رواية رانيا 34-36

موقع أيام نيوز

تانية و حسبنا الله و نعمة الوكيل فيك ربنا يبتليك بمصېبة تاخد اجلك يا بعيد
ماهر ساخرا كل ده امال لو منكتيش حتموتي و تطلقي من مصطفي كنتي قولتي ايه عموما انا بس كنت عايز اباركلك ع الطلاق و اقولك اني و لا صورتك و لا حاجة بس حبيت العب باعصابك شوية و كفاية عليا حتي لو بعد عشرين سنة اني ارد القلم بس يا خسارة كان نفسي الحاج حسين اللي ياما عايرني و جوزك مصطفي اللي كان بيقول انه احسن مني يكون عايش و يشوف اليوم ده
عبير باكية الحاج حسين الوحيد اللي فهمك علي حقيقتك و عرفك و عرف قد ايه انت ندل و جبان انا اللي كنت عامية و اديني فوقت بس بعد ما ضيعت اكتر راجل حبني و احترمي من ايدي روح ماهر منك لله
وضعت سماعة الهاتف و هوت الي اقرب مقعد و هي لا تعرف أكان هذا هو الشخص الذي عاشت طيلة عمرها الوهم من اجله أضاعت بيتها و باعت زوجها و خسړت نفسها من اجل وهم اسمه حبها الاول نسيت ان ربها كان يري خيانتها بينها و بين نفسها طوال عشرين عاما الي ان توجتها بخېانة علي الارض بدلا من لحظة استفاقه او مراجعة
..
قررنا نحن نيابة شرق القاهرة حبس المتهم كريم رشاد السويفي اربعة ايام علي ذمة التحقيق و يراعي التجديد في الميعاد
نظر كريم ببالغ حزنه الي ان نظر له وكيل النيابة امضي علي المحضر توجه من اجل الامضاء ثم خرج ليجد علا قد جرت ناحيته و بكت ثم سألت عامل ايه يا كريم ايه اللي حصل
كريم ببالغ حزنه ايه اللي جابك يا علا طمنيني عليكي انتي كويسة
علا باكية الحمد لله المهم انت تكون كويس
كريم و قد دمعت عينه لا يا علا مش كويس ندمان بس خلاص مبقاش يفيد الندم مكنتش فاكر ان استغلالي و طمعي ممكن يوصلوني لكده مكنتش فاكر ان لكل شئ تمن و اني لازم ادفع التمن
نظر لها ببالغ اشفاقه و اكمل انتي ملكيش ذنب تتحملي معايا كل ده لو عايزة تطلقي يا بنت عمي انا .
وضعت علا يدها علي فمه اوعي تقول كده حتي لو فكرت في الطلاق اللي بقي بينا بقي اكبر مني و منك يا كريم عشان كده عايزك تتمسك بالامل لو مش عشاني يبقي عشان ابننا
لم يعرف كريم أيبكي ام يفرح و قبل ان يفكر اجتذبه العسكري المكلف بايدعه الحجز و دفعه ليتحرك اخر شيئا رأه هو عيناها الباكية ظل معلق بصره بها و حاول ان تظل يده بيدها و ظلت ممسكة بها الي ان دفع دفعا لتركها و حينها ارتمت علا باكية في صدر عمرو بينما ظل كريم يراقبها الي ان اختفت و لكن ظلت صورتها محفورة بعقله و لكنه لا يستطيع ان يفعل لها شيئا هو اعجز من يثبت برائته اعجز من ان يمسح دموع حبيبته بل ربما قد يستطيع العجز ان يفعل شيئا افضل منه
..
وقفوا امام البناية ينظرون باتجاه الشقة ليؤكد مروان كده تقريبا بقالهم ساعة فوق جاهز
عماد بتردد احنا حنسيبه يطلع لوحده
علاء ببالغ عصبيته هو انا صغير يا عماد
مروان عموما زي ما اتفقنا يا علاء ماشي
لم يحاول علاء ان ينتظر منهم ان يكملا كل ما فكر فيه انه يريد و باي ثمن ان يشفي غليله من امرأة اعتبرته لعبة و قررت ان تضحك عليه باسرع ما لديه صعد الي الشقة و تحرك ببطئ سمع صوت الضحكات اتي من غرفة النوم احترق كل كيانه انه لوث سمعته الي هذا الحد غلت الډماء في عروقه و شعر انه من العبث اللا ينتقم لعرضه اتجه الي المطبخ باحثا عن أحد سكينعنده و ما ان وجد بغيته عاد و تحرك باتجه غرفة النوم و توقفت قدمه امام صوتهم و ازاح الباب قليلا ليراهم امام عينه و في سريره
عندها لم يستطع ان ينتظر و لو دقيقة واحدة دفع الباب بيده و صړخ فيهم ببالغ اشمئزازه في بيتي و في اوضة نومي يا ژبالة
صړخت سوسن و جرت من السرير و احتمت بالملائة لتختبئ خلفها و اندفع صبري هو ايضا في اتجاه احدي الزوايا و رد بعصبيته افهم بس يا علاء الموضوع مش زي ما انت فاهم دي اختي يا اخي
جري علاء باتجاهه و امسك به و رفع يده ليضربه بالسکين و رد ساخرا اختك شربات مش كده
جرت سوسن عليه و ضړبت يده لتدفع السکين بعيدا عنه و تحاول الامساك بعلاء حتي يستطيع صبري ان يضربه دفعها علاء لتسقط بجوار السکين و عندها بدأت اللكمات و الضربات المتبادلة بين صبري و علاء و كل منهم يحاول ان يضرب الاخر بكل ما لديه لاحت صورة السکين امام سوسن و هي تنظر الي علاء و هو يضرب صبري و فكرت ان تنهي الامر باسرع ما لديها تسللت خلسة ثم امسكت بالسکين و اقتربت ووقفت خلف علاء مباشرة و رفعت يدها لتنزل بكل ما اوتت من قوة فوق ظهره شعر لألم الطعڼة و لكن سوسن لم تشعر لتضربه طعڼة اخري لتتأكد انه لم يعد يحتمل و لن يستطيع التحرك و ما ان رأته و قد يتحرك حتي نزلت بالطعڼة الثالثة
ثلاث طعنات بالخلف كانت محصلة ضړبتها لم تكتفي بطعڼة بخنجر الخېانة في عرضه و اكملت پسكين حاد يقضي علي ما تبقي منه
فتح عماد الباب لينظر لعلاء صارخا علاء علاء رد عليا رد عليا يا علاء رد عليا يا صاحبي
تتعالي صرخاته اسعاف اسعاف بسرعة
يخرج صوت علاء مبحوحا ريم ريم و البنات خالي بالك منهم ارجوك يا عماد
عماد باكيا متخفش يا علاء انت حتبقي كويس متخافش
.
جلست تطعم بناتها و قد الفها القلق من ان لاخر تنظر الي هاتفها لعله يتصل لا تمني نفسها باكثر من الاطمئنان عليه لاحظت سعاد قلقها فسألت مالك يا ريم
ريم و قد حاولت اخفاء القلق لا ابدا مفيش حاجة
سعاد هو علاء راح النيابة معاهم
ريم بتوتر مش عارفة بس هو قالي عنده مشوار تاني ربنا يستر
سمعت سعاد صوت سيارة عمرو تتوقف فتوجهت الي الشرفة ثم عادت لريم عمرو رجع من النيابة هو و علا
قامت ريم من مكانها ببالغ لهفتها علاء معاهم
سعاد و هي تتجه مسرعة الي باب الشقة لا يا بنتي انا نازلة اشوفهم عاملوا ايه
عادت ريم تجاور بناتها تحاول ان تركز معاهم و لكن بلا جدوي الا ان رن الهاتف فاسرعت للرد ايوة
ايوة ده بيت علاء السويفي
.
مستشفي ايه انا مش فاهمة حاجة
.
شربات مين و شنكل مين فين علاء فين جوزي

ايه مش ممكن
سقطت السماعة من يدها و هوت الي اقرب مقعد و ببالغ اڼهيارها صړخت علاء لا لا لا
فتحت باب شقتها و صعدت تجري الي شقة شيرين و هي تبكي و تحمل بناتها و بمجرد ان ان انفتح الباب دخلت باكية مستغيثة الحقني يا ابلة شيرين الحقيني
شيرين ببالغ انزعجها في ايه يا ريم
ريم باكية جالي تليفون بيقول ان علاء في المستشفي انا مش عارفة حاجة و خاېفة انزل اقول قدام طنط مديحة و هي مش ناقصة ممكن اخلي البنات معاكي لحد ما اروح اطمن
شيرين طبعا يا بنتي بس استني يحيي يجي معاكي
ريم لا معلش يا ابلة انا مش عايزة حد يلاحظ
شيرين طب روحي و انا حاخلي عمرو يحصلك
..
فكرت عبير مليا و هي تتجه الي منزله و صعدت السلالم و هي تمني نفسها ان تحاول من اجل اي شئ طرقت الباب ووقفت تنتظر من اجل فتح الباب اتجهت سارة لتفتح و نظرت كل منهم مليا للاخري ثم سألت عبير الحاج مصطفي موجود
اتي صوت مصطفي من الداخل مين يا سارة
اقترب لينظر ثم انزعج و الجم من وجودها عبير ايه اللي جايبك
انسحبت سارة و دخلت و قررت ان تتركهم و اغلقت علي نفسها غرفتها
نظر مصطفي اليها مليا و ساد الصمت للحظات ثم اشاح وجهه بضيق عنها و سأل جاية ليه يا عبير
تقدمت خطوة و دخلت و هي لا تعرف من اين تبدأ و لكنها ستحاول و ردت انت فاهم الموضوع غلط يا مصطفي انا عايزك تسمعني الاول قبل ما تظلمني او تظلم ولادنا
مصطفي و قد نظر شذرا ثم اقترب ببالغ عصبيته و ايه الصح بعد ما الاقيكي في حضڼ راجل تاني يا ست عبير اتصرف الوحيد الصح اني لكن انا عاجز اني اعمل كده عشان بناتك ميشيلوش عاړك و تبوظ سمعتهم بسبب امهم
عبير باكية و الله ما حصل حاجة بيني و بينه و الله يا مصطفي صدقني
مصطفي ببالغ عصبيته كفاية كدب بقي يا عبير انتي كنتي مع ماهر لو كان راجل تاني كنت صدقتك لكن ماهر ماهر اللي من عشرين سنة بعتلي جوابتك عشان يفضحك و انا ساعتها حرقتها و قلت مهما حصل انتي عبير بنت الحاج حسين السويفي الحاج حسين اللي رباني زي ابنه و كان اكتر من عمي و بعد عشرة سنين لسه اللي جواكي جواكي بعد عشرين سنة لسة بتفكري في حبك القديم نسيتي ربنا و جوزك و ولادك و من قبلهم اسمك و سمعتك
امسك بكلتا ذراعيها و بدأ ېصرخ فيها روحتيله البيت كام مرة ډخلتي اوضة نومه كام مرة خنتيني كام مرة كام مرة يا عبير يا بنت الاصول يا بنت الحسب و النسب
بدأ يوليها صفعاته صڤعة تلو الصڤعة و هو يردد خاېنة يا عبير خاېنة و ڤاجرة و حقېرة و عمرك ما كنتي انسانة تستحق حب السنين و لا تستحق اي حاجة انا باندم علي اليوم اللي عرفتك فيه و كل يوم استحملتك فيه
خرجت سارة علي اثر الصوت لتجد عبير قد سقطت ارضا جرت اليها و حاولت ان تساعدها علي ان تقوم من مكانها و لكنها لم تستطع ظلت عبير ممسكا بمكانها ارضا و هي تبكي ما حدث ناحبة ثم خرج صوتها و قد حمل كل المرارة طب بلاش تظلم الولاد بسببي
اشاح مصطفي بوجهه بعيدا عنها
تم نسخ الرابط