رواية الرواية من 36 للاخير
المحتويات
حوريه عادى ... أقولك.... نقولهم إبن عمها عاوزها وهو أولى بيها ..
ابو حوريه طيب .... ابقى كلمى أنتى الست وقوليلها ... أنا مش حقدر أقول ل إسلام حاجه ...
ام حوريه ما تشيلش هم أنا حقولهم ....
____________________________________________
بيت سلمى ....
سلمى أنتى لسه مصره على موضوع الفندق دة !! ... ما إنتى قاعده معايا ...!!
نهال لحد إمتى يا سلمى .... لازم أرتب حياتى ... وكدة أحسن ... كفايه إن اخوكى بقاله كام يوم قاعد عند عمك وسايب بيته عشان أنا ارتاح واخد راحتى ....
سلمى طيب خليكى لما تلاقى شقه كويسه وبلاش موضوع الفندق ده ...!!
نهال هم كام يوم بس وبعدين أروح شقه صغيره أعيش فيها ..
سلمى طيب خليكى للصبح وبعدين روحى ....
نهال حاضر ... لو كدة ماشى ... أمشى بكرة الصبح على طول ....
____________________________________________
شقه سامر وحوريه....
بعد وصولهم إلى بنايه قريبه من بيت والديها وصعودهم إلى الطابق الثالث فتح سامر باب الشقه وهو يأشر لها بالدخول مبتسما .....
سامر نورتى بيتك يا حوريه ...
تطلعت حوريه حولها بانبهار من جمال ودفء هذه الشقه وترتيبها فهى على الرغم من صغرها إلى حد ما إلا أنها شعرت فيها بنوع من الالفه والدفء ..
دلفت إلى الداخل منكسه رأسها بخجل شديد لكن فور سماعها صوت إغلاق سامر للباب إلتفتت پذعر تنظر نحوه متسعه عيناها وهى تطبق باسنانها فوق شفتها حتى لا تصدر أى صوت صارخ مما يعتمل بداخلها فقد أتت لحظه تتمنى لو أن تساق إلى مۏتها بدلا منها .. أن يغلق باب بوجودها بمفردها مع رجل مرة أخرى ....
ازدردت ريقها بتوتر محاوله أن تجبر نفسها على الهدوء ...
ليتفهم سامر ذلك الصراع المعتمل بداخلها ليقطع هذا التوتر قائلا ...
سامر شوفى بقى يا ستى .... أنا جهزت اوضتين إللى هناك دى ليكى ... والقريبه دى ليا عشان تبقى على راحتك ... يا رب بقى يعجبك ذوقى .....
نظرت له حوريه بنظره شكر وامتنان وقبل أن تنطق بكلمه أكمل سامر حديثه مستكملا ...
سامر يلا يا زوجتى العزيزة ... إيه مش عايزة ترتاحى ولا إيه !! .. ادخلى أنتى اوضتك وأنا حروح لأهلى اقولهم على جوازنا وممكن أطلع على المكتب على طول عشان فيه مأموريه مهمه ... متقلقيش يعنى و خدى راحتك خالص .. ممكن اجى بكرة على العشا كدة ورينى بقى حتطبخى لنا إيه ....!!
حوريه بابتسامه لأ فى دى متقلقش أنا طباخه شاطرة أوى ..
سامر دة أنا كدة بقى امى داعيه لى ....
ارتسمت ضحكه راحه على محيا حوريه وهى التى كان يسعى سامر إليها وتقصد المبيت بالمكتب بعيدا عنها حتى تشعر بالراحه والاطمئنان بأول يوم لهما معا ....
خرج سامر مسرعا فى حين دلفت حوريه إلى غرفتها شعرت فيها براحه كبيرة كم كانت منسقه ومرتبه تمتزج بين اللونين البيج والبنى الذى تفضله حوريه بأثاث بسيط وذو ذوق عال ...
بدلت ملابسها وذهبت الى المطبخ الذى وجدته ممتلئ بكل شئ وبدأت تعد الطعام الذى تشتهيه دون أن يفرض عليها نوع معين أو طريقه معينه له ...
إحساس جديد طرأ عليها اليوم لطالما كانت تشتاق له إحساس الحريه والراحه ...
وضعت طبقا لها لتتناوله وجلست تشاهد فيلما بالتلفاز بهدوء وسکينه حتى غلبها النوم....
___________________________________________
أم حوريه ....
أمسكت بهاتفها تتصل ب أم عماد بعدما استجمعت شجاعتها لاخبارها بزواج حوريه ....
صدح هاتف أم عماد بصوت دعاء يمس القلوب وضعته أم عماد نغمه لهاتفها فليتها كانت بالمظاهر فاللين فقط بالقلوب وليس للمدعين بخداع العيون والاذان ...
التقطت أم عماد هاتفها مجيبه على أم حوريه بتصنع الود والسعاده بهذا الإتصال ....
أم عماد السلام عليكم ... ازيك يا أم حوريه .. !!
أم حوريه الحمد لله يا حبيبتى أخبارك إيه ... و إسلام أخباره إيه ...!!
أم عماد بخير والله الحمد لله ... أخبار عروستنا إيه ... بإذن الله بكرة نيجى عشان كتب الكتاب ...
أم حوريه وقد ارتبكت للحظات لكن هذا لم يمنعها من إخبارها بما حدث لتردف قائله ...
أم حوريه والله يا أم عماد ... حوريه بنتك ... وأنتى حتفهمينى والله .. وأصل كل شئ نصيب ....
أم عماد خير يا أم حوريه قلقتينى ! ... فيه حاجه كفا الله الشړ حصلت ...
أم حوريه الصراحه كدة ... إبن عمها كتب عليها النهارده ... لما طلبها معرفناش نقوله لأ ... هو إبن عمها وأولى بيها ... اعذرينى يا حبيبتى ڠصب عننا والله ...
صمتت أم عماد للحظات وهى تستجمع رباطه جأشها حتى لا تنفعل صاړخه بتلك المرأة التى لا تستعنيها من الأساس وكل ما تقوم به فقط لاعاده مال عماد إليهم لكنها لن تخسر الآن ...
أم عماد وهى تتحلى بهدوء مصطنع ....
أم عماد كدة... أنتى عارفه هى كأنها بنتى واكتر ... وأنا أتمنى لها الخير .... أنا بس كان نفسى تبقى معانا تانى من كتر حبى فيها ...
أم حوريه براحه بعد ما أخبرت أم عماد هذا الثقل من فوق قلبها ...
أم حوريه واحنا حنفضل أهل وحبايب ... وكل شئ نصيب ... و حوريه بنتكم برضه ...
أم عماد اكيد طبعا .. دة إحنا حتى نبارك لها ... مش هى لسه عندكم ...!.
أم حوريه لا ... راحت شقه جوزها فى آخر شارع السلام جنبا هنا على طول ...
أم عماد أيوة أيوة ... عرفته ... ربنا يهنيها .... إحنا بقى إللى ملناش نصيب ... طيب اعذرينى حبيبتى إسلام بينده عليا ...
أم حوريه طبعا طبعا ... سلامنا ليه ... مع السلامه ..
أم عماد بغيظ مع السلامه ...
حاولت ام عماد إفراغ ڠضبها بالهاتف الممسكه به بيدها لتقبض عليه بقوة وهى تتأوة بغيظ مكتوم لتخرج ڠضبها الحبيس فور إنتهاء المكالمه ....
أم عماد ياااااااااااااااه ..... اوووف ....
وقف إسلام ينظر مستفهما نحو والدته محاولا استنباط عما كانت تتحدث به وما حدث مع تلك المرأه منذ قليل ....
إسلام إيه الحكايه بقى ...!
أم عماد بغيظ اتجوزت إبن عمها ..... هربت مننا بنت ال......
إسلام بحنق إيه !!!! ... بعد ده كله تروح تتجوز ... دة المحامى خلاص ... خلص ورق التنازل ... كان كلها كام ساعه وامضيها عليه واطلع إللى فات كله على چتتها ... تيجى تهرب منى بالسهوله دى ....
أم عماد مش بقولك مش سهله أبدا .... أكيد حست باللى إحنا كنا حنعمله ....
إسلام والعمل !!
أم عماد مش عارفه ... دلنى أنت !
إسلام مش عارف... أكلم المحامى وأشوف حيقولنا ايه ...!
أم عماد يا حسرتى .... حموت يا إسلام ... شوف لى حل ...بسرعه ...
إسلام حشوف حل .. لازم يبقى لها حل .....
__________________________________________
سامر...
توجه إلى بيت والديه اللذان ڠضبا كثيرا مما فعله سامر خاصه والده و هذا ما توقعه قبل أن يخبرهم بخبر زواجه فهو يعلم جيدا رفضهم التام للزواج من حوريه ولم يجد سبيل غير ذلك وتركهم يفكرون أنهم السبب الأساسي لخسارته لها من قبل ولن يكرر تلك المأساه مرة ثانيه وعليهم تقبل الأمر الواقع بزواجه منها الآن ....
خرج من بيت والديه وهو يشعر بأن حمل خبر زواجه قد خف عن كتفيه وأنهم سيعتادون الوضع بالتأكيد مع مرور الوقت ....
كان يسير وهو يشعر بالبهجه والسعاده وكأنه ملك الدنيا بيديه لوجود حوريته ببيته أخيرا ...
___________________________________________
علاء...
أسرع نحو مقر عمله لمرافقه الوزير بسفره إلى لندن لمدة أسبوع كامل بعد توديعه ل اميمه و يامن حيث أصر بقاءهما مع والديها تحسبا لأى سوء فآخر سفره له وما حدث ل يامن سبب له بعض المخاۏف التى لا تنتهى بسهوله هو الآخر ...
الفصل الثامن والثلاثون
حوريه...
أنهكت قواها لتجلس تسترد أنفاسها بصمت وذهول فى حين أغلق سامر الباب جالسا على مقعد بالقرب منها مردفا ...
سامر بحنو أنتى كويسه ...!
حوريه وهى مازالت تنظر فى الفراغ ..
حوريه كويسه ... كويسه أوى ... أنا ... أنا اشتريت حريتى ونفسى ... أنا كنت حاسه ان الفلوس دى هم على قلبى ... كفايه أنها بتاعته .. يمكن خسړت فلوس ... بس أنا كسبت نفسى وحياتى ...
سامر مش مهم أى حاجه ... المهم بس تبقى أنتى كويسه ... شكلك تعبانه أوى ...
حوريه وهى تنظر بغرابه باتجاه سامر محاوله إدراك أنها قامت بذلك بالفعل بنفسها دون تردد أو خوف مثلما كانت تفعل دوما ..
حوريه أنا بس أهدى شويه وحبقى كويسه ... حقوم اخد دش وأرجع ... أنا حرتاح ...
تحركت حوريه بآليه وذهول فهى مازالت غير مصدقه لما فعلته دلفت إلى المرحاض مرة أخرى لتستكين نفسها وهى تشعر بالماء المنهمر فوق رأسها الساخنه ....
_____________________________________________
جلس سامر في إنتظار عوده حوريه بقلق فتلك أول مرة يراها منفعله بتلك الصوره ...
لكنها عند عودتها عادت بهدوء كما لو لم يحدث شيئا لتعود إلى الطاوله وتتناول الطعام بصمت إلى جوار سامر الذى حاول أن يخرجها من وطأة هذا الحدث بحديثه العمل وما فيه ليلهيها عما حدث ...
كان الحديث جذاب جدا بالنسبه ل حوريه فهى لم تعتاد على التحدث مع عماد إطلاقا وهو يتناول طعامه ....
انتهوا من تناول الطعام ووقف سامر حاملا بعض الأطباق ليساعد حوريه بوضع الأطباق بالمطبخ لتبدأ حلقه التعجب من تصرفات سامر مرة أخرى ....
حوريه أنت بتعمل إيه ... !!
سامر بعدم فهم بساعدك ...!!
حوريه بتساعدنى ....!! بس أنت تعبان طول النهار ....!!
سامر وأنتى كمان ... واقفه طول النهار تعملى الأكل وتنظيف البيت الزيادة عن اللزوم دة ... ده غير ..ااا .. الضغط إللى حصل عليكى ... يبقى المفروض محتاجه منى مساعده بسيطه زى دى ....
أخذت تنظر حوريه إلى سامر بإندهاش يتزايد فكل ما يفعله معها يبدو أنه يفعله باريحيه تامه وكأنه معتاد على ذلك ....
دلفا إلى المطبخ سويا ليمر الوقت وهما يتحدثان حاول سامر أن يلقى ببعض المواقف المضحكه والنكات ليضحكا معا وهذا شئ لم تعتاد عليه حوريه ولا حتى توقعته بأى إنسان تعرفه ....
ساعدها بترتيب الأطباق بعد أن قامت حوريه بغسلهم ...
وبعد فترة طويله خرجا إلى غرفه المعيشه ليتجه سامر نحو مكتبه صغيره ملتقطا لكتاب ما جلس بعدها على أحد المقاعد لتجلس حوريه على مقعد آخر بعيد عن سامر ....
سامر عارفه الكتاب دة عباره عن قصه شاب كانت أحلامه بسيطه جدا بس قابلته عقبات كتير أوى فى طريق تحقيق حلمه إلا أنه نجح فى النهايه ... إيه رأيك نقرأه سوا ....
حوريه باهتمام ازاى ....
سامر أنا حقرا جزء جزء ونتكلم فيه سوا ...
حوريه من صغرى وأنا بحب الكتب أوى ....
سامر بهمس عارف ....
بدأ الاثنان
متابعة القراءة