رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
حصل ما بينهم رفض يرجعوا تانى لبعض وهى بتحبه ومش قادره تعيش من غيره حماره وقلبها حبه بس اقسم بالله لو بنتى حصل ليها حاجه مش هرحمك يا ريان انا غلطان من الأساس لما وافقت على عيل زيك عموما هى دلوقتى عايشه معايا فى نفس البلد موجوده فى مستشفى..... لو حابب تطمن على ابنك اللى فى بطنها وخرج وتركهم
ركل الحائط بقدمه وقال پغضب
ريان لييييه كل ده بيحصلى مكنتش متوقع أن حياتى توصل للمرحله دى انا كل اللى كنت بتمناه اعيش مع بتول ونجيب طفل يملى علينا حياتنا مكنتش عايز اكتر من كده ليه دايما الدنيا بتدينا عكس ما احنا عايزين ليييييه وظل يبكى
احتضانه بحزن شديد وربت على ظهره قائلا
أيوب اهدا يا ريان اهم حاجه دلوقتى تروح تطمن على اسيل دى مهما كان حامل فى ابنك متنساش أنها جات وراك لما طلقتها ومرضتش تفرط فيك بسهوله
تكلم پغضب وقال
ريان انا مكنتش عايز المسها هى اللى استغلت الحاله اللى انا فيها وقربت منى انا مش عايز حاجه تربطنى بيها انا هعيش على امل ان انا وبتول نرجع لبعض انا غبى وحمار وضعيف شربت كتير لحد ما شوفتها بتول وحصل اللى حصل بينا كده الموضوع اتعقد اكتر يا أيوب
زفر بضيق وقال بحزن
أيوب انسى بتول يا ريان ركز مع ام ابنك اسيل بتحبك بجد وجات وراك تترجاك انك ترجعها مافيش واحده تعمل كده غير لما تحب بجد
جلس على المقعد وقال بنبرة منكسره
ريان مقدرش انسى بتول يا أيوب بتول حبها بيجرى فى دمى انا لاخر نفس فيا هفضل احبها
تنهد بحزن وقال بۏجع
أيوب احتفظ بحبك فى قلبك وكمل حياتك مع الأحق اسيل دلوقتى محتاجك جنبها يلا روح ليها وطمنها انك هتفضل معاها مش هتسيبها
نظر له نظره مطوله وهاب واقفا وقال بأنكسار
ريان حاضر يا أيوب حاضر وتحرك ببطئ شديد خرج صعد سيارته وقادها إلى المشفى
..........................................................
بااااااك
عاد إلى الحاضر على صوت أحد رجال الأمن يطمئن عليه نظر له بحزن شديد وأدار السياره وتحرك بها بسرعه چنونيه دون أن يجيب على الحارس ..
...............................................................
بالشقه الخاصه ببتول
استيقظت بتول من نومها ونظرت بالساعه پصدمه وقالت بعدم تصديق
نهار مش فايت انا ازاى مسمعتش المنبه وراح عليا نومه كده واعتدلت على الفراش بضيق وقالت
كل ده بسبب التفكير قعد افكر لصبح لحد ما راحت عليا نومه وانا وعدى راح علينا ميعاد المدرسه والشغل وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب نهضت سريعا وخرجت من الغرفه اتجهت إلى الباب وفتحته وابتسمت بضيق وقالت
بتول صباح الخير يا وليد اتفضل وحملت نغم وقبلتها بحب وقالت
عامله ايه يا روح خالتو
ابتسمت لها وقالت بسعاده
نغم الحمدالله يا خالتو اومال
عدى فين
اجابتها بضيق وقالت
بتول عدى لسه نايم فى اوضه راحت علينا نومه النهارده روحى صحيه أجرى وانزلتها بالأرض وظلت تنظر لها وهى تركض واستدارت على صوت وليد وهو يقول لها
وليد عامله ايه النهارده
زفرت بضيق وقالت
بتول زفت وتركته ودلفت إلى الداخل وقالت اقفل الباب وادخل
أغلق الباب واتجه إلى الداخل وجلس على المقعد المقابل لها وقال بتساؤل
وليد مالك بس مټعصبه ليه
أجابته پغضب وقالت
بتول علشان من كتر التفكير مبقتش مركزه حياتى متلغبطه على الاخر يا وليد انا تعبت بقى ونفسى اعيش زى الناس
نظر لها نظره مطوله ثم قال بنبرة مخټنقه
وليد لو انا السبب فى تعبك ده يا بتول انا ممكن ابعد بس برضه هفضل احميكى من بعيد متقلقيش
ردت عليه سريعا وامسكت يده بين يديها وقالت بحزن
بتول انا مقصدش عليك انت يا وليد انت عارف ومتأكد انك شئ مهم فى حياتى ومقدرش استغنى عنه بس رجوع ريان قلب حياتى كلها بفكر فى عدى هقوله ازاى وبفكر فى ريان هبلغه أن عنده طفل ازاى وانا انا يا وليد لسه بحبه وفى نفس الوقت مش عايزه أظهر ضعفى ليه ومسلمش ليه تانى انا من كتر التفكير حاسه ان دماغى ھتنفجر
أقترب منها وحرك أنامله على وجينتها ونظر بعينيها وقال بحب
وليد انا مستعد اعمل اى حاجه علشان اشوفك سعيده ومبسوطه قوليلى بس محتاجه اساعدك ازاى وانا مش هتأخر حتى لو هروح ابلغ ريان بنفسى على وجود عدى
اجابته سريعا وقالت
بتول لالالا اوعى تعمل كده اصبر شويه امهد الموضوع لعدى ده هيتجنن ويشوف ابوه الحقيقى ولو بلغته دلوقتى الخبر ده هيكون كبير عليه وكمان خاېفه من ردت فعل ريان لما يعرف أن ليه ابن ومكتوب على اسم راجل تانى ووضعت يدها على وجهها وقالت بضيق
ااااااه يارب حلها من عندك
هاب سريعا من على مقعده وامسك يد بتول وقال
وليد قومى معايا
نظره له بأستغراب وقالت
بتول هنروح فين !!
أجابها سريعا وقال
وليد قومى بس اجهزى هخدك مشوار ضرورى وبالمره نمشى الأولاد
ابتعدت عنه وقالت بعدم اهتمام
بتول مليش نفس اخرج يا وليد معلش سيبنى براحتى
امسك يدها مره أخرى وقال بحسم
وليد مافيش رفض اسمعى الكلام بقولك روحى يلا وانا هدخل للبطل بتاعى
تنهدت بحزن وأبتسمت له وقالت
بتول حاضر يا وليد واتجهت إلى غرفتها
ظل ينظر لها حتى دلفت غرفتها وتحرك بأتجاه غرفة عدى وفتح الباب وقال بطريقه كوميديه
وليد ااااه قلبى يا شرف العيله اللى اتمرمط فى الطين يا وليد ازاى بتلعبوا وباب الاوضه مقفول عليكم
نظر له بعدم اهتمام وقال
عدى ادائك اوفر اوى يا بابا ادخل ادخل
تحركت بأتجاه الباب وقالت
نغم حاضر يا عمو وخرجت من الغرفه
بتول ايه الجمال ده كله بس حبيب ماما عسل يا ناس
أجابها بسعاده وقال
عدى بابا وليد لبسنى الطقم ده وسرح شعرى حلو يا ماما
احتضانته وقبلته بحب وقالت
بتول قمر يا روحى
نظر لهم بضيق وقال بطريقه طفوليه
وليد ماما بتول
وانا كمان ايه رأيك فيا
تعالت ضحكاتها وقالت
بتول والله وده اسمه ايه
أقترب منها وقال بهمس
وليد اسمه بحبك
تراجعت للخلف وقالت بتلعثم
بتول ها ا ا اومال فين نغم
أبتسم على طريقتها وقال
وليد مستنيه بره
تحركت بأتجاه الباب وقالت
بتول طيب يلا بينا وخرجت وتركتهم
نظر لعدى وقال بغمزه
وليد امك حلوه اوى يا لمبي
تعالت ضحكات عدى وقال
عدى عيب يا بابا تعاكس ماما قصادى
نظر له بضحك وقال
وليد عيب اعاكسها قصادك لكن مش عيب لو من وراك !!!
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت بتول تصيح من الخارج حمل عدى وقال
نهار اسوح امك هتعلقنا وركض إلى الخارج وقال
تمام يا افندم احنا جاهزين
ابتسمت لهم وحملت نغم وخرجت وتركتهم وتحرك خلفها وليد نزلوا إلى الأسفل صعدوا السياره وتحرك بهم سريعا
............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة مروان
جلست قمر على المقعد الخشبى المتواجد بالحديقة الخاصه بالفيلا وانهمرت دموعها على وجينتها عندما تذكرت ظلم أيوب لها ظلت تتذكر ذكرياتها بالماضى مع أيوب وفى ذلك الوقت شعرت بشئ على انفها وفقدت الوعى وبعد مرور وقت طويل بدأت قمر تفتح عينيها وتغلقها عدة مرات حتى تعودت على الضوء نظرت حولها بأستغراب ونظرت على جسدهاعليه ملاه السرير تراجعت پخوف إلى الخلف وتسارعت أنفسها وفى ذلك الوقت وجدت باب الغرفه ينفتح نظرت إلى الباب بترقب وابتلعت ريقها پذعر عندما رأت رجل يدخل الغرفه ويضع على وجه قناع يخفى ملامح وجهه نظرة له نظره مطوله وتحققت من نظرة عينه المخيفه
متابعة القراءة