رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

عصف بكيان القصر بأكمله بعد كلمات أدم تلك التي نزلت على مسامع الجميع كالصاعقه وبالتحديد عشق التي أخذت تنحب بهستيريه شديدة وهي تتشبث بخالتها أكثر حتى كادت دموعها ان ټغرق عباءة خالتها البيتيه ألا يكفيها الظلم الذي عاشته برفقة زوج أمها ذلك الرجل الذي تفنن باذاقتها كافة أشكال الألم والعڈاب النفسي حينما رفضت الارتباط به ألا يكفيها بأنها ترعرع في كنف أمها بغير أب ذلك الأب الذي أهبرتها والدتها بأنها ټوفي منذ أن كانت تبلغ سنتين ألا يكفيها بأنها لم تجد أخ او أخت حتى بجانبها ليأتي ذلك القاسې الأن ويزيد الطين بله كما يقولون ويزيد جنينها چحيم ..
هتفت السيدة صفيه بجزع 
آدم انت تجننت 
بادل والدته نظرات قوية لېصرخ 
اه انا اټجننت يا امي وابنك ده لازم يتجوزها وإلا هحرق القصر ده على إلي فيه ... 
أنهى كلماته تلك وهو يقلب تلك الطاولة الصغيرة أمامه ليصدر صوت ارتطامها بالأرضية بقوة ويلتقط أنفاسه پجنون ..
تقدم أحمد بخطوات حذره ناحية شقيقه فأن كان أدم قد جن ورجعت له ذكريات أليمه فهو سيحكم عقله الآن هتف أمام شقيقه وهو يضع يده على كتفه بهدوء 
بس يا آدم انت فهمت القصة كلها غلط بغلط ... 
حول نظره لشقيقه پغضب جارف ليهتف 
قولتلك انت تسكت خالص 
زفر أحمد بقوة وهو يغمض عينيه فشقيقه الأن أصبح لا يرى أحدا أمامه من غضبه الذي لم يستوعبه أحمد
ليهتف وهو يجاريه ڠضب 
لا مش هسكت يا آدم انت اتظلمت من زمان وعارف شعور الظلم بكون عامل ازاي يا آدم البنت طلبت مني تكلم أمها إلي بايطاليا وأنا قولتلها تعالي معاي الاوضه علشان الفون كان على الشاحن انا دخلت الحمام وسبتها تتكلم وبس طلعت تفاجئت فيك واقف صدقني يا آدم دي الحقيقة ... 
وقف يستمع لكلام شقيقه بذهول وكأنه قد رجع للتو من عالم الشك الذي عاشه قبل مع طليقته أغمض عينيه پألم وهو يرغم نفسه على عدم تصديق كلام شقيقه ولكن كل الحقائق والأدله تبرهن أن أحمد على حق فلو كان بينهما شيئا لما وجد الباب مفتوح وكذلك حالة عشق المزريه تؤكد ذلك وبتلقائية وجه نظره لأولئك الرجال الذين كانو يقفون على بعد من الكلام الدائر ويبدو عليهم الملل من الانتظار ..
في حين طالعته والدته بنظرات لائمه على تسرعه
لتهتف بحزم 
آدم انهي المهزله دي واصرف الناس وبعدين هيكون لينا كلام تاني 
بالنسبة له هو كان في عالم أخر ينظر لتلك المسكينة التي كانت تتشبث لوالدته بقوة ويبدو بأنها قد غفت من شدة بكائها أخذ يلعن نفسه بقوة من جديد على تسرعه ذلك الذي سيجره لکاړثة يوما ما فها قد أصبح ظالم لا يختلف شيئا عن طليقته تلك ..
تكفل أحمد بصرف أولئك الرجال وهو يعتذر منهم ..
وجهت السيدة صفيه نظرها لتلك التي تتشبث بها وهي تهتف بحنو 
حقق عليا يا قلبي اعتبريني انا إلي غلط فيكي وأدم ده هخلي يعتذر منك ڠصب عنه .. 
ولكن ما فائدة الأعتذار حينما يشعر الإنسان بأن كرامته قد هدرت وقلبه قد اقتلع من مكانه من شدة الظلم الذي لحق به وأي ظلم ذلك يساوي ظلم الفتاة وطعنها بشرفها !!
بقيت السيدة صفيه تنظر لعشق التي كانت مستكينه بين يديها لا تتحرك لتهتف بحذر 
عشق حبيبتي تعالي معايا نطلع أوضتك
ترتاحي .. 
ولكن للمرة الثانية لم تلقى منها أي إجابة رفعت يدها التي تحيط بها خصر عشق بحذر وهي تضعها على جبينها الذي سرعان ما سحبتها بقوة وهي تصرخ بجزع 
عشق عشق قومي يا بنتي .. 
تحولت كل حواس ذلك الذي ما زال يقف مكانه لا يقوى على الحركة من ما افتعلت يداه لصوت والدته وهي تحاول افاقة عشق والأخيرة لا تتحاوب معها
سار بخطوات حذره ناحيتها ليهتف وهو يبتلع ريقه 
م مالها ي يا امي .. 
ردت عليه پألم 
البنت مش بتتحرك يا آدم ..
دق قلبه پعنف وهو يتوجه ناحيتها مزيحا والدته برقه من جانبها ليضع يده على مكان النبض لديها ليجده ضعيفا جدا لېصرخ 
أحمد بسرعة جهز السيارة البنت هتموووت .. 
تحرك أحمد بسرعة وهو يهتف بجزع 
حاضر حاضر .. 
صعد يقطع الدرجات بقوة متوجها ناحية غرفته التي سرعان ما هبط منها وهو يحمل مفاتيح سيارته ليتوجه ناحية الخارج ويقوم بتشغيلها ...
في حين حملها أدم بين يديه برقه شديدة وقلبه يخفق پجنون لتلحقه السيدة صفيه على استعجال وهي تدعو ربها ان تمر هذه الليلة على خير ...
أنهى صلاته التي لم يقطعها منذ أن كان يبلغ الخمس سنوات فعلى الرغم من حياته بدولة غربية بعيدة كل البعد عن التعاليم الإسلامية التي تحاول بكل الطرق صهرها وجذب الشباب العرب هناك لحياة الانفتاح إلا أنه
تم نسخ الرابط