رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

عليها لتهتف 
إزيك يا فرح يا بنتي وازااي والدتك 
منحتها فرح ابتسامة واسعة متناسيه ما حدث لها من إهانة من ذلك الأدم قائلة 
الحمدلله يا صفيه هانم .. 
هتفت السيدة صفيه وهي تلقي نظره على المطبخ قائلة 
فطور عشق جهز يا فرح 
اومأت فرح برأسها في حين تابعت السيدة صفيه 
طلعيلها الفطور يا بنتي علشان تلحق تاخد الدواء 
اومأت فرح من جديد وهي تلتقط بين يديها تلك الصنيه التي رصت عليها بعض الأطباق الخفيفه ومن ثم توجهت ناحية الأعلى ..
وصلت أمام الغرفة لتجد أدم يخرج من غرفته لتتوتر أكثر فهي آخر ما تتمناه الآن أن يقوم بتوبيخها مرة أخرى تقدم منها وهو يعدل من ياقة قميصه قائلا ببرود 
ازييك يا فرح 
خرجت كلماتها متقطعه وهي تقول 
ا ا الحمد لله ي يا باشا .. 
ألقى نظره على تلك الصنيه ليهتف 
الأكل ده لمين 
أجابته على الفور 
ده فطور عشق هانم 
منحها إبتسامة صغيرة ليهتف 
اسمها عشق يا فرح وبلاش هانم .. 
قال كلماته تلك وهو يسير مبتعدا عنها في حين زفرت هي بقوة من وجوده ....
فتحت الباب بهدوء وهي تدفع الصنيه بيدها قائلة 
صباح الخير على ست البنات 
طالعتها عشق بسعادة قائلة 
فرح !! صباح الفل عليكي .. 
تقدمت منها أكثر ووضعت الصنيه أمامها قائلة 
تفضلي بألف هنا 
اجابتها بمرح 
افطري معايا وبدون اعتراض .. 
اومأت لها بابتسامة لتبدأ الاثنتين بالطعام في جو مليء بالكلام والضحك احيانا ..
قطع ذلك الجو رنين هاتف فرح الذي التقطته بهدوء
ووضعته على أذنها بإهتمام وسرعان ما أسقطت الهاتف من يدها بقوة ووقفت تنتفض بقوة شديدة ....................
الفصل ٩
قيل في فقدان الأب حين غاب والدي إنكسر ظهري وخيمت عتمة الألم على قلبي في حين قيل في فقدان الأم حين غابت جنتي غابت حياتي وتشرددت ذكرياتي ونكست فرحاتي فما اقساه من شعور في كلا الفقدين !! ..
ها قد مر أسبوع كامل على ۏفاة تلك التي كانت السند والحماية والظهر لتلك المسكينة تاركه خلفها فتاة محطمة وحيدة لم يتبقى لها أحد في هذه الحياة بعد رحيل والدتها منذ أسبوع ..
تنهدت عشق بحزن وهي تجر طرف كرسيها المتحرك ناحية تلك المسكينة التي كانت تجلس أعلى الأريكه تضم قدميها الى صدرها وهي تعلق نظرها بالفراغ أمامها پضياع ..
هتفت لها عشق وهي تقترب منها بحزن 
وبعدين بقى يا فرح هتفضلي كده كتير يا حبيبتي ربنا يرحمها بس مينفعش تعملي في نفسك كده ده انتي حتى أكل زي الناس مش بتاكلي يا قلبي .. 
رفعت رأسها لها بضعف وهي تطالعها بنظرات ممتنه فقد أصرت عشق أن تبقى بجانبها في البيت هنا على الرغم من رفض أدم الصارم لذلك ولكنها تمردت وأصرت على البقاء بجانب فرح في مصيبتها تلك على الرغم من وضعها ذلك ليستسلم أدم بالنهاية بعد أن رأى نظرة الكره واللوم من عشق ناحيته ليرسلها لبيت فرح وكذلك أرسل معها إحدى الخادمات أيضا لمساعدتهما ..
أخفضت قدميها وهي تعدل من جلستها تلك لتقترب من عشق وتمسك يدها بحب لتتحدث من بين بعض الدموع التي تجمعت على مقلتيها قائله 
بجد أنا مش عارفة بدونك كنت هعمل ايه يا عشق انتي انسانة طيبة جدا وشفافة اوووووي ربنا يشفيكي يا حبيبتي وترجعي تمشي على رجليكي من تاني يا رب .. 
منحتها عشق ابتسامة صافية لتهتف بمرح 
بعد الكلام ده لازم تقومي معايا دلوقتي علشان تفطري ومفيش اعتراض هاا .. 
اومأت لها فرح بخفه لتنهض وهي تجر كرسي عشق المتحرك متوجهتان ناحية طاولة الطعام الصغيرة التي تتوسط ذلك المنزل البسيط ..
طرقات متتالية على باب المنزل أخرجتهما من حوارهما الذي كان يدور حول طاولة الطعام نهضت فرح بخفه وهي تتناول حجابها الذي كان موجود على حافة المقعد ولفته حول رأسها بإحكام لتتوجه ناحية الباب تفتحه ..
في حين تابعت عشق طعامها ليأتيها صوته الصارم وهو يدلف خلف فرح متوجها ناحيتها ليقف أمامها مباشرة وهو يضع يده يجيب بنطاله ويطالعها بنظرات متفحصه 
إزيك يا عشق 
طالعته بنظرات مستنكره لتهتف بملل 
الحمدلله خير جاي ليه 
أحنى رأسه قليلا أمام وجهها الأبيض وهو يهتف بصوت منخفض 
جاي أروحك البيت يا عشق وڠصب عنك ... 
أنهى كلامه وهو يشدد على كل حرف يقوله في حين ابتلعت هي ريقها پخوف من نظراته تلك لتهتف بصوت متقطع 
بس بس أنا مش عايزة أرجع البيت هناك و وو انا هفضل هنا عند فرح علشان حضرتك ترتاح .. 
نظر لها ببعض الڠضب ليهتف بصوته القوي 
مش براحتك يا هانم هتيجي البيت ڠصب عنك وبلاش أتصرف معاكي تصرف تاني ميعجبكيش 
عرفت أنه سينفذ وعيده ذلك لا محاله
تم نسخ الرابط