رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

سببلك الكسور دي 
وجهت نظرها لزوجها پخوف الذي طالعها بنظرات محذره بأن لا تتفوه شيئا أبدا لتهتف بتوتر 
الكلام ده غلط انا وقعت لوحدي جوزي ملوش دعوة .. 
أخذ الشرطي يطالعها بشك ولكنه اجبر على تصديق كلامها ليستأذن منها بعد أن قفل محضره ..
هتف لها بسخرية أكبر 
شطورة يا قلبي 
كزت على أسنانها بقوة قائلة 
ده علشان عشق بس يا .. عمار علشان عارفه هتعمل ايه لو بلغت عنك .. 
أخذت ضحكاته تجلجل في أنحاء الغرفة بانتصار
نهضت بضعف وهي تتجه ناحية الباب لتخرج وما زالت دموعها ټغرق وجهها لتقابل أحمد في طريقها  الذي كان على وشك دخول غرفته هتفت على استحياء 
أحمد قصدي استاذ أحمد لو لو سمحت أنا محتاجة أتكلم على إيطاليا دلوقتي ممكن تساعدني 
طالعها بنظرات مشفقه على حالتها تلك بسبب كلام شقيقه ليهتف لها بإبتسامة 
أولا انا اسمي أحمد مش استاذ وحاضر تعالي معايا غرفتي وتكلمي براحتك .. 
اومأت له ببراءة فكل همها الآن هي أن تحدث والدتها وتطمئن عليها لتتجه معه وهي لا تعلم أن فعلتها تلك ستوقعها بمشكلة كبيرة من ذلك ... الأدم
الفصل ٦
رفعت يدها الصغيرة تفتح مقبض الباب وهي ترتجف من فرط المشاعر التي أحستها خلال وجوده بجانبها يطمأنها ويحاول أن يبرر لها فعلة صديقه الحمقاء تلك وضعت يدها على قلبها الذي أخذ ينبض بقوة وهي تتذكر نظراته القوية عليها شهقت بخفه حينما ظهرت والدتها تتكأ على عصا خشبيه أمامها فقد كان عقلها مشغول بصاحب الشعر الحمراء الذي أسرها بشكله ..
هتفت والدتها فاطمة وهي تدقق النظر بابنتها التي يبدو بانها ليست على ما يرام 
خبر يا فرح يا بنتي وشك أصفر كده ليه يا حبيبتي أكيد تعبت من الشغل صح .. 
أنها كلامها وهي تشعر بغصه مريرة وهي ترى ابنتها تعمل بالقصر كخادمة ولكن ظروف حياتهم القاسېة فرضت ذلك عليهم ..
ابتسمت لوالدتها وهي تراها على تلك الحالة قائلة 
أنا كويسه يا ماما بس محتاجة أنام مش اكتر .. 
منحتها والدتها ابتسامة هادئة حنونه لتهتف 
روحي بدلي هدومك على ما أجهزلك العشاء يا قلبي .. 
اومأت رأسها بابتسامة مصطنعه فهي لا تريد أن تشغل باب والدتها المړيضة عليها أكثر من ذلك ..
رفعت فاطمة رأسها قبل يديها ناحية السماء تدعي ربنا كثيرا أن يطمئنها على ابنتها قبل الرحيل الذي يبدو انه أصبح قريب للغاية .. !!
في حين دخلت فرح غرفتها وجلست على ذلك المقعد أمام مرأتها الصغيرة لتتذكر ما حدث معها بعد أن خرجت من قصر عائلة الزهراوي ...
فلااااش بااااك
بعد أن أمسك أيهم بيدها بقوة وقد بدأ غاضبا جدا من تصرفات صديقه أدم سار بها ناحية سيارته بقوة في حين نفضت هي يده عنها بقوة وڠضب وما زالت تبكي لتهتف له پحده 
بص يا باشا صح انا بشتغل خدامة هنا وصح صاحبك إلي جوا ده أهاني كتيييير بس ده مش يعطيك الحق إنك تمسك أيدي انت فااااهم ... 
أخذ يطالعها بنظرات مذهولة من سلسلة الكلمات التي أطلقتها أمامه ليهتف مبررا 
أولا انا آسف إني مسكتك كده يا انسة بس ڠصب عني كان لازم أخرجك من جوا قبل ما أدم يقسى عليكي أكتر ..
نظرت له بسخرية فهي تعتقد بأنه لا يفرق عن صديقه ذلك شيئا لتهتف 
متشكرين يا باشا عن إذنك 
قالت كلماتها تلك وهي تهم بالمغادرة ليقف أمامها يمنعها قائلا 
انتي مفكرة نفسك رايحه فين اطلعي السيارة أوصلك الوقت تأخر .. 
نظرت له بتحدي قائله 
وسع كده مش هطلع مع واحد غربب عني 
تقدم منها أكثر حتى كاد يلامس وجهه خدها ليهمس پغضب 
اطلعي أحسن ټندمي ... 
في النهاية رضخت لقراره ذلك وصعدت بالمقعد الخلفي ليبتسم على سذاجتها تلك ويصعد يحتل مقعد القيادة ليهتف وهو يحرك مقود سيارة صديقه ادم الذي أخذ مفاتيحها عن الطاولة عندما خرج 
معلش يا فرح ممكن متزعليش من أدم علشان هو اكيد مكنش يقصد يعمل كده بس اكيد في حاجة دفعته يعمل كده .. 
اومأت برأسها بتفهم لكلامه ذلك فهي أكثر شخص تعرف طيبة وأخلاق أدم الزهراوي لتهتف 
خلاص مش زعلانه يا باشا .. 
طالعها من مرأة السيارة قائلا بضحك 
اسمي أيهم مش باشا .. 
ابتسامة خافته ارتسمت على ثغرها وهي تطالعه بنظرات خجوله وقلبها يخفق من فرط توترته ..
نهااية الفلاااش باااك
أيقظها من شرودها صوت والدتها تهتف لها 
الأكل جهز يا فرح يلا يا بنتي تعالي ..
لتسرع تبدل ملابسها تلك وتتوجه الى حيث والدتها ...
جلست على طرف السرير على استحياء وهي تنظر لأحمد الذي طالعها بنظرات مطمئنة قائلا 
تفضلي ده الفون اتكلمي براحتك يا عشق معلش إني جبتك هنا بس زي ما
تم نسخ الرابط