رواية رانيا 34-36

موقع أيام نيوز

يا يحيي
نظر يوسف ليحيي و رد زمانهم طالعين دلوقتي بس المهم اتصل بحد يعرفنا ماما عاملة ايه و فاقت و لا لسه
اخرج كريم هاتفه و امد يده باتجه يحيي خد كلم علا هي معاها في المستشفي شوف هما عاملين ايه
خرج مصطفي و الي جواره عمرو بعد ما انهوا اجراءات الډفن
و اشار عمرو الي اخوته بالانتهاء و اتجه ليركب سيارته و الي جواره مصطفي
اخرج مصطفي هاتفه و نظر لعمرو اكلم عبير اقولها ان احنا حنطلع ع المستشفي نستلم الچثة و بعدين نطلع علي المدافن
زفر عمرو ثم نظر الي مصطفي كلمها بالمرة شوف نسرين فاقت و لا لا
كان مصطفي يتغط علي ازرار هاتفه و هو يرد علي عمرو ربنا يطمنك عليها
بينما اتجه الجميع الي المشفي كانت احدي الممرضات تدخل غرفة نسرين للاطمئنان عليها و نسرين الي هذه اللحظة علي حالها حتي وصلت السيارات الثلاثة المشفي و استلموا چثة عمهم رشاد دويدار السويفي و توجهوا الي المسجد لصلاة الچنازة تجمعت الچنازة بعد صلاة الظهر و اصتف الرجال الخمس عمرو و مصطفي و علي و علاء و كريم ليصلوا عليه ثم حملوا النعش علي اكتافهم باتجه المدافن و ما ان انتهوا من الډفن حتي وفقوا يستقبلون العزاء
جلست عبير الي جوار علا ثم سألت ابعت اجيب اكل
نظرت علا لها و ردت لسه بدري الساعة لسه اتنين و بعدين مين لي نفس ياكل يا عبير
نظرت عبير باتجه سلمي و يارا و نور و يمني و ردت طب و البنات دول حيقعدوا من غير اكل دول ما اكلوش حاجة من امبارح
نظرت علا اليهم وردت طب استني لما نشوف مين حيجي علي المستشفي و مين حيروح علي البيت
عبير اعتقد عمرو و مصطفي اللي حيجوا و الباقي حيروحوا
زفرت علا و ردت طب خلاص لما يجوا نبقي نبعت نجيب اكل
وقفوا امام سيارتهم بعد ما انتهي العزاء نظر مصطفي اليهم و قد بدي عليه الحزن الله يرحمك يا عم رشاد البقاء لله يا جماعة
ثم نظر الي كريم شد حيلك يا كريم وخالي بالك من مامتك هي دلوقتي ملهاش غيرك
ليرد عمرو لا يا مصطفي اوعي تقول كده احنا كلنا لازم نخلي بالنا منها و دي وصية عمي الله يرحمه
اسند كريم جسده علي احدي السيارات و رد ربنا يخلينا لبعض يا جماعة و ما يحرمناش من بعض
وجه علاء كلامه لعمرو طب احنا حنطلع ع المستشفي و لا حنرجع ع البيت
عمرو لعلاء لا انا حاروح المستشفي و مش لازم كلنا نروح
كريم لعمرو بس انا عايز اطمن علي نسرين الاول قبل ما اروح
ليرد علي كلنا نروح نطمن عليها و بعدين نروح
ليرد عمرو بصوا كلنا ملناش لازمة دلوقتي علاء و علي و طارق ويحيي و يوسف يروحوا عادي وانا و مصطفي و كريم نطلع ع المستشفي نطمن علي نسرين و كمان اللي هناك يروحوا
ليرد يحيي بس انا كنت عايز اطمن علي ماما
ليرد يوسف و انا كمان
عمرو طب خلاص تعالوا معانا
بعد ساعة كانوا يتجهون داخل المستشفي لينظر عمرو باتجه الجميع سلام عليكم نسرين لسه مفقتش
لترد علا لا و الله يا ابيه مفيش جديد من ساعة ما مشيتوا الصبح
اتجهت يمني و وقفت امام ابيها تبكي هي ماما حتفضل كده
لتجاوره يارا هي الاخري باكية هي مش عايزة تفوق ليه هي ماما حيحصلها ايه
احتضن عمرو الاثنين و رد ماما حتبقي كويسة بس انتم بطلوا عياط
نظرت عبير لعمرو لتسأل هو مصطفي روح
ليرد عمرو لا مصطفي قالي رايح مشوار و بعدين حيحصلني
ثم اكمل باقولكم ايه تعالوا اقعدوا في اوضتي دلوقتي و شوية و عايزكم كلكم تروحوا
ليرد كريم طب انا حاقعد في جنينة المستشفي بره و مش حامشي غير لما اطمن علي نسرين
عمرو لكريم طب تعالي الاول نشرب شاي و بعدين ابقي اقعد في الجنينة براحتك
ليدخل مصطفي عند هذه اللحظة فينظر له عمرو و يرد اهو مصطفي جه
تتوجه عبير نحوه لتسأل اتأخرت عنهم ليه
مصطفي و هو يعطيها بيدها بعض الاكياس ابدا عديت جيبت اكل زمانكم جعانين من الصبح
استلمت عبير الاكياس و ردت طب تعالي نقعد في اوضتة عمرو لحد ما نطمن علي نسرين
ساعتين و الجميع يتحدث بشأن الحاډث و بشأن عمهم الجميع يتجاذب اطراف الحديث الا علا و كريم فقط يتبادلان النظرات و لا يحاولان ابدا ان يتحدثان
قام عمرو من مكانه و نظر الي ابنائه الاربعة تعالوا معايا اطمنوا علي ماما عشان شوية و المفروض تروحوا
اتجه عمرو بابنائه الي الغرفة التي بها نسرين اما كريم فقرر الاتجاه الي حديقة المشفي ليبقي بالغرفة مصطفي و عبير و بناتها و علا
نظرت عبير لعلا قائلة مش حتروحي تشوفي خطيبك يا بنتي
شعرت علا بكثير من الخجل و ترددت هل بالفعل تذهب ام لا
اعادت عبير الطلب مرة اخري بالحاح اكبر يا علا يا بنتي باقولك اقومي شوفي خطيبك انتي بتبصلي كده ليه
قاومت التردد بعض الشئ و وقفت من مكانها و اتجهت للباب ثم التفتت مرة اخري لعبير انا باقول استني عمرو اطمن منه علي نسرين
لترد عبير طب ما احنا كده كده حنطمن علي الاقل قولي لخطيبك البقاء لله
زفرت و ردت طب انا حاروح اشوف كريم و بعدين ارجع
في غرفة نسرين التف الابناء الاربعة حول سريرها بكثير من الحزن
نظرت يمني لنسرين ثم قبلت جبهتها مكنتش فاكرة ان ماما حتتأثر اوي بمۏت جدو لدرجة انها تدخل في غيبوبة
جلس يحيي علي طرف السرير و اقترب من نسرين ماما طول عمرها متعلقة بجدو اوي اصلا دي مشكلة ماما لما بتحب حد بتحبه اوي لدرجة انها تتأثر بالشكل ده
علي طرف اخر جلس يوسف و في المقابل جلست يارا وردت بس ماما كانت في حاجة مضايقها من قبل موضوع جدو احساسي ان موضوع جدو كمل عليها
يوسف باستغراب موضوع ايه
يارا معرفش بس كنت حاسة بيها زعلانة اوي حتي من قبل حاډثة جدو
طرق الباب ليدخل عمرو مرة اخري الټفت ابنائه اليه بانتظار ان يسمعوا شيئا يطمئنهم
وقف عمرو امام السرير و نظر مليا الي نسرين ثم وجه كلامه للابنائه تيته مديحة روحت علي البيت استعدوا عشان شوية و تروحوا
لترد يمني مينفعش انا ابات معها
عمرو محدش حيبات هنا كلكم حتروحوا يا يمني و تيتة مديحة حتنام معاكم
يحيي طب احنا ازاي حنروح كلنا و نسيبها
عمرو اولا انا حافضل هنا ثانيا انتم قعدتكم حتعمل ايه يعني ما انتم شايفين ماما نايمة يعني مش حتحس بحد
اقتربت علا باتجه الكرسي الذي يجلس عليه كريم ترددت كثير قبل النطق باي كلام تلجمت اكثر حينما الټفت كريم و صوب بصره باتجاهها ليسأل نسرين فاقت
استجمعت علا بعض من الشجاعة و ردت لا لسه
صمتت لحظة ثم اكملت البقاء لله يا كريم
نظر كريم لها ثم رد البقاء لله وحده
جلست بالمقعد المقابل و ساد الصمت و كل منهم لا يجد كلام و بعد فترة قطع كريم الصمت ليقول تصدقي مكنتش اتوقع ان نسرين تتأثر اوي كده بمۏت بابا طول عمري شايفها قوية اوي
علا مش جايز انت حكمك عليها كان غلط
الټفت اليها مستغربا و رد احكم علي اختي غلط
علا تعرف فلان اعرفه عشرته لا يبقي متعرفوش و انت و ابلة نسرين عمركم ما كان في بينكم عشرة او تعامل حقيقي يخليك تقدر تحكم عليها صح لو رجعت نفسك حتلاقي انك محتاج تعرفها كويس قبل ما تحكم عليها
استوقفته كلامتها و كأنها قصدك شكل العلاقة بينهم و قبل ان يرد قاطعهم صوت ينادي عليهم
يحيي مناديا خالو كريم عمتو علا بابا عايزكم
دخلوا ليجدوا ان الجميع كان يتحضر من اجل الرحيل حاول البعض بستماتة و علي رأسهم الابناء الاربعة البقاء لكن امام اصرار عمرو استوجب عليهم الرحيل
الي مكتبه جلس عمرو شاردا يفكر فيما حدث و في ۏفاة عمه و الحاډث الذي حدث احداث خالفت توقعات عمرو و بالتأكيد أثرت علي كل ما كان ينوي فعله ليطرق حينها الباب فيقطعه من شروده
مساء الخير
رفع عمرو وجهه لينظر و رد مساء النور هو انت عندك نبطشية و لا ايه
تعالت ضحكات منير بسخرية و رد ايوة ده المعلن لكن المبطن حاجة تانية
استغرب عمرو و رد مبطن ايه مش فاهم
منير ساخرا مش فاهم بردوا يا دكتور عمرو ماشي يا سيدي حافترض انك مش فاهم انا رايح العيادة عندي فيها نبطشية كده فهمت
عمرو بضيق و قد فهم بردوا العيادة زيزي مش كده
اقترب منه منير بقلق و رد هوووووووووووش ايه يا عمرو انت عايز تسيحلي و لا ايه
عمرو ساخرا خواف اوي حضرتك طب يا اخي خاف ربنا الاول بدل العك اللي عمله في عيادتك
ابتسم منير و رد لا يا راجل انتي بتقولي انا الكلام ده يا عمرو امال موضوع نهلة ده بقي اسمه ايه
زفر عمرو و رد نهلة دي مراتي علي سنة الله و رسوله و كان كلها اسبوع و الكل يعرف لولا حاډثة عمي الله يرحمه
منير و قد اقترب و همس في اذنه و بعد ما الكل يعرف تتطلق واحدة عشان تتجوز واحدة تانية انت فاكر لما مراتك تعرف حتسكت اكيد حتتطلب الطلاق و ساعتها بقي شوف اللي حواليك حيقولولك ايه و تأنيب الضمير و ولادك
ابتسم ثم اكمل مش عاجبك العك اللي في عيادتي العك ده يا صديقي اللي مخليني عارف اكمل و اهو ارحم ما اجوز تاني و اجيب لنفسي ۏجع القلب
تنهد ثم اكمل الواحد يضرب ورقة عرفي و يقضي وقته في العيادة و خلاص
عمرو بضيق و قد الټفت له لا يا منير انا مش معاك في الكلام ده انا اخاڤ اعمل حاجة تترد ليا في بناتي او اخواتي و محدش ضامن بكرة انا لو نهلة وافقت نتمم جوازنا و نأجل اننا نعرف اللي حوالينا يبقي خير و بركة لكن غير كده اخلاقي مش ممكن تسمحلي
..
حول السفرة اجتمعوا و قد بدي عليهم الصمت و القلق اغلبهم ينتظر ان يبدو جديد و لكن لا جديد قطعت مديحة الصمت و نظرت لابناء عمرو ووجهت كلامها ممكن تاكلوا بقي قبل الاكل ما يبرد
زفر يحيي و رد و هو ينظر لاخواته
تم نسخ الرابط