رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
وقالت پصدمه
قمر أيوب!!!!!!
..............................................................
35
البارت الخامس والثلاثون
جلست قمر على المقعد الخشبي المتواجد بالحديقة الخاصه بالفيلا وانهمرت دموعها على وجنتيها عندما تذكرت ظلم أيوب لها ظلت تتذكر ذكرياتها بالماضي مع أيوب وفى ذلك الوقت شعرت بشيئ على انفها وفقدت الوعي وبعد مرور وقت طويل بدأت قمر تفتح عينيها وتغلقها عدة مرات حتى تعودت على الضوء نظرت حولها باستغراب
ترقبت عيناه وقالت بدموع
قمر متأكدة انك أيوب ارجوك شيل القناع ده لان قلبي حاسس بيك
أيوب مش هو ده الحلم اللى كنتي دايما خاېفه مني بسببه يا ترى بقا لسه لحد دلوقتى بتشوفيه ولا حضڼ مروان نساكي لدرجادي كنتي دايما بتشوفيني وحش قدام عينيكي كنتي بتمثلي الحب عليا علشان خاېفه مني وانا زى المغفل حبيتك وفتحت ليكي قلبي بكل سهوله صدقت كدبك وفكرتك ملاك طلعتي شيطانه يا قمر والعن كمان
حدقت به پصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر انت كنت تعرف بموضوع الحلم ده!!!!
اجابها بنبرة حادة وقال
أيوب ايوه لما امك طلبت تشوفنى لاول مره فى المستشفى ودخلت ليها سألتني عايز منك ايه وضحت ليها أن انا مش عايز حاجه انا بساعدكم وبس مش فى نيتي حاجه وحشه
ردت عليا وقالت إنها سألتني السؤال ده علشان انتى بتحلمي بيا كل يوم من قبل ما نتقابل وان الحلم ده مخيف بتشوفيني لابس قناع وانتي من غير هدوم وپتخافي من نظرة عيني وطلبت مني لو انا ناوي على الشړ مش هتسمح بده وهتحميكي مني لو ناوي على الخير هتساعدني وتوقف جنبى وطلبت مني احميكي وافضل جنبك وساعتها بس حسيت انك مسؤوله مني ووافقت ومع الايام اتقربت منك وحبيتك بس مكنتش اعرف انك شاطره اوي كده فى التمثيل حتى على اقرب الناس ليكي مثلتي دور الملاك وضحكتي على الكل وانتي فى الحقيقه واحده وس
أغلقت عينيها پألم وانهمرت دموعها على وجنتيها بۏجع وكسره وابتلعت مرارة كلماته بحلقها وقالت بنبرة مخټنقه
قمر بترجاك بلاش تظلمني يا أيوب انا مظلومه
هدر بها پغضب وقال
أيوب كفااااايه تمثيل بقى كفايه خلاص شوفتك على حقيقتك
حركت رأسها بالنفي وقالت بدموع
قمر والله ما بمثل أيوب انا عيشت حياتي فى چحيم من وقت ما عرفت انك موتت انا بحبك وكل يوم حبك كان بيزيد فى قلبي
قال
أيوب كفااااايه كدب قولتلك
قمر والله العظيم ما بكدب والله
دفعها بقوه ارتطم ظهرها بالحائط ونظر لها بكره وقال بنبرة مخټنقه
أيوب انا عمري ما حبيت حد قدك انتي الوحيده اللى فتحت قلبي ليها وجلس على الأرض واسند ظهره على الحائط وقال بدموع
ليه عملتي فيا كده ليه قصرت معاكي فى ايه عمرى جرحتك ۏجعتك بكلمه طيب عمري طلبت منك حاجه غلط ردي عليا ليه عملتي فيا كده ليه كسرتى قلبى ليه اتجوزتي مرررروان ليه انا
بس وحياة كل لحظه اتألمت فيها بسببك لأعيشك فى مرار هنتقم منكم اشد اڼتقام هدفعكم تمن كسرة قلبي وصډمته فيكم هدفعكم التمن غالي اوي
أقتربت منه ووضعت يدها على ذراعه وقالت من بين شهقاتها
قمر لو ده اللى هيريحك ويطفي الڼار اللى قايده جواك دي أنا معنديش مانع اعمل فيا اللى انت عايزه بس خليني هنا جنبك ومعاك
دفعها بقوه أسقطها على الأرض وقال
جحظت عينيها پصدمه وقالت
قمر ايه إللى انت بتقوله ده يا أيوب انا قمر عيشت طول عمري بشرفي وعمري ما فكرت اغضب ربنا بس انت كرهك عميك عن الحقيقه ورفعت الملأة إلى الأعلى قليلا وقالت بدموع
ده منظر واحده عايشه مع راجل بمزاجها وسعيده كفايه ظلم فيا بقى انا عايشه فى الدنيا بالعافيه كل شويه الاقي قلم نازل على وشي اقوى من اللى قابله انا عندك اهو عايز تقتلني اقټلني مش فارقه اللى عايز تعمله فيا اعمله وخلصني بقى انا مبقتش حمل مناهده ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكي
أيوب هدومك عندك ابقي البسيها ومتقلقيش انا مجتش جنبك واحده هى اللى قلعتك علشان بس احققلك الحلم اللى عيشتي تشوفيه سنين طويله تقدري تمشي ومش عايز اشوف وشك تانى وخرج وتركها
نظرت له بدموع وتعالت صرخاتها وقالت بدموع
قمر ياااااارب انا تعبت والله العظيم تعبت وظلت تبكي
................................................................
عند بتول ووليد
وقف بالسياره أمام إحدى البنيات الفخمه ونظر لها نظره مطوله وقال
وليد انزلي
نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل
بتول أنزل فين
أبتسم لها بحب وقال
وليد تعالى بس مفاجأة هتفرحك
تنهدت بضيق وقالت
بتول يا وليد انا لا عايزه مفاجأت ولا عايزه حاجه ارجوك رجعني البيت عايزه ابقى لوحدي
زفر بضيق ونظر لها نظره مطوله ثم تكلم بنبرة مخټنقه وقال
وليد يا بتول انا عارف الحاله اللى انتي فيها ومش قادر استحمل اشوفك كده بحاول اعمل اى حاجه تهون عليكي الضغط اللي انتي عايشه فيه شويه يلا يا بتول علشان خاطري
أغلقت عينيها بحزن وقالت
بتول انا اسفه يا وليد
نظر لها باستغراب وقال بتساؤل
وليد اسفه على ايه
انهمرت دموعها على وجنتيها وقالت بحزن
بتول علشان بتعصب عليك كتير وانت مستحمل كل ده بصدر رحب ومش بتحاول تجرحني
أبتسم لها بحب وازاح عبراتها بأنامله وقال
وليد بلاش هبل متتأسفيش تاني انا عمري ما ازعل منك وعارف أن انتي عصبيه من التوتر اللى انتي فيه وانا مستعد استحملك العمر كله بس اشوفك سعيده والضحكه مرسومه على شفايفك على طول
نظرت له نظره مطوله ثم قالت بأبتسامه
بتول انت جميل اوى من جوه يا وليد ونفسي ارد ليك جميل واحد من جمايلك عليا
امسك يدها وقال بحب
وليد الجميل الوحيد اللى عايزه منك أني مشوفش دموعك دي تانى وتفضل الضحكه منوره وشك مش عايز اي حاجه تاني ويلا بقى انزلي خليني اوريكي المفاجأة ثم نظر إلى الخلف وقال بتساؤل
ايه ده انتو هنا
اجابه بتهكم وقال
عدي احنا هنا من بدري بس انت اللى مش واخد بالك مننا يا بابا الله
يسهلوا بقى
جحظت عينيها پصدمه ونظرت له بعدم تصديق وقالت
بتول عدي ايه اللى انت بتقوله ده عيب اوي على فكره ماما زعلانه منك
نظر لها بأسف وقال بزعل طفولي
عدي اسف يا ماما مش هقول كده تاني
نظر له نظره مطوله وقال
وليد يلا انزلوا وهبط من السياره وفتح الباب الخلفي وحمل عدي فوق كتفه ونظر إلى بتول وقال
امسكي انتى نغم
ابتسمت له وقالت
بتول ماشي بس امشي قدامنا لان انا معرفش المكان
نظر لها بحب وقال
وليد اوك وتحرك إلى الأمام وقال بهمس
سيبك من كلام امك خليك معايا انا شوفتني وانا رومانسي
أبتسم له وقال بسعاده
عدى ايوه كنت حلو اوي يا بابا انت عارف انا عايز لما اكبر ابقى رومانسى مع نغم زيك كده مع ماما
رد عليه سريعا وقال بضحك
وليد الله يسهلوا والعه معاك بس مش ملاحظ أن نغم دي تبقى بنت اخويا وانت بتعترف انك بتحبها قصادي عادي كده
ضحك له ببراءة وقال
عدى عادي يا بابا ما انت بتعاكس ماما قصادي وانا بعديها
حدق به پصدمه وقال
وليد اين الجبهه أن لا اراها انت فيه ايه يا ابني جايب اللماضه دى منين ماشاءالله عليك الصراحه
رد عليه بأبتسامه وقال
عدي طالع ليك يا بابا وبعدين ده كلام رجاله مع بعض اوعى ماما تعرف
رد عليه وهو يحاول أن يكبت ضحكاته قائلا
وليد طبعا طبعا ده كلام
متابعة القراءة