رواية رانيا من 30-33
المحتويات
التي كادت تصرخ بچرح قلبها و كأن عليها الاعتياد علي رؤية عمرو بهذه المواقف اعتدل عمرو و لم يعرف بما يرد و اعتدل فؤاد و نظر لابنته و التي تولت هي الرد عنهم بكل استهجان انتم ايه مفيش جواكم مسئولية ابدا مفيش واحد فيكم قادر يصتنع الابوة و لو للحظات انتوا ايه
ثم وجهت كلامها لفؤاد انهاردة افتكرت اني بنت فؤاد علام يااااااااه و من خمس سنين كنت ايه مكنتش بنتك كنت بنت الجيران
بدأت تبكي بكثير من القهر و اكملت هو صح ايوة دكتور عمرو صح لو كنت ربيت بنتك مكنتش خرجت معاه و لا قبلت هداياه و لا قبلت تجاريه لو بس انت متفرقش عنه كتير يا فؤاد بيه هو جري ورا واحدة قد بنته و انت من قبله عملت كده بعد عشرة سنين قلت لامي اللي وقفت جنبك انا حاتجوز و بخيارك بين الاستمرار او الطلاق علي اساس ان كده عداك العيب مفكرتش و انت بتجدد شبابك في تلات بنات بينك و بينها كان كل اللي همك نفسك بتلوم ليه عليه ليه ما هو زيك باع بيته و مراته عشان يشتري نفسه و بس جاي تحاسبه لا يا بابا
ثم تنهدت قصدي يا فؤاد بيه الاول حاسب نفسك
ثم اقتربت من عمرو و مشيت حوله و قررت ان توجه كلامها اليه اما بقي الدكتور المصون عمرو بيه السويفي فاحب اقوله يا ريت يا دكتور عمرو تفوق و تشوف اللي احنا شايفينه تفوق و تشوف الطلبة بتوعك شايفينك ازاي اقل ما يقال عنك وسطنا انك دكتور مش محترم
نظر عمرو بكل غيظ و قبل أي رد اكملت متستغربش اصل محدش بيحس بنفسه ايوة يا دكتور عمرو الطلبة عارفينك كويس عارفين ازاي بتبص علي البنات و ازاي بتحاول تجيبهم سكة و كل سنة ليك حكاية مع واحدة لدرجة ان في بنات بتطلعلك مكتبك و عارفة ازاي حتجيب منك المعلومات باللبس و البرفان و شوية دلع تشرح و تجيب اخرك هو ده عمرو السويفي مش كده
صمتت قليلا و نظرت لشيرين وجها لوجه ثم اتجهت ناحيتها و قررت ان تكون اخر كلماتها لهم كل واحد فيكم ربنا اداله نعمة كبيرة زوجة تصونه و اولاد يفرحوه بس كل واحد فيكم عميته انانيته انه يشوف الحقيقة دلوقتي كل واحد عايز يقول انه كان صح بس اللي حواليه هما اللي غلط لا يا ريت لو ترحمونا و تفوقوا بقي يا ريت يا ريت
انهت كلماتها و جرت خارج الغرفة باكية لتلجم كلماتها فؤاد و عمرو لتشعر ابوها بكل لحظة تقصير مرت عليه و تشعر عمرو كم كان مكشوفا مفضوحا امام الجميع الا نفسه لم يسع فؤاد بعد ما سمع من ابنته الا النظر الي عمرو بكل غيظ للمرة الاخيرة و رد عرفت مين اللي كان بيضحك ع التاني يا دكتور عمرو واضح ان بنتي فهمت صح احنا اللي محتاجين نتربي مش هي
انهي جملته و خرج خلف ابنته يريد اللحاق بها لكنه يدرك جيدا انه هو من تركتها اولا هو من تخلي عنها دون تفكير فيما تريد منه مكتفيا فقط بالتفكير فيما كان يريد لنفسه
ساد الصمت و شيرين تنظر الي عمرو لم يستطع عمرو ان يرفع عينه في عيناها و يرد اما هي فأكتفت بجملة واحدة فقط انا و الولاد جاهزين عشان نمشي يا ريت يلا بينا يا عمرو
..
خارجا من عمله و متجها الي سيارته ليركبها الي هذه اللحظة و اليأس و شعور تحطيم القلب هو السائد علي كل تصرف لديه وضع حقيبته داخل السيارة و بدأ يحرك السيارة ليستوقفه صوت طرق اظافر علي الزجاج فتح النافذة لينظر لمن طرقها ليصدم عندما يجدها هي فتح باب السيارة ونزل امامها و سأل انتي ايه اللي جايبك هنا
ابتسمت زيزي ابتسامة عريضة و ردت حبت اشوفك عملت ايه قلت لعمرو اللي قولتهولك
علي و هو ينظر حوله خشية ان يراها احد لا و تاني مرة متجليش عند شغلي انا مش مستعد ان اتشبه عشان خاطر سي عمرو و اتفضلي بقي من هنا
وضعت زيزي يدها في خصرها و ردت بقي كده اظاهر ان بقيت الصور و الفيديوهات اللي عندي حاضطر استخدمهم
ثم التفتت عن اذنك
جري خلفها مستوقفا استني استني باقولك
وقفت بلامبالاة و ردت نعم عايز ايه
علي بقلق انتي عندك فيديوهات و صور تانية لعمرو
زيزي ببرود ايوة و بعدين انا لازم امشي عشان انا مش عايزة اشبيهك
جذبها من ذراعها و توجه بها الي السيارة اركبي
زيزي بتأفف وعلي ايه لعربيتك تتوسخ
علي بعصبية و هو يفتح باب سيارته و يدفعها قولتلك اركبي
زيزي بانزعاج يووووووووووة طب متزوقش
ركب علي ثم ادار السيارة و سأل ساكنة فين
زفرت زيزي و ردت ليه
علي بضيق و هو يزفر احنا حنتصاحب انا عايزة بقية الفيديوهات و الصور
زيزي بسخرية لا و الله و المفروض بقي اني حديهوملك بالساهل كده
اوقف علي السيارة ورد عايزة فيهم كام
زيزي مستغربة ده بجد
علي ايوة
زيزي طب و ليه كل ده
علي انا عايزهم و حديكي اللي انتي عايزه قلتي ايه
زيزي و هي تفكر انا ساكنة في مصر القديمة سوق و حاقولك توصل ازاي
..
ادار المفتاح في الباب ليعلن عن وصوله و بمجرد ان دخل ارتسمت علي وجهه ابتسامة كبيرة و اقترب من بناته و احتضانهما بكل حب وبدأ بتقبيلهم ثم اخرج من حقيبته كيس احتوي بعض الحلوي ربما هي من المرات القليلة التي فعل فيها هكذا لكن ما ميز هذه المرة انه كان صادقا فيما شعر و فيما فعل صادقا في انه هو ايضا يخشي علي بناته و ېخاف عليهم و لا يريد لهم ان يعانوا لاي سبب قام من مكانه تاركا بناته فارحيين بما فعل و توجه الي المطبخ حيث شعر بريم قرر اليوم كسر الصمت بل و فتح باب جديد علي الامل في حياتهم اقترب منها ثم وقف خلفها و الف ذراعه حول خصرها و سأل لسه زعلانة مني
تنهدت ريم و شعرت بما لم تكن لتشعر به من قبل صدق كلماته و ردت احضرلك الغدا
علاء وقد الټفت اليها و نظر الي وجهها مش عايزة تردي عليا
ريم متهربة عايزني اقول ايه
علاء بحب عايزك تقبلي دي
اخرج من جيبه شيكولاتة و اكمل انا جبتهالك مع البنات عشان عارف انك بتحبيها
ابتسمت ريم و ردت شكرا
ابتسم علاء مداعبا حاف كده
ثم وضع يده مشيرا الي خده عايز شكر بذمة
ابتسمت و طبعت قبلة علي خده واعادت شكرا
احتضانها بين يديه و رد و الله انتي حبيبتي يا ريم حبيبتي اللي مقدرش استغني عنها مهما حصل انا خلاص يا ريم قررت ان انهي كل اللي بيحصل ده
ريم مستغربة قصدك ايه
علاء و قد ضمھا اليه مرة اخري قصدي اني حاطلق سوسن حتي لو حخسر شقة الدقي اللي اشترتها و حاقفل علي كل اللي حصل و حنفتح صفحة جديدة مع بعض انا و انتي و
متابعة القراءة