رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر
المحتويات
يا أستاذ حسين ولو عاوزنى أبات مش هقول لا.
حسين هههههههههه دمك خفيف ياعمر.
رانيا خرجت من المطبخ وراحت لشوق إللى خلصت لبسها لكنها واقفه متوترة...
رانيا يلا يابنتى عشان نحط الأكل على الترابيزة.
شوق بإرتباك حاضر.
خرجوا من الأوضة وشوق حاولت تتجنب إنها تبص إللى عمر إللى بيبصلها بطرف عيونه وهو عيونه فى الأرض .. دخلت المطبخ مع مامتها وإتنهدت بإرتياح ..
رانيا شيلى الأطباق دى يلا وحطيها على الترابيزة.
شوق حاضر.
شالت طبقين وحطتهم على الترابيزة إللى فى الصاله تحت عيون عمر إللى متابعها وده لإن الأنتريه والصاله مفتوحين على بعض .. دخلت المطبخ وبدأت تشيل الباقى .. حسين كان مركز مع عمر إللى بيبص فى الأرض .. إتنهد بإرتياح وده لإنه أخد فكره إن عمر محترم .. شوق كانت بتحط آخر طبقين على الترابيزة وعمر مركز معاها عيونه جات على أسفل ظهرها ضحك ضحكة خفيفة وده لإن مافيهاش أى ملامح تخص الأنوثة ... رانيا خرجت من المطبخ وراحت لشوق إللى واقفه عند الترابيزة وبتبص فى الأرض بإحراج شديد ..
حسين بإبتسامة قبل مانقوم ناكل دى بنتى شوق حبيبة باباها إللى ماليش غيرها.
عمر رفع عيونه من على الأرض وبص لشوق إللى بتبص لكل حاجة حواليها ماعدا هو وده لإنها خاېفه تتفضح من نظراتهم لبعض ...
حسين وهو بيكمل عندها 16 سنه وماشيه فى ال 17 وفى تانية ثانوى.
عمر برق على إعتقاده إنها كل ده عندها 17 سنة وماشية فى ال 18 وعلى إعتقاده كمان إنها فى تالته ثانوى..
حسين ده ياشوق الشاب إللى أنقذك يوم أما كنتى هتقعى من السطح عمر.
شوق وهى بتبص فى الأرض بإحراج شديد شكرا لحضرتك إنك أنقذتنى.
عمر إبتسم وبصلها وهى بتبص فى الأرض ..
عمر العفو أنا معملتش غير الواجب كمل بهزار المرة الجاية إبقى عرفينى قبلها عشان ألحقك بسرعة.
حسين ضحك ورانيا ضحكت هى كمان وشوق بتتمنى إن الأرض تنشق وتبلعها ..
عمر بمرح وهو بيبص لرانيا وطبعا سيادتها معروفة دى مراتك يا أستاذ حسين ومامتها.
رانيا بإبتسامة طبعا شكرا عشان إنت أنقذت بنتى.
عمر مانا قولت ده واجبى مش يلا يا جماعة ولا إيه أنا مېت من الجوع.
حسين إتفضل يابنى.
قاموا وقعدوا على الترابيزة .. حسين كان بين عمر ورانيا .. وشوق كانت جنب رانيا فبالتالى هى قدام عمر ..
عمر وهو بيشم ريحة الأكل الله ريحة الأكل حلوة أوى تسلم إيدك يا مدام.
رانيا الله يسلمك.
عمر بدأ ياكل بشراهة وحسين ورانيا بيبصوله حسن شاولها بعيونه إنها تاكل وبالفعل بدأوا ياكلوا .. شوق مكانتش عارفه تبص لعمر وده لإنها قدامه بالظبط وفى نفس الوقت خاېفة أحسن أبوها يعرف حاجة وفجأه شهقت وإتنفضت فى مكانها لما لقت حاجة بتلمس رجلها ..
حسين بإستغراب فى إيه يابنتى
شوق حست برجل عمر إللى بتتحرك على رجلها ..
شوق بتوتر لا مافيش الأكل سخن.
حسين ماتتسرعيش ياحبيبتى كلى براحه.
شوق بإرتباك حاضر.
لمحت إبتسامة خبيثة من عمر وهو بياكل وبيمثل اللامبالاة... بدأت تاكل بإرتباك شديد وبتحاول تتحكم فى أعصابها عشان باباها ومامتها مايلاحظوش حاجة .. بعد إنتهاء الأكل ..
عمر شكرا مرة تانية على الأكل يا أستاذ حسين.
حسين بإبتسامة العفو.
عمر وهو بيبص لرانيا وشوق كانت فرصة سعيدة إنى أتعرف عليكم عيونه جات على رانيا أنا أخوكى الصغير يا مدام لو إحتجتى أى حاجة أنا موجود مش جميل ولا حاجة أنا رقبتى سدادة.
رانيا وهى بتحاول تكتم ضحكتها من طريقة كلامه أكيد طبعا.
عمر لحسين يلا مع السلامة يا أستاذ حسين وخد بالك من نفسك هاه خد بالك من نفسك.
حسين بضحكة حاضر.
عمر إتنهد تنهيدة بسيطة ولمح شوق بطرف عيونه وخرج من الشقة حسين قفل الباب وراه وضحك..
حسين لرانيا واد نكتة ودمه خفيف.
رانيا بإبتسامة شكرا يا حسين عشان جبتلنا تليفزيون.
حسين إبتسم بهدوء المهم إنك تكونى راضية عنى.
رانيا بتعالى لسه فى كذا شرط ولسه معرفش إيه هما.
حسين عقد حواجبه بضيق..
رانيا بإبتسامة وهى بتكمل بس حاليا راضية عنك كملت بصوت مسموع يلا يا شوق نتفرج على التليفزيون شويه.
سابته وراحت الصالة مسكت الريموت وبدأت تتفرج وشوق قعدت جنبها بهدوء وبتفكر فى حاجات كتير مخلياها خاېفه جدا من إللى جاى خاېفه حد يعرف بعلاقتها هى وعمر خاېفه يبعد عنها حاجات كتير جواها مش لاقيالها حل ... عمر راح الدكان وإسماعيل جرى عليه أول أما شافه..
إسماعيل بفضول عملت إيه فوق
عمر بضحك فى إيه يابنى يعنى هكون عملت إيه إشتغلت.
إسماعيل أوعى يكون حد أخد باله من حاجة ياعمر.
عمر بإبتسامة لا ماتقلقش.
عمر حط العدة على الأرض وقعد جنبها وسرح فى ملامح شوق وفى اليوم كله ..
إسماعيل بإبتسامة ماكنتش أعرف إنك بتحبها أوى كده.
عمر وهو بيبصله مش ناوى تنقطنى بسكاتك
إسماعيل هو أنا عملت حاجة يابنى ده إنت غريب أوى الحب واضح فى عيونك وبتنكر.
عمر مش بنكر.
إسماعيل أومال ليه مش راضى تعترف إنك بتحبها
عمر عشان الحب بالنسبالى يا إسماعيل مش مجرد كلمة هبله بتتقال كل شوية الحب أفعال وحركات غير كده بح الحب هو لمسة حب بتقدمها للى إنت بتحبها غير كده ده مش إسمه حب.
إسماعيل وهو بيعقد حواجبه لمسة حب تقصد إنك ټلمسها يعنى
عمر بتنهيدة أيوه ألمسها أحس إن أنا وهى روح واحدة مع بعض دايما أخبيها فى حضنى وأحميها من أى حاجة وحشة ممكن تقابلها فى حياتها.
إسماعيل مش فاهمك.
عمر وهو بيبص لشباك شوق عمر ماحد هيفهمنى من أول يوم شوفتها فيه وهى باقت ملكى أنا لوحدى.
إسماعيل إوعى تكون قاصد إنك عاوز ټلمسها فعلا
عمر ياريت كنت عملتها من زمان بس أنا لحد الآن مش عارف أعمل إيه ومش فاهم أى حاجة.
إسماعيل هفرح أوى لو إنت فعلا ناوى على إللى فى دماغى.
عمر بإستفسار وإيه إللى فى دماغك
إسماعيل بإبتسامة فرحة إنك تتجوزها ياعمر.
عمر حس پغضب شديد لما سمع كلمة جواز ..
عمر پغضب أنا والجواز طريقنا مختلف تماما أى حاجة ممكن أعملها عشانها إلا الحاجة دى.
إسماعيل بهدوء أومال إنت معاها ليه
عمر سكت ماتكلمش ومش فاهم ليه مابعدش عنها مادام معرفش يلمسها وليه مش عارف يفضل معاها كجواز .. الفكرة دى مستحيله بالنسبالة وإستحالة إنه يعملها أبدا لإن الحياة دى هيكون قصادها حياته وحياتها وحياة أولادهم ده لو إتجوزوا أصلا ...
عمر بتنهيدة وهو بيغير الموضوع أنا محتاج أنام يا إسماعيل تصبح على خير.
إسماعيل ماشى ياعمر وإنت من أهله.
إسماعيل خرج من الدكان وعمر قفل الدكان على نفسه وفضل يفكرفى حياته وفى اليوم كله لحد ماراح فى النوم ..
فى صباح اليوم التالى
شوق دخلت المدرسة وطلعت للفصل بتاعها عيونها جات فى عيون مريم ونجلاء و سحر إللى بيبصولها بصات غريبة إرتبكت وراحت لمكانها إللى دايما بتقعد فيه لوحدها وده لإنها منعزلة عن الجميع حتى فى المدرسة .. مر الوقت وهما عيونهم ماتشالتش من عليها وشوق مكانتش عارفه تركز فى الحصص نهائيا بسبب نظراتهم ليها لحد ما جه وقت الفسحة .. مريم قامت من مكانها وأصحابها كانوا وراها وراحوا لشوق إللى قاعدة فى مكانها ..
مريم إزيك ياشوق إسمك شوق صح
شوق هزت راسها ليها وبصت فى الأرض بإرتباك شديد ..
مريم إنتى ليه قاعدة لوحدك دايما كده ماتقعدى معانا وأهو بالمرة نبقى أصحاب مش كده ولا إيه يابنات
سحر ونجلاء بإبتسامة أكيد.
شوق بإحراج بس أنا....
مريم إنتى مش عاوزه نبقى أصحاب
شوق بإرتباك ماقصدش بس أنا متعودتش إن يكون عندى أصحاب.
مريم بضحك ده بجد إنتى عمرك ماكان عندك أصحاب!
شوق هزت راسها ب لا ..
مريم بضيق من برائتها الملحوظة اه طب تمام مافيش مشكلة نبقى أصحاب وهننبسط أوى.
شوق إبتسمت بإرتباك ..
مريم ألا قوليلى بقا إنتى ليه ماجيتيش المدرسة إمبارح
شوق بإرتباك كنت ... كنت.......
مريم مش أنا قولت إننا هنبقى أصحاب
هزت راسها بتوتر..
مريم بإبتسامة أول حاجة فى قاموس الصحوبية إن الأصحاب مابيخبوش حاجة على بعض مهما كانت إيه ها يلا إتكلمى ماتخافيش.
شوق إرتبكت وفكرت فى كلامها ولقتها صح فعلا بس مش عارفة تقول إيه..
مريم كإنها قرأت أفكارها كنتى معاه.
برقت وبصتلها بإحراج..
مريم نفسى أفهم إنتى محروجة من إيه ده حبيبك يعنى ماتتحرجيش أى نعم عمل مشاكل قبل كده بس مافيش أى مشكلة ممكن أعرف حكايتك إنتى وهو إيه أصلى بحب حكاوى الحب دى يلا أنا سامعاكى.
شوق أخدت نفس عميق وبدأت تحكى عنها هى وعمر وفى نفس الوقت مش عارفه تحكى إيه بالظبط فبالتالى حكت كل حاجة والبنات كلهم مذهولين من كلامها عنه لدرجة إنهم أعجبوا بعمر وبشخصيته .. الكلام ده خلى مريم تتغاظ أكتر منها .. شوق خلصت كلامها ومريم كانت بتحاول تتحكم فى أعصابها ..
مريم وهى بتجز على أسنانها بس كده وأنا إللى كنت فاكراه إنه بيحبك ده مش بيحبك أصلا.
شوق بنفى لا عمر بيحبنى هو قالى كده.
مريم بإبتسامة خبيثة لو بيحبك كان لمسك.
نجلاء وسحر برقوا پصدمة لمريم بسبب الكلمة إللى هى قالتها ..
شوق پخوف وتوتر بس عمر بيحبنى هو قال كده.
مريم لا الحب باللمس مادام ملمسكيش يبقى مش بيحبك أو مقروف منك.
شوق بذهول والدموع بدأت تلمع فى عيونها مقروف منى
مريم أكيد طبعا وعايزه أقولك إنه ھيموت فيكى أكتر لما تطلبى منه يقرب منك ده لو إنتى مش عاوزاه يبعد عنك ويفضل معاكى علطول وتتأكدى كمان إنه مش مقروف منك لكن بالشكل ده هو بيقضى يومين معاكى وبيضحك عليكى عشان شايفك عيله هبلة وماتعرفيش حاجة فى الدنيا دى يعنى من الآخر بيتسلى بيكى.
شوق كانت لسه هتتكلم الجرس إللى بيعلن عن نهاية الفسحة ضړب .. رجعوا أماكنهم تحت عيون شوق إللى الدموع بتنزل منها ..
سحر بهمس ليه قولتيلها الكلام ده إنتى عارفه إن حرام يحصل ده أصلا.
مريم پحقد هى السبب فى إنى أنا ومالك نسيب بعض عمر بتاعها ضړب صاحبه وهو إتخانق معايا وسابنى لازم آخد حقى منها بطريقتى.
نجلاء بس مش بالشكل ده كنتى إختارى فكرة تانية إلا الفكرة دى.
مريم پحقد شديد لا بالشكل ده أنا عايزاها تعيش حاجة ماتخلنيش أشوف وشها أصلا كل أما بشوفها بيبقى فى ڼار جوا قلبى مش هتنطفى غير لما هى يحصلها حاجة أنا ومالك كنا بنحب بعض ومكنش بيسيبنى أبدا لكن بعد إللى إسمه عمر ده عمله خلاص مالك بعد وسابنى لازم تدوق ڼار الفراق بس وهى خسرانه كتير مش خسرانه عمر بتاعها بس.
نجلاء بس عمر بيحبها جدا زى ماهى حكت مستحيل يسيبها و....
مريم بضحك وهى بتقاطعها مافيش واحد بيفضل مع واحدة لمسها وكل الرجالة بتضعف لما بتلاقى الفرصة متاحة فمستحيل يفضل معاها لو لمسها.
كل كلامهم كان عبارة عن همس عشان ماحدش يسمع وشوق كانت
متابعة القراءة