رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر

موقع أيام نيوز

حضڼ أبوها ووراهم رانيا وواحدة تانية كمان معاهم ... إنتبه لجسم شوق إللى خس خالص وعامله زى الطفلة الصغيرة فى حضڼ أبوها ... كان قلبه واجعه عليها أوى وبيتمنى إنه يتطمن عليها بأى شكل .. طلعوا الشقة وحسين نيم شوق على سريرها والمړضة بدأت تقوم بشغلها حسين فضل واقف فى مكانه جامد ومستنى لما الممرضة تخلص وظيفتها ... بعد مرور فترة بسيطة الممرضة أخدت فلوس قصاد شغلها وخرجت من الشقة وحسين مسك رانيا من دراعها وراح بيها على أوضتهم وقفل الباب وراه ..
حسين بعصبيه إزاى مابتاكلش قوليلى إزاى إنتى مابتأكليهاش
رانيا بدموع صدقنى ياحسين والله كانت بتاكل وكانت بتخلص طبقها كمان.
حسين كذابه عايزه تموتيها وتخلصى منها صح
رانيا بعدم إستيعاب إنت إزاى بتقول كده أنا أمها.
حسين بسخرية يمكن عايزه تخلصى منها عشان مايبقاش فى حاجة تربطك بيا كمل پغضب شديد عارفه هتمشى إمتى من حياتى لما تموتى فاهمه
خرج من الأوضة وسابها وهى قعدت ټعيط من كلامه الچارح ليها .. حسين دخل أوضة شوق إللى نايمة والتعب واضح عليها بشكل كبير .. ملس على شعرها بحنان أبوى وباس راسها وخرج من أوضتها قابل رانيا فى طريقه وهى خارجه من أوضتها ..
حسين بتحذير غذى بنتك كويس أنا هنزل أجبلها الأدوية إللى الدكتور كتبهالها.
خرج من الشقة ورزع الباب وراه .. وهى مسحت دموعها بحسرة ودخلت لأوضة بنتها .. قعدت جنبها على سريرها وبدأت تملس على شعرها بحزن ...
رانيا بدموع ليه تكذبى عليا وتقوليلى إنك أكلتى
أخدتها فى حضنها وطبطبت عليها .. عمر كان قلقان جدا على شوق ومش عارف مالها لمح حسين وهو بينزل من البيت وراح للصيدليه إللى على أول الحارة وبعد فترة بسيطة خرج منها وطلع البيت دخل الشقة وراح لأوضة شوق إللى نايمة فى حضڼ مامتها ...
حسين بجمود قومى عشان أديلها العلاج.
رانيا هات أنا أديهولها ي.........
حسين پغضب عشان تقتليها المره دى صح
رانيا بدموع إنت ليه مش مصدقنى أنا.....
حسين وهو بيقاطعها من غير كلام إطلعى بره.
قامت من مكانها وهو أخد شوق فى حضنه وبدأ يفوقها عشان تاخد الأدوية بتاعتها ... رانيا قعدت بره فى الصالة وبتعيط على حالها ومش فاهمه إزاى جوزها يتهمها فى كده دى بنتها إزاى حد ېقتل ضناه .. عمر كان واقف فى الشارع وهيتجنن على شوق نفسه يتطمن عليها ويشوفها نفسه يعرف مالها وإسماعيل واقف جنبه وبيحاول يهديه أول مره يشوف صاحبه كده خوفه الواضح وجعه إللى ظاهر فى عيونه قلقه الشديد عليها عمر فضل ماشى رايح جاى لحد أما قرر يطلعلها ولسه هيتحرك..
إسماعيل وهو بيمسكة من دراعة أهو بسبب غباءك ده أبوها ممكن يقتلكم إنتوا الإتنين إهدى.
عمر أنا عايز أطمن عليها.
إسماعيل هتتطمن عليها بس مش بالشكل ده.
عمر أخد نفس عميق وبيحاول يهدى نفسه عيونه جات على الشباك المقفول بس نظراته إتحولت للإستغراب الشديد ...
إسماعيل بإستفسار وهو ملاحظ إستغرابه فى إيه يا عمر
عمر بصله وإبتسمله وبعدها بص للشباك تانى ...
إسماعيل إنت يابنى.
عمر وهو بيبصله هشوفها النهارده وهتكلم معاها.
إسماعيل بإستفسار إزاى
عمر بتنهيدة وهو بيبص للشباك تانى هتعرف بعدين يلا روح شوف شغلك.
إسماعيل كان لسه هيتكلم...
عطية بصوت مسموع واد يا إسماعيل تعالى شوف الزباين جاتك داهية تاخدك.
إسماعيل بهمس مسموع إمتى أرتاح منك بقا كمل بصوت مسموع أيوه جاى يا معلم.
راح للقهوة وعمر مازال بيبص للشباك بشرود وتفكير .. حسين خرج من أوضة شوق بعد ما إدالها العلاج ونامت تانى عيونه جات على رانيا إللى قاعده بتبص بشرود قدامها .. أخد نفس عميق وراحلها ..
حسين رانيا لازم نتكلم.
رانيا بجمود وهى مش بتبصله إحنا فعلا لازم نتكلم.
حسين إستغرب نبرتها وقعد جنبها ..
حسين ماينفعش يا رانيا إللى حصل ده إزاى أبقى سايبها معاكى وكل ده يحصلها أكيد مابتأكليهاش و.....
رانيا بهدوء وهى بتقاطعه ومازالت مش بتبصله عمرى ما أذى بنتى هى إللى كانت بتلح عليا إنها تاكل فى أوضتها بتدخل الأوضه وبعد شوية بتروح المطبخ وبتقولى إنها حطتلى الطبق فى الحوض عشان خلصته كله.
حسين طب كانت بتودى الأكل فين
رانيا معرفش.
حسين هعرف منها لما تفوق.
قام من مكانه ولسه هيروح لأوضته ..
رانيا أنا لسه ماتكلمتش معاك.
حسين وهو بيبصلها أنا عايز أنام أنا ماصدقت إنى إتطمنت عليها.
رانيا بس أنا عندى خمس كلمات عايزه أقولهم وبعدها تقدر تنام برحتك.
حسين قعد بهدوء جنبها وسكت مستنيها تتكلم ..
رانيا من النهاردة ياحسين إللى بينى وبينك شوق وبس.
حسين ملامحه كلها إتحولت للڠضب الشديد ومسكها من دراعها ...
حسين يعنى إيه تقصدى إيه
رانيا بجمود وهى بتبص فى عيونه زى ماسمعت مافيش بينا غير شوق بنتنا وأنا هفضل هنا فى البيت عشانها هى وبس عشان زهقت منك ومن كل إللى بتعمله فيا تعرف لو أهلى عرفوا بإللى إنت بتعمله فيا مش هيسكتولك لحظة واحدة وهيودوك فى داهية لكن أنا ساكته عشان إنت أبو بنتى والإنسان إللى كنت بحبه فى يوم من الأيام لكن لحد كده وكفاية الكلمة عندى هتبقى بحساب وكل حاجة بالنسبالى هتبقى الند بالند أنا إتنازلت كتير علشانك لإنى كنت عيله صغيرة لكن پهدلة وقلة كرامة مش هستحمل بقالى 18 سنة بقول لنفسى إستحملى حاله هيتصلح لكن إنت ډمرت آخر أمل جوايا فى إن معاملتك إللى زى الزفت دى تتصلح معايا وماتخفش مش همشى وهسيبك مش هعمل زى مامتك لإنى مش زيها أنا عندى بنتى إللى ماليش غيرها بعد ربنا فهفضل عشانها مش عشانك.
شالت دراعها من إيده وقامت من مكانها وراحت لأوضة شوق عشان تتطمن عليها ... حسين فضل قاعد فى مكانه وشايف إنه بيدمر نفسه قبل مايدمر مراته وبنته ليه مش عارف يعيش لحظة حلوة ليه كل حاجة باقت صعبة بالنسباله هو إتصرف بإندفاع لإنه خاېف على بنته خاېف يحصلها حاجة وفى نفس الوقت مش عايز رانيا تبعد عنه الإتنين بالنسباله الدنيا كلها لازم يصلح الدنيا قبل ما الأمور تتعقد أكتر ماهى متعقدة ورانيا بتحبه وهتسامحه على كلامه ليها .. رانيا كانت بتملس بحب على شعر شوق إللى نايمة قاست درجة حرارتها وإتطمنت عليها لما لقتها طبيعية راحت لشباك أوضتها وخلته موارب عشان يجيبلها هواء وبعدها خرجت من أوضتها .. فى وقت خروجها .. شوق فتحت عيونها بضعف ودموعها نزلت وده لإنها سمعت صوت خناقة مامتها وباباها إللى هى السبب فيها لحد إمتى هيتخانقوا بسببها لحد إمتى هتفضل عايشه فى كل ده مش فاهمة حاجة وحاسة إنها تايهه حست إنها محتاجة تنام تهرب من كل ده وبالفعل غمضت عيونها ونامت ... رانيا دخلت أوضتها وحسين كان قاعد على السرير ..
رانيا شوف هتنام فين أنا هنام هنا فى الأوضة.
حسين قام من مكانه وقرب منها بس هى بعدت عنه وبعدت عيونها عنه ..
رانيا بجمود بقولك شوف هتنام فين.
حسين وهو بيقرب منها هنام هنا.
رانيا بضيق وهى بتبصله ماينفعش تنام معايا فى نفس الأوضة.
حسين وهو بيقرب أكتر لا ينفع أنا جوزك.
رانيا وأنا قولتلك إللى بينى وبينك شوق وبس مافيش حاجة تانية.
حسين قربها لحضنه وهى حاولت تخرج من حضنه ..
رانيا بضيق إبعد عنى س.................
قطع كلامها هى حاولت تقاوم وتبعد عنه لكن هى كانت متكتفه مش عارفة تتحرك مقاومتها ليه قلت وبدأت تستكين فى حضنه ... بعد عنها ..
حسين ماتزعليش منى حقك عليا.
رانيا وإنت فاكرنى هصدقك كل مرة بتغلط فيا وبعدها بتعتذرلى ولا كإن حاجة حصلت.
حسين صدقينى المرة دى غير كل مرة أوعدك إنى هتغير.
رانيا بعدت عنه وحاولت تهدى ..
حسين يا رانيا إسمعينى صدقينى هتغير عشانك إنتى وشوق عشان نعيش كويس وبالنا مرتاح.
رانيا بحزن وهى بتبصله بقالك كتير بتقول هتتغير وإنت مابتتغيرش وأنا زهقت.
حسين أوعدك إنى هتغير وإنتى عارفة إنى قد وعدى.
رانيا فضلت تفكر كتير مع نفسها لحد أما قررت ...
رانيا وهى رافعة حاجبها بس بطريقتى.
حسين مش فاهم
رانيا هتتغير بطريقتى أنا مش بطريقتك إنت.
حسين إزاى
رانيا أول حاجة فضلت تفكر كتيرمع نفسها يعمل إيه لحد ماقررت هتجيب تليفزيون وتليفون.
حسين كان لسه هيتكلم..
رانيا وهى بتقاطعه من غير ماتتكلم قبل كده إحترمت رغبتك فى إنك ماتجبش تليفزيون عشان خۏفك وقولت إن دى قلة أدب والبنت لو إتفرجت على الأفلام إللى بتتعرض عليه هتبقى قليلة الأدب بص حواليك ياحسين كل البيوت فيها تليفزيونات والكل بيتفرج عليه عادى وعندهم بنات وأولاد وبيتفرجوا عليه برده بلاش تعيشنا فى التفكير بتاع زمان ده إحنا من حقنا نعيش مش عايزه أعيش فى العصر بتاع أمينة وسى السيد کرهت الدنيا بسبب إللى إحنا عايشين فيه ده بالنسبة للتليفزيون بالنسبه للتليفون شوفت لما بنتك جرالها حاجة كان ممكن أتصل بيك من هنا لو كان فى تليفون لكن للأسف أنا نزلت من البيت وجريت فى الشارع وروحت على أقرب سنترال عشان أعملك مكالمة إفرض أنا جرالى حاجة فى يوم شوق هتعمل إيه هتتواصل معاك إزاى إتكلمت بسخرية ماتقولش إنها هتوصلك عن طريق الحمام الزاجل.
حسين بعد الشړ عليكى ماتقوليش كده مش هيحصلك حاجة.
رانيا متجاهلة كلامه وخوفه عليها كلامى بتنفذ ودى أول حاجة بالنسبة للباقى هفكر فيه ها قولت إيه
حسين فضل واقفف فى مكانه بيفكر فى كلامها ومش عارف يرد يقول إيه ..
رانيا بخيبة أمل من سكوته إطلع بره ياحسين عايزه أنام عمرك ماهتتغير أ....
حسين وهو بيقاطعها موافق.
رانيا إستغربت موافقته...
حسين وهو بيكمل هجيب تليفزيون وتليفون للبيت إنتى شاورى وأنا أنفذ المهم إنك ماتبعديش عنى.
رانيا حاولت تدارى إبتسامتها إللى قربت تظهر على ملامحها بسرعة وبالفعل نجحت فى ده ..
رانيا بتكبر مصطنع حلو أوى يلا إطلع نام بره.
حسين وهو بيقرب منها مش هيحصل أنا وإنتى مكاننا هنا فى الأوضة دى ومافيش حد هيبعد عن التانى.
رانيا بضيق إنت بتحلم ياحسين أنا قولت شرط من شروطى ولسه ماقولتش الباقى ولحد ما أقول الباقى وكل حاجة تتنفذ يبقى ساعتها هفكر تنام هنا فى الأوضة ولا لا.
حسين لف إيده حوالين وسطها وهى حاولت تبعد عنه بس معرفتش..
حسين متجاهلا كلامها كنا بنقول إيه بقا
رانيا وهى بتحاول تبعد عنه بقولك سيبنى.
حسين وهو بيبص فى عيونها مش هيحصل.
ب
عمر فضل قاعد طول الوقت فى الحارة منتظر الفرصة المناسبة إللى يقدر يشوف فيها شوق عيونه جات على البلكونه بتاعة حسين ورانيا وده لإنه لاحظ إن النور بيتقفل ووراه باب البلكونه علطول إتنهد تنهيدة بسيطة وعيونه جات على الشباك تانى .. مر الوقت وهو مازال قاعد فى مكانه كل الدكاكين إللى فى الحارة إتقفلت وكل الناس روحت بيوتها وإسماعيل كان بيقفل القهوة وبعد ماقفلها راح
تم نسخ الرابط