رواية رانيا من 30-33
المحتويات
يا بنتي هي دي العروسة طب ما هو بعد اللي بيعملوا اخواتها ما لازم كل ده يحصل
جلس علي ببالغ غضبه من نفسه و سأل طب و مروحاك لعمرو العيادة
و وجودك امبارح معاه روحتيله ليه تاني
ميار ببالغ ضيقها و عصبيتها عشان تعرف ان الشك كان عميك من انك تشوف الحقيقة لو كنت كلفت خاطرك انك تطلع العيادة مكنتش حتلاقيني لوحدي العيادة كان فيها مرضي و كان فيها التمرضي اللي شغال مع عمرو انا دخلت لعمرو بين حالتين و مقعدتش غير نص ساعة بس و نزلت و روحت اتكلم مع عمرو في اني حاصرحك بالحقيقة و اني حاكون محتاجة واقفته جنبي و هو شجني اجي اقولك و خلاص ادي كل الموضوع و دي كل الحقيقة
ثم صړخت بكل عصبيتها خلاص عرفت الحقيقة يا علي عرفت عرفت اني مش حامل و عرفت اني كنت باكذب يا علي ايوة انا كنت كذابة يا علي بس مكنتش خاېنة بس انت خاېن و غدار و جبان يا علي و انا معنديش استعداد اعيش معاك لحظة واحدة بعد انهاردة طلقني يا علي طلقني
جلس علي بكثير من اليأس رفع نظره لتقع علي وجه شيرين و نظرة حزن مما فعله بها و بابناء عمرو نظر الي دموعهم و شعور الانكسار البادي علي وجوههم طافت عينه لتقع علي امه و انكسار قلبها و قهر الذي ذاقته من كلامه نظر الي ميار و لم يعرف ماذا يقول فصمت لتعيد ميار الجملة قولت طلقني يا علي سامع و دلوقتي ولا مبقتش بتسمع
علي بكتير من الحزن لازم تعرفي انك.
قاطعته بغيظ و ردت اني ايه يا علي اني كدبت و ماله حتي لو كنت كدبت و غلطت فانا معترفة بغلطي
طافت حوله بكثير من السخرية و اكملت لكن انت كدبت و خنت و غدرت و ظلمت و في الاخر دبحت پسكينة تلمة و دلوقتي مش عارف تقول ايه قول اسف يا علي لعمرو عمرو اللي كان كل همه انه يحافظ علي بيتك و خاف علي مراتك و عليك و كان جزاته منك انك طعنته في ضهره طعڼة غدر انت شخص لا يأتمن يا بشمهندس و انا اسفة اسفة علي كل لحظة حب او اخلاص اديتهالك يا علي و انت مكنتش تستهيلها زي ما كنت راجل اوي و قلت بكل رجولة اني خاېنة عايزة اسمع منك انتي طالق اتفضل
ساد الصمت الي حد ان دقات قلب علي المتلاحقة من هول صډمته كادت تسمع و عند هذه اللحظة انهمرت دموع عينه و لم يعرف باي رد يرد فصمت ثم قررالتوسل طب ممكن نفكر بشوية عقل انا عارف اني غلطت بس ده من حبي ليكي و غيرتي عليكي
ميار وقد نظرت باحتقار حب يااااااااااااااه يا علي انت بتعرف تحب تمد ايدك عليا لدرجة اني كنت حاموت في ايدك و تقولي حب لا يا علي الحب مش امتلاك الحب احترام الحب احتواء الحب امان انت معملتش حاجة من ده كنت اناني و بس يا علي
تقدم علاء خطوة بينهم و تحدث مهدئا اغزوا الشيطان دلوقتي مهما حصل انتو الاتنين غلطوا بلاش تتناقشوا دلوقتي
نظر الي علي و جذبه من ذراعه و اكمل تعالي انت معايا و سيبهم دلوقتي و بعدين عمرو حا.
نظر حوله و لم يعرف اين ذهب عمرو نظروا جميعهم حتي شعرت شيرين انه رحل رحل دون ان يحاول شرح او تبرير ما حدث لم يعد له عين بها يواجه او يتكلم لقد ايقن انه خسر كل شئ زوجته ووالدته و اخوته و ابنائه و سمعته لم يعد له شئ حتي يبرر اكتفي بالرحيل و رحل
التفتت شيرين حولها ثم توجهت الي علي و نظرت له علي الله تكون مبسوط يا سي علي مش كده و يا ريتك فضحته في حاجة عملها غلط الست زيزي مقلتلكش انه كان متجوزها
ثم نظرت لاولادها و قررت ان تدافع عن عمرو الصور دي صور بابا مع مراته و انا كنت عارفة عشان بس تكون فاهم يا علي انا كنت عارفة و لما واجهته طلقها و انتهي كل اللي بينهم و خلاص الموضوع خلص و لو كانت ست محترمة مكنتش صورت نفسها مع جوزها لكن نقول ايه ثم نظرت لعلي باحتقار و اكملت انت بقي بدل ما توقفها عند حدها و بدل ما تدافع عن اخوك تعمل كده تصدقها و تتصرف كده
احتضنت ابنائها و قررت ان تتجه للصعود و لكنها التفتت لعلي اخر التفافة و ردت عمرو مكنش يستاهل منك كل ده الله يسامحك يا علي الله يسامحك بجد
صعدت باسرع خطوات لديها تبحث عنه و ما ان فتحت الباب نادت عمرو عمرو
اطل يحيي برأسه و رد مشي
وقفت شيرين تنظر له و ردت بقلق ايه اللي حصل
نظر يحيي بكثير من الاستغراب و رد لسه بتسألي عليه بعد كل اللي عمله متقلاقيش عليه زمانه عند واحدة من اياهم مش حيغلب
تجمدت غير مصدقة انه يتحدث بهذه الطريقة عن والده و تقدمت بخطوات ووقفت امامه بانزعاج انت ازاي تسمح لنفسك تتكلم كده عن والدك
نظر يحيي الي اخواته ثم نظر لها احنا من اللحظة دي ملناش اب
بملء غيظها صڤعته و صړخت فيه اخرس
ثم نظرت لابنائها الاربعة و ردت انتم الاربعة لازم تفهموا ان بابا معملش حاجة غلط
يمني بعصبية احنا مبقناش صغيرين عشان تتضحكي عليا بكلمتين احنا من زمان و احنا حاسيين بحاجات كتير بس مش عايزين نتكلم
لترد يارا معقبة علي كلام يمني ايوة حتي لو متجوز يتجوز واحدة زي دي
يوسف بكل غيظه بابا مفكرش فينا ليه و هو بيعمل كده ليه يسمح لواحده زي دي تدخل حياتنا و يحصل اللي حصل
يمني بعصبية انتي بتلومي علي عمو علي طب ما من حقه يشك في بابا ما هو اللي تصرفته فرضت علي اللي حواليه كده
يحيي مثبتا كلام يمني خلاص يا ماما و لازم تعرفي ان بابا اللي باع
يوسف معاتبا وبعدين احنا حندافع فكرة انه ساعتها حيحس بينا
يارا و كمان ده يبقوله كان في ستات تانية
شيرين صاړخة فيهم و قد انهمرت دموعها كفاية كفاية يا ولاد كفاية ده بردوا بابا
نزلت ارضا باكية بمرارة و قد دفنت وجهها في يدها كفاية حرام عليكم ارحموه ده بردوا بابا ده بردوا عمرو
اقترب منها ابنائها الاربعة و احتضنوها و عادوا الي لحظة بكاء تجمعهم الخمسة زاد بكائهم من بكاء شيرين و هي تنظر لهم فكرت لو استطاعت ان تقول شيئا يشفع له عندهم ان تذكرهم بشئ من اجل ان يسامحوه و بعد انخراطهم في بكاء مرير ادركت ادركت ان ما هم فيه اصعب من اي تخفيف فالجراح الماهر الذي عاشروه سنين قد لمس موضع الالم في قلوبهم و بدل من علاجه اتي باحد مشرط لديه و طعنهم طعڼة في موضع ألم ألم أب باع و زوج هجر
الحلقة الثلاثة و الثلاثين
دار المفتاح
متابعة القراءة