رواية الرواية من 36 للاخير

موقع أيام نيوز

صبره أوشك على الإنتهاء ولا يريد
سوى أن تعرف أنه لا يعشق سواها ....
سامر أنا تعبت بقى .... لازم اصارحها واقولها أنى بحبها و إللى يحصل يحصل .... المهم تبقى عارفه ...
_________________________________________
حوريه.....
اغلقت الهاتف وهى تشعر ببروده عصفت بأوصالها رعشه كبيره تجتاح جسدها كله ماذا حدث لها لا تعرف أبدا ....
حوريه وهو كان فاكر إيه .... ايه ده هو سالنى بجد ....و قالى ... وحشتك ... ! أنا ... أنا بس قلقت عليه ... اووووه ... مالى كدة لا عارفه أتكلم ولا أفكر ... أنا جرى لى إيه ....
____________________________________________
طارق....
تحضر طارق ووالدته وأخته هدى لزيارة أهل رحمه لطلب يدها هذا المساء ....
تأنق طارق مرتديا حله سوداء وربطه عنق ذات لون أحمر زاهى ...
شعور اليوم مختلف تماما عن تلك الزيارة التى قام بها لخطبه هايدى فاليوم يتراقص قلبه بسعاده بالغه ...
أخذ يحث هدى على الإنتهاء من إرتداء ملابسها سريعا يود لو يقطع الزمن ويصل لبيت رحمه على وجه السرعه ...
أدرك اليوم سعاده سامر وعدم إحتمال علاء ...
أدرك معنى أن يتلهف قلبه لها يتمنى رؤيتها لا يطيق الإنتظار حتى يكون بقربها ....
طارق يلا يا هدى ... بتعملى إيه ده كله.... حنتأخر على الناس كدة ... !!
هدى بمكر يااااه ... رايحين يا سياده الرائد أهو ... عشت وشفتك ملهوف ....
طارق هدددددى ... !!! واخرتها معاكى ...!
أم طارق لااااا ... النهارده مفيش عراك أبدا ... أخيرا يا طارق .... حاسه المرة دى قلبى منشرح كدة ....
هدى مؤيده لكلام والدتها ....
هدى اه والله يا ماما ... فاكرة يوم ما رحنا ل هايدى ... ما ارتحتش أبدا ... بس سبحان الله رحمه تحسيها بتدخل القلب على طول كدة ....
أم طارق رحمه ... أنا مشفتش زيها والله ... بخت طارق بقى ...
غمغم طارق مؤيدا فعلا بختى ... إن كل ده يحصل لى عشان تبقى هى من نصيبى ...
ثم انتبه لوالدته وأخته يحثهم للمرة الأخيرة ....
طارق يلا بقى ... اخرتونا...
أم طارق يلا بينا... إحنا جاهزين أهو...
_________________________________________
رحمه ....
وضعت رحمه آخر لمساتها بترتيب تلك الشقه البسيطه شعرت بعدها بالرضا ربما معيشتهم بسيطه إلا أنها تشبههم ....
حضر عبد الله و هاجر لحضور تلك الزيارة السعيده فاليوم ستتم خطبه رحمه اختهم الوحيده ....
أم رحمه كل حاجه جاهزة يا رحمه ...!!
رحمه بغبطه كله تمام يا ست الكل .... ماما .... بقولك ... متحسسيش طارق أنه فيه مشكله .... يعنى .... عشان رجله وكدة ....
ام رحمه بإستياء وده برضه كلام يا رحمه ....!!
ابو رحمه ادخلوا جوه بقى الظاهر الناس جت ... فيه صوت على السلم ....
دلفت رحمه و هاجر إلى الداخل بتعجل فى إنتظار نداء والد رحمه لها كما اتفقا ولا تخرج قبل ذلك ...
عبد الله أنا طالع أساعدهم أكيد مش عارف يطلع بالكرسى المتحرك دة ....
فتح عبد الله باب الشقه ليفاجئ ب طارق يقف على قدميه أمامه مستعدا لطرق الباب ....
عبد الله بذهول إيه ...! أنت واقف على رجلك ....!!!!!
طارق بثقه أيوة ....
عبد الله متداركا نفسه معلش ... آسف والله .. اتفضلوا اتفضلوا ...
تفاجئ والدا رحمه بدخول طارق سليما معافى واقفا على قدميه لا يشكو إلا من عرج خفيف أثناء السير ....
رحبوا بهم جميعا ودعوهم للجلوس حين بدأت أم طارق بالحديث ....
ام طارق والله طارق كان حابب ييجى وهو قادر يمشى ويطلب ايد ست البنات وهو مش ناقصه حاجه ....
ابو رحمه ربنا يتم شفاه على خير والله فرحنا جدا لما شفناه واقف على رجله ....
طارق ألف شكر يا عمى .... أمال فين العروسه ....!!
ابو رحمه نادى أختك يا عبد الله ...
عبد الله حاضر .... ثوانى ....
استوقف طارق عبد الله قبل منادته ل رحمه طالبا منه ألا يخبر رحمه بأنه قادر على السير على قدمه مرة أخرى ليغمز بعينه بابتسامه تجاه عبد الله قائلا ...
طارق خليها مفاجاه يا عبد الله ....
عبد الله بابتسامه من عنيا ....
دلف عبد الله إلى غرفه رحمه الصغيره طالبا منها الخروج لمقابله الضيوف ...
تقدمت منهم رحمه وهى تنظر نظرات خاطفه نحو طارق ووالدته ثم تنكس بصرها مرة أخرى بخجل .....
ابتسم والد رحمه وقد تيقن أن رحمه لا تعلم بعد أن طارق يستطيع السير مرة أخرى على قدميه ....
ابو رحمه مش تسلمى على خطيبك يا رحمه ....!!
ابتسمت رحمه وسط خجلها متقدمه نحو طارق وهى تمد بيدها لتسلم عليه لتفاجئ بوقوف طارق بطوله الفارع أمامها مما جعل بصرها يتحرك معه حتى نهض واقفا وهى تنظر نحو الأعلى بذهول .....
رحمه إيه ده ...!! ازاى يعنى ...!.
طارق مازحا إيه ... بلاش ...
رحمه لا ... مش قصدى ... قصدى يعنى ... هو ... أنت ... ازااااااااااى ....
طارق ضاحكا لا يا حاج ... متفقناش أنها تطلع هبله ومبتعرفش تتكلم كلمتين على بعض ....
ابو رحمه نصيبك بقى يا طارق يا إبنى ....
رحمه بذهول لحظه بس .... أنت ازاى بتمشى بجد !!! ... أنا لحد الصبح شايفاك قاعد على الكرسى ....!!
طارق قدرة ربنا .... إيه لو حمشى خلاص منفعش ولا إيه ...! خلاص يلا يا ماما نروح ...
رحمه بمزاح وهى تدفعه للجلوس ثم تجلس إلى جواره والى جوار و الدة طارق 
رحمه بخفه ظل هو إيه إللى تروح .... وسعى كدة يا حاجه ... أقعد كدة قدامى .. اقرا الفاتحه يا حاج ...
ضحكوا جميعا على رحمه وهى تجلس إلى جوار والده طارق رافعه كفيها وبدأت بالفعل فى قراءة الفاتحه التى تبعها الجميع بقراءتها لتتم خطبه طارق و رحمه بجو عائلى حميم أسعد قلوبهم جميعا .....
___________________________________________
حوريه...
جلست حوريه تعيد محادثتها مع سامر بعقلها مرارا حتى سمعت خطوات تقترب من باب الشقه وصوت المفاتيح الرنانه تثير إحساسها بقدوم سامر ...
لم يعد وقع سماعها لصوت المفاتيح يثير غثيانها بل على العكس تماما لقد أصبحت تنتظره
لكنها اليوم تشعر باضطراب شديد لتنتفض من جلستها فور سماعها لصوت المفاتيح تسارعت دقات قلبها الدقه تلو الأخرى تلون وجهها باللون الأحمر وارتعشت يداها كل هذا فقط من إحساسها أنه إقترب ...
يعود سامر كل يوم بميعاد محدد يقضيان الوقت سويا تعودت على قضاء الوقت بصحبته اعتادت على وجوده لم الآن تشعر بهذا الاضطراب بعد مكالمتها معه !! وكأن سامر يكشف ما بداخلها ويقرأها مثل الكتاب المفتوح فقررت الهرب والالتجاء إلى غرفتها ...
فتح سامر الباب ولمح طيف حوريه المسرعه إلى غرفتها دخل سريعا وأغلق الباب من خلفه تقدم نحو باب غرفه حوريه وحاول التحدث معها من خلف الباب .....
سامر حوريه .... ممكن نتكلم شويه .. فيه موضوع ضرورى عايز أكلمك فيه ...
حين أغلقت حوريه الباب وقفت خلفه وهى تضع جبهتها على الباب مباشرة وكأنها ترى سامر وهو يتقدم نحوها لتضطرب نفسها مع كل حرف ينطقه ...
حوريه بتوتر سامر أنا تعبانه شويه ممكن تأجل الكلام فى الموضوع ده شويه ....
سامر بس ده موضوع مهم أوى ....
حوريه بتهرب. معلش يا سامر خليها وقت تانى لو سمحت ...
سامر بحنان أرجوكى يا حوريه ... أنا كل حياتى وقفه على الكلام إللى عايز أقولهولك دة ....
حوريه طب قول ...
سامر عايز اشوف وشك وأنا بقولك الكلام ده ...
قلقت حوريه أن تكشف أكثر أمام سامر الآن ...
حوريه لا ... يا تقول كدة يا تخليها وقت تانى ...
سامر بخيبه لو الوقت التانى ده حيسمح لى أقولك إللى جوايا وأشوف وشك قصادى يبقى استنى لوقت تانى ... أصبر زى ما صبرت كتير مش حيفرق لو يوم زياده .... معادنا بكرة يا حوريتى ... تصبحى على خير ....
تنفست حوريه بصعوبه وجلست على الأرض خلف الباب ترقرقت دمعه غريبه على وجنتيها الجميلتان لا تدرى سببها ربما لأن سامر وبدون أن ينطق كلمه واحده فهو يعلن لها حبه ....
كم هى خائفه من هذا الحب فهى تختبر هذا الشعور ولأول مره الغريب فى الأمر أن هناك شئ بداخلها هى أيضا ولا تستطيع وصفه أو تسميته ...
حوريه إيه .... إيه يا حوريه .... بتحبى سامر ولا إيه ... .... لالالالالالالا .... حب .... لا حب إيه ... مفيش حاجه اسمها حب ... !!!! بس سامر .... عادى جدا .... العشره أيوه هى العشره والالفه بينا بس كدة ..... بس ... أنا حاسه أنى بحبه ... لكن .... !!!! تانى ... حعيد تانى ماساتى مع عماد ... لا ... لا مش عايزة ... لا اااا لااا ...
__________________________________________
علاء....
عاد علاء من سفره ليجد اميمه تنتظره مثلما اتفقا كذلك يامن وقد ملؤه الحماس لتلك الإجازة .....
علاء مستعدين ....!!
اميمه إحنا مستعدين .... أنت إيه ...!!
علاء أنا ما صدقت أخدت الأجازة .... يلا بينا فورا على الغردقه ....
اميمه وأنا جهزت كل حاجه .... حنسافر امتى ....!!
علاء حالا .... أنا حجزت فندق لينا هناك وحننبسط أوى .... يلا يا مينو ...
يامن يلا يا بابى .....
حمل علاء الحقائب التى أعدتها اميمه ليضعها بالسياره منطلقين برحلتهم إلى الغردقه لقضاء إجازة هادئه ...
_____________________________________________
يوم بعد يوم يمروا كطيف خفيف على البعض وكحمل ثقيل على الآخرين ....
طارق ورحمه ...
تلاقى طارق مع رحمه مرتين فقط لكنه وجد تلاقى افكارهما سويا وشعر براحه
كبيره لوجوده معها عرف عنها الكثير فى هاتين المرتين وكانا يشبهان بعضهما للغايه ....
رحبت رحمه جدا بفكره بقاءها مع والدته بنفس البيت فى البدايه بدأ طارق يقارن بين رحمه و هايدى لكنه لم يجد أى تشابه بينهما بل أنهما على النقيضين تماما فقرر إعتبار رحمه فريده فى كل شئ وأبعد هايدى عن أفكاره تماما .....
___________________________________________
حوريه وسامر...
تهربت حوريه من سامر خلال هذان اليومين فهى لا تستطيع مواجهه قلبها بما ينبض بل تحث نفسها أن ما يشعران به ما هو إلا ألفه بينهما لوجودهما طوال الوقت بصحبه بعضهما البعض فقط ....
استيقظ سامر على صوت هاتفه يدق لينظر نحو شاشته مجيبا بجديه .....
سامر السلام عليكم ... خير ... اه تمام ... خلاص ... خليه عندك وأنا جاى لك حالا أهو ... مسافه السكه ...
أسرع سامر مرتديا ملابسه متجها فى عجاله نحو المكتب ....
استيقظت حوريه مبكرا أو بالأصح لم تغفل عيناها مطلقا جالسه على سريرها تفكر فى سامر وماذا سيكون رد فعلها لو أنه صارحها بحبه .....
حوريه لا لا مينفعش ولا أنا أحبه ولا هو يحبنى كفايه إللى عشته مع عماد ... أنا لازم قلبى يبقى بعيد عن المعركه دى وإلا أنا بس إللى حخسر زى كل مرة .... لكن
تم نسخ الرابط