رواية قمر الفصول من 31-35
المحتويات
بذراعيه وقال بأبتسامه اتفضلى برنسيس قمر
أبتسمت له وتحركت أمامه وقالت بشكر
قمر شكرا
حمل نغم أعلى كتفيه وتحركوا إلى الخارج فتح الباب الخلفى وصعدت قمر إلى الأعلى واعطاها نغم واغلق الباب مره أخرى وصعد أمام المقود وبدأ يتحرك إلى خارج البوابه ببطئ ثم اسرع السياره واتجه إلى بتول
...............................................................
بالفيلا الخاصه بأيوب
نزل من أعلى الدرج وجد مرات والده تجلس على الأريكة تنتظره أتجه إليها بملامح وجهه المتصلبة ونظر لها نظره مطوله ثم جلس امامها على المقعد ووضع ساق فوق الأخرى وقال بنبرة حاده
أيوب ازيك يا مرات ابويا عاش من شافك يااااه انتى عارفه انا بقالى قد ايه مشوفتكيش من اخر مره صممتى فيها اخرج من الشقه ومرجعش فيها تانى يعنى من اكتر من عشرين سنه بس شكلك كبرتى وعجزتى خالص
ردت عليه بتلعثم وقالت بأسف
هدي انا اسفه يا ابنى انا عارفه انك زعلان منى علشان اللى حصل زمان ومستحيل كمان تسامحنى بس جايه ليك وعشمانه فيك انك تساعدنى من بعد مۏت ابوك وانا وأخواتك ملناش ضهر نتسند عليه وعرفت بالصدفه انك رجعت مصر بقالك كذا يوم قولت اجيلك اتأسف ليك وتوقف جنبى انا وأخواتك
نظر لها نظره مطوله ثم قال
أيوب دنيا اللى بلغتك ولا معاذ هما الاتنين بس اللى يعرفوا برجوعى مصر
أجابته سريعا وقالت بتأكيد
هدي ايوه يا ابنى اخوك اللى وقع بالكلام قدامى وانا جيت ليك من وراهم
هاب واقفا من على مقعده ونظر لها بضيق وقال بتساؤل
أيوب يعنى انتى جايه ليا عايزه ايه دلوقتى انا مش فاهم
نهضت من على الأريكة واتجهت إليه وقفت أمامه ونظرت له بضعف وقالت
هدي جايه ليك علشان تساعدنا اخواتك من ساعة ما اتخرجوا وهما قاعدين فى البيت ومافيش غير معاش ابوك الله يرحمه ومش بيعمل حاجه شوف ليهم اى شغلانه عندك يصرفوا منها علي البيت يا حبيبى وانا عمرى ما هنسى ليك الجميل ده مدى حياتى
نظر لها بحزن وقال بنبرة مخټنقه
أيوب انتى عارفه انا مفروض اعمل معاكى ايه دلوقتى بعد القسۏه اللى شوفتها منك وانا طفل صغير مش فاهم حاجه وبعد ما ابويا رمانى فى الشارع بسببك والذل والاهانه اللى شوفتهم على ايد ابويا بسبب كرهك ليا
نظرت له بأسف وقالت
هدي انا عارفه المفروض ترمينى دلوقتى فى الشارع بس انا فؤقت متأخر اوى وندمت على كل حاجه حصلت ليك بسببى البنى ادم يا ابنى ليه شيطان بيتحكم فيه وبيكون عاميه وللاسف لما يجى يفتح عيونه بيكون بعد فوات الأوان خلاص ومهما كان قرارك دلوقتى ده من حقك ومش هلوم عليك
تنهد بحزن واجابها بنبره مخټنقه وقال
أيوب انا لو هعمل حاجه دلوقتى ده مش علشانك انتى انا هعمل كده علشان خاطر ابويا الله يرحمه وعلشان خاطر اخواتى لحمى ودمى إنما انتى متستهليش اى عاطف ولا مسامحه منى
أجابته بحزن وقالت
هدي من حقك يا ابنى تعمل اللى انت عايزه
اخذ نفس عميق وقال بنبرة صارمه
أيوب من الصبح تعالى انتى واخواتى هنا هتعيشوا معايا واخواتى هينزلوا يشتغلوا معايا فى الشركه الجديده بتاعتى ومتجبيش اى حاجه معاكى انا هجيب ليهم كل حاجه جديده
اقتربت من يده محاوله منها لتقبليها قائله بسعاده وامتنان
هدي ربنا يوسع عليك رزقك ربنا يبارك فيك يا حبيبى ربنا يجبر بخاطرك ويسعد قلبك ويفرحك دايما
أبتعد عنها سريعا وقال پغضب
أيوب انتى اتجننتى ايه اللى هتعمليه ده اتفضلى لو سمحتى امشى دلوقتى والصبح تكونى انتى واخواتى هنا
ابتسمت له بسعاده وقالت
هدي حاضر يا ابنى عن اذنك وتحركت بأتجاه الباب
هتف عليها قائلا
أيوب
استنى
نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
هدي خير يا ابنى فيه حاجه
اخرج نقود من جيب البنطال الذى يرتدى واعطاهم لها قائلا
أيوب خدى دول علشان تجيبى ليهم عشا وهخلى العربيه توصلك لحد البيت
اخذتهم منه سريعا وقالت بسعاده
هدي من يد ما نعدمهم يا ابنى ربنا يوسع رزقك يارب
وخرجت من الفيلا صعدت السياره بعد ما أيوب أمر السائق بتوصليها إلى البيت وجلس على الأريكة بحزن شديد يتذكر الماضى
..............................................................
فلاش بااااااك
بالمشفى
نظر الطبيب على وجه ايوب بقلق وهدر بالجميع پغضب شديد وقال
الطبيب السجين بيفقد حياته ونظر إلى المحلول وقال بتساؤل
هو مال لون المحلول ده كده شكله متغير ولونه مش طبيعى شيلوا المحلول ده بسرعه شكله محطوط فيه ماده قاتله بسرعه قبل ما يوصل للقلب ووضع يده على عنقه وقال پغضب
بسرررررعه المړيض بيمووووت
بدأ أيوب يغلق عينه ويفقد جميع حواسه وبعد وقت استسلم للاغماء وفقد الوعى واستسلم للعالم الاخر ولكنه رأى وجه قمر المبتسم له وهى تمد له يديها حتى ينهض ويذهب معها ولكنه تفاجئ بذراعيه مكتفين ولا يستطيع تحريك جسده حاول مرارا وتكرارا دون جدوى نظر لها بدموع وقال
أيوب مش قادر اتحرك يا قمر تعالى ساعدينى
نظرت له بدموع وقالت بنبرة مخټنقه
قمر مش هقدر يا أيوب سامحنى
تكلم بعدم فهم وقال
أيوب مش هتقدرى!!! يعنى ايه تعالى ساعدينى ارجوكى
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بحزن
قمر انا اسفه يا أيوب سامحنى مش هقدر اساعدك بس متأكده انك هترجع اقوى من الاول وتراجعت إلى الوراء وقالت بدموع
اعتنى بنفسك كويس يا أيوب انا اسفه سامحنى حتى اختفت تماما من أمام نظره
صړخ بقوه وحاول أن يتحرك لكنه كان مقيدا هتف عليها قائلا
أيوب قمرررررر متسبنيش ارجوكى قمر انا محتاجك قمر قمررررررررررر وفى ذلك الوقت فتح عينه ونظر حوله بأستغراب وجد ريان يجلس على المقعد أمامه وينظر له بقلق تكلم بسعاده وقال
ريان حمدالله على السلامه يا بطل اخيرا فؤقت
نظر له بوهن وقال بأستغراب
أيوب ريان !!! انا فين
اقترب منه وازال دمعه من على وجه ايوب بأنامله وقال بنبرة متضايقه
ريان احنا فى احسن مستشفى فى دبى يا أيوب
نظر له بعدم فهم وقال
أيوب دبي!!!! طيب امته جيت هنا وازاى انا اخر حاجه فاكرها إن كنت فى مستشفى السچن ووضع يده بالقرب من قلبه ونظر إلى ريان بأستغراب وقال
الچرح !!! ممكن تفهمني ايه اللى بيحصل
تكلم بنبرة هادئه وقال
ريان اهدا يا أيوب وانا هفهمك كل حاجه
وتابع حديثه بأسف قائلا
للاسف اللى انت فيه ده كله وراه مروان هو اللى حط ليك الحبوب علشان يحبسك وهو اللى حاول يقتلك فى الحبس وهو برضه اللى حاول يخلص منك فى المستشفى
جحظت عيناه پصدمه وقال بعدم تصديق
أيوب مستحيل مروان يعمل كده مستحيل وهو هيعمل كده ليه طول عمره بيوقف جنبى ويساعدنى فيه حاجه غلط اكيد فيه حاجه غلط ده صديق عمرى هيعمل فيا ليه كده
حاول أن يكون هادئآ وقال بنبرة غاضبه إلى حد ما
ريان يا ابنى افهم كل اللى انت فيه ده سببه مروان ده شيطان واللى انقذك منه ابوه نبيل الديب يا أيوب هو اللى خرجك من مستشفى السچن وجابك هنا وهو اللى اتصل بيا وبلغنى ابعدك عن حياة مروان وان اقولك لما تفوق اوعى ترجع تانى مصر مهما حصل انسى الماضى وفكر وعيش الحاضر ولو فكرت تقول كلمه واحده على ابنه زى ما انقذك من المۏت بنفسه هو برضه هيوديك وراه الشمس ومحدش هيعرفلك طريق الناس دى احنا مش قدها واحسن حل اننا فعلا ننسى الماضى ونفكر
متابعة القراءة