رواية قمر الفصول من 31-35

موقع أيام نيوز

اوى اخوكى ده يلا تعالى ننزل ناكل
نظرت له بأستغراب وقالت
دنيا هو انت يا ابنى مش بتشبع اربعه وعشرين ساعه اكل لحد ما مخك هو اللى تخن
تكلم بنبرة مرحه وقال 
معاذ الله اكبر انتى هتحسدى ولا ايه بعوض ايام الجوع اللى عشناها ها هتاكلى ولا لا
نظرت له نظره مطوله وقالت 
دنيا هاكل طبعا يلا بينا وهبطوا إلى الاسفل وجدوا عامر يجلس على الأريكة ويعبث بهاتفه نظرت له بأستغراب وقالت
انت روحت فين من امبارح من ساعة ما رجعنا من الحفله وانت اختفيت
رد عليها بأقتضاب قائلا
عامر ملكيش فيه
ردت عليه بضيق وقالت 
دنيا يا ابنى بلاش تناكه على الفاضى بقى زهقتنا حتى اخوك مش بتكلمه يا بجحتك يا اخى عايش فى الفيلا بتاعته و من خيره وعايش على قفاه ومش راضى تكلمه مشوفتش بجاحه بالشكل ده قبل كده
رد عليها بعدم اهتمام وقال 
عامر مش بيعمل انجاز يعنى مش كفايه ابونا ماټ بسببه لما اتقهر عليه يعنى لو عمل ايه هيفضل هو المذنب عندى فى مۏت ابوه وكل ده هو بيحاول يعوضنا جزء بسيط على خسارتنا
ردت عليه پغضب وقالت 
دنيا خسارة ايه يا ابو خساره ده على أساس انك كنت مريح بابا اوى الله يرحمه ده انت كنت مطلع عينه بص انت الكلام معاك مافيش منه فايده ونظرت حولها وقالت بأستغراب 
هو فين الزفت ده وجدته يجلس على طاولة الطعام ويأكل بشراهه اتجهت إليه پغضب وقالت 
يخربيت طفستك يا اخى مش قادر تصبر وجلست على المقعد المقابل له وبدأت تتناول الطعام هى أيضا 
...............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان
استيقظ ريان من نومه على صوت رنين هاتفه التقطه وهو مغلق العينين واجاب عليه دون أن ينظر به وقال بصوت ناعس
ريان السلام عليكم
اجابه بصوت غاضب وقال 
أيوب انت لسه نايم كل ده طبعا معملتش اى حاجه من اللى اتفقنا عليها امبارح
تنحنح بأحراج وقال 
ريان احم الصراحه لا راحت عليا نومه بس هقوم اغير هدومى وهنزل على طول
رد عليه پغضب وقال 
أيوب بنى ادم كسول انا غلطان أن اعتمد عليك كمل نوم يا اخويا انا اللى هروح بنفسى وياريت تنجز فى الموضوع التانى
زفر بضيق وقال 
ريان برضه مصمم على الجنان اللى عايز تعمله ده يا ابن انت مروان مش سهل ومش بالسهولة دى هنقدر ندخل الفيلا اكيد حاطط عليها حرس كتير ومأمنها كويس
هدر به پغضب وقال 
أيوب ررررياااااان لو مش قدها قولى وانا اشوف حد تانى ينفذ
رد عليه بقلة حيله قائلا 
ريان حاضر يا أيوب هنفذ النهارده وربنا يستر
اجابه بنبره صارمه وقال 
أيوب لازم اعرفهم مين أيوب وادفعهم التمن غالى اوى سلام واغلق الهاتف قبل أن يسمع الاجابه من ريان
اعتدل على فراشه بضيق وقال بقلق 
ريان ربنا يستر يا أيوب شكلك مش
ناوى تجبها لبر ونهض من على السرير دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج وارتدى ملابسه ومشط شعره ونزل إلى الأسفل واتجه إلى غرفة والدته وطرق على الباب عدة طرقات فتحت له الممرضه وقالت بأبتسامه
صباح الخير يا استاذ ريان
أبتسم لها وقال 
ريان صباح النور يا اسمك ايه بقى
أجابته بنبره هادئه وقالت
اسمى منى
أجابها بأبتسامه وقال 
ريان عاشت الاسامى يا انسه منى مش انسه برضه
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت 
منى ايوه انسه اتفضل مدام رشا صاحيه
أجابها بنبره هادئه وقال
ريان ربنا يسعدك يارب واتجه إلى فراش والدته وجلس بجوارها وقبل يدها وقال 
صباح الخير يا احلى واجمل ام فى الدنيا
ربتت على يده بحنو وقالت بأبتسامه 
رشا يسعد صباحك يا حبيبى مدخلتش عندى ليه امبارح قعد سهرانه مستنيه وصولك انت ومراتك من الحفله امبارح
تنهد بضيق وقال 
ريان الهانم روحت مع ابوها امبارح مرضتش تيجى معايا ورجعت متأخر مرضتش ادخل اقلقك
تنهدت بحزن وقالت 
رشا واخرتها يا ابنى حياتك انت ومراتك بقت صعبه اوى محدش فيكم طايق التانى ده انتوا متجوزين من سبع سنين ومحصلش حمل غير مره واحده وفقدت الجنين من قبل ما تشوفه وتفرح بى
تنحنحت بأحراج وقالت 
منى طيب عن اذنكم انا هسيبكم براحتكم وخرجت وتركتهم
نظر لها بضيق وقال 
ريان سبق وقولتلك يا ماما انا مش عايز منها اطفال لأن انا مش ناوى اكمل حياتى معاها خلاص انا بس مستنى لما افض الشړاكه اللى ما بينا احنا وأبوها وبعد كده هطلقها
أجابته بحزن وقالت بضيق 
رشا لا حولا ولا قوة الا بالله ربنا يصلح حالكم يارب يا حبيبى
هاب واقفا ونظر لها بحزن وقال 
ريان انا خسړت كل حاجه يا ماما خسړت حب عمرى وخسړت نفسى وكرامتى مبقاش فيه حاجه فى الدنيا تستاهل خلاص عن اذنك وخرج وتركها تجمعت الدموع بعينه وتنهد بۏجع وهرول إلى الخارج صعد سيارته ووضع رأسه على المقود وتذكر الماضى 
................................................................
فلاش باااااك
انتقل ريان إلى دبى ليكمل حياته بجوار أيوب وبعد أن خرج أيوب من المشفى وانتقلوا للعيش ببيت واحد وجدوا جرس الباب يدوى نظر إلى أيوب بأستغراب وقال بتساؤل
ريان ده مين ده اللى جاى لينا هنا محدش يعرف مكانا
اجابه بضعف شديد وقال 
أيوب معرفش قوم افتح وشوف مين
تحرك بأتجاه الباب وقام بفتحه وقال بضيق
ريان جوز خالتى اتفضل يا عمى
تحرك إلى الداخل پغضب شديد ونظر إلى أيوب پصدمه وقال 
مدحت أيوب !!!! انت لسه عايش
اجابه بحزن وقال 
أيوب ايوه لسه عايش بس محدش يعرف
رد عليه سريعا وقال بتساؤل 
مدحت ومحدش يعرف ليه انت هربت من السچن ازاى اصلا
تكلم بضيق وقال
ريان مش وقته الكلام ده يا عمى ممكن افهم ايه سر الزياره الغريبه دى
نظر له پغضب وقال بنبرة صارمه 
مدحت بنتى يا ريان ازاى تسمح لنفسك تعمل فيها كده ازاى تفكر تطلق بنتى بسهوله كده ومن غير ما ترجع ليا كمان
استدار له وقال بحسم 
ريان والله ده اللى كان مفروض يحصل بنتك كدابه وغشاشه عملت تمثيليه هى وامى علشان اطلق مراتى اللى كنت بحبها وبعشقها وزى ما عملت في بتول انا عملته فيها هى كمان انا طلقتها فى أول اسبوع فى الجواز زى ما طلقت بتول
نظر له پغضب وقال 
مدحت انت اټجننت انت ازاى تتكلم معايا كده وبعدين أن بتقارن بنتى انا بواحده شحاته زى اللى كنت متجوزها دى
تكلم پغضب وقال بحسم 
ريان مش هسمحلك تغلط فى بتول لو سمحت انا ساكت ومحترمك علشان انت جوز خالتى بس كلمه زياده على بتول مش هسكتلك
أمسك به پغضب وقال
مدحت انت ازاى بتتكلم معايا بالطريقه دى انا ممكن امحيك
من على وش الأرض
نهض سريعا وابعد مدحت عن ريان وقال 
أيوب اهدوا يا جماعه مش كده الكلام بهدوء وكل حاجه هتتحل ان شاءالله
رد عليه پغضب شديد وقال 
مدحت بنتى ما بين الحياه والمۏت واحتمال تفقد الجنين اللى فى بطنها وكل ده بسبب البيه علشان واحده زباله
حاول يمسك به لكن وقف أمامه أيوب وقال 
أيوب اهدا يا ريان عيب كده ده مهما كان جوز خالتنا ومينفعش اللى انت بتعمله ده
رد عليه پغضب وقال 
ريان انت مش سامع بيقول ايه على بتول
تكلم بنبرة هادئه وقال 
أيوب معلش هو زعلان برضه علشان بنته وبعدين انت مسمعتش قال ايه حالتها خطړ واحتمال تخسر البيبى يعنى هى حامل يا غبى
تكلم بنبرة مخټنقه وقال 
مدحت ايوه حامل وحاولت ټنتحر علشان البيه طلقها وسابها ورجعتله وبعد اللى
تم نسخ الرابط