رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر
المحتويات
ليبدأ ثرثرته معها وهي تبادله الإبتسامات المصطنعه من فرط توترها ...
بدأ الجميع طعامهم تحت جو من السعادة من ناحية أحمد وهو يشرح لعشق بطولاته في السباحة التي يتقنها وصمت من ناحية أدم الذي لا يعرف لما شلت أطرافه عن الحركة وهي تجلس أمامه ...
في حين شعرت عشق بأن ابن خالتها الأكبر لم يرحب بوجودها معهم بالبيت على عكس أخيه أحمد ...
بالنسبة لأيهم كان قلبه يخفق كلما رفع رأسه وقابل لون عينيها الغريبتين ...
وما بين هذا وذلك كانت تلك الفتاة تقف خلف الحائط تسترق النظرات لأحدهم بإعجاب شديد ولكنها نهرت نفسها بأنها خادمه لا تسوى شيء وهو الغني الوسيم ...
أنهت عملها اليومي وتوجهت ناحية الغرفة المخصصة لتبديل الملابس لتعدل من هيئة حجابها وفستانها الأبيض وهي تضع الكحل بعينيها لتبرز جمال عينيها السوداء الواسعة التي انعكست على بشرتها البيضاء الهادئة ..
فعلى الرغم من كونها تعمل خادمة بالقصر فهذا لم يمنع منها أن تهتم بإظهار جمالها قليلا فهي تعرف بين أصدقائها بالجامعة بأنها أنيقة وذكيه ..
رسمت ابتسامة رضا على وجهها لتخرج إلى حيث تجلس السيدة صفيه برفقة أولادها وبنت أختها وصاحب الشعر الأحمر تستأذنها بالانصراف قائلة
أنا ماشية يا صفية هانم هتعوزي مني حاجه
وقبل ان تتحدث السيدة صفيه نهضت كتلة الشعر الحمراء بتلقائية وهي تتوجه ناحيتها قائلة
ربنا يعطيكي العافيه يا فرح ادرسي كويس اووكي وخلي بالك من نفسك هستناكي بكرا ..
ابتسمت فرح بسعادة على تلك الفتاة قائلة
حاضر يا عشق وانتي كمان خلي بالك من نفسك ...
صډمه شلت الجميع من ذلك الوئام الذي كان يحدث بين عشق والخادمة !! على حد قولهم ..
لينهض ذلك الذي كان يجلس يشتعل من تلك المهزله التي تحدث أمامه الأن قائلا پغضب لتلك المسكينة
ايه عشق دي يا بت انتي اسمها عشق هانم بلاش أسلوب الخداميين ده ... احترمي نفسك
شويه
نزلت دموعها بقوة وهي تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها الآن بسبب تلك الإهانه التي تلقتها من ذلك القاسې المعروف بالقصر ...
لينهض أيهم پعنف قائلا
ايه الكلام ده يا أدم حرام عليك دي بني ادمه بتحس زينا يا أدم والشغل عمره ما كان سبب ان صاحبه يتبهدل بسببه ....
قال كلماته تلك وهو ينظر لصديقه نظرات معاتبه ليتركهم ويتوجه ناحية تلك الفتاة المسكينة ويمسك يدها بقوة متوجها ناحية الخارج .. !!!
كلام صديقه صحيح بكل تأكيد ولكن لا يعرف لما تصرف بهذا الشكل هو بكل حياته لم يهين احد العاملين بالقصر وبالتحديد فرح كان يعاملها كأنها شقيقته ولكن ماذا حصل له ...
كذلك نهضت السيدة صفيه وهي تطالعه بنظرات لائمه على كلامه ذلك لتتوجه ناحية غرفتها بالأعلى دون أن تتحدث حرفا واحدا ...
في حين بقيت تلك الحمراء تقف تستمع لكلماته المسمۏمة پألم وهي لا تصدق بأن هناك إنسان بهذه البشاعة لترفع رأسها ناحيته وقد تمثل أمامها زوج والدتها في تلك الليلة لتتوجه ناحيته ببطء وتقف أمامه مباشره ...
ثواني قليلة وكانت ترفع يدها وتهوي بها على جبينه بقوة ......................
الفصل ٥
شهق أحمد بفزع وهو ينهض من مكانه عندما وجد عشق قد تجرأت ورفعت يدها على شقيقه الذي كان يقف كالتمثال جامد لا يتحرك في حين طالعته هي بنظرات كريهه لتهتف بإحتقار
عارف ده ليه يا ... أدم ده علشان فاكر الناس الفقراء حشره ممكن تدوس عليها بأي وقت انت مفيش عندك قلب ولا حتى فكرت قبل ما تقول كلماتك دي ..
هدوء كامل ومخيف من جانب ذلك الذي صدم تماما من فعلة تلك الصغيرة التي تجرأت عليه ورفعت يدها أمامه أخذ صدره يعلو ويهبط من كلماتها المهينه تلك من تظن نفسها لتحكم عليه بتلك الطريقه او حتى من تظن نفسها حتى تقف أمام أدم الزهراوي ...
ابتلعت ريقها ببعض الخۏف الذي جاهدت على عدم إظهاره أمامه في تلك اللحظة وهي ترى عيناه قد تحولت للون الأسود الكاتم ابتعدت خطوتيين للوراء وهي ما زالت تطالعه مترقبه ردة فعله التي ربما لن تكون جيدة .. !!
في حين وقف أحمد يتابع ذلك المشهد أمامه بترقب فهو أكثر الأشخاص معرفة پغضب أدم حينما يصل لذروته وتلك المسكينة يبدو أنها حطمت الحاجز الذي يخفي خلفه أدم القاسې .. !!
تقدم أحمد بخطوات بطيئة ليتوقف مكانه وهو يرى أدم يرفع له يده يمنعه من التدخل ..
وجه عينيه عليها بقوة كادت تفتك بها ويبدأ يقترب منها رويدا رويدا وهو يضع يده في جيب بنطاله في حين شهقت بخفه من مظهره ذلك لتبدأ ترجع للوراء وبلمحة البصر كان يمسك يدها بقوة كادت ټحطم عظامها ويجرها خلفه بقوة ليدخل مكتبه ويقفل خلفه الباب ...
بقي أحمد واقف مكانه يرمش بعينيه عدة مرات وهو لا يصدق ماذا حدث للتو ليبدأ يحدث نفسه قائلا
البنت شكلها ھتموت
متابعة القراءة