رواية رانيا من 30-33
المحتويات
ينظرا مليا لبعضهم لازالت دموع عيناهم علي انهمارها و لازالت قلوبهم تبحث عن من يدواي ما بات بها و لكنهم لن يتحدثا
تنهد ثم امتزجت دموعه بابتسامة اطلت رغم كل ما فيه من ۏجع اطلت ربما لان عقله اكد عليه انها رغم كل ما كان لم تتركه مسح بيده دموع عيناها و امسك وجهها بين كفيه و سأل ليه جيتي يا شيرين
ردت ببساطة عشان مينفعش اسيبك بعد اللي حصل يا عمرو انا خفت عليك
لايزال وجهها بين يديه و لاتزال عيناها بعينه لمست كلامتها قلبه فرد انا مستهلش يا شيرين انا مستهلش انك تيجي انا ډمرت حياتنا ډمرت بيتنا وولادنا و كل حاجة كل حاجة
حاول ان يدفن رأسه مرة اخري في ذراعيه و لكنها امسكت بوجهه و ردت مهما كان اللي حصل يا عمرو كل حاجة ممكن تتصلح كل حاجة ممكن ترجع زي الاول انا حافضل جنبك و مهما حصل نحاول نصلح ولادك انا متأكدة انهم حيسمحوا و الموضوع بمرور الايام حيتنسي و كفاية اني عارفة انك توبت و قررت ترجع لربنا من تاني صدقني يا عمرو كل حاجة حترجع زي الاول و احسن
نظر عمرو بكل ود و رد يا ريت يا شيرين و الله لو اقدر اعمل ايه حاجة حاعملها
شيرين و قد حاولت الابتسام تقدر يا عمرو ارجع بيتك و ارجع شغلك ارجع لاهلك سامح علي رغم اللي حصل منه و ارجع الكلية اقف وسط الطلبة بتوعك و كمل و صلح و اثبتلهم ان دكتور عمرو مش زي ما هما فاكرنيه اوقف علي رجلك و انا اول واحدة حاكون معاك ارجوك يا عمرو
لم يسع عمرو الا ان احتضنها و كان بأمس الحاجة لان يستشعر و جودها الي جواره و ما ان احتضانها الا ووضعت رأسها علي كتفه و عاد الصمت من جديد ربما كان الصمت هو الاختيار الاصوب عندما يصعب علينا الكلام عندما يصعب علينا ان نلوم من نحب
..
فتحت عينها لتجد ان ذراعه كان يلفها لم تعلم كم مضي من وقت و هم هنا ايقظته بهمس و سألت ينفع كده كل النوم ده
فتح كريم عينه و ابتسم و رد تعرفي اني كنت خاېف اكون باحلم
ابتسمت و ردت يا سلام طب قوم بقي عشان انا جوعت و معرفش الساعة بقت كام دلوقتي يلا عشان صلاة الجمعة
قام بتثاقل و رد ماشي بس يكون في علمك احنا حناخد اجازة اسبوع بدل اللي راح ده
استغربت و ردت ليه
كريم با ستغراب انتي بتسألي بجد
علا ايوة
لمس كريم وجهها بكفه و رد عشان انا ناوي اعتبر الاسبوع اللي عدي ده كأنه معداش و نبدأ من انهاردة و ناوي كمان نروح الغردقة زي ما كنا ناويين هه اتفقنا
علت ابتسامتها و شعرت ببالغ السعادة شعرت انها تريد و فقط ان تسعد و تشعر بكونها عروس و انها تريد غض الطرف عما كان
عندها سأل كريم تيجي نصلي الضحي سوا
ابتسمت و ردت ماشي
استعدا لصلاة و وقف يصلي بها و قبل ان ينهيا الصلاة بدأ طرق الباب بكل قوة
اسرع كريم في انهاء الصلاة السلام عليكم و رحمة الله السلام عليم و رحمة الله
ثم نظر لعلا مين اللي ممكن يخبط كده
فتحت سعاد باب شقتها ببالغ الانزعاج خير في ايه
ليأتيها صوت اجش يرد ببالغ الضيق ده بيت كريم رشاد السويفي
سعاد بقلق ايوة خير يا ابني
فتح كريم الباب ببالغ انزعاجه في ايه
ليأتيه الرد بعد دخول خمس افراد الي شقته معانا امر بتفتيش الشقة
نظرت علا و قد امسكت بيد كريم من الخۏف و سألت في ايه يا كريم
كريم مهدئا و هو ينظر اليها مفيش حاجة
ثم نظر الي الضابط الذي وقف امامه يا فندم اكيد في سوء تفاهم اكيد فيه حاجة غلط
خرج احدهم من احدي الغرف و تحدث مفيش حاجة يا فندم
ثم اتي اخر و رد و مفيش هنا كمان
الا ان اتي اخر و حمل حقيبة بيده اتفضل يا فندم
فتح الضابط الحقيبة بيده و نظر لها ثم نظر باتجاه كريم و وجه له الكلام انتي حتتفضل معانا
كريم بانزعاج ليه
علا ببالغ خۏفها و قد امسكت بيده لا طبعا ليه
الضابط يعني مش عارف ليه حضرتك عندك في بيتك هيروين و مش عارف ليه
علا ببالغ انزعاجها لا مش ممكن
كريم بعصبية انا معرفش حاجة عن الشنطة دي صدقني
الضابط الكلام ده تقوله في القسم
ثم نظر لمن كانوا معه هاتوه
امسكت سعاد و علا بيده و بدأوا بالصړاخ لا لا كريم كريم
تعالي صوت صراخهم و هم يتمسكون به و هم يسحبوه و لا يفهم ثم يعلو صوته انا و الله ما اعرف حاجة عن الشنطة دي و الله مش بتاعتي
يتعالي صوت علا و بكائها بينما تسحب يدها من يده رغم شدة تماسكها به كريم كريم
لا تشعر بالزمن و لا باي وعي ليكون اخر ما يراه كريم انها قد اغشي عليها ثم يختفي يسمع صوت امه فقط صوتها تصرخ علا علا ردي عليا فتبكي عينه لانه لا يستطيع ان يفعل لهم شيئا يركب سيارة الشرطة باكيا ليجد ان داليا كانت اسفل منزله مستندة علي سيارتها و قد رمقته بكل نظرات التشفي ابتسمت عندما وقع بصره عليها و حينها فهم ان ما حدث كان ثمن ما فعل فاللعب بڼار ليس هزلا
..
جلست الي جواره و لا تعلم من اين تبدأ و لكنها بدأت ممكن افهم طب انا عملت ايه عشان تاخد مني موقف دلوقتي
اشاح بعينه بعيدا و رد يعني مش عارفة ليه مقولتليش موضوع كريم و انا كنت حاتصرف
ريم بضيق حتتصرف ازاي يعني و بعدين هو اصلا كريم كان عمل ايه لكل ده قبل ما تتكلم عن كريم شوف انت نفسك الاول علي الاقل كريم ما اتجوزيش علي اختك زي ما انت عملت في اخته
نظر علاء ببالغ غيظه و رد و انتي و اخوكي حبتي تردوهالي مش كده يعني اخوكي كان عايز يرد القلم بس في اختي صح
جرحها كلامه و استشعار الظلم و ردت مفيش حد يعرف بموضوع جوازك من سوسن الا ميار و بس
علاء بعصبية ده علي اساس ان ميار حد عدل اوي ما هي طلعت كدابة اهي و وديت البيت كله في داهية
ريم بعصبية يا سلام بقي ميار هي السبب ميار هي اللي خبت انها مش بتخلف ميار هي كدبت و رجعت و ڤضحت عمرو و قلبت الدنيا انت بتدافع عن علي باي وش اصلا
علاء ببالغ عصبيته بوش راجل حر عنده ډم و من حقه يغير لما يلاقي مراته طالعة لراجل حتي لو كان اخوه انا لو كنت مكانه بردوا كنت حاشك و اكتر منه و مكنتش حاستني لما مراتي ترجع كنت حاطلع اجيبها من شعرها هي و اخويا و مرتاحش الا لما اصفي دمهم قدامي
نظرت مليا و لم تجد لديها اي رد الټفت ليخرج لصلاة الجمعة فاستوقفه رنين الهاتف كانت ريم تتجه للرد لكن سرعان
متابعة القراءة