رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر
المحتويات
الغداء جاهز يلا تعالي وكمان والد الأستاذ أيهم هيوصل بعد شوية .. !!
اومأت لها عشق بتفهم فقد أصبحت عشق وفرح في هذه الفترة صديقتين مقربتين من بعضهما فقد أصرت عشق عليها أن تترك عمل المطبخ ولكن فرح رفضت بشدة فوجودها بهذا القصر سيكون مرتبط ببقائها بعملها فهي لا تريد شفقه من أحد او أن تبقى بالقصر عاله عليهم ليقرر أدم ان تتخلى عن عملها بالمطبخ وتستلم عمل جديد وهو البقاء بجانب عشق ومساعدتها في احتياجاتها لأنها طبيبة وتمتلك خبرة كافية في وضع عشق ذلك حتى لو كانت ما زالت تدرس .. لتنصاع فرح بالنهاية لذلك برحابة صدر ..
خرجت فرح تجر كرسي عشق بحذر وبمجرد ما رأها ذلك حتى وقف يطالعها بنظرات حانيه الأمر الذي جعل أدم يستشيط ڠضبا وينهض من مكانه پعنف ................ !
الفصل ١٠
توجه أدم ناحيتها بخطوات سريعة بعض الشيء الأمر الذي جعل الجميع يقفون ينظرون له بغرابة فمنذ قدوم عشق لهذا القصر وأدم انقلبت حياته رأسا على عقب فقد أصبح شخصا أخر شديد العصبية أكثر من السابق يهتم بأدق التفاصيل التي تخصها
الأمر الذي جعل الجميع يدركون حقيقة واحدة ..
أدم الزهراوي وقع بعشقها وانتهى الأمر ولكن ماذا عنه هو هل اكتشف ذلك أم ما زال على عقدته الماضيه ..
وقف يطالعها بنظرات حارقه لينحني لمستواها وهو يهمس بجانب اذنها اليمنى متجنبا أن تستمع فرح التي كانت تقف مكانها تطالعهم بدهشه قائلا
ايه الفستان المهبب إلي لابساه ده اااه صح الهانم تربية بلاد برا وأكيد هيكون شكلك عامل كده وطبعا مبسوطة ان أيهم واقف يبصلك كده صح
بدأت الدموع تتجمع بعينيها وهي تستمع لكلماته الحاړقة تلك وبلتقائية أخفضت رأسها تطالع فستانها ذلك الذي كان عبارة عن فستان أسود ممزوج باللون الأحمر يصل إلى كاحلها وبدون أكمام لتهتف پغضب ممزوج بالدموع
أظن الفستان طويل ومش كاشف حاجة وبعدين انت مالك أنا ألبس إلي يعجبني تكون ولي أمري وأنا مش عارفة
اشتدت نظراته الغاضبه عليها ليهتف وهو يكز على أسنانه بقوة حتى كادت تتكسر
إلي هيعيش بالقصر ده هيكون محترم يا هانم اللبس ده مش عندي ... فااااهمه
أنهى كلامه وهو يرفع جذعه ليستقيم بوقفته وهو يطالعها بنظرات انتصار بعد أن رأى ملامح وجهها تبدلت للڠضب الشديد بعد كلماته الجارحه تلك للوهلة الأولى ندم بسبب ذلك وشعر بغصه وهو يرى الدموع تتلئلئ بعينيها ولكنه أقنع نفسه بأنها دموع كاذبة وأن كل النساء يستخدمها سلاح أمام الرجال كما فعلت طليقته !!
ولكن السؤال الأكبر الذي دار بذهنه لما شعر بأنه على وشك الفتك بصديقه عندما رأه يطالعها
أهي الغيره !!
انخفضت فرح إلى مستواها تشدد على يدها التي بدأت كأنها قطعة ثلج لتهتف لها بلهفه
عشق انتي كويسه
حاولت أن تظهر ابتسامة صغيرة على ثغرها لتهتف بصوت حاولت أن يبدو طبيعي بعض الشيء
الحمدلله مټخافيش يا حبيبتي ..
في حين زفر أحمد وأيهم بنفس الوقت من تصرفات أدم التي أصبحت غريبة جدا ..
قاطع ذلك الجو المشحون طرقات على باب القصر لتتوجه الخادمه بخطوات عادية باتجاه الباب لاستقبال الضيف القادم والذي لم يكن سوا
والد أيهم !!
وقف الجميع لإستقبال الضيف القادم هتف أيهم بمرح وهو يشير ناحية والده
أقدملكم جلال باشا والدي !
مد أدم يده له بسعادة ليهتف وهو يصافحه
نورتنا يا جلال باشا دي المرة الأولى إلي أشوف حضرتك فيها أيهم كان قالي إنك قضيت حياتك كلها بإيطاليا ..
ابتسم السيد جلال بسعادة وهو يبادله المصافحة قائلا
الشرف ليا أنا يبني وبعدين ايه جلال باشا دي انت تقولي عمي ماشي ده انت بغلاوة أيهم ابني
ابتسم له أدم بحبور في حين تقدم أحمد يصافحه قائلا بمرح
وانا بقى يا عمي أحمد اخو الكائن الرخم ده و ااه قولتلك يا عمي نورتنا
صدحت ضحكات كل من أدم وأيهم والسيد جلال على كلمات أحمد المرحه ليهتف له قائلا
منورة بيكم يا ابني
دخل الجميع باتجاه الصاله الكبيرة حيث كانت تقف فرح بجانب كرسي عشق وهي تطالع الضيف بنظرات جديه في حين كانت السيدة صفيه ما زالت بالداخل تقوم على الإشراف على الخدم والتأكيد عليهم ..
دون أن تعلم بشخصية الضيف ذلك الذي سيقلب كيانهم بالكامل .. !!
تقدم السيد جلال بخطوات رزينه ليلفت نظره تلك الفتاة الجميلة التي أجلس على كرسي متحرك تطالعه بنظرات بريئه قبض قلبه بشدة لا يعرف لماذا ولكن كل الذي كان يشعر به بتلك اللحظات قدميه التي ساقتاه ناحيتها بتلقائية ربما وضعها ذلك بالكرسي المتحرك حرك شفقته تجاهه او ربما شيئا أخر .. !!
هبط على قدميه أمامها تحت نظرات كل من أدم وأيهم وأحمد الصاډمة لذلك هتف بنظرات لم تفهما عشق قائلا
إزيك
متابعة القراءة