رواية جديدة جدا الفصول من الاول للعاشر

موقع أيام نيوز

تلك الإشرافات والنصائح لم تجدي بذلك المتهور أبدا ..
هتف پغضب وهو ينهض من مكانه قائلا 
أدم أدم أدم يوووووووووو هو كل حاجه أدم يا ماما متنسيش إني دلوقتي صرت راجل وانتي لسه بټهدديني بآدم باشا ... 
تقدمت والدته منه أكثر قائلة بصرامه شديدة 
أحترم نفسك وانا بتتكلم عن أخوك الكبير ده في مقام أبوك .. 
كان على وشك الرد عليها حينما وجد أخيه يدلف بهيبته المعتادة ويبدو عليه الهدوء الشديد وهو يطالعه بنظرات عاديه تحمل الكثير من المعاني خلفها ..
إبتلعت السيدة صفيه ريقها پخوف فيبدو أن هذا اليوم لن يمر بسلام مادام أدم حضر ويبدو أنه إستمع للكلام ..
في حين توجه أدم ناحية والدته ليطبع قبله رقيقه أعلى رأسها ومن ثم قبل يدها قائلا بحنيه 
إزيك يا ست الكل 
بادلته والدته نظرات حنونه قائلة 
الحمدلله يا حبيبي أقولهم يجهزو الأكل 
اومأ لها برأسه مبتسما على طيبتها تلك في حين توجه أحمد الى الأعلى حيث غرفته وكأنه لم يفعل شيئا او حتى يعتذر ..
تنهد أدم بتعب وهو يجلس بذلك المقعد القريب بجانب والدته مغمضا عينيه يفكر بأحوال أخيه الذي يبدو بأنه يحتاج درسا قاسېا حتى يصبح رجلا صارم يعتمد عليه ويتخلى عن تلك الأفعال المشينه ..
هتفت والدته بحنيه وهي تمسح على رأسه 
معلش يا حبيبي استحمله ده بالنهاية أخوك الوحيد ومالوش غيرك يا قلب امك ... 
رفع نظره لها هاتفا بجديه 
بس لازم يتربى يا امي ... 
في إحدى المدن الأوروبية الجميلة التي تجذب لها السياح من مختلف أنحاء العالم بالتحديد في مدينة البندقيه الايطاليه
بداخل إحدى المنازل الخشبيه ذات الطابع الكلاسيكي الجذاب وقفت تلك الفتاة تلملم أغراضها على عجله وهي ترميها بداخل حقيبة سفرها الكبيرة بيدين ترتعشان خوفا وقلب يخفق ألما على حالها ذلك ..
إنساب شعرها الأحمر الڼاري على كتفيها البيضاء نتيجة سقوط ذلك الشريط الذي كانت ترفع به شعرها على شكل ذيل حصان ليجعل منها لوحة جميلة تسحر العيون بجاذبيتها ..
سمعت وقع أقدام تتقدم على تلك الأرضية الخشبية لتمسك قلبها پعنف وقلق من القادم ظنا منها بأنه عاد إلى هنا من جديد ..
لحظة ووجدت باب غرفتها يفتح وتظهر منه امرأة في العقد الرابع من عمرها ذات شعر أشقر وعينيان زرقاويين وبشره بيضاء امتزجت ببعض الكدمات الزرقاء نتيجة ليلة أمس حينما كانت تحمي ابنتها من زوجها الحقېر ..
هروح فين يا ماما أنا خاېفه 
أغمضت والدتها عينيها پألم على حال ابنتها قائلة بۏجع 
لازم تروحي يا بنتي من هنا انتي شفتي الواطي ده كان ناوي يعمل فيكي ايه ده لولا ربنا ستر كان كان .... 
بترت جملتها الأخيرة وهو تستمع لشهقات ابنتها تزداد شيئا فشيئا نتيجة ذكرى تلك الليلة ..
أخرجتها والدتها من أحضانها وهي تمسك وجهها بين يديها قائلة بحزم 
مفيش وقت يا حبيبتي بسرعة لمي هدومك انا حجزتلك بالطيارة إلي نازله كمان أربع ساعات هتروحي عند خالتك .. 
صمتت لبرهه وهي تخرج من إحدى جيوبها ورقة بيضاء صغيرة لتهتف بجدية 
الورقة دي فيها عنوان خالتك يا حبيبتي 
ازداد بكاء الفتاة أكثر وهي تنظر لوالدتها بترجي قائلة 
تعالي معايا يا ماما ابوس ايدك ..
هتفت والدتها پألم قائلة 
انتي عارفة يا حبيبتي ان ده ماسك عليا شيكات بمبالغ كبيرة ولو هربت هيمسكوني بالمطار انتي روحي وانا بس أخلص منه هاجي وراكي ... 
اومأت لها ابنتها پألم وهي تتوجه ناحية حقيبتها تغلقها بإحكام ومن ثم أنزلتها عن السرير وبدأت تجرها ناحية الباب وهي لا تريد الإلتفاف ناحية والدتها حتى لا تضعف وتبقى ..
هتفت والدتها بدموع 
عشق خلي بالك من نفسك كويس يا حبيبتي 
اومأت برأسها وهي ما زالت تدير لها وجهها لتفتح الباب بعدها خارجة من البيت وهي تتجه ناحية المطار بقلب ېنزف ألما ...
يتبع
الفصل ٢
لتلاحقها الديون الكثيرة بعد المبلغ الكبير الذي سحبته وتمنع من السفر إلى اي مدينة قبل ان تدفع كل ديونها تلك ..
مسحت عبراتها الحاړقة بكف يديها البيضاء وهي تتذكر حال والدتها التعيس الأن فربما ذلك المختل سيتسبب لها بمشكلة كبيرة حينما يعلم بأن عشق قد هربت من المنزل بمساعدتها او بالأحرى من البلاد كلها ..
وقفت على قدميها التي كانتا توشكان على السقوط وهي تجر الحقيبة خلفها في صالة ذلك المطار الفخم الذي يعبر عن رقي أهل تلك البلاد وحداثته لتتوجه ناحية قاعة المغادرين استعدادا لاستقلال الطائرة التي ستغير بها الى بلاد ستزورها للمره الأولى وستلتقي بأشخاص هناك سيغيرون مجرى حياتها بأكمله ..
همست لنفسها پألم وهي تسير پضياع 
لو كنت موجود يا بابا مكنش هيحصلي كل ده ... ربنا يرحمك يا حبيبي ... 
شهقت السيدة صفية بهلع وهي تضع يدها على فمها پصدمة وهي ترى أدم يقبض
تم نسخ الرابط