رواية رانيا 34-36

موقع أيام نيوز

علي
علي بضيق لا خلاص مش عايز
ميار بترجي طب بالله عليك خلاص انا اسفة بس لو مش عايزني ازعل اقعد افطر معايا
نظر علي لها و ابتسم فارق معاكي زعلي اوي
ميار مبتسمة طبعا يا علي يلا بقي
علي و قد اتجه الي السفرة حاضر بس بشرط
ميار بضيق ايه هو
علي مبتسما نسيب الموضوع ده علي ربنا و منفتحوش تاني و منحطش كلام حد في دماغنا خلاص
ميار وهي لاتزال تشعر بالضيق خلاص يا علي
جلست ميار تجاور علي الفطور و تصنعت الابتسامة علي وجهها و لكنها في قرارة نفسها كادت تشعر بالاختناق فكعادة كل مرة تحاول فيها فتح الكلام لا تصل مع علي الي اي نتيجة
.
دخلوا الي المطبخ و سألوا ايه يا ماما خلصتي السندوتشات و لا لسه
ردت عبير و قد انهت اعدادها خلاص اهو
سحب كل من طارق و سلمي و نور اشيائهم و ردوا سلام بقي
و اتجهوا ليفتحوا الباب ليجدوا امامهم ابناء خالهم الاربعة ليتجه الجميع للنزول كلا في اتجاهه يحيي و طارق الي مدارسهم الثانوي يمني و سلمي الي مدارسهم الاعدادي و اخيرا طارق و نور و يارا الي مدراسهم الابتدائي
اتجهت عبير لتضع الفطور علي السفرة ثم اتجهت لغرفة النوم لايقاظ مصطفي لتجد عدة وصلات بجوار السرير اخذتها لتراجعها ثم ايقظت مصطفي مضطربة مصطفي قوم يا مصطفي
استفاق مصطفي و رد ايه ايه يا عبير في ايه
عبير بغيظ ايه الفواتير دي
مصطفي و هو يتأوب و يرد طب قولي صباح الخير
عبير بقلق صباح الخير ايه الفواتير دي
مصطفي و هو يتجه للحمام فواتير المستشفي بتاعة عم مهدي الله يرحمه
عبير بغيظ و لما هو كده او كده كان الله يرحمه تقوم تدفعله كل ده في علاجه معقول اللي شغالين عندك ياخدوا منك كل الفلوس دي انت كان مخك فين يا مصطفي و انت بتدفع
مصطفي بضيق ده خير و ربنا حطه في طريقي و مدام ربنا مقدرني معملوش ليه
فركت عبير يدها و اتجهت و جلست علي السفرة بينما دخل و مصطفي للحمام بدأت في الاكل و هي تتمتم و تزفر ببالغ ضيقها و هي لا تعرف ماذا تقول و ما ان خرج مصطفي عادت من جديد لتبدأ كان من بقية عليتنا عم مهدي ده
زفر مصطفي و رد يعني اسيب الراجل عيان و انا عارف ظروفه و بعدين ده طول عمره بيخدمنا
عبير بضيق هو يعني كان بيخدمك ببلاش هو مش بيشتغل و بيقبض فلوس
مصطفي ببعض العصبية يعني اشوفه عيان و اقوله مليش فيه و عموما اهو الراجل ماټ الله يرحمه احسن من الهري ده كله اقريله الفاتحة
زفرت عبير و ردت وطبعا حتطلع لمراته و عياله مرتبه و كمان زايدة شوية ما انا عارفاك مش حتبطل طيبتك اللي علي طول مودياك في داهية
زفر مصطفي بقوة اكبر و رد الملافظ سعد ع الصبح انتي ايه يا شيخة مفيش فرامل للسانك ده ابدا ايوة يا عبير هو معندوش الا بنت و انا اللي حتكفل بيها لحد ما اجوزها و استرها و دي وصية ابوها الله يرحمه
ثم قام من مكانه بضيق و اكمل في اي اسئلة تانية يا حضرت المفتش كرمبو
عبير بغيظ بقي كده ماشي يا مصطفي انت كده مبتحمدتش ربنا ابدا ده بدل ما تقولي كتر خيرك انك خاېفة علي فلوسي
اتجه الي غرفة النوم من اجل ان يبدل ملابسه ثم رد بسخرية يا ريتك يا عبير پتخافي عليا ربع ما پتخافي علي فلوسي
انهي ارتداء ملابسه ثم جمع اغراضه و فتح الباب و اكمل و هو يخرج لو عوزتي حاجة ابقي كلميني
ثم اكمل بضيق و متقلاقيش حتلاقي لسه معايا فلوس سلام
.
طرق الباب ثم دخل باتجاه مكتبه و وضع حقيبته و فتح اللاب التوب الخاص به و بدأ يتابع عمله طرق الباب مرة اخري رفع كريم وجهه ينظر لمن اتي و و هو يستقبله صباح الخير
دخل هاني و اتجه الي مكتبه و رد صباح النور يا دكتور كريم ايه يا ابني جاي حامي ع الشغل
كريم و هو منهمك في حاسوبه ابدا ده المشروع اللي قولتلك عليه
اكمل كريم علي حاسوبه لدقائق ثم قام من مكانه و اتجه الي مكتب هاني ليسأل عملتلي ايه في موضوع داليا طلعت هي فعلا بنت محمود المليجي
رد هاني ببعض الضيق ايوة هي
كريم بارتياح طب تفتكر اتكلم معاها ازاي عشان اتعرف علي ابوها
هاني بقلق انت لسه مصمم علي الموضوع ده
جلس كريم في الكرسي المقابل و رد ايوة طبعا دي السكة الوحيدة عشان اكمل مشروعي
هاني طب و بنت عمك
كريم باستغراب مالها بنت عمي
قام هاني من مكانه و تحرك و جلس امام كريم و رد انت عارف ان سكة تعرفك علي داليا دي ملهاش الا سكة واحدة بس و البنت سمعتها مسمعة في الكلية يعني اي كلام بينك و بينها مش حيتفسر الا في اتجاه واحدة و انت حتخسر اوي لو اتفسر في الاتجاه ده و كمان ابوها سمعته مش برلانت اوي بردوا عليه كلام نيجي لو الخطوة اتعرفت من خطيبتك و اهلها شكلك حيكون ايه قدامهم
كريم ببالغ استغرابه انا ناوي اتعرف علي داليا عشان شغل مش اللي في دماغك خالص و خطيبتي اصلا متهمنيش في حاجة ما انا قايلك اني ناوي افركش بس مستني الظروف تتحسن
ابتسم هاني و رد بقالك سنة مستني الظروف تتحسن واضح ان الظروف معصلجة معاك اوي
كريم بتأفف و الله انا مش ناقص تريقة
ثم اتجه الي مكتبه و جلس عليه و هو يزفر نظر هاني له ثم اتجه اليه و رد مش تريقة يا كريم بس يا ريت تحسم موقفك من اللي انت عايزه
انت عارف كلامك مع داليا و خطوتك بالقرب منها حتوصلك لفين صح و لا لا
رد كريم و هو يزفر صح بس 
هاني مقاطعا تمام انت بقي عايز مين فيهم داليا و لا علا
كريم بجدية لا داليا دي معرفة مصلحة و لو حصل حاجة ممكن امشي في الموضوع و كده او كده انا ناوي افسح خطوبتي مع علا بس مستني شوية كده اقدر اخد الخطوة دي و بكده ارتاح
هاني بنظرة ساخرة لو فاكر انك كده حترتاح تبقي غلطان انتي كده بردوا محسمتش امرك احسم امرك و اقول عايز مين فيهم بدل اللعب ع الحبال
انهي هاني كلامه ثم اتجه الي مكتبه ليترك كريم في بالغ حيرته و حينها لم يكن كريم نفسه يدرك ان حيرته بين قلبه و عقله
..
وطأت قدمها الي محل الكوافير ببالغ ترددها و لكنها كانت قد قررت ان تبدأ بكل جرأة تمتلكها من اجل ان تتغير في كل شئ جلست بكل ثقة و طلبت نفس ما طلبته اميرة لها في الحلم و شرعت الكوافيرة في التنفيذ و بعدما انتهت نسرين من خطوة قصة جديدة و لوك جديد و بادكيير و تنضيف بشړة انطلقت تشتري ما كانت تري انه يناسبها و يفيدها في خطواتها اشترت نسرين ما اردت و اتجهت عائدة الي المنزل و كأنها ستبدأ من جديد و بغض النظر عن اي رد فعل سيكفيها انها و ان خسړت الدنيا كلها انها علي اعتاب ان تكسب نفسها كانت نسرين تدرك ان التغيير الشكلي جزء و لكن الاهم هو التغيير السلوكي الاهم هو اسلوبها في الحياة و شخصيتها و لكن لا يمنع ان تضع الاهتمام بشكلها عنوانا جيدا للاهتمام بذاتها
وقفت تطالع ما اشترت بفرحة عارمة اجتحاتها و اتجهت لدولابها و قامت بطي كل جلاليبها فلم تعد تناسبها من الان و وضعت بدلا منها كل الملابس الجديدة و اختارت لنفسها طقم لترتديه و هو بنطلون جينز اسكيني احمر و تي شيرت ابيض كت ضيق مطبوع عليه هانا مونتانا و صندل احمر بكعب عالي ثم اسدلت شعرها و وضعت بعض الرتوش البسيطة جلوس و كحل و ماسكرا و روجاجو نو ميكب استيل ثم اتجهت الي المطبخ تقول لنفسها مشجعة ضعي القطن في اذنيك لن تنكر ابدا انها كانت قلقة من رد فعل عمرو و للحظات كانت تشعر انها ربما تبكي بسبب لحظة احباط تأتيها او تقول لنفسها اي رسالة سلبية لكن سرعان ما تركز بما في يدها و بعدها سرعان ما تشرد في تلك اللحظات بدأ الصخب و الضجيج علي السلالم ينم عن عودة الابناء من مدارسهم كانت يمني تصعد و الي جوارها سلمي يتحدثان علي السلالم بينما من خلفهم يوسف و نور و يارا لتستوقفهم مديحة كعادة كل يوم لتطمئن عليهم و تسأل جيتوا بالسلامة امال فين يحيي و طارق
لترد يمني لسه قدامهم شوية يا تيتة انتي عاملة ايه انهاردة
مديحة مازحة عاملة محشي
يوسف بمزاح طب فين الحلة بتاعتي
ضحكت مديحة و ردت اول ما اخلصه حتطلع لكم
سلمي مازحة طب و احنا
يارا لسلمي انتي ناسية ان تيتة مش بتعمل محشي الا مع عمتو يعني احنا اللي غلابة و معندناش
ليدور مفتاح البيت في الباب معلنا عن وصول يحيي و طارق اللذان صعدوا بينما يقول يحيي لطارق شكل الاخوة الاعداء ع السلم
ليرد طارق طبعا ما شقة تيتة دي تبقي الجمارك كل اللي عدي لازم يتفتش هنا
مديحة بصوت عالي سمعاك يا وله منك له اتلموا يا ولاد السويفي
يصل طارق و يحيي امامها فيرد طارق انا ابن بيومي علي فكرة
ثم يرد يحيي بس فيك عرق سويفي
ثم يكمل اللله اللله اللله ايه الريحة الجامدة دي ده محشي ده صح
يوسف مازحا طول عمرك نبيه يا يحيي و سابق سنك
يحيي ماشي يا خفة
ثم يوجه كلامه لمديحة ها يا تيتة تممتي علينا و لا لسه اي حاجة ناقصة قولي اعدهوملك
مديحة بقلق لا يا ابني اوعي تقول كده ربنا يبعد عنك و عنهم السوء و يصرف عنك اذي الناس و لا يوعي حد يعدكم ابدا و بعد كده لما تكونوا جايين متدخلوش كلكم مرة واحدة و تقولي الاذكار عشان تحصنكم
و يكمل طارق و تقريوا المعوذتين
ثم يرد يحيي حاضر يا تيتة بس احنا حفظنا و الله و بنعمل من غير حاجة
ثم يتجه كل واحد منهم لتقبيلها و الاتجاه الي شقته
من كثرة ما كانت به نسرين من شرود لم تشعر بدوران المفتاح في الباب و دخول ابنائها الاربعة الي المنزل استوقف الابناء الاربعة رائحة ايضا اخاذة و لكنها لم تكن طعام بل كانت عطرا نسائيا مميزا نظر الابناء الاربعة الي بعضهم البعض و سأل يوسف البرفان ده في بيتنا عادي كده
ردت يارا يمكن عندنا ضيوف
 

تم نسخ الرابط