رواية قمر الفصول من 31-35

موقع أيام نيوز

وليد يا عدي
أجابها سريعا وقال بحب 
عدي بحبه اوى يا ماما بس ليه بتسألى
ردت عليه بنبره مخټنقه وقالت
بتول طيب لو بابا الحقيقى رجع تحب تعيش مع مين
نظر لها بحزن وقال 
عدي انا طبعا بحب بابا وليد اوي بس انا نفسي اشوف بابا الحقيقي ويعيش معانا على طول زى اصحابى فى المدرسه عندهم بابا واحد وعايش معاهم فى نفس البيت
تجمعت الدموع بعينيها وقالت 
بتول انت عارف انا كمان بحب بابا الحقيقى اوي وكان نفسى نبقى مع بعض على طول ونعيش مع بعض اسره سعيده بس برضه قلبي وجعني منه اوي ولحد دلوقتي مكسور ومجروح ومش قادر ينسي أنه اتخلى عني فى أصعب وقت فى حياتي وفى المقابل بابا وليد بيحبنا وطول عمره واقف جنبنا وعمره ما زهق مننا ولا اشتكى بس مش قادره احبه
نظر لها بعدم فهم وقال 
عدي انا مش فاهم كلامك يا ماما يعني ايه
تنهدت بحزن وقالت 
بتول مش هتقدر تفهم دلوقتي يا حبيبي علشان انت لسه صغير بكره لما تكبر هتفهم وتعرف كل حاجه يلا قوم على سريرك الوقت أتأخر ولازم تنام
نهض من على الأرض واتجه إلى فراشه ووضع جسده عليه ونظر بأبتسامه لوالدته وقال 
عدي تصبحى على خير يا ماما
نهضت من على الأرض واتجهت إليه وقبلت رأسه بحب وقالت بنبرة حنونه 
بتول وانت من أهله يا روح قلب ماما ووضعت عليه الغطاء واغلقت الضوء وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب خلفها واتجهت إلى غرفتها
دلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وجلست على السرير ضمت ساقيها بالقرب من صدرها ووضعت رأسها عليهما وظلت تبكي وقالت من بين شهقاتها
مستحيل الاحساس اللى حسيته النهارده ده يكون غلط انا متأكدة أن احساسي بوجود ريان كان صح وأنه فعلا كان فى المكان لسه قلبى بيحس بوجوده لسه دقاته بتزيد لما تحس بخطواته لسه قلبى بيحبه اكتر من الاول وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود مكالمه هاتفيه أخذت الهاتف سريعا ونظرت به وجدته وليد تنهدت بحزن وازالت عبراتها وإجابت على الهاتف قائله 
السلام عليكم
أجابها بحب وقال 
وليد وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لسه صاحيه لحد دلوقتي
ردت عليه بحزن وقالت 
بتول ايوه لسه مانمتش كنت عند عدي ولسه داخله اوضتي
رد عليها بتساؤل وقال 
وليد يعنى نام ولا لسه
أجابته بنبره مخټنقه وقالت
بتول نام
صمت ثوانى ثم قال 
وليد مالك يا بتول حاسس انك مخنوقه مضايقه الصبح مكنتيش كده هى قمر قالت ليكي حاجه زعلتك
ردت عليه سريعا وقالت بنفي 
بتول لا خالص مقالتش حاجه ثم تنهدت بضيق وقالت بنبرة مخټنقه 
انا النهارده قلبي حس بوجود ريان فى المكان اللى احنا كنا فيه بس لما دورت مكانش موجود بس انا متأكدة أن احساسي صح
تنهد بۏجع وقال بنبرة منكسره 
وليد معقول يا بتول لسه لحد دلوقتى قلبك بيحس بوجوده للدرجادى بتحبيه لسه بعد كل اللى عملوا فيكي نسيتي أنه طلقك بعد اسبوع واحد من جوازكم ومفكرش فيكي ولا فى شكلك قصاد الناس نسيتي أنه اتخلى عنك بسهوله ومفكرش يتحدى الدنيا علشانك نسيتي أنه سبع سنين لحد دلوقتى مفكرش يسأل عليكي ولا مره
أجابته بدموع وقالت 
بتول انا عارفه أن عندك حق فى كل كلمه قولتها بس ڠصب عني مش بأيدي يا وليد طيب سيبك منى ابنه ذنبه ايه انا بتقطع من جوايا لما عدي يقولى انا نفسي اشوف بابا الحقيقى بمۏت لما يقولي نفسى يبقى عندي عيله كامله زى أصحابه ابنى ملوش ذنب فى كل اللي بيعيشوا ده يا وليد وانا مش فى أيدي حاجه اعملها عارفه انك بتحاول تعوضه ولو جزء بسيط بس للاسف الولد عارف انك مجرد ابوه بالاسم بس لكن مش ابوه الحقيقي
أجابها پغضب وقال بأنفعال 
وليد علشان هو واحد غبى وحمار مقدرش النعمه اللى كانت فى ايده هو مايستحقش حبكم ليه يا بتول ده واحد اناني مش بيحب غير نفسه مش راجل يعتمد عليه انا مش بقولك كده علشان اكرهك فيه بس انا بحبك ومش قادر اشوفك بالحاله دى بسبب واحد زي ده ماينفعش تأمنيه على نفسك وعلى ابنك
ردت عليه پغضب وقالت 
بتول انا عارفه كل الكلام ده مش محتاج تقوله يا وليد انا في حرب داخليه بتستنفذ فيها كل حاجه حلوه بتهدر روحي ومشاعري محتاجه سنين طويله علشان الچروح دي تتعالج أنا تعبت يا وليد تعبت ونفسي ارتاح شويه بقى وظلت تبكي
زفر بضيق وقال بنبرة مخټنقه
وليد ممكن تهدي وتبطلي عياط كفايه يا بتول مش قادر استحمل دموعك بتقطع جوايا طيب شوفى ايه ممكن اقدر اعمله ليكي علشان تبقي مرتاحه وكويسه وانا مستعد انفذه على طول
ردت عليه من بين شهقاتها وقالت
بتول مبقاش فيه حاجه تستاهل يا وليد كله محصل بعضه انا اسفه نكدت عليك وصدعتك بمشاكلي مش عارفه جاي عليك بأيه ده قرفاك على طول بمشاكلي
رد عليها بحب وقال 
وليد انا عمري ما ازهق منك ولا من مشاكلك انا بحبك ومستعد اهد الدنيا كلها علشان بس اشوفك سعيده والضحكه مرسومه على شفايفك المهم قبل
ما انسي اعملى حسابك بكره فيه حفله كبيره لرجال الأعمال وكل واحد هيجيب مراته أو خطيبته معاه وانتى هتيجي معايا بكره
أجابته پصدمه وقالت بتساؤل 
بتول انا !!!! وانا هاجي معاك بكره بصفتي ايه انا لا خطيبتك ولا مراتك
رد عليها سريعا وقال بحب 
وليد بصفتك حبيبتى ومش عايز اي اعتراض واختك برضه هتبقي موجوده
صمتت لحظات ثم أجابت عليه بأبتسامه وقالت
بتول وانا موافقه بس عدي هسيبه فين
أجابها بنبره هادئه وقال 
وليد عدي هخده بعد المدرسه اوديه الملاهي وبعد كده هوديه يقعد مع نغم فى الفيلا متقلقيش عليه الداده هتاخد بالها منهم
ردت عليه وقالت
بتول ماشي يلا بقى انا عايزه انام تصبح على خير
أجابها بحب وقال 
وليد وانتي من أهل بيتى قريب إن شاءالله
ردت عليه بتوتر وقالت
بتول ب ب باي وأغلقت السكه سريعا وتمددت على الفراش ونظرت إلى الاعلى وقالت بحزن 
انتى لازم تحسمي الموقف يا بتول يا ترفضي تكملى معاه يا توافقي وتحاولى تنسي الماضى لكن النظام اللى بيحصل ده مينفعش معانا تانى بعد كده وأخذت نفس عميق وأغلقت عيناها وبعد وقت ذهبت فى سبات عميق.
.............................................................
قمر واحشتنى اوى يا أيوب ااااه قلبى بيتقطع كل يوم لما احلم بيك واصحى ملاقكش قصادى يارب ريحنى بقى وخدنى عنده واعتدلت جالسه على السرير ونظرت بالغرفه بأستغراب وقالت 
ظلت تدفعه بعيدا عنها بصړاخ قائله 
نهضت من
..................................................................
استيقظ أيوب من نومه على صوت طرق على باب غرفته زفر بضيق وقال پغضب
أيوب مين الحيوان اللى بيخبط ده
اجابه صوت انوثى من خلف الباب قائله 
دنيا انا الحيوانه يا أيوب
نظرت له بسعاده وقالت بنبرة حنونه 
دنيا انت اللى واحشتني اوي يا حبيبي وبعدين مين بس اللى احلوت ده انت اللى بقيت قمر يخربيت كده جمالك يا اخي يا بختها اللى هتبقي من نصيبها
أغلق عينيه پألم عندما ذكر اسم قمر ابتلع غصه بحلقه وقال بمراره 
أيوب انا عمري ما هكون من نصيب حد انا هعيش لنفسي وبس المهم سيبك منى اخواتك وامك تحت
أجابته سريعا وقالت 
دنيا ايوه تحت ومستنين نزول القمر بتاعنا
تنهد بضيق وقال 
أيوب
تم نسخ الرابط