رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر
المحتويات
وبيركز فى شغله أوى بإذن الله مش هتكون آخر معاملة معاه.
رانيا إن شاء الله.
شوق كانت قاعدة فى أوضتها بتفكر فى عمر ومبسوطة جدا إنها شافته وشايفه إنها مش هتقدر تستنى كتير زى ماهو إتفق معاها وقالها لا هى محتاجة تشوفه كل يوم وكل شوية .. عيونها جات على الشباك المقفول بتاعها وقربت منه بتوتر فتحت الشباك بس حاجة بسيطة عشان عمر مياخدش باله منها وبالفعل حاولت تلمحه من فتحة الشباك البسيطة دى لحد أما لقته قاعد فى الدكان وبيظبط حاجته إبتسمت إبتسامة جميلة عشان هى شايفاه قدام عيونها وقررت إنها هتفضل تراقبه من بعيد لحد ما الترم التانى يبدأ ... عمر كان قاعد فى الدكان وبيعدل حاجته وفى نفس الوقت دماغه مشغوله بالتفكير فاق من إللى هو فيه لما حس بإيد حد على كتفه..
إسماعيل مالك فيك إيه
عمر إتنهد وبصله بس ماتكلمش ..
إسماعيل بإستغراب فى إيه ياعمر
عمر إحنا مش نافعين مع بعض.
إسماعيل بخضه وهو بيقعد جنبه على الأرض وإحنا من إمتى بينا الكلام ده يا عمر هو أنا زعلتك فى حاجة إحنا بينا سنين وعشرة عمر فى الشارع كل ده عشان كوباية الشا......
عمر بضيق وهو بيقاطعه كوباية شاى إيه دلوقتى بقولك أنا وشوق مش نافعين مع بعض.
إسماعيل بإستيعاب وهو بيهرش فى راسه اااااااه تقصد شوق خضتنى طب إيه إللى حصل خلاك تقول كده
عمر بتنهيدة وهو بيبص لشباكها هى من مستوى وأنا من مستوى تانى هى فوق وأنا تحت إتكلم بشرود هى حاجة تانية مش زى أى حد ماينفعش تبقى معايا هى مكانها مع حد تانى.
إسماعيل بإستغراب من نبرته إنت بتتكلم بجد ياعمر
عمر بتكلم بجد أخد نفس عميق كإنه مش قادر يتنفس أنا قررت أخرجها من حياتى هى تستاهل إنها تعيش حياتها زى أى بنت طبيعية هى لسه صغيرة ماينفعش تضيع نفسها مع واحد زيي.
إسماعيل الكلام ده يطلع من واحد عاقل لكن عمره ما يطلع منك إنت من إمتى بتتخلى عن حاجة إنت عايزها
عمر من يوم ما قابلتها وأنا بقيت بتخلى عن كل حاجة بس وأنا مش واخد بالى أنا كنت كويس قبل ما أقابلها.
إسماعيل بس إنت بتحبها يا عمر.
عمر بضيق من كلامه بحبها بحبها بحبها هو إيه الكلمة دى هتفضل زى اللبانه فى بوقك أنا مابحبهاش البنت مش هينفع أضيعها سواء عملت حاجة أو معملتش وجودى معاها هيضيعها تبص لواحد فقران زيي ليه بقولك كمل بۏجع مش فاهم سببه حياتها هتبقى أحسن مع غيرى أبوها هيجيبلها عريس فى نفس مستواهم المادى يستحيل يبصوا لواحد زيي.
إسماعيل بشك إنت بتقول كلامك ده بناءا على إيه هو إنت ناوى على حاجة رسمية
عمر بنرفزة وۏجع ومش عارف السبب يابنى آدم إفهمنى أبوها فوق كان بيدينى فلوس فوق أجرتى وبيقولى خلى الباقى علشانك ده طبطب عليا كإنى بمدله إيدى وهو بيقول الله يسهلك كنت هرد عليه وأزعقله وأقوله إنى مش شحات وكنت هرميله الفلوس لكن شوفت صورتها قدامى ومسكت نفسى بالعافية البنت عايشه فى مستوى مادى حلو ليه تبصلى أنا ليه تتعلق بيا أنا فى حين إنها ممكن تتعلق بواحد أحسن منى واحد عمره مانام مع بنات قبل كده واحد عمره ماعمل حاجة حرام واحد عمره ماهيبهدلها أخد نفس عميق وكمل بهدوء شوق ماتستحقش إنها تتبهدل مع واحد زيي شوق ليها الأحسن خلاص طريقنا مقطوع.
إسماعيل بس إنتوا ......
عمر وهو بيقاطعه مافيش إنتوا أنا وهى مالناش قصة الموضوع خلص خلاص.
إسماعيل بس........
عمر بنزفزة وهو بيقاطعه بقولك الموضوع خلص إمشى يا إسماعيل من قدامى أنا مستحمل نفسى بالعافية.
إسماعيل بتنهيدة ماشى ياعمر.
قام من مكانه وراح للقهوة وعمر قفل الدكان على نفسه وبيحاول يهدى نفسه من كمية المشاعر إللى حاسس بيها معقوله هيبعد عنها ده بيتجنن لما مش بيشوفها بس لا لازم يمسك نفسه ويخليها تنساه البنت متعلقه بيه وبوجوده مش بتحبه .. حب!! الموضوع مالهوش علاقة بالحب لازم يبعد البنت هتتدمر لو فضلت معاه أكتر..
عمر بهمس لنفسه كده أحسن ليا وليها.
مرت الأيام وعمر بيحاول مايبصش لشباك شوق لكن ڠصب عنه عيونه بټخونه وبتيجى على الشباك المقفول .. شوق كانت بتبص على عمر فى خفاء من نحية شيش الشباك المقفول وعيونها متعلقه بكل حركة هو بيعملها حاسه بإحساس غريب وهى بتبص عليه فى كل ثانية وهو قدامها حاسه بحاجة بتنبض جواها هى عارفه إنه قلبها طب ليه بينبض أحاسيس ومشاعر جديدة بتنمو جواها نحية عمر إللى مش قادره تبعد عيونها عنه لحظة واحدة ... نظراتها ليه إختلفت باقت مختلفه وغريبة باقت شايفاه كل حاجة شايفه إنه الحياة فى حد ذاتها وفى نفس الوقت بتتمنى إنه يتصرف وتشوفه وتتكلم معاه تانى لكن ماحصلش إسماعيل كان بيحاول يتكلم مع عمر فى موضوعه هو وشوق لكن عمر كان بيقفله من جميع الإتجاهات .... فضلوا على الحال ده لحد ما عدا أسبوعين بعد الأسبوع الأول ... شوق كالعادة كانت واقفه عند الشباك بتحاول تلمح عمر لكن للأسف مكنش موجود والدكان مقفول رانيا كانت واقفه فى المطبخ وبتطبخ كعادتها وفى نفس الوقت بتنادى على شوق ..
رانيا بصوت مسموع شوق.
شوق خرجت من أوضتها لما سمعت صوتها بس وقفت فجأه لما حست إن الدنيا بتدور بيها مسكت فى إيد كرسى عشان تسند نفسها فضلت واقفه فى مكانها لحد أما بقت تمام ودخلت المطبخ..
شوق بإستفسار نعم يا ماما
رانيا بإنشغال معلش ياحبيبتى هاتيلى طبقين من النيش.
شوق حاضر.
خرجت من المطبخ وراحت للنيش فتحته وأخدت منه طبقين وقفتله تانى ولسه هتتحرك الدنيا دارت بيها بشكل خلاها تتعب حاول تتسند على أى حاجة قدامها بس مكنش فى أى حاجة تسند عليها وفجأه الدنيا باقت ظلام حواليها ... رانيا فى عز إنشغالها سمعت صوت أطباق بتتكسر إتنفضت فى مكانها وسابت إللى فى إيديها وخرجت من المطبخ لقت شوق مرميه على الأرض ..
رانيا بصړاخ شوق.
جريت عليها بسرعة وأخدتها فى حضنها وحاولت تفوقها..
رانيا پخوف قلب ماما فوقى ياحبيبتى فوقى عشان خاطى.
ضړبتها أقلام خفيفه لكن شوق كانت غايبة تماما عن الوعى دموعها نزلت وشالتها ونيمتها على كنبة فى الصالة وحاولت تفوقها تانى...
رانيا بدموع شوق إصحى عشان خاطرى.
وبعد محاولات عديدة منها شوق فتحت عيونها بضعف وبصتلها وغابت عن الوعى تانى .. رانيا قامت من مكانها بسرعة ولبست هدومها ولفت إيشارب حوالين شعرها بهرجلة ونزلت بسرعة من البيت وراحت لأقرب سنترال وكل ده تحت عيون إسماعيل إللى مستغرب من جريها فى الشارع .. بدأت تعمل مكالمة من التليفون الأرضى للسنترال لمكتب حسين ...
فى مكتب المحاسب حسين عبدالله
كان مركز فى شغله بس خرج من تركيزة لما تليفون المكتب رن..
حسين بإنشغال وهو بيرد ألو.
رانيا وهى بتنهج إلحقنى ياحسين شوق أغمى عليها أنا خاېفه بدأت ټعيط تعالى ياحسين بسرعة.
حسين بفزع وهو بيقوم من مكانه أنا جايلك حالا.
خرج بسرعة من المكتب وركب تاكسى وإتحرك لبيته .. رانيا رجعت لشقتها وحاولت تصحى شوق تانى شوق فتحت عيونها بصعوبة ..
رانيا بإبتسامة ودموع وهى بتملس على وشها روح ماما خليكى صاحيه بابا هييجى دلوقتى.
شوق هزت راسها بنوع من اللاوعى ورانيا ضمتها بقوة .. بعد مرور فترة بسيطة .. حسين وصل للبيت وخلى التاكسى يستناه وطلع لشقته بسرعته راح لرانيا إللى بټعيط وواخده شوق فى حضنها ..
حسين بعدم إستيعاب مالها إيه إللى حصل
رانيا بدموع معرفش أنا كنت فى المطبخ وكانت بتجيبلى حاجة من النيش فجأه وقعت على الأرض.
حسين طب إبعدى عشان أعرف أشيلها.
رانيا بعدت عن شوق وحسين قرب منها وبدأ يصحيها ..
حسين حبيبتى ردى عليا.
شوق فتحت عيونها بضعف لحسين ..
حسين قوليلى ياحبيبتى مالك فيكى إيه
شوق بتعب وضعف دايخه وعايزه أنام.
غمضت عيونها تانى .. حسين قام من مكانه وشالها بين إيديه وخرج من الشقة ورانيا خرجت وراه .. نزلوا من البيت ..
حسين لرانيا إركبى عشان هنيمها على رجلك.
رانيا حاضر.
ركبت التاكسى وهو نيم شوق فى الكنبه إللى ورا وخلى راسها سانده على رجل مامتها وركب جنب السواق وإتحرك لأقرب مستشفى وكل ده تحت عيون إسماعيل إللى مش فاهم حاجة وفى نفس الوقت قلقان على شوق إللى كانت فاقده الوعى فى حضڼ أبوها بدأ يجرى فى الحارة وبيدور على عمر بعيونه لكنه مكنش لاقيه .. بمرور الوقت .. وصلوا المستشفى وحسين شال شوق بين إيديه ودخل بيها المستشفى ووراه رانيا إللى بټعيط عليها .. إسماعيل ملقاش عمر فى أى مكان رجع للحارة تانى وقعد فى القهوه وبيحاول ياخد نفسه بس قام من مكانه بسرعة لما لمح عمر داخل الحارة .. إسماعيل جرى نحيته لحد أما وقف قدامه ..
إسماعيل وهو بينهج إلحق ياعمر.
عمر بإستغراب فى إيه
إسماعيل بدأ يتكلم بهمس مسموع لعمر شوق كان مغمى عليها فى حضڼ أبوها و.........
عمر ماستناش إسماعيل يكمل كلامه وماحسش بنفسه غير وهو بيجرى للبيت وقبل مايطلع إسماعيل مسكه من دراعه...
إسماعيل يابنى راحوا المستشفى.
عمر بقلق وعدم إستيعاب وهو بيبصله أنهى مستشفى إسمها إيه عنوانها فين وراحوا إمتى
إسماعيل راحوا من ساعة تقريبا بس المستشفى معرفش فين.
عمر حس پغضب شديد ومسكه من لياقته ...
عمر پغضب وإزاى ماتقولش ليه إستنيت ساعة
إسماعيل دورت عليك ومالقتكش إنت كنت فين
عمر ساب لياقته ومشى من قدامه ...
إسماعيل عمر إنت رايح فين
عمر پخوف بيحاول يداريه لكنه فشل هدور عليها.
مشى وسابه بس إسماعيل مسكه ..
إسماعيل إهدى بس خلينا نستنى لما يرجعوا.
عمر بزعيق إفرض لو جرالها حاجه أعمل إيه
إسماعيل إهدى ياعمر أكيد ماحصلهاش حاجه يمكن تعب بسيط خلينا نستنى بس.
بعد محايلات كتير من إسماعيل عمر إستسلم وسمع كلامه وقعد إستنى رجوع شوق على ڼار ...
فى المستشفى
شوق كانت نايمة بهدوء على سرير والمحاليل متوصله بجسمها .. ورانيا وحسين كانوا قاعدين جنبها .. الدكتور كان بيديلها حقنه فى الوقت ده وبصلهم هما الإتنين ...
حسين بإستفسار طمنا عليها يادكتور
الدكتور بإبتسامة هى كويسه الحمدلله مافيش أى حاجه خطړ هى بس مابتاكلش كويس وده عملها أنيميا وهبوط فبالتالى أغمى عليها بس المحاليل هتغذيها.
حسين بص لرانيا پغضب فى اللحظة دى وهى فهمت نظرته بس مكانتش قادره تنطق لإن أعصابها تعبانه ..
حسين بنتى تقدر تخرج من المستشفى إمتى
الدكتور من دلوقتى لو تحب بس هبعت معاكم ممرضة تركبلها المحاليل.
حسين تمام جدا.
وبالفعل أخدوا شوق وكان معاهم ممرضة عشان تركبلها المحاليل .. بمرور الوقت وصلوا الحارة وحسين نزل من التاكسى وأخد شوق وشالها بين إيديه .. عمر وقف بسرعة لما شاف شوق إللى وشها شاحب ونايمة فى
متابعة القراءة