رواية رانيا 34-36

موقع أيام نيوز

الكلية و ارجع ان شاء الله يكون فاق بس مش حبلغهم في البيت حاستني شوية بردوا بس حاخلي شيرين و طنط سعاد يجولك
ريم و قد هدئت انا متشكرة اوي يا ابيه
تنهد عمرو و اتجه للرحيل فاستوقفته ريم ابيه عمرو
الټفت ناظرا لها و رد ايوة يا ريم
ريم ربنا يخليك لينا يا ابيه
سحبت حقيبتها و اعدت ما تبقي لها ثم نظرت لعلا اشوف وشك بخير يا علا
نظرت علا لميار و قد امتلكتها الدموع خلاص يا ميار مش حاشوفك تاني
ميار قد حاولت ان تكتم دموعها لا ممكن نبقي نتقابل لما كريم يخرج بالسلامة ابقي تعالي اسكندرية و انا حاعزمك علي احلي اكلة سمك
علا باكية حتوحشني اوي يا ميار و حيوحشني كلامنا بتاع كل جمعة علي اميرة سويدان و البرفان السكسي و ازاي نهتم بازواجنا و نحافظ علي بيوتنا
ميار باكية ما احنا معرفناش نعمل حاجة اهو اتهدت من قبل حتي ما نلحق نبنيها عموما سلميلي علي ريم لما ترجع و انا حابقي اكلمكم اطمن عليكم
توجهت ميار الي الخارج لتجد علي قد جلس بالخارج نظر لها ثم سأل خلاص حتمشي دلوقتي
ميار ايوة كلمت ماما و هي حتستناني
علي مترجيا طب ممكن نتكلم خمس دقايق بس
صړخ يحيي و علا صوت صرخه و حمل الحاسوب بيده و بدأ يضربه ارضا من اجل ان يهشمه جروا اخواته و امه باتجاهه و سألت شيرين ببالغ انزعاجها في ايه يا يحيي انت بتعمل ليه كده جلس ارضا يبكي ببالغ حزنه خلاص اتفضحنا خلاص اتفضحنا اتفضحنا كلنا عشان يبقي يعجبك و يعجب دكتور عمرو يا ريتني كنت مۏت يوم الحاډثة و ارتحت يا ريت دكتور عمرو كان سابني يومها اموت
وقفت شيرين امامه و سألت و ليه كل ده ايه اللي حصل
يحيي بعصبية و هو يبكي فديوهات بابا و صوره عن النت فديوهات بابا و صوره عن النت و صاحبي بعتنهالي صحابي بيقولولي شوف ابوك
شعرت شيرين ان اطرافها قد تجمد و لم تعرف ما تفعله قام يحيي من مكانه ببالغ عصبيته و اتجه لباب الشقة نازلا يجري باتجه شقة علي جري اخواته خلفه و لم تعلم شيرين ما الذي عليها فعله تذكرت ان عمرو سيذهب الي كليته فقررت ان تتصل به لتمنعه جرت باتجاه الهاتف لتسمع عندها صوت يحيي ېصرخ افتح الباب افتح الباب يا عمي علي خاليك راجل و افتحه بدل ما اكسره
كانت شيرين تمني نفسها ان يرد عمرو و لكنها صعقټ عندها اتاه الرد ان هاتفه مغلقا
نادي علي من امام شقة مديحة في ايه يا يحيي
سمع يحيي صوته فنزل باتجه شقة جدته لېصرخ بعلي و قد جذبه من ملابسه انت ليه عملت فينا كده احنا عملنالك ايه عشان تعمل فينا كل ده حرام عليك يا عمي حرام عليك كل ده ليه ليه
مديحة ببالغ انزعاجها في ايه يا يحيي
يمني باڼهيار مين اللي نزل صور و فيديوهات بابا ع النت
صدم علي و حينها تذكر ما فعل و لم يجد عنده رد ايه
صدمت ميار و مديحة و علا و نظر الجميع باتجاه علي نظر علي لهم و الي عيونهم المملؤة بالاتهام و رد انا انا
رد يحيي ببالغ حزنه انت ايه انت ايه حرام عليك حرام عليك
علي و قد دمعت عينه انا و الله مقصدتش كل ده
يوسف بعصبية مقصدتش تفضحنا مقصدتش تشوه سمعتنا حرام عليك يا عمي حرام عليك
نزلت شيرين تجري السلالم و تنظر باتجه ابنائها و تتحدث پخوف عمرو قافل تليفونه و مش عارفة اوصله و رايح ع الكلية دلوقتي
انا خاېفة يحصل حاجة
اعيدت النظرات باتجاه علي الذي عجز عن الرد ثم حاول ان يوضح انا و الله يومها مكنتش في وعيي
ميار ببالغ عصبيتها مكنتش في وعيك ايه بس ربنا يستر يا اخي حرام عليك مكفكش كل اللي عمتله كمان نزلت الصور ع النت انت ايه يا علي انا مش قادرة اصدق ابدا انك تعمل كل ده في عمرو
دقت الساعة لتعلن انها العاشرة و النصف وقعت دقاتها في قلب شيرين و هي تنظر لها ثم لهم محاضرة عمرو الساعة 11 انا لازم الحقه
خرجت تسرع خطواتها لتتجه الي كليته لعلها تستطيع ان تمنعه من الذهاب او مواجهة الامر فهي لا تعرف كيف سيكون رد فعل طلابه لما عرفوه
امسكت بيده و نظرت لعينه و قد فتحها ببطئ ابتسمت ابتسامة ممزوجة بالدموع و ردت حمد لله علي سلامتك يا حبيبي
شعر بان الكلام سيؤلمه فخرج صوته حثيثا سام حني
شعرت بألمه فقبلت يده و احتضانتها بين يديها و وضعتها علي خدها و ردت متتكلميش كتير يا علاء انا عارفة ان الكلام حيتعبك اي حاجة في الدنيا تهون صدقني مش مهم اي حاجة المهم انك جنبي
دمعت عينه و هو يشير برأسه عندها قررت ان تقبل رأسه و تبكي مهما حصل مهما حصل انا معاكي و ايدي في ايدك و مسمحاك و الله
حاولت ان تبتسم و هي تمسح عنه دموعه و ترد عارف انا ممكن مسمحاكش امتي لو سيبت ايدك من ايدي لو فارقتني ساعتها مش حاسمحك ابدا
تمني لو استطاع ان يحرك يده ليمسح دموعها و لكنه لم يستطع تمني لو استطاع ان يحرك شفتاه ليرد عليها و لكنه لم يستطيع كل ما يستطيعه هو ان ينظر لما فعله لما تمرد عليه يوما من اجل ما لم يكن يستحق
وقفت سيارة الدكتور عمرو داخل الكلية و بمجرد ان خرج منها علا صوت التصفير صوت الضحكات بين الطلاب و اصوات الهمز و اللمز
يرمي احدهم بتعليق دكتور عمرو يا جاااااااااااااااااامد
فيزيد الامر من استغراب عمرو ينظر حوله ليجد من يتمتم استغفر الله العظيم
فيزيد الامر في بال عمرو و هو لا يفهم يحاول القاء السلام علي احدهم فيقابله بنظرة احتقار يحاول عمرو اللا يلقي بالا للامر و يتوجه الي غرفته يستوقفه ورقة ملصقة علي باب غرفته قد كتب عليها بعض العبارات البذيئة يشدها عمرو ثم يمزقها و يحضر اوراق المحاضرة و يتجه باتجه مدرج 6
وقفت سيارة الاجرة امام كلية طب جامعة القاهرة لتنظر شيرين و هي لا تعرف كيف لها ان تصل الي عمرو او ان تعرف مكانه و الي اللحظة لايزال هاتفه مغلقا
وطأت قدمه باب المدرج و ما ان انفتح علا التصفير و اصوات اللمزيين صباح المزز يا دكتور
يا فتك يا كيدهم
جااااااااااااااااامد يا عمورة
الدهن في العتاقي يا دكتور
ثم علا صوت المدرج المتراص بالطلبة بغنائهم و تصفيقهم و قد بدأوا التطبيل علي مقاعدهم
ايه يا دكتور عمرو ايه اللي انت عمله ده عيب عليك في السن ده يطلع منك كل ده
ايه يا دكتور عمرو ايه اللي انت عمله ده عيب عليك في السن ده يطلع منك كل ده
ايه يا دكتور عمرو ايه اللي انت عمله ده عيب عليك في السن ده يطلع منك كل ده
لم يعد عمرو يشعر بالزمان و لا المكان بدأوا ينثرون
الحلقه الخامسة و الثلاثين
في المشفي التي كان يعمل بها عمرو السويفي كان الصمت هو العنوان الرئيسي للمشهد كان الحزن هو المخيم الاول و الاخير علي الجميع في احدي غرف المشفي كانت نسرين علي مدار يومين لازلت داخل صډمتها و منذ هذه اللحظة و هي فاقدة للوعي فصدمة ۏفاته كانت اقوي من ان تتحملها اغشي عليها و الي هذه اللحظة و هي في غيبوبة رغم محاولات افاقتها
خارج غرفتها كان بناتها يحاولون التماسك و لكن حزنهم علي فراقه كان صعبا كانت يمني تبكي و الي جوارها يارا بينما سلمي و نور يحاولان تهدئتهما
في الجهة المقابلة كانت تجلس علا علي احدي الكراسي يبدو عليها الحزن و القلق اما عبير فبدت اكثر تماسكا و هي تتحرك ذهابا و ايابا امامهم و هي تنظر الي هاتفها لعل هناك مكالمات قد تأتي
بينما كان هذا هو حال من في المشفي كانت سعاد تجلس بملابسها السوداء في شقتها تبكي و الي جوارها مديحة و بعض الجيران و الاقارب يحاولون تهدئتها
ربنا يصبرك يا مدام سعاد
ربنا يجعل مثواة الجنة يا رب
لتلتفت مديحة الي سعاد و قد زاد بكائها يا سعاد يا حبيبتي لازم تبقي متماسكة شوية حتي عشان ريم و كريم يا سيتي
رفعت سعاد رأسها و اجهشت في البكاء و ردت قطع بيا اوي يا مديحة
ربطت مديحة علي كتفها و ردت ربنا يصبرك يا سعاد ادعيله دي افضل حاجة تعمليها
الي احدي الغرف جلست ريم علي السرير تبكي و الي جوارها ميار تحاول تهدئتها و تحمل عنها طفلتها الصغيرة
ميار و هي تربط علي كتفها حبيبتي يا ريم كفاية عياط بقي اروي كده ممكن تتعب منك عشان خاطري بطلي عياط و ادعيلوا يا ستي ربنا يجعل مثواه الجنة و يثبته عند السؤال و يجعل قپره روضة من رياض الجنة
رفعت ريم رأسها و حاولت الهدوء امين يا رب
ثم نظرت الي هاتفها لتسأل محدش اتصل بيكي يقولنا عملوا ايه
اخرجت ميار هاتفها و نظرت له و ردت لا عموما انا حاكلم علي دلوقتي و اطمنك
رن هاتفه فنظر اليه و هو يقول لعلاء دي ميار اللي بتتصل اكيد عايزة تطمن
علي ايوة يا ميار ازيك عاملة ايه
علي لا لسه و الله لسه بنخلص اجراءات الډفن
علي لا لسه شوية انا في العربية معايا طارق و علاء جنبي ريم عاملة ايه
ليقاطعه علاء خالني اكلم ريم
يلتفت علي لعلاء ثم يكمل ايوة يا ميار علاء عايز يكلم ريم
سحب علاء الهاتف و اتجه للرد ايوة يا ريم عاملة ايه دلوقتي
علاء لا كريم قاعد في عربيتي و معاه يحيي و يوسف

علاء لا خلاص احنا حنطلع علي المدافن دلوقتي
علاء انتي ادعيله بس اهم حاجة هو محتاج الدعاء مش العياط

علاء خلاص يا ريم انا حاقفل و انتي خلي بالك من نفسك و من اروي
الي سيارة علاء جلس كريم صامتا الي جواره يوسف و في المقعد الامامي جلس يحيي زفر ثم قرر قطع الصمت فنظر الي كريم ليسأل هي اجراءات الډفن بتاخد كل ده
نظر كريم بحزن و رد مش عارف والله
تم نسخ الرابط