رواية رانيا من 30-33

موقع أيام نيوز

عشان تنزل ودي اخر مرة تدخل فيها بيت الحاج مصطفي قول بقي اللي عندك و خلصني
وقف مصطفي امام باب شقته مستغربا انه مفتوح هكذا تقدم خطوات و دخل صامتا و نظر ليجد سارة و عبد الرحمن واقفين امامه و لم يلاحظا وجوده هل هو امام خېانة جديدة استتر عنهم خلف احدي الاعمدة لتعيد سارة جملتها ما تقول اللي عندك يا عبد الرحمن و تخلصني
عبد الرحمن بحزن ياااااااااااااااه يا سارة انا كنت فاكر اني حاصعب عليكي لما تشوفني وانا واقف قدامك عاجز
سارة بلامبالاة دي اقل حاجة انا اول ما شوفتك قلت اكيد ربنا جابلي حقي بعد اللي عملته فيا انت ظلمتني و الظلم ظلمات
عبد الرحمن و قد زاد حزنه يعني شمتانة فيا يا ريتني كنت مۏت قبل ما اشوف الشماتة دي في عينك
سارة بضيق لو جاي عشان تقول الكلمتين دول وفرهم انا عمري ما حاشمت في ابتلاء ربنا ليك بس انت اللي افتريت و نسيت اللحظة دي و الحمد لله انك لسة عايش عشان تراجع نفسك و تتوب
تنهد عبد الرحمن و رد انا فعلا توبت و يمكن عشان كده جيتلك عشان عايزك تسامحني سامحيني بجد سامحيني و يا ريت تطلبي من الحاج مصطفي يسامحني انا عايز اعترفلك بحاجة يا سارة انا والله مكنتش نيتي ابدا اني اغدر بيكي ابراهيم غاوني و قالي لو حطتلك من البرشام اللي ادهولي في اي حاجة و شربتهولك و حصل اللي حصل انك حتبوسي رجلي عشان اتجوزك الكلام جه علي هوايا لاني قلت اني حاتجوزك و خلاص و بعدها معاملتي الكويسة حتخليكي تنسي اللي حصل مكنتش فاكر اني حاخسرك للابد بالغلطة دي سامحني يا سارة ارجوكي و اهو ربنا جابلك حقك ابراهيم ماټ و انا زي ما انت شايفة و انت ربنا عوض عليكي باللي احسن مني
بكي رغما عنه و اكمل اصعب حاجة ان الواحد يسلم دماغه لصاحب زي ابراهيم يفتكر انه خاېف علي مصلحته و في الاخر لما يشوف النتيجة يعرف هو كان بيعمل ايه لو كنت روحت للحاج مصطفي و طلبت منه يساعدني و دخلت بيتك و طلبتك للجواز علي سنة الله و رسوله مكنش حصل كل ده بس انا اللي كنت غبي و مكنتش قادر و لا عايز اشوف نعم ربنا عليا كنتي بتحبني و كنت بحبك و الحاج مصطفي كان معتبرني اخوه الصغير و يا ما وقف جنبي و انا قبلت كل ده بالغدر بيكي و بيه ارجوكي ارجوكي يا سارة سامحيني و اطلبي منه يسامحني
دمعت عينها و ردت ربنا يسامحك يا عبد الرحمن انت من الاول لو فكرت انك ترضي ربنا مكنش ده بقي حالك روح يا عبد الرحمن ربنا يغفرلك و يسامحك
توجه الي باب الشقة و الدموع قد ملأت وجهه و ما ان وقف امام الباب الټفت لينظر لسارة اخر نظرة نظرة محب ادرك معني الخسارة خسارة الي الابد خسارة اصعب ما فيها انه خسر سارة ثم مصطفي ثم نفسه تعكز و خرج خارج الباب لتهوي بعدها سارة لاقرب مقعد لټدفن رأسها في وجهها و تبكي تبكي و هي لا تعلم ماذا فعلت لتجني ما كان ربما الشافع الوحيد لما حدث انها احبت مصطفي و لكن اين هو شعرت بۏطء اقدامه فظنت ان عبد الرحمن قد عاد رفعت وجهها تنظر لتجد نفسها تقف امام مصطفي نظر لها صامتا و نظرت له بكثير من العتاب لكن بعد لحظة جرت عليه و احتضانته و عادت للبكاء حوطها بذراعيه ليهدئها و قال انا اسف يا سارة اسف اني قصرت في حقك و ظلمتك بس من انهاردة خلاص اوعدك ان ده مش حيحصل تاني
سارة باكية مش مهم اي حاجة يا مصطفي مش مهم اي حاجة غير اني اكون جنبك انا بحبك و مقدرش اعيش حياتي من غيرك انت و منار انتوا تعويض ربنا ليا
مصطفي و هو يمسح علي شعرها بس انا اوعدك اني حاعوضك عن اللي فات و حاعوضك و حافضل جنبك
.
اتجهت اليه و جلست علي طرف السرير ثم همست في اذنه كريم اصحي يا كريم
فتح عينه بتثاقل و نظر مستغربا و ان غلب علي استغرابه الفرح علا
اعتدل و قد ابتسم انتي ډخلتي تصحني بنفسك انتي في اوضتي طب مش خاېفة علي نفسك من الفتنة
ابتسمت رغما عنها و لم ترد فاكمل و هو يقترب منها هامسا طب مش خاېفة عليا انا من الفتنة
ابعدته قليلا بيدها ثم ردت طب قوم عشان تتوضي و تنزل تصلي الفجر قام من مكانه و قد دب شعورا بالامل بداخله مما فعلت اتجه الي المسجد ثم عاد يفتح باب الشقة غير مستوعب انها كانت لاتزال مستيقظة توجه الي المطبخ ووقف علي بابه سائلا انتي مش حتنامي و لا ايه
ردت علا و قد ابدت انهماكها فيما تفعل لا انا حاشتغل شوية في الرسالة انا حاعمل شاي تحب اعملك معايا
كريم مبتسما ماشي
خرج و جلس مكانها علي كرسي السفرة و نظر الي الحاسوب الخاص بها و اوراق رسالتها و حاول قراءة ما كتبت خرجت علا لتنظر الي كريم و الذي وضع رأسه في اوراقها و ما ان وضعت اكواب الشاي حتي رفع رأسه ثم تصنع الحول بعينه لم تستطع علا كتم ضحكاتها علي منظره و سألت ايه اللي حولك كده
كريم مازحا الاغريقي المكتوب قدامي ده اقريته و احولت كده زي ما انتي شايفة طب انا عايزك تحلفي كده انت فاهمة حاجة من الكلام ده
عقدت علا ذراعيها امام صدرها و ردت طبعا فاهمة مش رسالتي خد الشاي بتاعك و يا ريت تسيبني اخلص شغلي
كريم مبتسما طب ممكن اقعد قصدك اتفرج عليكي و انتي بتشتغلي
دق قلبها بسرعة و ابتسمت رغما عنها و ردت بس انا كده مش حاعرف اشتغل و لا اركز
كريم و قد اقترب منها ما انا كمان مش حاعرف اشرب الشاي يرضيكي يعني معرفش اشرب الشاي و يبرد
ابتسمت علا و ردت لا ميرضينيش خلاص اشرب الشاي و بعدها تتفضل
جلس كريم و بكثير من الارتياح و نظر لها ثم رفع يده بالدعاء يا سلام يا لولو ربنا يريح قلبك يا بنتي و يرزقك انك تحبي جوزك قد ما بيحبك و تسامحيه علي اللي عملوا و ترجعوا تعيشوا في تبات و نبات و تجيبوا دستة صبيان و دستة بنات
نظر لها ثم اكمل يا رب يا رب يا رب يا رب علا تسامحني يا رب ده انا غلبان و الله
لم تستطع علا الا ان تضحك علي طريقته و ردت طب خلاص
كريم مازحا خلاص ايه
علا رغم ترددها خلاص سامحتك
وقف كريم و لم يمزح بل صمت قليلا ينظر لها ثم رد انا مش عايزها بهزار انا عايزها بجد
علا بجدية بجد يا كريم انا سامحتك
تعالات ضحكاته و رد ببالغ فرحه يا ما انت كريم يا رب شوفتي ربنا استجاب
تم نسخ الرابط