قطتي الجميلة من 14 للاخير
المحتويات
أن يحرمها من أمانه
دلف إلى المنزل فرأها وسط أزهارها كم كان يشتاق إليها كان يود لو يهرع إليها
إنتبهت لوجوده نظرت إليه بعتاب فقال بشوق
ازيك
ردت وهى تحاول ألا تنظر له حتى لا تفضحها عيناها ككل مرة
الحمد لله
فقال ببعض الألم الذى تحمله كلماته
انا اسف مكنتش قادر أواجهك ولا حتى كنت قادر أواجه نفسى
نظرت له بأسى فتابع وهو يمسك ذراعيها بيديه
انا مش عارف ازاى استسلمت للشيطان بالشكل دة نفسى تسامحينى
أشاحت بوجهها عنه فقال
انا مبقيتش قادر على بعدك اكتر من كدة
أدار وجهها إليه بأنامله ثم قال وهو يبحر فى عينيها
كفايا بعد بقى
كانت تشتاق إليه رغم كل ما تشعر به من مشاعر قاسېة ومختلفة لكن ما كان يطفو على السطح هو الإشتياق لمرساه
تركت نفسها تستقر عليها بعد أن أنهكتها السباحة بعيدا عنها تركت كل أسلحتها وهدمت كل قلاعها وحصونها وتركت نفسها لتنعم بطعم الإستقرار بعد أن قڈفها التيار إليه
انا بصراحة واقع من زمان من أول يوم شفتك فيه
إتسعت إبتسامتها وهى تسمع كلمات الغزل التى يغرقها بها وقالت
ربنا يخليك ليا يا ياسر مش عارفة حياتى من غيرك كان شكلها ازاى
ليبتسم بدوره وهو يحتضن كفيها بيده وهو يقول بنبرة أجاد إصطناعها جيدا
انا اللى مش عارف من غيرك كنت عملت اية يا سحورة
فإتسعت إبتسامتها وهى تقول
على فكرة انا كلمت ماما امبارح وقلتلها ان انت هتيجى تتقدملى
اه طبعا اكيد يا حبيبتى اول ما اخلص العملية بتاعت الشركة عندكم هتقدملك على طول
لتبتسم بفرحة عارمة وهى ترسم أمامها أحلاما وردية لا تعلم أنها سراب
لم تكن تشعر بشئ سوى السعادة فى حضڼ رجل أحبته رجل كان بعيدا عنها لم تتخيل أن تهنئ بكل هذا فى كنفه
لم تكن تعلم أن الله كان يخبئ لها كل تلك السعادة لتهنئ بطعم الحب الحلال
قضت أيام سعيدة ترتشف نفحات الحب المباركة برضا رب العباد
كانت تنظر إليه وهو نائم بجانبها بوجه باسم
وهى تحمد ربها على تلك السعادة التى تحياها معه
كادت أن تغادر الفراش لولا أنه شعر بها فقال بصوت ناعس وهو يحاول أن يمنعها من المغادرة
رايحة فين
إبتسمت لتعلقه بها
هرع إليها قائلا
فيه حاجة يا حبيبتى
قالت وهى تمسك ببطنها
لا مفيش حاجة متقلقش انا شكلى خدت برد فى معدتى
ساعدها فى توسد الفراش وهو يقول
طيب اجبلك الدكتورة
لا مفيش داعى يا حسام خلى دادة تعملى حاجة دافية أشربها
حاضر يا حبيبتى
انتى كدة خلاص مهمتك انتهت
يعنى خلاص مش محتاجة اروح لبوسى تانى
قال وهو يهم بمغادرة المكان
ولا انا كمان محتاج اجى هنا تانى
قالت وهى تمسك ذراعه بلهفة
يعنى اية مش هشوفك تانى يا ياسر
إستدار وأخذ يربت على وجنتها وهو يقول بسخرية
شيرى يا حبيبتى متخليش عقلك يصورلك حاجة مش موجودة انتى عارفة من الاول ومتأكدة ان علاقتنا مولودة عشان تمو ت فياريت متحاوليش تمثلى عليا دور العاشقة الولهانة
قالت ودموعها ټغرق وجهها
انا مبمثلش يا ياسر والله انا بحبك
مبروك يا حبيبتى انتى اكيد حامل
نظرت لها بدهشة وقد هزتها الصدمة
اية حامل انتى متأكدة يا دادة
ايوة طبعا يا حبيبتى
قالت ببعض التوتر
دادة ارجوكى متقوليش لحسام خلينى اقوله انا
فقبلتها المربية وقالت بحنان
ماشى يا حبيبتى ربنا يهنيكو
لټحتضنها بوسى وهى تنظر أمامها فى وجوم
حاولت أن تقف من على الأرض وهى تمسح دموعها المنهمرة وهى تنظر بتحدى لصورته التى تتوسط ببروازها الأنيق المنضدة وهى تقول
ماشى يا ياسر انا بقى هوريك شيرى اللى انت رمتها ممكن تعمل إية
ثم صړخت وهى تزيح ذلك البرواز الذى يحمل صورته ليقع على الأرض محطما لېحطم معه تلك القشرة الضعيفة التى تحيطها لتخرج إلى الحياة بوجهها المنتقم
وقفت تنظر لنفسها بالمرأة والأفكار تكاد أن تطيح بها هل هذه هى بوسى تلك القطة المدللة هل حقا سوف تتبدل حياتها لتنقلب رأسا على عقب
وقفت تنظر لجسدها ورشاقتها وهى تتخيل ما سوف يحدث لذلك الجسد الرشيق بسبب ذلك الضيف الذى طرق على بابها فجأة دون سابق إنذار
أخرجها من تفكيرها ذراعيه اللاتى إحتضنتها ليحتويها هو بأنفاسه قائلا
قمر يا حبيبتى
لتبتسم رغم ما بها من هواجس وهى تقول
ربنا يخليك ليا يا حبيبى
ويخليكى ليا ياعمرى
حاولت أن تهرب بعينيها من حصار نظراته خوفا من أن يعرف ما بها فقال بقلق
فيه حاجة
أماءت برأسها نافية
لا يا حبيبى مفيش اى حاجة
فإبتسم وهو يلتمس خصلات شعرها قائلا
ربنا يباركلى فيكى يا أغلى ما عندى
وإحتضنها بحب لتشعر بغصة فى حلقها فهى تعشقه لكنها تخشى تلك الحياة التى تقدم عليها وهى تجهلها
كان قد كره الحياة بعد أن فشلت أخر محاولاته فى إرجاع من عشقها إلى حضنه مرة أخرى فقد أخفق فى خطته فى أن يقع بينهما
فهو الأن لم يعد يشعر بطعم الحياة فقد خسرها وخسر نفسه معها خسر إحترامه لنفسه
سمع رنين هاتفه نظر إليه
بتململ فرأى رقمها هى تلك الأفعى التى دمرته وقلبت حياته رأسا على عقب
ضغط على زر الرد قائلا بحدة
عايزة اية تانى
اسمعنى كويس انا كمان خسړت كل حاجة زيك
انتى السبب فى اللى انا فيه
مش مهم مين السبب المهم نلحق اللى فاضل لنا لازم نرجع حقنا فيهم
ناوية على اية
خاېف من اية ما انت خسړت كل حاجة ومفيش حاجة تبقى عليها
نظر أمامه يتفكر فى حديثها ثم قال
عندك حق وانا معاكى يا شيرى
الفصل السادس عشر
بدأ الشيطان فى عمله الدءوب فى تلك النفوس الضعيفة التى يستطيع أن يسيطر عليها
كانت تفكر ليل نهار فى هذا المصير الذى تجهله لم تجد حلا إلا الخلاص
أخذت تفكر فى حل يخلصها من ذلك الزائر الذى سوف يقلب حياتها رأسا على عقب
هداها شيطانها إلى عدة أفكار للتخلص من ما يحمله رحمها
إستغلت فرصة عدم معرفة حسام بذلك الأمر وقفت على فراشها وبدأت تقفز فى محاولة منها للتخلص من جنينها
قفزات بقلب مرأة تجهل معنى الأمومة فقدت معنى الرحمة لتقسى على ما فى رحمها
نطفة ضعيفة تنبض بحياة توءدها هى بأنانية قبل أن تنعم بالحياة
دقات قلبها كانت تدق بدون أن تشعر بما ينبض داخلها فى ضعف وهى تقسى عليه بجمود
تصببت حبات العرق من جبينها لتنزل على عينها تمنحها غشاوة على بصرها مثل التى على قلبها بدأت تشعر بذلك الدوار وهى تدور فى تلك الساقية من الفراش إلى الأرض ثم إلى الفراش مرة أخرى
لم تستطع التحمل أكثر من هذا فخانتها قدماها لتسقط مع أخر قفزة على الأرض مع دخول المربية لتراها وهى تسقط على الأرض هرعت إليها وهى تصرخ بها
انتى بتعملى اية
انتى اتجننتى
لم تنبث
بشفة فقد كانت تلاحق أنفاسها المجهدة حاولت رفعها لتوسدها على الفراش لتجد قطرات الډم التى تلطخ قدمها فتشهق وهى تقول
انتى عملتى اية طيب مخفتش على نفسك
ليدخل حسام إلى الغرفة لتقع على مسامعه تلك الكلمات فيصعق لرؤية بوسى على تلك الحالة وكانت قد فقدت وعيها
حملها وتوجهوا بها إلى المشفى وهو لا يفهم ما يحدث لها
كان ېخاف عليها كثيرا وهو لا يفهم ماذا حل بها
كان يقف خارج غرفتها فى توتر عندما خرج الطبيب فهرع إليه متسائلا
خير يا دكتور
اطمن الحمد لله هى والجنين بخير بس هو اية اللى حصل هى وقعت ولا اية لولا ستر ربنا كنتم فقدتم الجنين
نظر أمامه فى ذهول وهو
متابعة القراءة