رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
فى المستقبل وبس
رد عليه بعدم تصديق وقال بقلق
أيوب قمر كده قمر فى خطړ وممكن تفكر أن بعد عنها بمزاجى
نظر له بتوتر وقال بتلعثم
ريان ق ق قمر كمان انساها مع الماضى يا أيوب
رد عليه پغضب وقال
أيوب مستحيل انسى قمر يا ريان هى محتاجانى جنبها دلوقتى انا لازم اكلمها واجبها تعيش معايا هنا
تكلم بنبرة مخټنقه وقال
ريان قمر مبقتش ليك يا أيوب قمر دلوقتى بقت على ذمة مروان
جحظت عيناه پصدمه وحرك رأسه بالنفي وقال بعدم تصديق
أيوب مستحيل انت شكلك اټجننت يا ريان قمر مين دى اللى بقت على ذمة مروان قمر بتحبنى انا ومستحيل تعمل فيا كده وحاول أن ينهض وقال
انا لازم ارجع مصر حالا لازم افهم ايه اللى بيحصل
منعه أن يتحرك وقال پغضب
ريان يا أيوب اهدا شويه مينفعش ترجع مصر تانى هيبقى فيه خطړ على حياتك مروان شيطان ولو عرف انك لسه عايش هيحاول يقتلك تانى وتالت ورابع
دفعه وقال بدموع
أيوب اوعى يا ريان سيبنى انا لازم ارجع مصر اعرف ليه عملت فيا كده ازاى اتجوزته وقدرت تنسانى بسرعه كده مستحيل قمر تبقى فى حضڼ راجل غيرى
احتضانه وقال بنبرة حزينه
ريان اهدا يا أيوب علشان خاطرى للاسف ده اللى حصل وقمر بقت مرات مروان بقالها اكتر من شهر وانت فى غيبوبه بقالك اكتر من شهر يعنى يوم اللى حصلك ده هى كانت فى حضنه ونسيتك
اجهش بالبكاء بۏجع وألم وامسك بقوه بريان وقال من بين شهقاته
أيوب ليه عملت فيا كده يا ريان ليه انا محبتش غيرها وقلبى عمره ما دق لغيرها معقول اتخدعت فيها اوى كده معقول قمر طلعت خاينه ااااااه قلبى بيتقطع من جوه ياريت كنت مۏت وارتحت ياريت
ربت على كتفه بحزن شديد وقال
ريان انساها يا ابن خالتى انسى الماضى بكل جوارحه وتعالى نبدأ حياتنا من اول وجديد نبنى نفسنا ويكون لينا اسم وكيان نثبت للعالم كله مين احنا
أبتعد عنه ونظر له بتوعد وقال بنبرة حادة
أيوب راجع ليهم وهنتقم منهم كلهم وهعرفهم مين أيوب فريد هدفعهم التمن غالى اوى ومش هرحمهم بس الاول اقف على رجلى وأثبت نفسى ليهم .....
...............................................................
بااااااك
افاق أيوب على صوت ريان وهو يهتف بأسمه قائلا
ريان ايوووووب انت يا ابنى فينك
نظر له بأستغراب وقال
أيوب ايه فيه ايه صوتك عالى كده ليه
تكلم بضيق وقال
ريان لا ولا حاجه بقالى ساعه بس بنادى عليك وانت ولا هنا
نهض من على الأريكة ونظر له بحزن وقال بنبرة مخټنقه
أيوب مرات ابويا كانت هنا من شويه
حدق به پصدمه وقال
ريان مرات ابوك كانت هنا !!! كانت عايزه ايه الوليه دى واحده بجحه بجد بعد اللى عملته معاك زمان ليها عين تيجى ليك لحد عندك وتبص فى وشك
تنهد بضيق وقال
أيوب من بكره هتيجى تعيش هنا هى واخواتى
جحظت عيناه پصدمه وقال بعدم تصديق
ريان تيجى تعيش فين !!! هنا ! ازاى مش فاهم بعد ده كله واللى عملته معاك
تحرك خطوتين إلى الأمام وقال بنبرة مخټنقه
أيوب دى مهما كان مرات ابويا برضه واحتراما ليه لازم اخد بالى من مراته واخواتى ليهم حق عليا
رد عليه پغضب وقال
ريان والله ما فى حاجه مودياك فى داهيه غير طيبة قلبك دى
رد عليه سريعا وقال
أيوب خلينا فى المهم دلوقتى عملت ايه فى موضوع نقل الشركات هنا فى مصر
جلس على الأريكة بحزن شديد وقال
ريان ملحقتش اعمل حاجه يا أيوب خالتك حالتها صعبه اوى مكنتش أتخيل أنه حالتها متدهورة بالشكل ده وكمان روحت عند بتول علشان اشوفها لأنها واحشتينى اوى لكن
اخوها الواطى لاقيته هو اللى هناك وبيقولى انها بقت مع راجل تانى مش قادر اصدق ان بتول ممكن تكون فى حضڼ راجل غيرى
نظر له نظره مطوله وقال پغضب
أيوب ده العادى بتاعهم انهم ينسوا بسرعه ويبقوا فى حضڼ راجل تانى فى ثانيه مش بيحبوا يضيعوا وقت
اجابه بضيق وقال بۏجع
ريان بتول مستحيل تعمل كده انا متأكد انها بتحبنى وعمرها ما تقدر تنسانى بالسهوله دى
رد عليه بعدم اهتمام وقال
أيوب بلا حب بلا كلام فارغ مافيش يا ابنى الكلام ده كلهم زى بعض كلهم همهم الفلوس وبس تلاقيها وقعت على راجل غنى ولا حاجه انساها وركز فى حياتك ومراتك وخليك متأكد أن الحب ده اكبر خدعه موجوده فى الدنيا
زفر بضيق ونظر له نظره مطوله وقال بنبرة مخټنقه
ريان مش معنى انك مريت بعلاقه وفشلت فيها يبقى كلهم كده يا أيوب بالعكس ده احلى واجمل حاجه فى الدنيا دى الحب الحب الحقيقى هو اللى بيعيش فى القلب رغم كل الصعوبات والظروف الحب الحقيقى هو اللى بيدى دافع لصاحبه أنه يكمل ويعيش ويشوف النور ساطع رغم العتمه الموجوده حوليه الحب هو حجاب حاجز واقى لصاحبه من الهم والحزن الحب ده حاجه جميله اوى فوق ما تتصور
تعالت ضحكاته وقال پغضب جامح
أيوب اه بأمارة أن اخوها قالك أنها دلوقتى مع راجل تانى فكك من الخدعه الكدابه دى المهم دلوقتى ركز علشان عندنا حفله مهمه بكره وكل رجال الأعمال المهمه هتكون موجوده فيها وهيكون اول ظهور لينا رسمى فى مصر كرجال اعمال بكره فى الحفله دى لازم نظهر بشكل لائق ويكون لينا وضعنا فى الحفله اى غلطه مش مسموح بيها يا ريان
نظر له بقلق وقال بتساؤل
ريان مروان هيكون موجود فى الحفله دى يا أيوب !!
نظر له نظره مطوله ثم قال پغضب
أيوب ايوه
جحظت عيناه پصدمه وقال
ريان ليه يا أيوب انت كده بتعرض نفسك للخطړ
تعالت ضحكاته وقال بشړ
أيوب بالعكس ده وقت الاڼتقام يا ريان لازم اظهر دلوقتى علشان كل واحد ياخد جزائه
تنهد بضيق وقال بقلق
ريان ربنا يستر قلبى مش مرتاح للخطوه دى يا أيوب بس مش فى أيدى حاجه غير أن أسمع كلامك واقف جنبك وادعمك انا لازم امشى دلوقتى علشان ماما ثم تنهد وقال بتساؤل
مش ناوى تسامح خالتك وتيجى تبص عليها والله حالتها تصعب عليك هى بقت غير الأول خالص بقت نايمه على طول مش بتتحرك ولو على أنها مسألتش فيك زمان هى كانت زعلانه منك علشان واقفت جنبى وساعدنى علشان اتجوز بتول علشان خاطرى سامحها يا أيوب اللى خلاك تسامح مرات ابوك بعد كل اللى عملته فيك ده مش قادر تسامح خالتك المريضه هى بتحبك والله
زفر بضيق وقال
أيوب ربنا يسهل واتجه إلى الدرج وصعد إلى الأعلى وقال
انا هنام شويه ولما اصحى هكلمك
رد عليه بحزن وقال
ريان ماشى سلام وخرج صعد سيارته وتحرك بها وأثناء سيره بالطريق لمح بتول وهى تدخل إحدى المدارس أتجه بالسياره سريعا بأتجاه هذه المدرسه وكادت أن تنقلب به السياره ولكنه تفاده هذا الشئ سريعا ووقف امام المدرسه ينتظر خروجها وهو يشعر بدقات قلبه تزداد من شدة التوتر وبعد عدة دقائق خرجت بتول ومعها عدى نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل
مين ده اللى معاها وتحرك حتى يهبط من السياره لكنه تفاجئ برجل آخر يهبط من سيارته ويركض إليه هذا الطفل بسعاده ويقول له
عدى بابا باااااااابا وحشتنى اووووى اوى
وليد روح قلب
متابعة القراءة