قطتي الجميلة من 14 للاخير

موقع أيام نيوز

بتكلمك انت بصحيح مش بتكلمنى انا
أخذ منها هاتفه بعد أن إستمعت لما فيه وهو يقول 
بس يارب المرة دى تنجح مش زى المرة اللى فاتت
لا المرة دى غير هو دلوقتى
عنده استعداد يصدق اى حاجة عليها بعد ما كانت عايزة تنزل ابنه من ساعتها وهو مش طايقها
تمام يا شيرى وانا مستنى نتيجة اللى هتعمليه
قالت وهى تربت على كتفه 
متخافش انا متأكدة انه هيطلقها بعد ما يسمع الكلام دة على طول
الفصل السابع عشر
إستنشق عبير الصباح وهو ينظر إلى أزهار الحديقة وهو يقف بشرفة غرفته وقع بصره على تلك البقعة التى كانت تقف بها فراشته تسقى أزهارها
ولكن ملامح وجهه تبدلت فجأة عندما تذكر ما فعلته
وبدأ يسأل نفسه لما يحن قلبه لتلك القاسېة أهو ضعف أم شفقة أم هو حبها الذى يسكن بقلبه 
نفض تلك الأفكار عن رأسه ودلف إلى الداخل فى محاولة منه ألا يرى أى شئ يذكره بها
نزل الدرج متوجها إلى أسفل ليراها تجلس مع المربية بوجه هائم حزين
لم ينظر إليها وكأنها لم تكن موجودة وجه حديثه إلى المربية 
اعمليلى فنجان قهوة يا دادة وهاتهولى على المكتب
كلمات قليلة روت عطشها لسماع صوته 
ولكنه تركها وغادر دون حتى أن يوجه لها بصره
بدت كمن إعتادت منه تلك المعاملة رغم إعتصار قلبها ألما شعرت بها المربية فربتت على كتفها فبدالتها بوسى نظرة مع شبح إبتسامة ظهرت على ثغرها تطمئنها بها على حالها
كادت عبراتها أن ټخونها فإستئذنت منها وصعدت إلى غرفتها تحمل ما تكتمه بداخلها
صحبتها تلك النظرات الحنونة من مربيتها مع قلب عطوف يدعو لها
كادت أن تدلف إلى غرفتها لكنها إستدارت لتقف أمام باب غرفته بدأت تتحسس مقبض الباب 
أغمضت عينيها وهى تحاول أن تستشعر وجوده بجانبها
غادرت دموعها الحبيسة عيناها فتحت باب الغرفة ودلفت بهدوء بعد أن أغلقته خلفها
بدأت عيناها تجول داخل محتويتها كانت تستنشق رائحته التى تملأ المكان
جلست على فراش أغمضت عيناها والدموع ټغرق وجهها
كان قلبها يخفق شوقا له كانت دقاته تصرخ فى أذنها بإسمه لدرجة أنها لم تسمع صوت فتح الباب
فتحت عينها لتراه يقف أمامها وهو ينظر لها فى صمت حاولت أن تمسح دموعها عبثا لإنها لم تستطع التحكم فى هطولها
إرتعشت يدها وهى تعيد قميصه إلى الفراش مرة أخرى وجاهدت حتى تحملها قدماها لتقف كانت تنظر له بعيون غلبها الشوق كانت تترجاه فى صمت أن يسامحها ويغفر ذلتها لكن نظرته لها كانت قاسېة تنم عن رفضه لها
إبتلعت غصتها فى محاولة لتحمل سهام نظرته المصوبة تجاها تاهت فى مقلتيه الجامدتين كان قلبها ينتفض داخل قفصها الصدرى وتحجرت الكلمات فى حلقها
فقال هو بصرامة 
بتعملى اية هنا وظلت كما هى محدقه به إلى أن إستطاعت أن تخرج الحروف من بين شفتيها 
أسفة
ورحلت بخطى ثقيلة وبقلب ينبض بحب من أضاعته بجهلها
أما هو فوقف يتفقد أثرها بشعور سئ لم يفهمه توجه إلى خزانته وأخذ منها بعض من أغراضه وغادر المنزل
صوت أسنانه وهى تقضم ثمرة التفاح بيده هو السائد فى المكان 
كان يراها أمامه حتى وهو مغمض العينين ها هى خطته تسير على نحو جيد 
إنتبه على صوت رنين هاتفه فرفع رأسه لينظر به فأغلقه وهو يزفر قائلا
انسى بقى يا سحورة 
الطبيبة 
كدة مش كويس خالص على صحتك وعشان خاطر البيبى كمان
رتبت المربية على كتف بوسى المتوسدة على الفراش وهى تقول 
معلش يا دكتورة هى بس حالتها النفسية تعبانة شوية
لترد الطبيبة بشكل روتينى 
لا مش هينفع كدة البيبى بيتأثر بالزعل حاولوا تخرجوها من الجو اللى هى فيه دة
أماءت المربية بأسى دون أن تتحدث وهى تحتضن بوسى بحنان 
عاد إلى المنزل ليلا كعادته ليجد المربية فى إنتظاره فقال 
ازيك يادادة
الحمد لله يابنى
الدكتورة جت لبوسى 
ردت ببعض الحزن 
ايوة
ليقول ببعض القلق 
خير الدكتورة قالت فى حاجة 
قالت ببعض الحرج 
هى بصراحة قالت ان الزعل مأثر على بوسى
وقالت المفروض نبعدها عن أى حاجة تزعلها
نظر لها بتمعن وهو يقول 
وهى عرفت منين انها زعلانة 
ماهو باين على وشها وعلى عنيها اللى ورمت من كتر العياط يا حبة عينى
زفر وهو يمسح على رأسه ثم قال 
ربنا يصلح الاحوال يا دادة
وصعد إلى غرفته وهو فى غاية الحزن أغلق إضاءة الغرفة وجلس فى الظلام فهو لا يعلم كيف يحل تلك المشكلة 
كان يخشى عليها رغم ما حدث ولكن قلبه لم يكن يقوى على الغفران لازال يقطر دما
خرج من غرفته متوجه إلى غرفتها أنصت خارجها فسمع صوت نحيبها ككل ليلة فتح باب الغرفة دون إستئذان إنتفضت عندما رأته يقف أمامها بعد أن أغلق باب الغرفة
كانت تحدق به من بين دموعها فقال بوجه جامد 
كفاية عياط
مسحت دموعها بظهر يدها وهى تنظر له ببراءة طفلة يعاقبها والدها هكذا شعر تجاها كاد أن يحتويها ويضمها 
لكن كان هناك ما ېخنقه ويحول بينه وبينها
كانت تنظر له بضعف إمرأة فقدت أغلى ما عندها وأفاقت بعد أن ضلت الطريق
قال بنفس جموده 
مش عايز اشوفك بتعيطى تانى
قالت وهى تشعر بمدى إحتقاره لها وعدم إكتراثه لما هى فيه 
حاضر يا حسام مش هعيط تانى
زادت شهقاتها الباكية وهى تتابع 
اقولك انا هدوس على الزورار وهبطل عياط فورا
لم تستطع السيطرة على نفسها فدخلت فى نوبة من البكاء
أما هو فظل جامدا ينظر لها ثم توجه إليها 
قلتلك كفاية عياط انا مش مستعد أضيع ابنى منى عشان خاطر سيادتك مش قادرة تتحكمى فى نفسك
نظرت له بأعين غير مصدقة لتلك القسۏة الذى أصبح عليها 
قالت بصوت حزين 
حاضر يا حسام هبطل عياط عشان احافظ على ابنك
صمت قليلا وهو لا يزال على حاله ثم ترك ذراعيها وغادر الغرفة وهو يشعر بټصارع المشاعر داخله دلف إلى الحمام ووضع رأسه تحت الصنبور ليطفئ تلك الڼار التى إشتعلت بها أغلق الصنبور ونظر لنفسه بالمرأة وقطرات الماء تنساب على وجهه وهو يتذكر شكلها وهى تبكى أمامه بحړقة هو يشعر نحوها بمشاعر متناقضة عطف وقسۏة شوق ونفور حب و 
أخرجه من صراعه مع نفسه صوت رنين هاتفه أخرجه من جيبه ورد بلهفة 
ازيك يا امى 
ليأتى الصوت من الطرف الأخر 
الحمد لله ياحبيبى عامل اية 
كويس
حاسة صوتك مضايق بوسى جرالها حاجة 
الحمد لله احنا بخير وبوسى بقيت كويسة والدكتورة سمحتلها تقوم من السرير خلاص
بس انا حاسة ان انت فيك حاجة
متقلقيش يا امى انا بخير
طيب ادينى بوسى اسلم عليها
قال ببعض التوتر 
هى نايمة
طيب يا حبيبى ابقى سلملى عليها وخلى بالك منها يا حسام وحطها فى عنيك
قال پألم 
حاضر
أغلق الهاتف وهو يشعر بالثقل الذى زاد
فوق رأسه
إستيقظت صباحا على غير
عادتها تأنقت وإرتدت ملابسها الفاتنة الجذابة ويعلو وجهها ملامح الإنتصار فاليوم سوف ترى سقوط غريمتها حتى تفيق لإنتقامها من ياسر 
فهى تشعر بالسعادة التى سوف تحققها بإنتقامها منهم
ركبت سيارتها وفى حوزتها ذلك التسجيل الذى دبرته هى وتامر لبوسى متجهة إلى حسام فى العمل نظرت إلى نفسها فى مرأة السيارة وهى تعدل خصلات شعرها الثائرة نظرت للطريق أمامها وهى تنطلق بسيارتها مسرعة
كانت تستمع لأنغام الموسيقى بإستمتاع وهى تدندن معها عندما لمحت تلك الإشارات الضوئية التى تصدر عن السيارتان اللتان يسيران خلفها نظرت لهما بتأفف وهى تشعر بإشمئزاز من ركابها وهى تقول 
اوف هو
انا مش هخلص بقى من حركات المعاكسة البيئة دى
لتتقدم السيارتان لتصبحا تحوطان سيارتها
تم نسخ الرابط