رواية قمر الفصول من 31-35

موقع أيام نيوز

اشكالك اللي تعرفها مش احنا ونهضت پغضب وقالت 
تعالى نروح فى مكان تاني يا وليد احسن اقسم بالله انا ممكن ارتكب چريمه دلوقتي
زفر بضيق وقال 
وليد لسانك ده ايه يا اخي مش بيرحم حد واخذ بتول وترك الطاوله الخاصه بهم
نظرت له بكره وقالت 
قمر انت ايه يا اخي مش سايب حد فى حاله ليه بس مرضك بقى خطېر اقسم بالله
نظر لها پغضب واقترب من اذنها وقال بهمس 
مروان صوتك ميعلاش احسنلك وابتعد مره أخرى ونظر إلى الجميع بأبتسامه
زفرت بضيق ونظرت الاتجاه الآخر وقالت بصوت هامس 
قمر ربنا يخلصني منك يا اخي
وفى ذلك الوقت بدأ احد الرجال يتحدث بالمكبر الصوتي قائلا 
النهارده يوم مختلف بجميع المقاييس علشان سوق العمل أضاف لنا الكثير وسوف يضيف لأناس آخرين ليصبحوا خيرة شباب الوطن العربي أضافوا اسما بالخارج وعادوا حتى
يستثمرون فى أراضي أوطانهم دعونا نرحب برجل الأعمال الصاعد أيوب فريد وريان منير
نهضت قمر پصدمه وبالجانب الآخر نهضت بتول وحدقت إليهم وهم يدخلون القاعه بكل كبرياء وصلابه حركت رأسها بعدم تصديق وتسارعت أنفاسها وشعرت بدقات قلبها تزداد اختلطت مشاعرها ما بين الصدمه والسعاده والحزن والحب
وفى المقابل جحظت بتول عينيها پصدمه وتوقف الكلام بحلقها جلست على المقعد بعد عدم قدرتها على الوقوف نظر لها باستغراب وقال
وليد بتول مالك انتى كويسه
نظرت له بدموع وقالت بعدم تصديق 
بتول ر ر ريان
نظر لهم وقال پصدمه 
وليد ده ريان
اومأت برأسها وقالت بدموع 
بتول ايوه هو
تنهد بضيق ونظر إلى بتول بحزن ثم نظر إلى ريان پغضب
فى الجهه الاخرى
حاولت أن تدفعه بعيدا عنها وقالت بدموع 
قمر ابعد عني سيبني اروح ليه سيبني بقولك
أيوب امشى اتحرك واتجهوا إلى الطاوله المتواجد عليها قمر ومروان بعد ترحاب الجميع بهم وقال ..
33
البارت الثالث والثلاثون
مروان متفرحيش اوى هقتله اقسم بالله هقتله وهقتل كل شخص ساعده على أنه يفضل عايش لحد دلوقتي
حاولت أن تدفعه بعيدا عنها وقالت بدموع 
قمر ابعد عني سيبني اروح ليه سيبني بقولك
نظر لهم پغضب وصر على أسنانه بضيق نظر إلى ريان الذى كان ينظر باتجاه بتول وقال بأمر 
أيوب امشي اتحرك واتجهوا إلى الطاوله المتواجد عليها قمر ومروان بعد ترحاب الجميع بهم وقال 
منور يا مروان مفاجأة مش كده
نظر له پغضب وابتسم له بضيق وقال 
مروان مفاجأة مش مرحب بيها
أبتسم له ابتسامه هادئه وقال 
أيوب بالعكس الناس كلها رحبت بيا كويس اوي انت بس اللى من الصدمه مأخدش بالك
اجابه بټهديد قائلا 
مروان متفرحش اوي كده وجودك هنا غلطه وهصلحها بنفسي قريب اوي واعتقد كده اللعب بقى عالمكشوف
أبتسم له بعدم اهتمام وقال بتوعد 
أيوب صح كده اللعب بقى عالمكشوف واتقي شړ الحليم يا مروان
نظرت له بدموع وتكلمت بصوت ضعيف مرتعش مشتاق يظهر عليه اللهفه قائلة
قمر ا ا أيوب انا مش مصدقه نفسي ا ا انت عايش
نظر لها نظرات متضاربه ما بين اللهفه والاشتياق والكره والاڼتقام وقال 
أيوب ايه اټصدمتي ! كنتى مفكره نفسك خلاص خلصتي منى انا اصلا مش زعلان عليكي عارفه ليه لانكم انتو الاتنين لايقين اوي على بعض
جحظت عينيها پصدمه وقالت بعدم تصديق 
قمر أيوب ايه اللى انت بتقوله ده ا ا انا مش مصدقه
رفع يده امام وجهه وقال بحسم 
أيوب انا مش عايز اسمع ولا كلمه زياده انتي مش فارقه معايا اصلا ونظر إلى ريان وقال
امشي يا ريان يلا 
وتحركوا من أمام قمر ومروان واتجهوا إلى طاوله أخرى
تحركت حتى تذهب عنده ولكن يد مروان اوقفتها ونظر لها پغضب وقال بأمر 
امشي نرقص
حاولت تبعد عنه وقالت بدموع 
قمر اوعى كده سيبني
ارغمها على الذهاب معه إلى حلبة الرقص ه وقال بهمس بأذنها 
مروان اللى احسن منك ده مش شويه مش هعديه بالسهل يا قمر هدفعك تمنه غالى
تكلمت بترجي قائله من بين دموعها 
قمر ارجوك سيبني بقى وارحمني حرام عليك يا اخي سبع سنين عڈاب ومرار معاك ومستحمله بالعافيه انا تعبت ومش قادره اكمل وابتعدت عنه
مروان اسيبك علشان تروحى ليه صح ! انتى بتحلمي يا قمر انا عمري ما هسيبك ليه وايوب انا هخلص منه قريب وابقي وريني هتنقذيه و ازاي
تكلمت من بين شهقاتها وقالت /گ
قمر منك لله يا ظالم يا مفتري ربنا ينتقم منك عاللي انت بتعملوا فينا ده ربنا يخلصني منك يارب
تسارعت عبراتها على وجينتها بحزن وألم وأغلقت عينبها وحركت شفتيها بهمس وقالت 
قمر أيوب ارجوك متظلمنيش انا ما صدقت انك عايش ورديت فيا الروح وحسيت بالأمان ارجوك انقذني من ظلم وقهر مروان وخدني لجنتك اااااه يارب
نظر حوله بالمكان لم يجد أيوب أبتسم بأنتصار وقال بتوعد 
مروان موتك على أيدي قريب اوى يا أيوب ليك ولكل اللى ساعدك ونظر إلى قمر وقال 
افردي وشك بدل ما اديكي بأيدي واظبطك
أغلقت عينيها وقالت من بين دموعها 
قمر انا عايزه اروح ارجوك روحني الفيلا أنا تعبت وعايزه انام
نظر لها نظره قاتله وقال پغضب 
مروان مش هنتحرك من هنا غير بمزاجي فاهمه
حركت رأسها بدموع وقالت 
قمر فاهمه وظلت تبحث بعينيها عن أيوب.
..................................................................
عند بتول
ظلت تتابع ريان بصمت تام تحت نظرات وليد الحزينه لها تنهد بضيق ووضع يده على يدها وقال بنبرة مخټنقه
وليد تحبى تروحى
نظرت له نظره تائهه وقالت 
بتول مش عارفه ذكريات عمري كلها قصاد عيني دلوقتى يا وليد ريان شوفته
بعد سبع سنين قصاد عيني مش قادره اصدق نفسي عارف شعوري ايه دلوقتى نفسي اقوم اترمي فى حضنه واشم ريحته اللى واحشتني من سنين وفى نفس الوقت زعلانه منه وعايزه اقتله على اللى عمله معايا زمان ورماني طول السنين دي ومفكرش يسأل عليا ولا مره ڼار جوايا وڠضب منه ميتوصفوش بس بحبه ومشتاقه ليه اوي ثم نظرت له مره أخرى وقالت بنبرة مخټنقه 
انا عارفه إني بچرحك بالكلام ده يا وليد بس متعودتش اداري عنك حاجه اتعودت اكون صريحه معاك دايما ياريت تكون مقدر موقفي دلوقتي حب عمري كله وأبو ابني قصاد عيني بعد سبع سنين اكيد هيكون جوايا مشاعر متضاربة انا متأكدة انك دلوقتي بتقول عليا معنديش كرامه وبتاعة مصلحتي بس الحب عمره ما كان فيه كرامه الحب احساس وشعور رباني بيتولد جواك تلقائي محدش ليه سلطه على قلبه انت طيب وشهم وجدع واي واحده تتمناك إنما أنا مش قادره احب غير ريان قلبي رافض يفتح لحد غيره انت بالنسبه ليا اخ سند امان إنما حبيب صعب
أغلق عينيه بحزن وتنهد بضيق وقال بنبرة مخټنقه 
ثم ربت على يدها وقال بنبرة حنونه انا هفضل جانبك اسندك واحميكي حتى لو مع غيري يا بتول علشان اهم حاجه عندي سعادتك وامانك قومي يلا تعالي اوصلك وبالمره ناخد عدي من الفيلا
نظرت له نظره مطوله ثم قالت بأبتسامه حزينه 
ربت على يدها حتى تهدأ وابتسم لها ابتسامه هادئه ونظر إلى ريان الذى ينظر إلى بتول بأشتياق وڠضب قائلا 
وليد خير يا حضرة فيه حاجه
نظر إلى يد بتول الممسكه بذراع وليد وصر على أسنانه وقال پغضب 
ريان اعتقد المدام عارفه انا مين كويس اوي
حرك راس ريان بأنامله وقال پغضب 
وليد ياريت حضرتك الكلام يبقي معايا انا ملكش دعوه بالمدام
دفع يد وليد بعيد عنه وقال پغضب 
ريان الحركه دي متعملهاش تاني فاهم وبعيدا المدام
تم نسخ الرابط