رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
بلاش ام الكلمه دى يا بنتى مش بحبها
نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل
دنيا كلمة ايه دي مش فاهمه
أجابها سريعا وقال
أيوب كلمة قمر مش عايز اسمعها منك ويلا بقى بطلى كلام كتير وانزلي خليهم يحضروا الفطار على ما اجهز وانزل
ردت عليه بمرح وقالت
دنيا والله يا بت يا دنيا جه عليكي اليوم اللى يتحضرك الفطار فيه يااااااه على قمة السعاده اللي انا فيها يا لطفى
دفعها بقوه وقال بأبتسامه
أيوب يا بت بطلي لماضه وامشي
ردت عليه بضحكه بلهاء وقالت
دنيا طيب طيب متزقش يا جدع وتركته ونزلت إلى الأسفل
نظر إلى آثارها وتنهد بحب وابتسم على حديثها له وعاد إلى الغرفه مره آخرى ودلف للمرحاض
وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه ونزل إلى الأسفل ونظر لهم بملامح خاليه وقال بنبرة حاده
ايوب نورتي يا مرات ابويا
هدي ب ب بنورك يا حبيبي .
معاذ باشا مصر منور الدنيا يا كبير
احتضنه بحب وابتسم له وقال
أيوب واحشتني لمضتك يا ميزو
أبتعد ونظر له بحب وقال
معاذ اقسم بالله انت واحشنى اكتر يا كبير بس ايه الابهه دى فيلا وعربيه وخدم وحشم شكلها لعبت يا معلم
تعالت ضحكاته وقال
أيوب اهو قرك انت واختك ده اللى هيجبنا لوراه ثم نظر إلى عامر وقال
منور بيت اخوك يا عامر
نظر الاتجاه الآخر واجابه بأقتضاب قائلا
عامر اهلا
تنهد بضيق ونظر له نظره مطوله وقال
أيوب خدوا راحتكم وانا هطلع اتكلم مكالمه فى التليفون وجاى وغادر وتركهم
نظرت له پغضب وقالت بضيق
هدى دى برضه طريقه تكلم بيها اخوك يا عامر
أجابها پغضب وقال
عامر بقولك ايه هو ده اللى عندى انا اصلا مش راضى عن كل اللى بيحصل ده فاجئه كده بقى ابنك وحبيبك ولا خلاص علشان بقى معاه فلوس نخضع ليه ونبقى خدامين عنده
ردت عليه پغضب وقالت
دنيا ايه الكلام العبيط ده انت عارف ان أيوب ماما ظلمته كتير وهو صغير ورغم كده اتصل بيها وطلب منها أننا نيجى نعيش معاه مرضاش يعيش فى النعيم ده لوحده انت اللى طول عمرك قلبك اسود وبتغير منه وبتكرهه رغم ان عمره ما چرحك ولا
زعلك بالعكس أيوب بيحبنا كلنا وكان على طول يتصل بيا انا ومعاذ ويسألنا عليك علشان حضرتك مكنتش بترضى ترد عليه كفايه سواد بقى وحبه زى ما بحبك
أجابها پغضب وقال بكره شديد
عامر اه بكرهه وعمرى ما حبيته ولا هحبه علشان بقى معاه قرشين واحنا لا انا محدش هيكون صاحب فضل عليا انا عندى اموت بكرامتى ولا أن اتذلل لواحد علشان فلوسه
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت أيوب وهو يقول
وانا معملتش ليك حاجه علشان تكرهنى الكره ده بالعكس أنا طول عمرى بحبكم وكنت بتمنى اكون وسطكم واحس بحب العيله اللى اتحرمت منه ومش معنى كبرت ولا بقيت رجل اعمال هتكبر عليكم انتو اهلى حتى لو انتو رافضين تعترفوا بوجودى فى حياتكم انا مش هعتب عليك ولا الومك على الكلام اللى انت قلته علشان الغلط مش عندك من الأساس الغلط على اللى كبرت كرهك فى قلبك ليا ودايما محسساك أن بكرهكم وبتمنى ليكم الشړ عموما ده بيتك قبل ما يكون بيتي وجودك فيه يفرحني لكن لو مش حابب تقعد فيه مش هغصب عليك طبعا بس انا محتاجكم جانبي اكتر ما انتوا محتاجيني وهبقى سعيد جدا بوجودكم فى حياتي فكروا وخدوا وقتكم ولو موافقين اجهزوا علشان تنزلوا تشتروا كل اللى انتوا عايزينه علشان عندنا حفله بالليل هيكون فيها كل رجال الأعمال ولو مش موافقين برضه مش هتخلى عنكم وبيتي مفتوح ليكم فى اي وقت واى حاجه عايزينها انا عيني علشانكم واتجه إلى الدرج ولكن أوقفه صوت دنيا وهى تقول له
انا معاك طبعا مش محتاجه تفكير انت عارف غلاوتك عندي قد ايه يا أيوب وفرحانه اوي أننا رجعنا اتجمعنا تانى
رد عليهم معاذ قائلا
نظر أيوب إلى عامر وانتظر أجابته لكنه نظر لهم پغضب وتركهم وخرج مهرولا إلى خارج الفيلا
نظرت له بتوتر وقالت بتلعثم
هدي معلش يا ابني متزعلش من اخوك هو بيحبك والله بس مش بيحب يظهر ده هو خرج يشم شوية هوا وزمانه جاي ماتقلقش
نظر لها نظره مطوله ثم نظر إلى دنيا ومعاذ وقال
أيوب انا هطلع اجهز وانتوا كمان علشان هننزل نعمل شوبينج
صفق بيده بسعاده وقال
معاذ والله واتكتبتلك تنزل تعمل شوبينج يا ابن السباعي
نظر له باستغراب وقال بتساؤل
أيوب السباعى مين
اجابه بعدم اهتمام وقال
معاذ ولا اعرفه
تكلمت سريعا وقالت
دنيا سيبك منه ده عيل اهبل وبعدين بالنسبه للفطار اللى اتحط ده ايه ظروفه انا جعاااانه
أجابها وهو يصعد الدرج وقال
أيوب هفطركم بره اخلصوا
تكلم سريعا وقال
معاذ والله وانكتبلك تفطر فى المطاعم يا ابن الجبالي
نظرت له بضيق وقالت
نظر لها بأبتسامه وقال بغناء
فنان عليا التلات طلبات فنان وموهوب كمان احيه مجهزتش وركض إلى الأعلى حتى يبدل ملابسه
..............................................................
مر الوقت وجاء الليل وبدأ الجميع يجتمع فى اكبر القاعات بالاسكندريه وجميع الشخصيات المرموقة بالدوله
بالفيلا الخاصه بعائلة مروان
انتهت قمر من جميع التجهيزات وبدأت ترتدي الفستان ذو الماركه العالميه وعند غلق السحاب شعرت بيد تتحرك على
ظهرها الظاهر من الفستان انتفضت مكانها ونظرت بالمرآه على من خلفها وجدته مروان ابتعدت عنه وقالت پغضب
قمر لو سمحت ابعد عني
مروان انتى حلوه اوى يا قمر انتى عديتي مراحل الجمال بكتير وتنهد تنهيده حاره واغلق سحاب الفستان وأحاط عنقها بقلاده من الالماظ الصافي ونظر على انعكاسهم بالمراه وقال بحب كده بقى اكتملت اللوحه الفنيه وازدادت جمال وروعه
ابتعدت عنه وقالت بتلعثم
قمر ش ش شكرا انا خلاص جاهزه
أثنى ذراعه ونظر لها وقال
قبل رأسها بحب وقال بنبرة هادئه
مروان ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ثم قال بتساؤل
وليد مشي ولا لسه
أجابته بنبره حنونه وقالت
ساميه لسه ماشي من عشر دقايق
أجابها بنبره هادئه وقال
مروان ماشي ونظر إلى قمر وقال
امشى يلا وتحركوا إلى الخارج وصعدوا إلى السياره واعطى أمر للسائق حتى يتحرك
نظرت له پألم وقالت
قمر ااااه رجلي انت بتوجعني يا مروان
أجابها بنبره مخټنقه وقال
جربىي حنيتي ومش هتندمي صدقيني
ابتعدت عنه وقالت پغضب
قمر بتحلم يا مروان انا عمري ما هكون ليك برضايا ونظرت مره أخرى من نافذة السياره
مروان ماشي يا قمر حسابك معايا بعدين مش دلوقتى
وبعد وقت وصلت السياره إلى مقر الحفله وفتح له السائق الباب وهبط منها واتجه إلى الجانب الآخر وفتح الباب لقمر ومد يده لها وقال بأمر
مروان انزلي
زفرت بضيق وحركت يدها ببطئ شديد ووضعتها بيد مروان ونزلت من السياره وتحركوا إلى الداخل وبعد ترحيب حار بهم جلسوا على المقاعد الخاصه بهم وبدأوا يتابعوا فقرات الحفله وبعد عدة دقائق وصل وليد ومعه بتول اتجهوا إلى قمر ومروان قبلتها بحب وقالت
بتول ايه الجمال ده يا حبيبتى ربنا يحميكي يارب
اجابتها بسعاده وقالت
قمر انتى احلى يا قلب اختك انا فرحانه اوى انك جيتي النهارده
نظر لها بكره وقال پغضب
مروان انت لسه ماشي مع البت دى مش امك قالتلك ابعد عنها
ردت عليه پغضب وقالت
بتول لم لسانك لو سمحت أن ضفرى برقبتك وبعدين المشي والسرمحه دى
متابعة القراءة