغضب ونهضت پألم شديد من على السرير واتجهت إلى المرحاض
أمسكها من ذراعها بقوه وقال پغضب
مروان لما اكون بكلمك تردى عليا فاهمه
تكلمت پألم وقالت
أقترب منها وقال بتحذير
مروان ولو متظبطيش معايا كل يوم من ده يا قمر
دفعته بعيدا عنها وقالت بضيق
قمر كل يوم بيعدى عليا وانا معاك بكرهك اكتر يا مروان وهفضل احلم باليوم اللى هتحرر فيه من ظلمك وقهرك
تعالت ضحكاته وقال بنبرة غاضبه
مروان بتحلمى يا روحى انتى مش هتخرجى من هنا غير على قپرك أن شاءالله انا نصيبك الاسود فى الدنيا
نظرت له پغضب وقالت بنبرة مخټنقه
قمر منه لله محروس اللى رمانى فى الڼار بأيده أخ غيره كان هيبقى سند لاخواته البنات حسبى الله ونعم الوكيل فيكم انتم الاتنين وتركته ودلفت المرحاض ونزعت ملابسها والقتها بالأرض ونظرت إلى الندبات المتواجدة بجسدها پألم شديد وانهمرت دموعها بحزن قائله
قمر نفسى اعرف اخرج من هنا نفسى اشوف أيوب واقوله الحقيقه بس ازاى وهو مانع خروجى ثم تذكرت وليد ابتسمت بسعاده وقالت
بس هو اللى هيقدر يخرجنى من هنا اشوف أيوب وليد وفتحت المياه ووقفت أسفلها تألمت كثيرا مع التطام قطرات الماء بجسدها وبعد وقت انتهت أغلقت المياه وارتدت البرنص وخرجت من المرحاض وجدت مروان ترك الغرفه وغادر تنهدت بأرتياح وقالت بكره
صباح الخير يا وليد
أبتسم لها وقال بنبرة حنونه
وليد صباح النور يا قمر
جلست على المقعد المقابل لوليد وقالت بتساؤل
قمر هى ماما وبابا لسه نايمين
حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بنفى
وليد لا يا ستى الاتنين خرجوا يفطروا فى النادى مع بعض عايشين مراهقه متأخرة
ابتسمت له وقالت بحب
قمر ربنا يبارك فى عمرهم ويديهم الصحه يارب
ركضت إليها نغم وصعدت على ساقيها قائله بسعاده
نغم مامى عمو وليد واعدنى أنه هياخدنى النهارده الملاهى
تألمت بشده وقالت
قمر ااااه حاسبى يا نغم
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
وليد مالك يا قمر انتى تعبانه ولا ايه وبعدين مال وشك وارم كده هو مروان مد ايده عليكى ولا ايه
نظرت له بدموع ثم نظرت إلى نغم وقالت
قمر روحى يا حبيبتى ألعبى فى الجنينه
ركضت نغم إلى الخارج ثم نظر لها وليد وقال
اتكلمى يا قمر مروان مد ايده عليكى
أغلقت عينيها بدموع وأومأت رأسها پألم شديد وقالت
رد عليها پغضب جامح قائلا
وليد ده اټجنن ولا ايه ده علشان كده نازل
من فوق متعصب انا هكلمه واشوف صرفه معاه
نهضت پغضب وقالت
قمر انا مش عايزه تشوف صرفه معاه انا عايزاك تخلصنى منه ارجوك يا وليد انا مليش حد بعد ربنا غيرك انت سندى ومتأكده ان عمرك ما هترضى بالظلم انت زمان وعدنى انك هطلقنى منه بس لما حصل حمل وجبت نغم قفلت على الموضوع ومرجعتش تتكلم فيه تانى وانا بجد تعبت ومش قادره اكمل
نظر لها نظره مطوله ثم قال بتساؤل
وليد عايزه تطلقى منه علشان تعبتى ولا علشان أيوب رجع
نظرت له بتوتر وقالت
قمر ايا كان يعنى انا عايزه أطلق منه وخلاص
حرك رأسه يمينا ويسارا وقال بأسف
وليد للاسف مش هينفع اتكلم مع مروان فى الموضوع ده وفى الوقت ده بالذات لأن رجوع أيوب دلوقتى غير حاجات كتير وهيخرج الۏحش اللى جوه مروان وده اللى كنا خايفين منه من زمان
نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
قمر خايفين منه من زمان !!!! تقصد ايه بالجمله دى يا وليد
أجابها بنبره متلعثمه وقال
وليد ها م م مقصدش حاجه يا قمر انا اقصد يعنى ان مروان يتغير للأسوء
زفرت بضيق وقالت
قمر والحل ايه دلوقتى انا مستحيل اعيش فى تعب الأعصاب والغلب ده كتير يا وليد ارجوك اتصرف
تنهد بضيق وقال
وليد حاضر يا قمر هتصرف واللى ربنا كاتبه هيكون ونهض من على مقعده وقال
انا هاخد نغم اخرجها تشم شوية هوا
نظرت له بترجى وقالت
قمر وانا كمان مخنوقه وعايزه اخرج يا وليد ارجوك خدنى معاكم
أجابها بأسف قائلا
وليد للاسف مروان مش هيرضى يخرجك انا اسف يا قمر مروان اليومين دول هيكون اصعب ما يمكن ولازم نصبر عليه شويه لحد ما يتقبل فكرة أن أيوب لسه عايش هو حاليا وحش كاسر واى حد هيوقف قصاده هيتاخد فى العاصفه بتاعته انا مش بتخلى عنك ولا حاجه بس انا بحاول أهدى الامور بدل ما تفلت مننا ونصعبها
نظرت له بحزن شديد وأومأت رأسها بالموافقه قائله
قمر ماشى يا وليد انا بثق فى كلامك ومتأكده انك مش هتتخلى عنى بس ارجوك حاول تطلقنى منه فى أقرب وقت
أبتسم لها وقال بنبرة هادئه
وليد هى دى اختى الشطوره اللى بتسمع كلام اخوها وهتف بصوت مرتفع وقال
نغم نغومتى يلا يا حبيبتى علشان نمشى
جاءت راكضه إليه بسعاده وقالت
نغم يلا يا عمو انا جاهزه
قال
وليد انتى عارفه مين كمان هيكون معانا النهارده
نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
نغم مين يا عمو
أجابها بمرح وقال
وليد عدى يلا ربنا يجعلنى اجمع الاحبه عقبال ما ربنا يجمعنى بالحبايب انا كمان ونظر إلى قمر وقال
سلام وخرج إلى السياره وضع نغم بالمقعد الامامى بجواره وصعد أمام المقود أدار السياره واتجه إلى العقار المتواجد به شقة بتول.....
...............................................................
بالفيلا الخاصه بأيوب
استيقظ أيوب على صوت طرقات على باب غرفته زفر بضيق ووضع الوساده على أذنه حتى لا يستمع هذا الضجيج ونعس مره أخرى وبعد عدة ثوانى وجد أحد يأخذ الوساده تكلم بضيق وقال وهو مغلق عينيه
أيوب بلاش غلاسه وخلينى انام يا دنيا احسنلك
جلست بجواره على السرير وقالت
دنيا يا عم انت نوم ايه بس ده الضهر اذن قووووم خلص ورانا حاجات كتير اوى اي نعم معرفش ايه هى الحاجات بس قوم وخلاص
زفر بضيق وقال
أيوب يا بارده اطلعى من الاوضه وخلينى اكمل نوم حرام عليكى منمتش لصبح
أجابته بمرح قائله
دنيا ولو انا بدى تقوم يعنى بدى تقوم احسن اقسم بالله اقوم اغنيلك فوق غصنك يا ليمونه وانا صوتى يقرف الكلب هتقوم ولا اغنى
دلف معاذ وقال بنبرة مرحه
اللله هو انتى
سابقتينى ده انا جاى وناوى اغلس عليه
نظر لهم پغضب وقال
أيوب وحياة امك منك ليها هو انا التسليه بتاعتكم ولا ايه غور يالا وانتى كمان غورى وخدوا الباب فى ايديكم
نظر له بأبتسامه بلهاء وقال
معاذ الله اخد الباب فى أيدى اومال هتقفل عليك ايه بس
نظرت له بضحك قائله
دنيا اكيد هيشترى باب جديد يا غبى
نظر لهم نظره مطوله ونهض سريعا من على السرير وامسك بهم من تلابيبهم وتحرك بأتجاه الباب ودفعهم بالخارج واغلق الباب بالمفتاح
نظر إلى الباب بأستغراب وقال بتساؤل
معاذ هو زعل ليه هو كان يقصد اشيل الباب على كتفى مش ايدى ولا ايه
حركت رأسها بالنفي وقالت
دنيا لا يا عبيط هو شكله يقصد باب الحمام مش باب الاوضه
أجابها سريعا وقال
معاذ طيب ما يقول كده خلقه ضيق
متابعة القراءة