رواية رانيا من 30-33
المحتويات
البنات و حنصحح غلطاتنا و نكمل حياتنا سوا قولتي ايه
ريم ببالغ استغرابها انت بتقول ايه
علاء مبتسما باقول اللي لازم يتقال يا ريم احنا بنلف و ندور علي ايه انا عارف اني غلطت و ده الحل
ريم بقلق بالبساطة دي انت فاكر انه بالبساطة دي يا علاء افرض انك بكده بتظلمها ما ساعتها ممكن يتردلنا ده في بناتنا
علاء ببعض الضيق هو انا كل ما احاول احلها تعقديها طب اعمل ايه يا ريم
ابتسمت ريم و ردت مهدئة يمكن انا معرفش بالظبط ايه هو التصرف الصح بس اتمني انك متظلمهاش و خلاص دلوقتي ممكن نتغدي و نأجل كلام في الموضوع ده لحد ما الامور في بيت السويفي تتصلح شوية
الټفت ليخرج خارج المطبخ و لكنه الټفت مرة اخري و سأل هو ايه موضوع علي و كريم في ايه هما عملوا ايه
ريم بتردد لا ابدا مفيش حاجة سوء تفاهم و ان شاء الله يروح لحاله
علاء بقلق انتي متأكدة ان مفيش حاجة و لا مش عايزة تحكيلي
ريم مأكدة صدقني فعلا مفيش حاجة و كلهم كويسين انا بس كنت في لحظة ڠضب و كنت باقول أي حاجة
..
التفوا علي السفرة لتناول الغدا و لايزال الصمت هو العنوان الناظر الي مصطفي يعتقد من كثرة ما يحمله من هم انه قد كبر عشرين عاما علي عمره ظل شاردا يصتنع امام ابنائه و زوجته انه يتناول الطعام بينما ما كان يدور بخلده هو مرارة الخېانة ان كان سيتذوقها قرر ان ينتظر ميعاد ذهابها الي البيت ليتأكد انها ستذهب بالفعل عبير كانت اكثر شرودا منه و هي تفكر هل ما فعلته قد انتهي ام ان ماهر قد يحاول و لو لمرة اخري حتي سلمي كانت تفكر في مواجهت يحيي فيما بعد كل ما دار بينهم هو كلمة استطاعت بالكاد ان تخرجها و هي ( حمد لله ع السلامة ) و الله يسلمك ليقطع طارق الصمت سائلا عبير هو عبد الرحمن خرج
عبير بضيق يخرج و لا يولع حتي احنا مالنا
طارق بضيق لا مالنا طبعا احنا لازم نبلغ البوليس في الي حصل
عبير بغيظ اهو ابوك عندك قوله
نظر طارق لمصطفي و رد بابا قولت ايه في كلامي
نظر مصطفي اليه و رد هه قولت ايه في ايه
عبير بسخرية لطارق شفت يا ابني اهو هو ده اخر ابوك لا عمره حل و لا ربط
كأن جملتها كانت هي القشة التي قسمت ظهر البعير او هكذا اڼفجر بركان ڠضب من مصطفي ازاح الاطباق التي امامه لتتكسر ارضا ثم صړخ في وجه عبير انتي ايه يا شيخة مبتحسيش مش قادرة تحترميني يبقي علي الاقل احترمي نفسك احترمي انك تكلمني عدل قدام عيالنا
تجمدت عبير من بركان الڠضب الهائج امامها و لم تستطع الرد ليكمل مصطفي انا خارج و سيبهالكم حلوا انتم و اربطوا براحتكم
ليتركهم و يتجه الي غرفة نومه يبدل ملابسه و يتجه للخروج دون كلمة اخري اما عبير و اولاده فيلجمهم ما فعل
..
علي اعتاب بيت السويفي يستوسقف السيارة ليتجهوا اخيرا الي منزلهم بعد ما مضي من ايام في المشفي شفيت جراح يحيي و يمني و لكن ما من طبيب و لا مشفي تستطيع ان تفعل شيئا حيال چرح شيرين الغائر بكل ما يفعله عمرو صعدوا الي شقة مديحة التي كانت تنتظرهم ببالغ لهفتها دخلوا من اجل الاستراحة بعض الشئ لتبدأ مديحة الحوار بفرح الف الف حمد لله علي السلامة يا يحيي نورت البيت يا بني انا لازم ارقيك يا يحيي من العين و يا حبيبي ربنا يحرصك و يحفظك و يسلمك يا رب
يمني بمزاح كل ده ليحيي مع ان انا و سلمي كنا معاه بردوا
مديحة بقلق قدر و لطف يا بنتي قدر و لطف
ثم نظرت لعمرو امال انت مالك يا عمرو
رفع عمرو وجهه ثم رد مالي
مديحة ببعض القلق صوتك كان كويس لما كلمتني هو حصل حاجة
رد عمرو بضيق لا ابدا امال يوسف و يارا فين
مديحة و هي تتجه للمطبخ عند ميار اصل علي بقي كل يوم يتأخر
ثم التفتت لعمرو بالله عليك تبقي تكلمه يا عمرو توصيه علي ميار شوية
زفر عمرو بضيق و رد حاضر
بينما اتجهت مديحة لتحضير الغدا كانت ميار و يارا و يوسف يتجهان الي النزول الي شقة مديحة نظر عمرو لشيرين محاولا فهم ما يدور برأسها و لكنها سرعان ما اشاحت بوجهها بعيدا و بمجرد دخول يارا و يوسف كان عليها اصتناع البهجة و الترحاب بهم و كأن شيئا لم يكن لكن شيرين اليوم قررت اللا تأثر الصمت مرة اخري ستواجه مهما كلفتها لحظة المواجهة و هناك ما هو اهم و يجب ان تحافظ عليه هناك ابنائها الاربعة
لتدخل ميار بعدها مصافحة للجميع ثم مواجهة كلامها ليحيي حمد لله علي سلامتك يا يحيي
يحيي مبتسما الله يسلمك يا ابلة ميار مع اني زعلان من عمو علي بس اقول ايه بقي انا مشفتوش في المستشفي خالص حتي يوم ما جيتي
ميار متأففة ابدا بس اليومين دول عنده ضغط شغل بس هو كان عايز يجي و الله بس مكنش بيعرف
لحظات و كانت سيارة كريم تقف امام المنزل بعلا و والدته نزلا ليتوجها هم ايضا لبيت العائلة و بمجرد دخولهم استوقف الجميع ما بدي علي كريم من اثار الضړب رغم مرور اليومين
علاء باستغراب مازحا لكريم يا خبر بقي علا عرفت تعمل كل ده
ثم نظر لعلا لا بس برافو عليكي
علا بمزاح انا اقدر بردوا بس كل الموضوع انه نزل يجيب حاجات طلعوا عليه ناس عايزين الموبايل بس هو مرضاش
يحيي مازحا طب كنت اديتهلهم ده انت عريس يا خالو مش كده
كريم لا اصل الموبايل غالي عليا
مرت الوقت ثقيلا عليهم و علي اجتماعهم و لكن عليهم ان يتحملوه عليهم ان يباركوا رجوع يحيي الي بيته اما يحيي فرغم وجود الجميع كان يمني نفسه ان تنزل سلمي هي الاخري و التي تحججت بالارهاق و اثرت المكوث في بيتها لتتلاشاه مرة اخري لم يعلم لماذا احزنه انها لم تأتي و شعر انه ليس مهما لديها كي تفكر حتي و لو من باب الواجب ان تنزل لرؤيته ليبقي علي شروده و هو يقول في نفسه معقول يا سلمي مفيش حتي ازيك
تتقلب علي سريرها بكثير من القلق تريد ان تراه و تريد اللا تراه بين شعور بالخۏف من نظرته لها و تمني برؤيته لتقول في نفسها و الله عايزة انزل بس خاېفة خاېفة تبصي بصة تجرحني و تقولي انتي السبب و انا مش قصدي
في سيارته ظل يجوب طوال الليل الشوارع احيانا يفكر ان يذهب لسارة و احيانا يرفض الفكرة و يكتفي بانتظار يوم ما يأتيه انها خاېنة و يتأكد من ذلك فالمواجهة قد تجعلها تحطاط و ليأثر حينها انه سيجوب الشوارع حتي يتعب و يعود فقط لينام او ربما ينام بمعرضه
في شقتها و حتي بعد انتصاف ليل القاهرة كانت لا تزال تجوب
متابعة القراءة