رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر
المحتويات
في ايده أعمل اييه أحسن حاجة اقعد هنا ولو سمعت صوتها هدخل وقتها ..
بقي أحمد يثرثر مع نفسه بعض الوقت ليحزم أمره ويتوجه ناحية الباب يستمع ماذا سيحدث ..
في مكتب آدم ......
شهقت عشق وهي تطالعه بنظرات منبرهه من جمال تصميمه وحداثة أثاثه متناسيه سبب وجودها هنا الآن في حين وقف أدم يوليها ظهره وكأنه يمسك نفسه قبل الانقضاض عليها ..
هتفت عشق بتوتر وبعض الخۏف ولكنها تصنعت القوة قائلة
متفكرش إنك قفلت عليا الباب يعني هخاف منك يا أستاذ انت غلطت وتستاهل كده ..
أدار وجه لها يطالعها بنظرات قاټلة فقد نجحت بتفجير ڼار غضبه الأن ليقترب منها شيئا فشيئا وهي أخذت تبتعد پخوف لتلتصق بالحائط وتغمض عينيها بتلقائية وصل أمامها مباشرة ليهتف بصوت رجولي صارم وكلمات قاسېة بدون أن يرف له جفن
أقسم بالله لو مش من ساعات واصلة عندنا وضيفه ومسكينة ومفيش حد يلمك ببيته كنت خفيتك عن وش الدنيا مش حتت بت زيك تمد ايدها عليا ده أنا احسب الله ما خلقك ...
كلماته تلك كانت كفيلة بأن تجعل جسدها ينتفض أمامه بقوة وشفتاها تتحرك بسرعة من هول كلامه ذلك الذي كان بمثابة سم قاټل لها ..
في حين تابع بقسۏة أكبر
إلي هيعيش تحت رعاية أدم الزهرواي مش هينسمعله صوت هنا انتي هنا زيك زي أي كرسي قديم ملوش لازمه مش هتقعدي تعملي عليا إنك زعلتي على بت معرفتيهاش إلا من ساعه ..
أصبحت دموعها الأن تغطي كافة وجهها الأبيض وهي تطالعه بنظرات امتزجت بالخۏف
والحقد ... والكره !!
لېصرخ متابعا كلامه
فاااااهمه ...
اومأت برأسها پخوف كبير في حين تابع كلامه قائلا
اللبس إلي لابستيه ده يتغير هنا بيت محترم مش إيطاليا إلي الله أعلم كنتي عايشتها ازاااي ...
مسحت دموعها بيدها الصغيرة وهي تطالعه بكره ولكنها فضلت إلتزام الصمت حتى لا تزيد المشكلة ..
دفعته بقبضتها الصغيرتين ليرتد إلى الوراء بخفه
لتهتف بسخرية وما زالت تمسح دموعها وهي تتجه ناحية الباب
على فكرة يا استاذ أدم .. يا ابن خالتي .. انا مش هقعد بالبيت ده كتير من بكرا هروح أشوف بيت وانت ترتاح من وجودي وعلى فكرة أنا محترمة ڠصب عنك ...
قالت كلماتها تلك وهي تتجه بسرعة وتخرج من الباب مطلقه ساقيها للريح بإتجاه غرفتها ..
ضړب بقبضته الكبيرة الحائط الذي كان تقف أمامه منذ قليل فتلك الصغيرة بارعة في استفزازه بشكل كبير هتف أحمد وهو يدخل ناحيته
مش كده يا أدم البنت لسه مش تعرف حاجه مينفعش تعاملها بالطريقة دي هي غلطت صح بس مش تكلمها كده ...
طالع شقيقه بنظرات حارقه ليهتف له پحده
انت تسكت خالص ومسمعش صوتك ومن بكرا يا أحمد هتروح معايا الشركة وهتتعلم كل حاجه ڠضب عنك ...
أنهى كلماته تلك وهو يتجه ناحية غرفته بالأعلى في حين وقف أحمد كالأبله يحدث نفسه
والله عال عشق تولع البيت وأنا الضحيه ..
فتحت باب غرفتها وما زالت تذرف دموع الألم من مجرد تذكر كلماته تلك التي كانت بمثابة إهانة كبيرة بالنسبة لها اتجهت ناحية سريرها ببطء وقد شعرت بأن الغرفة تتحرك بها بقوة ترنحت بمشيتها حتى وصلت أمام السرير لترمي نفسها عليه وتبدأ سلسلة بكاء جديدة وهي تتمسك بغطاء السرير وتشده بقوة وټدفن رأسها أكثر هتفت لنفسها پألم
الله يرحمك يا بابا لو كنت هنا دلوقتي محدش كان هيتجرأ ويهيني كده أصلا انا مفيش ليا حد بالحياة دي غير ماما ...
وعند تذكر والدتها قبض قلبها بشدة وهي تفكر كيف سيكون حالها الآن بعد أن اكتشف زوجها الحقېر بأنها قد هربت ابنتها من البيت بل من البلاد كافه !!
في إيطاليا
في إحدى المستشفيات
وقف يطالع ذلك الباب ببرود الذي دخلت إليه زوجته منذ ساعتين وهي بحالة يرثى لها بعد أن جاءت بها إحدى جارتها عندما دخلت ووجدتها ممده على أرضية المنزل غارقة بدمائها وزوجها اللعېن يجلس قبالتها يطالعه بدون أي شفقه ..
أخذ بزفر بملل وهو ما زال ينتظر أحد يخرج الآن يطمئنه بأنها لا زالت على قيد الحياة ليس من أجلها وإنما من أجل أن يعرف عشقه أين ذهبت !!
خرج إحدى الأطباء وقد طمأنه عليها ليبتسم بشړ وهو يتجه ناحية الغرفة التي تقبع فيها ..
دخل بخطوات بطيئه وهو يطالعها بنظرات لا تحمل أي ذرة شفقه على الإطلاق في حين فتحت عينيها لتراه يطالعها بنظرات سخريه ليهتف لها
اهو انتي زي القطه بسبع أرواح يا قلبي خفي كده علشان بعدها نتفاهم ..
أبعدت أنظارها عنه بكره شديد ليفتح الباب ويظهر منه إحدى رجال الشرطة الذي يبدو أن أحد جيرانهم قد أبلغوهم بذلك ..
هتف الشرطي لها برسمية
مدام صفاء الجيران بقولو ان جوزك هو إلي
متابعة القراءة