رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

فعله بها في الساعات الماضيه بندم في حين وقف أحمد يطالعه بهدوء ...
دخلت بخطوات هادئه من ذلك الباب الذي أظهر خلفه جسد تلك المسكينة وهي تنام بهدوء كأن الذي يراها للمرة الأولى يظن بأنها فتاة خالية من أية هموم بعكس تلك الألم التي تتجمع بها حاليا ..
تقدمت أكثر حتى جلست بجانبها على طرف السرير بترفع يدها تمسح على شعرها الأحمر برقه ..
حركات خفيفه جعلت تهتف بمنامها كلمة اخترقت قلب السيدة صفيه پألم ماما خرجت منها هذه الكلمة حزينة لتتبعها دموعها تتسابق على وجنتها البيضاء بشدة ..
هتفت السيدة صفيه پألم 
هقول لمامتك ايه دلوقتي يا عشق إذا اتصلت وسالتني عنك هقولها مقدرتش أحفظ أمانتك يا صفاء !!! 
فتحت عينها بتعب وهي تستمع لأصوات خافته بجانبها لتقابل وجه خالتها الحنونه التي أخذت تبتسم لها بحنان قائلة 
الحمدلله على سلامتك يا روح خالتك 
ابتسمت لها پقهر وهي تتذكر ما مرت به سابقا لتهتف 
خالتي هو هو حصل ايه أنا اتجوزت أحمد يا خالتي ... 
أنهت كلماتها تلك وهي تزيد من نحيبها لتمسك بيدها السيدة صفيه قائلة بطمأنينة 
اهدي يا قلبي محصلش حاجه متجوزتيش حد اهدي بس ... 
أغمضت عينيها وهي تتنهد براحة ليفتح الباب ويظهر منه أحمد الذي مجرد ما رأها قد افاقت حتى تقدم بخطوات أشبه بالركض قائلا 
المزه صحيت حمدلله على سلامتك يا عشق ده انتي كنتي هتموتينا من الخۏف عليكي 
بادلته إبتسامة حزينة لتهتف 
ياااريت يا أحمد كنت متت ولا حصلي كده 
كان أحمد على وشك الرد حينما وجد شقيقه يدلف إلى الداخل وهو يضع يديه في جيوب بنطاله ويطالعها ببرود ..
تقدم بخطوات بطيئه حتى وقف أمامها قائلا برزانه 
الحمدلله على السلامه .. 
أدارت وجهها للناحية الأخرى وهي تهتف پألم 
إطلع برا !! 
ثانية مرت عليه قبل أن يستوعب كلماتها تلك ليتقدم أكثر قائلا ببرود 
هنطلع كلنا على القصر كمان شوية .. 
تجاهلته تماما وكأنه غير موجود أمامه وهي تهتف لأحمد برجاء 
لو سمحت يا أحمد ممكن تتصل بماما اطمن عليها دي مش بترد خاالص انا خاېفه يكون الواطي عملها حاجه كده ولا كده بسببي .. 
هتف أدم بتركيز دون أن يعطي أحمد فرصة للرد قائلا 
مين هو الواطي ده 
تجاهلته ثانيتا وهي تتحدث بصوت انخفض تدريجيا بسبب فعالية الدواء الذي بدأ يظهر عليها 
أرجوك يا أحمد مش تنسى تتصل وطمني .. 
أنهت كلماتها وهي تدخل في عالم النوم الإجباري بسبب فعالية الدواء في حين بقي هو يطالعها بنظرات حادة على تجاهلها له ..
بعد مرور عدة ساعات كانت قد أفاقت من نومها ذلك حينما وجدت خالتها تقف امام مقعد متحرك وهي تطالعها بحذر وكأنها فهمت الأمر بسرعة وذكاء شديد لتهتف لخالتها بحزن 
الكرسي ده ليا صح يا خالتي 
أخفض خالتها رأسها بخجل وكأنها هي السبب في وجود وحالة إبنة أختها تلك لتتحدث بصوت منخفض 
الدكتور قال حالة مؤقته يا حبيبتي وبعدين هتتحسني وتقدري تمشي من تاني مټخافيش 
اومأت لها بابتسامة كاذبة وهي تحتفظ بألمها لنفسها قائلة 
أنا تعودت على الحزن ده يا خالتي مټخافيش 
تقدمت منها السيدة صفيه لتساعدها على تبديل ملابسها ومن ثم نادت على أحمد الذي كان يقف بالخارج ليقوم الإثنين بوضع عشق على ذلك الكرسي الذي سيكون رفيقها لمدة لا يعرف مداها ...
قام أحمد بجر الكرسي من خلفها بهدوء في حين تبعتهم السيدة صفيه بخطوات هادئة
في حين هو يقف أخر الممر ينتظر خروجهم من الغرفة فكبريائه منعه من الدخول إليها حتى لا تطرده مرة أخرى ولكن في نفسه كان ېحترق لرؤيتها تلك الفتاة التي قلبت موازينه ولم يمر على وجودها سوء يوم فقط ...
وجدها تتوسط ذلك الكرسي وأخيه خلفها ووالدته إلى جانبهم تقدم بخطوات سريعة بعض الشيء ليصل أمامهم قائلا لشقيقه
أحمد انا هحمل عشق للسيارة وانت جيب الكرسي ده والحقني انت وماما .. 
وبخفه التقطها من ذلك الكرسي لتستقر بين يديه وهي في حالة ذهول من وقاحته تلك لتهتف پغضب 
انت فاكر نفسك بتعمل اييه نزلني مش عيزاك تساعدني .. 
سار بها في رواق المشفى يحملها بين يديه متجاهلا كلمات الڠضب التي كانت تتفوهه بها وكأن صوتها وأصوات العالم اختفت في تلك اللحظة وهي بين يديه ..
تنهدت السيدة صفية بتعب وهي ترى ذلك المشهد لينكس لها أحمد بخبث 
عشق خطفت قلب ابنك يا ماما .. 
صباح يوم جديد وأحداث جديدة
كانت تدور بالمطبخ كالفراشة الخفيفة هنا وهناك حتى تتمكن من إنجاز عملها بسرعة لتتمكن من العودة للمنزل مبكرا فقد تركت والدتها مريضة اليوم بالسرير لتحزم أمرها بعدم الذهاب إلى العمل ولكن والدتها أصرت عليها بالذهاب متحججه بأنها بخير
دخلت السيدة صفيه
تم نسخ الرابط