رواية رانيا من 30-33

موقع أيام نيوز

مراتي بتروحلك عيادتك ليه كل خميس يا عمرو
وقف ابناء عمرو متسمرين في اماكنهم مما سمعوا بينما صعقټ شيرين غير مصدقة ان الامر قد يصل بعمرو الي هذا الحد
صړخ في الجميع بملأ عصبيته قولولي انتم لو مكاني تعملوا ايه و تقولوا ايه
ثم نظر لشيرين و سأل تقولي ايه لما تعرفي ان عمرو بيخونك مع كل ست يعرفها
بدأ يبكي مكلوما انا لو الدنيا كلها شككتي في عمرو مكنتش حاشك فيه بس اقول ايه لما اشوف مراتي معاه و لما ..
اغمض عينه و بكي بشدة ثم اكمل و لما . و لما تكون .تكون
ارتجف كأنه لا يستطيع النطق بها ثم نطق تكون ..تكون حامل منه
ثم نظر الي مديحة ميار حامل من عمرو
وضعت مديحة يدها علي فمها ثم نظرت لعمرو في غير تصديق منها لما يقوله علي و صړخت فيه لا لا مش ممكن عمرو يعمل كده مش ممكن
جري علي الي غرفة مكتبه و اخرج كل صور عمرو و بمجرد ان خرج قذفهم ليتناثروا ارضا امام الجميع نظر يحيي ارضا و الي جواره يمني و يوسف و يارا ثم نظرت مديحة و قررت ان تلتقت واحدة تساقطت دموع شيرين و هي تنظر الي ابنائها المصډومين في ابيهم و تمنت لو استطاعت ان تفعل شيئا اما ريم و علاء فتلاقوا الصدمة بصمت و اخيرا عمرو الذي نظر ارضا و قد شعر اليوم انه كسر كسر و هو يري ايامه الخاوية تناثرت امام اعين ابنائه الاربعة و كل من كان يظن فيه الهيبة لحظة اشبه بلحظة حساب و ذنوبك تتناثر امام نفسك و يراها كل من حولك يا الله ما اعظم لحظة ستر يستر فيها الله عباده و يستر ذنوبهم عن من حولهم ما اعظمها نعمة لا ندركها الا ان فقدنها لو استطاع عمرو ان يستر نفسه لسترها لكنه اليوم ڤضح كم شعر بالحزن و فكر ولاول مرة الي هذا الحد يكون طعم الذنب وقوفي بين ابنائي و اهلي بذنوبي بلغ مني بلغا صعبا فماذا ساقول لربي يوم تتناثر ذنوبي امام عيني و يسألني ربي علي رؤوس الاشاهد لما فعلت فماذا اقول لك ربي ماذا اقول اقول اني حينها جننت جننت و نسيت ان لي رب يراني و ما استحيت بل ظللت اتلذذ الذنب باي ردا سأرد و ماذا عساي ان اقول ليتني صدقا كنت في تعداد البشر .مچنون
ساد الصمت بينما نظر علي لعمرو سأل صورك دي و لا مش صورك يا دكتور عمرو
صمت عمرو و لم يرد و لكن رفع وجه في وجه علي و صړخ فيه دلوقتي استريحت يا علي استريحت لما ڤضحت اخوك المهم تكون مبسوط يا علي
علي بغيظ قلم قصاد قلم يا عمرو انتي طعنتني في ضهري و انا بايدي رديتها بايدي يا عمرو نهيتك زي ما نهيتني
عمرو ببالغ حزنه انا يا علي انا تظن فيا اني اخونك انا اللي طول عمري شايفكم اولادي قبل ما تكونوا اخواتي انا اللي طول عمري واقف معاكم يكون ده جزاتي
صمت قليلا ثم امسكه من ملابسه و صړخ فيه وجها لوجه ليه يا علي ليه تعمل فيا كده و ليه تعمل في مراتك كده ليه يا علي ليه
تنهد ثم اكمل انا ملمستش مراتك يا علي ملمستهاش و الله العظيم ما لمستها
علي ببالغ عصبيته امال حامل من مين يا عمرو ميار حامل من مين
عمرو بعصبية قصدك ايه
علي ببالغ عصبيته و هو يبعد ذراعي عمرو قصدي اني مبخلفش يا عمرو مبخلفش مبخلفش
ساد الصمت و الجميع علق بصرهم بعمرو و علي
ثم نظروا باتجاه ميار التي استندت و قامت من مكانها علي اثر ما سمعت نظرت في عين كل من كانوا حولها لتري الشك و هنا نطقت بما لم يتوقعه احد مش ابن عمرو
نظر علي باتجاهها ثم توجه اليها و جذبها من ذراعها و سأل بغيظ ابن مين يا ميار
نظرت ميار لعين علي لتري تلك النظرة القاسېة علي نفسها نظرة الشك و ردت مش ابن عمرو و مش ابنك يا علي
صډمه ما سمع فصړخ فيها امال ابن مين يا ميار ابن مين
امتزجت ضحكة ساخرة بدت علي وجهها بدموع عينها وردت مش ابن حد مش ابن حد يا علي
بكت بمرارة و قهر و قررت ان تفشي سرها بل كذبها و صړخت في علي مش ابن حد يا علي عشان انا مش حامل يا علي مش حامل مش حامل مش حامل
الحلقة الثانية و الثلاثين
طرق الباب ليدخل الي غرفة مكتبه و بدأ كلامه مساء الخير يا محمود بيه
رفع محمود وجهه و رد مساء النور عملت اللي طلبته منك
رد كله تمام يا محمود بيه مكنش لا هو و لا مراته و لا امه في البيت دخلت و حطيت الشنطة و خرجت و لحد دلوقتي ميعرفش ان الشنطة في بيته
اخرج من خزانته مبلغ من المال و اشار اليه عفارم عليك خد دول و موضوع البلاغ ده سيبه عليا انا اللي حبلغ روح انت دلوقتي
الټفت ليخرج لتدخل حينها داليا متسألة تبلغ عن ايه
محمود مبتسم مفيش مساء الخير لبابي الاول
اتجهت داليا اليه ووضعت قبلة علي خده و ردت مساء الخير يا بابي في ايه بقي
اتجهت لتجلس امامه و سألت اوعي تقولي انك نويت تعمل حاجة فكريم
ابتسم و رد انا مش وعدتك
قام من مكانه وامال الي اذنيها هو مش دخل البيت ده عشان يحقق حلمه و يكبر مستقبله انا بقي حدمرله مستقبله حاعرفه مين محمود المليجي عشان يحرم بعد كده ده اذا كان فيه بعد كده مجرد انه يتذكي علي حد
داليا و قد علت ابتسامة تشفي علي وجهها انت حتعمل ايه بالظبط
ابتسم و رد حتعرفي كل حاجة
..
طرق باب شقتها و وقف بانتظار ان تفتح الباب لحظات و تقدمت لتفتح و ببالغ استغرابها توقفت امام الباب مصډومة عبد الرحمن
نظرت اليه و قد تعلق بعكازين ابدوا حالة العجز التي كان عليها رفع وجهه لتري عينه المملؤة بالحزن الدفين حزن السنوات التي اهدرت عاش عاجزا علي ان يكسب شيئا في حياته او ربما هو لم يرضي بما كسب فكانت النهاية عجزا كاملا حتي يعرف اليوم معني انه سخط سخط علي ما كان يمتلك فبالتالي فقد فقد ما امتلك ليدرك قيمته و قيمة ما ضيعه عجزت سارة و هي تنظر اليه عن النطق او الكلام و لكنها شعرت براحة عندما رأت امام عينها ان حقها قد عاد لها نظر عبد الرحمن و تحدث بصوت مجروح ممكن اتكلم معاكي لاخر مرة
شعرت سارة بالقلق و ردت لسه عايز ايه تاني يا عبد الرحمن
عبد الرحمن پانكسار دي اخر مرة يا سارة ارجوكي
كان مصطفي يركن سيارته و يحمل حقيبته و يصعد باتجاه شقته فتحت سارة الباب علي مصراعيه و ردت ادخل يا عبد الرحمن
تعكز و دخل الي شقتها نظرت اليه و اكملت اتفضل قول اللي عندك
تم نسخ الرابط