رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر
يا بنتي
كلمة واحدة فقط منه جعلت قلبها يخفق پجنون ربما لأنها حرمت من حنان أب لم تسمع منه هذه الكلمة !!
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تهتف
الحمدلله يا عمو أخبار حضرتك ايه شرفتنا
التقط يدها بحنيه كبيرة ليقربها من فمه ويقبلها برقه أذابت الباقيه المتبقيه من مشاعرها ليهتف بحنيه
الحمدلله يا بنتي ماشاء الله تبارك الله فيما خلق وابدع وصور ربنا يحميكي
منحته إبتسامة هادئه وبتلقائية منها رفعت نظرها ناحية ذلك الذي كان يقف يحرقها بنظراته تلك لتسحب يدها بخفه فهي ليست بوضع جيد الآن لتستمع لكلمات أدم الاذعه ..
في نفس اللحظات تلك كانت السيدة صفيه تخرج من المطبخ وهي تحمل بين يديها بعض الأطباق الزجاجية ليلفت نظرها ذلك الرجل الذي يجلس أمام عشق ويتبادلون أطراف الحديث دققت النظر جيدا لتشهق بقوة وهي تراه يقف أمامها بكل جاذبيته وسحره الذي لا زال يحتفظ به حتى الأن أسقطت الأطباق الزجاجية من يدها لتتهشم بقوة الأمر الذي جعل أدم يتجه ناحيتها بلهفه قائلا
حصلك حاجه يا امي
هتفت وهي ما تزال تنظر لجلال بقوة قائلة
أنا كويسه يا حبيبي وقعو ڠصب عني
أمسك بيدها أدم ساعدها عن الابتعاد عن الزجاج المتهمش قائلا
يولعو يا امي المهم انتي كويسه ..
في حين تقدم السيد جلال وهو لا يصدق عينيه من تلك المرأة التي تقف بجانب أدم وهي تطالعه بنظرات متشككه ليهتف لها پصدمه
مش ممكن !! صفيه !!
كلماته تلك جعلت الجميع ينصتون له بقوة في حين ابتلعت السيدة صفية ريقها بتوتر وهي توجه انظارها بينه وبين إبنة أختها ... !!
هتفت له بتوتر
ده انت يا جلال !! مش ممكن
تحدث آدم پصدمه قائلا
انتو تعرفو بعض !!
هتفت السيدة صفية قبل أن يتحدث جلال مبررة
اه قصدي جلال بكون صاحب بباك الله يرحمه
هتف جلال مؤكدا
أيوه يا آدم
اومأ الجميع بتفهم في حين تبادلت صفيه وجلال بعض النظرات الغير مفهومه ..
في مدينة البندقية
جلست على سريرها وهي تحمل بين يديها هاتفها النقال وبدأت تطلب رقما معينا بعد أن تأكدت بأن زوجها اللعېن قد خرج من المنزل أخيرا بعد ان دام مواضبه بجانبها يضغط عليها بمعرفة مكان ابنتها ولكنها أبت أن تقول الحقيقة ..
وضعت الهاتف على اذنها تترقب أن يأتيها صوت لطالما تمنت أن تسمعه بعد مدة من الابتعاد ..
في نفس الوقت كان الجميع ملتفون على طاولة الطعام والجو سيد التوتر بين السيدة صفيه والسيد جلال الذي لم ينزل عينيه أبدأ عن تلك الجميلة التي كانت تتناول طعامها بهدوء بجانب فرح في حين كان أدم يجلس قبالتها يدقق النظر بها وشعور غريب يرفض أن ينزل عينيه عنها ...
في حين كان أيهم بعالم أخر وهو يشعر بالعديد من المشاعر التي تعصف بقلبه الآن مجرد ما يرفع نظره وهو يطالعها بنظرات جديه وهو لا يعرف ما سبب ذلك كله ..
تنهدت فرح بحزن خفي وهي تراه يطالع عشق بنظرات والهه ثم فهمت بأن ذلك الشخص من نظراته يعشقها ..
قاطع صمتهم ذلك و الأفكار التي كانت تعصف برأس كل واحد منهم صوت الهاتف الذي أخذ يعلو في أرجاء المكان ..
نهضت فرح بخطوات رزينه ناحيته لترفع الهاتف بيدها قائلا برسميه
السلام عليكم
ليأتها صوت ناعم قائلة
لو سمحتي ممكن أكلم عشق ..
علقت فرح نظرها على عشق التي كانت ما زالت تأكل بهدوء لتجيبها بهدوء
ثواني وتكون مع حضرتك
ثم قامت فرح بحمل الهاتف بين يديها والتوجه ناحية عشق لتهتف لها
في ست بتقول عايزة تكلمك يا عشق
رفع الجميع أنظارهم ناحيتها للتناول عشق الهاتف قائلة برسمية
أنا عشق تفضلي
ثواني عصبيه مرت قبل أن تشهق عشق بقوة والدموع ټغرق عينيها بقوة وهي تهتف بصوت متقطع
م م ما ماما