رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

شيطانه تجسدت بهيئة إنسان وهدفها كان تدميره .... ولكن لم يعرف السبب بعد
جلست بالمقعد المخصص لها بالطائرة كالطفل الضائع الذي يحتاج والدته في تلك الأوقات وكالعادة بدأت دموعها بالهطول وهي تتذكر بأنها ذاهبه لحياة جديدة ومع أشخاص جدد لا تعرف مصيرها معهم ..
وجدت شخصا يجلس بجانبها وهو يمد لها منديلا ورقيا قائلة بمرح 
الدموع دي حرام تنزل من الوش الطفولي ده .. 
علقت نظرها بصاحب الصوت ليظهر لها شاب يبتسم لها بمرح يمتلك شعر أحمر كشعرها ذلك وعينين زرقاويين كصفاء البحر ..
تناولت المنديل بخجل وهي تجفف دموعها قائلة بامتنان 
شكرا لحضرتك ... 
هتف بمرح من جديد قائلا 
على فكرة انا أسمي أيهم مش حضرتك ... 
ابتسمت بخفه على كلامه ذلك ومن ثم أدارت رأسها ناحية الجهة الأخرى تنظر الغيوم الكثيفة التي بدأت تدخل الطائرة المحلقه من خلالها ...
خرجت من صالة المطار وهي تشعر برجفه خفيفه تسري بجسدها نتيجة ملامسه نسمات الهواء لبشرتها الرقيقه تقدمت ناحية الشارع الرئيسي تنتظر سيارة أجرة تقلها ناحية وجهتها لتجد إحدى سيارات الأجرة تقف لها ليخرج السائق بعملية ويضع لها حقيبتها الكبيرة بخلفية السيارة وتصعد هي وقلبها يخف پجنون من القادم ....
يتبع 
الفصل ٢
سقطت دموعها مجددا وهي تتذكر ما كان سيفعله زوج امها بها لولا قدوم والدتها التي كانت خارجة من المنزل لشراء بعض مستلزمات البيت التي أصبحت هي تقوم بدور الزوج والزوجه معا نتيجة زوجها المستهتر الذي أصبح كثير الجلوس بالبيت وقد أهمل عمله الذي بالرغم من ضألة النقود التي يحصل عليها منه إلا أنه كان يفي بالغرض في أوقات الأزمات ولم يكتفي بذلك فقط بل أجبر زوجته المسكينة على أخذ قرض على معاشها في ذلك البنك بعد أن أوهمها بأنه يخطط لعمل مشروع صغير سيغير حياتهم للأفضل لتقتنع الزوجه من كلامه ذلك وتسحب قرض على معاشها بكل ثقة منها بأنه تغير ولكن صدمت حينما علمت بأنه قد أضاع مبلغ القرض على لعبة القماړ التي كانت بمثابة سوسه تنخر عظام صاحبها بقوة
لتلاحقها الديون الكثيرة بعد المبلغ الكبير الذي سحبته وتمنع من السفر إلى اي مدينة قبل ان تدفع كل ديونها تلك ..
مسحت عبراتها الحاړقة بكف يديها البيضاء وهي تتذكر حال والدتها التعيس الأن فربما ذلك المختل سيتسبب لها بمشكلة كبيرة حينما يعلم بأن عشق قد هربت من المنزل بمساعدتها او بالأحرى من البلاد كلها ..
وقفت على قدميها التي كانتا توشكان على السقوط وهي تجر الحقيبة خلفها في صالة ذلك المطار الفخم الذي يعبر عن رقي أهل تلك البلاد وحداثته لتتوجه ناحية قاعة المغادرين استعدادا لاستقلال الطائرة التي ستغير بها الى بلاد ستزورها للمره الأولى وستلتقي بأشخاص هناك سيغيرون مجرى حياتها بأكمله ..
همست لنفسها پألم وهي تسير پضياع 
لو كنت موجود يا بابا مكنش هيحصلي كل ده ... ربنا يرحمك يا حبيبي ... 
شهقت السيدة صفية بهلع وهي تضع يدها على فمها پصدمة وهي ترى أدم يقبض على عنق أخيه أحمد بقوة وڠضب كبير وجسده ينتفض بقوة مفزعه ويبدو بأن عينيه ستخرج من مكانهما نتيجة تلك الكلمات السامة التي سقطت على مسامعه بقوة من أخيه الأصغر أحمد الذي نجح باستفزاره بشكل كبير ..
تقدمت من ابنها بسرعة وهي تراه يحاول خنق أخيه الذي بدأ الأخير يحاول إلتقاط أنفاسه بقوة مجاهدا على البقاء ..
حاولت تخليصه من بين يديه ولكن جسدها الضعيف حال دون ذلك وبغريزة الأمومة بدأت ټضرب على ظهر أدم بقوة حتى يفك سراح أخيه من يديه القويتين وهو لم يشعر بعد كلمات أخيه تلك إلا وأحدهم يضربه بقوة على ظهره ..
هدرت السيدة صفيه بإنهيار قائله 
سيبه يا أدم هتقتل أخوك يا ابني الله ينتقم منها ومن سيرتها إلي تخليك تتحول بالشكل
ده ... 
وكأنها أرجعته إلى واقعه من جديد ليجد نفسه يمسك پعنف أخيه بقوة والأخر يبدو بأنه سينهار بأي لحظة وبسرعة ابتعد عنه يجمع شتات نفسه وهو يلتقط أنفاسه بقوة ومن ثم أخذ مفاتيح سيارته وانطلق خارجا إلى المجهول ...
تقدمت السيدة صفيه من ولدها الأصغر وهي تناوله كوب من الماء ودموعها تسبقها على خديها المتجعدتين بسبب سنها لتهمس بعتاب وألم 
إيه إلي عملته ده يا أحمد ذكرتو بالماضي ليه يا حبيبي أنت عارف أدم بس يسمع بسيرة بنت الاذينه دي بيتحول لشخص تاني مستعد ېقتل بدون ما يحس .... 
بينما هو أخذ يلتقط أنفاسه بقوة كبيرة فقد كان سيقتل على يد أخيه منذ لحظات لقد سمع عن جنون أخيه الكبير حينما يسمع بإسم طليقته السابقة ولكن لم يكن يظن بأن الأمور ستتعقد هكذا عندما يذكره بعجزه الماضي حتى يهرب بذلك من نظراته المعاتبه بسبب أخباره الفاضحه المنتشرة بكل الصحف والمجلات ليعرف بأن قد لعب على الوتر الحساس لأخيه الكبير ..
أخذ ينظر
تم نسخ الرابط