رواية الرواية من 36 للاخير

موقع أيام نيوز

حقن به هشام وتم حقنه بالمصل المضاد ليسترد عافيته من جديد ...
بينما استيقظت نهال لتجد نفسها بمكان غريب استطاعت تمييزة بسهوله فكم من الوقت قضته بمستشفى ....!!!
علمت بعد ذلك ما حدث بالتفصيل وأنها موجوده الآن بنفس المستشفى التى يتواجد بها هشام ...
____________________________________________
بعد مرور شهر ...
استعاد بها هشام عافيته بالكامل ليعود إلى بيته وحبيبته نهال التى وعدته بعدم تركه مطلقا بعد ذلك مهما كانت الظروف ...
واليوم....
هو يوم يجمع الجميع بمناسبه مفرحه ....
اليوم هو حفل زفاف طارق ورحمه ....
تقدم طارق بزيه العسكرى الخاص بالشرطه حاملا يد رحمه فى ذراعه متشابكين حتى نهايه العمر ملامح رحمه الرقيقه وطلتها الواثقه من نفسها مع ارتداءها فستان الزفاف الأبيض المرصع بالآلئ كانت كالأميرات بحفل زفاف أسطورة بهيج ....
شعر طارق بالسعاده والفخر بإختياره لهذه الانسانه الراقيه زوجه له ....
إلتف المدعويين حول العروسين على مناضد مستديره مبتسمين ببهجه لزفاف رحمه و طارق ....
هاهى والده طارق تكاد تطير فرحا لسعادتها بزواج ولدها الوحيد من هذه الانسانه الرائعه ...
وعلى المنضده المجاوره جلس صديقه العزيز سامر وزوجته وحبيبته حوريه ..
شعر سامر بأن سعاده الدنيا كلها تركت الجميع وبقيت عنده هو وحبيبته فقط
كان ممسكا بيدها كأنه يقول لها أننى معك إلى الأبد زوجا محبا مخلصا لك ...
بينما حوريه تناست كل ما حدث فى حياتها ولا تحاول أن تتذكر منه شئ فقط
يكفيها سامر وحبه لها .....
وإلى جوار منضده سامر وحوريه منضده أخرى جلس عليها عبد الله وهاجر التى كانت ملامح الإرهاق والتعب تعلو وجهها من أثر حملها وها هى قصه حبهما تقوى برابط جديد فقد أقتربا على أن يصبحا أجمل اب وأم ...
وعلى يمين منضده سامر وحوريه جلس علاء واميمه وإلى جانبهما يامن طفلهما الوديع يستعدان بسعاده لترك كل ذكرياتها الماضيه ليبدءا بحياه جديده لاسرتهم الصغيرة ..
وأخيرا المنضده التى جلس عليها الحبيبن هشام ونهال ...
بعد أن استرد هشام عافيته وإطمئن على أمان نهال فقرر عدم الخوض فى مثل هذه التجارب مره أخرى خوفا على سلامتهما ...
واكتفى هشام بوجوده إلى جوار حبيبته التى اختارها لتكفيه عن الدنيا كلها ...
كما شعرت نهال بأن الدنيا تبسمت لهما من جديد وبالفعل بدأت حياتهما سويا على رباط قوى وتأكد كل منهما من مدى حبه وعشقه وفداء للآخر ...
بخطوات متباطئه اقترب ناجى خال نهال منها لتعلو اندهاشه بملامحها المبتسمه فلم تكن لتتوقع أن ترى خالها هذا مرة أخرى ....
ناجى نهال ... بنتى .... سامحينى يا بنتى ....
صمتت نهال وهى ترى حال خالها المتدهور وتذلله لها باكيا متوسلا لمسامحته ....
ناجى أنا كل يوم فى مصېبه أكبر من إللى قبلها ... أنا متأكد إن كل إللى بيحصل لى ده من ظلمى ليكى .... سامحينى يا بنتى عشان ارتاح واموت وأنا حاسس ان ربنا راضى عنى ....
رق قلبها له لتنظر نحو هشام عوضها عن كل ما مرت به وهى لا تطلب من الدنيا سواه ...
نهال ربنا يسامحك يا خالى ... أنا خلاص مش محتاجه حاجه تانيه من الدنيا ... ربنا عوضنى ورزقنى ب هشام ... كفايه عليا ... روح يا خالى ... ربنا يسامحك ...
عاد ناجى من حيث آتى ليقطع هشام تلك النظرات الحزينه من أعين نهال والتى تتبعت بها خالها ممسكا بكفها الرقيق هامسا إليها بكلماته الرقيقه التى تأخذها لمملكته هو فقط ليمحو كل ذكرياتها الحزينه بابتسامه منه ....
انتهى حفل الزفاف ليذهب كل طير من طيور الحب إلى عشه الجميل ليكمل حياته
بسعاده وهناء ....
بقى هشام ونهال جالسين على منضدتهم حيث مال هشام مخرجا من تحت الطاوله هديه مقدما إياها ل نهال التى اندهشت من جلبه لهديه بهذه الليله ...
نهال إيه ده ...!!
هشام دى هديه بسيطه .... افتحيها بس ...
فتحت نهال الهديه ومازال الاندهاش مسيطر على ملامحها لتجد دفترا جديدا وضعت عليه صورتهما معا ....
نهال بفرحه الله.... إيه ده يا هشام ....!
هشام دة دفتر ذكرياتنا ... دفتر جديد ... عشان نبدأ فيه سوا بذكريات جديده وننسى الدفتر القديم ...
وممكن نقرأ الدفتر القديم من وقت للتانى وكأنه ميخصناش ... ممكن حتى نعتبره دفتر ذكريات مجهوله
إذا أتممتم القراءه رجاء متابعه البيدج ليصلكم جديد رواياتى 
تمت بحمد الله وفضله 
قراءة ممتعة 
اسعدنى مروركم وقرائتكم ومتابعتكم الرائعه للروايه 
لكم منى كل حب وتقدير وأتمنى لكم دوما السعاده 
إلى اللقاء بروايه جديده تسعدونى بوجودكم بها  
دمتم دائما بود 
الفصل السابع والثلاثون 

اليوم التالى .....
حوريه ...
استيقظت من نومتها العميقه على المقعد تشعر ببعض التشنج برقبتها إثر هذه النومه الغير مريحه لكنها لم تشعر بنفسها إطلاقا فقد غفت وهى جالسه أمام التلفاز ....
استفاقت وهى تحرك رقبتها تجول بعينيها بمحيط غرفه المعيشه لتتذكر أنها بشقه سامر الجديده وهذا هو الوضع الجديد الذى يجب أن تعتاد عليه لملمت شعرها إلى الخلف وهى تنهض حامله الطبق بيدها متجهه إلى المطبخ لتضع الطبق أولا ثم تذهب إلى غرفتها لتبدل ملابسها بأخرى لتبدأ بتنظيف الشقه وإعداد الطعام ليجهز بالمساء قبل عودة سامر ....
__________________________________________
نهال....
نظرت نهال من شرفه الفندق نحو هذا الشارع العتيق متأمله مسير المارة أمامها لتبتسم بسخريه فقد عاد بها الزمن للنظر إلى الدنيا من نافذه جديده ....
نهال بسخريه من حالها الذى آلت إليه مرة أخرى وكأن شيئا لم يتغير بحياتها ...
نهال شباك مستشفى ولا بلكونه فندق كلها واحد .... معادتش تفرق ....
وضعت حقيبتها كما هى بالخزانه دون أن تفرغها أو حتى تهتم بأى تفاصيل حولها فقد كانت تتحرك بآليه حزينه تنتظر مرور الدقائق لتمر بعدها ساعات بملل جديد وإحباط أكثر ..
لم يكن بذهنها أى فكرة سوى أنها بعد بضعه أيام ستترك الفندق فلا داعى لإفراغ الحقيبه الآن فهى ستعيد وضع للملابس بها مرة أخرى بعد بضعه أيام تاركه الفندق لهذا آثرت أن تبقى مغلقه على محتوياتها لحين حاجتها لأي شيء منها ..
هكذا حدثت نفسها قبل أن تتجه إلى عملها بالشركه مثل كل يوم ...
_________________________________________
حوريه ....
أخذت تلتقط أنفاسها المتلاحقة بشده وهى تنظف بقوة حتى لا تترك أى أثر لغبار تضع كل شئ بمكانه بدقه مرة أخرى بعد تنظيفه وتلميعه كما اعتادت أخذت تنظف وترتب دون وعى بأن سامر ليس ب عماد فقد سيطر عليها عماد بصورة تامه حتى ظنت أن الجميع عماد فهو الأصل والباقى صورة منه لن يختلفوا عنه أبدا ...
__________________________________________
فى المساء ....
بعد أن أنهى عمله قرر سامر المرور ب طارق لزيارته والاطمئنان عليه كما إعتاد بالايام الماضيه ....
ابتهل طارق برؤيته ل سامر سعيدا بحضوره فقد استطاعت تلك الأيام أن تبرهن له أن سامر ونعم الصديق الذى يسانده ويقف كتفا بكتف معه بمحنته ليزيد من محبته بقلبه كأخ وصديق حميم ...
طارق مازحا يا عريس يا عريس ....
سامر بابتسامه متهكمه ولو ... عريس ڠصب عنك ...
طارق بمكر وأنا قلت حاجه يا اخى .... دايما كدة ضميرك وحش ....
سامر بغمزه عين وهو يمزح بغير تصديق ..
سامر ده أنا برضه ....
طارق أقعد بس واحكى لى ...
سامر أحكى لك إيه بس ... ولا حاجه ... زى ما قلت لك ... جواز صورى ... وبس ...
طارق بكرة لما تعرفك وتعرف قد إيه انت بتحبها أكيد حتتغير ...
سامر بحالميه أنا أصلا كفايه عليا إنها قريبه منى ... قربها لوحده كفايه عليا ..
طارق بتعجب الدنيا دى غريبه أوى والله ... فيه حاجات كتير مبنعرفهاش إلا لما بنقع فى مشكله ... يعنى لولا مشكله مراتك مكنتش طلبت منك تتجوزوا وبالسرعه دى ... ولولا الحاډثه بتاعتى مكنتش عرفت هايدى على حقيقتها ... و اااا ....
أنهى طارق جملته سارحا بطيف رحمه الهادئ ليرى ابتسامتها الصافيه المشرقه تعبر كنسمه رقيقه تلون الحياه من حولها بألوان الربيع ....
ليقطع عليه سامر حلم يقظته بسؤاله ...
سامر مستفسرا وايه ...! مالك فصلت كدة ....! هو فيه حاجه تانيه أنا معرفهاش ولا إيه ...!
طارق عارف البنت إللى كانت فى الحاډثه .. رحمه ...
سامر بتفكر مش دى أخت عبد الله ....!!!
طارق أيوة هى .... الأول سمعت كلامها مع هايدى وأصلا استغربت ليه دخلت البيت وحاولت تنقذ امى صعب أوى أن حد يضحى بنفسه للدرجه دى ... وقبل كدة كنت كل ما أشوفها بحس فيها حاجه غريبه بتشدنى ناحيتها ... تصدق أنى بستنى معادها كل يوم وهى رايحه وراجعه من الشغل قدام الشباك ....
اندهش سامر بغير تصديق لما يسمعه من طارق الذى لولا أنه يسمعه بأذنيه لم يكن ليصدق ذلك....
سامر بضحكه جانبيه ده مين إللى بيتكلم دة !! ... معقول !! ... أنت يا طارق تتشد لبنت ... أخيرا ....
طارق وقد تعجب من نفسه هو الآخر فذلك كان آخر ما قد يسلم به أن ينجذب لفتاه بتلك الصورة التى استحوذت على كل تفكير وعقله وربما قلبه أيضا ...
طارق أنا مش فاهم إيه إللى بيحصل بس حابب أشوفها ببقى مبسوط وهى معديه كدة كل يوم قدام عينى ...
سامر مفكرتش تتكلم معاها طيب ..!!
طارق بتوجس بعد موضوع هايدى بصراحه قلقان .. مش عارف أنا عايز إيه ...
سامر بس إللى أنا شايفه أن دى غير دى ...
طارق بتفكير تفتكر ...!
سامر جرب ... أنت مش خسران حاجه .... حاول تتكلم معاها ... مش يمكن تكون هى دى إللى تسعدك ...
طارق بإقنتاع ممكن ... ليه لأ ... عموما ححاول مش يمكن هى كمان ترفضنى فى مرضى ويبقى كل إللى هى عملته مع هايدى من باب الشعارات الكدابه ... ووقت الجد تهرب هى كمان ..!!
سامر ممكن برضه ... بس أنت خلاص كلها كام يوم ومش محتاج الكرسى والعلاج دة ...
طارق لسه ... فيه حاجه فى دماغى الأول وبعدين نشوف ....
سامر وهو ينظر لساعته ناهضا من جلسته لينصرف الآن فقد حان عودته المرتقبه ل حوريه قلبه ....
لحظه انتظرها لسنوات وسنوات .....
سامر بتعجل طيب .. فكر أنت فى إللى فى دماغك دة وسيبنى أروح بقى ....
طارق ماشى ... سلام يا ... عريس ...
____________________________________________
شقه أم عماد ....
أم عماد يا أستاذ فرحات ... إحنا كدة برضه موصلناش لحاجه ..!!!
فرحات المحامى أبدا يا مدام ... الأمر واضح أهو ... دة تنازل رسمى للأستاذ إسلام عن كل ممتلكات عماد بيه الله يرحمه ... إللى مكتوبه باسم الست حوريه مراته ... والأوراق دى تثبت إن الأستاذ إسلام هو المتصرف والمالك لكل ما تملكه مدام حوريه بالكامل وأنها ليس لها صفه ملكيه أو حتى إدارة ... بس هى توقع أو
تم نسخ الرابط