رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر
تايهه ومصډومة ومش مصدقة إزاى عمر مش بيحبها فضلت تفكر وبتحاول تلاقى سبب أو توضيح بس مش لاقيه فاقت لما الحصة خلصت .. بصت فى الوقت لقت إن خلاص ده ميعاد مقابلتها مع عمر وده لإنها كالعاده هتطفش من مدرستها .. مسحت دموعها وقامت من مكانها بضعف وده لإن أعصابها بايظه ... عمر كان واقف بعيد شوية عن المدرسة ومنتظر يشوف شوق عشان يرتاح وباله يهدى .. لمحها بتخرج من المدرسة إبتسامته كانت كبيرة لما شافها بس الإبتسامة دة إتبخرت لما لقاها مش بتضحك ضحكتها إللى هو إتعود يشوفها أول ماتقابله ... وقفت قدامه وهى مش بتبصله ..
عمر بإستغراب من حالتها فى إيه ياشوق مالك
شوق بغصة مافيش أنا عايزة أمشى من هنا.
عمر حاضر.
مسك إيدها ومشى وهى كانت متأخره عن خطواته ...
عمر شوق أنا مش ساحب عيله صغيرة ورايا إمشى جنبى.
قدمت خطوه وفى نفس الوقت عقلها بيدور فيه كلام مريم ...
وصلوا لمكانهم المعتاد لما طلعوا السطح كانت هتسيب إيدها من إيده بس عمر شدد من مسكته ليها وقربها منه مسك وشها بين إيديه عشان تبصله ..
عمر بحب وهو بيبص فى عيونها مالك ياشوق فيكى إيه
شوق فضلت بصاله ومابتتكلمش ..
عمر إنتى متضايقه عشان كنت موجود فى شقتكم إمبارح وكنتى خاېفه أقول حاجة لأبوكى
شوق مردتش .. عمر زهق وكان لسه هيقول إنها لازم تثق فيه لإنه بيحبها ودى كانت نيته فى إنه لأول مرة يعترفلها بالكلام إنه بيحبها بس إتفاجئ بيها وهى بتبعد عنه ..
عمر مالك يا شوق فيكى إيه
شوق دموعها نزلت وإدتله ظهرها ..
عمر وهو معقد حواجبه وبيقرب منها وبيلفها ليه فى إيه مالك إيه إللى مزعلك
شوق بدموع إنت مقروف منى ومش بتحبنى صح
عمر بإستغراب من كلامها لا طبعا إيه الهبل إللى بتقوليه ده!! مش مقروف منك و أنا قالها بإحراج بحبك.
شوق بدموع طب إثبتلى إنك مش مقروف منى وبتحبنى.
عمر بتأكيد مش محتاجة إثبات ياشوق أنا فعلا مش مقروف منك و بحبك.
شوق بدموع إنت بتضحك عليا إنت شايفنى عيله وهبلة وقولت تمثل عليا الحب لكن إنت ماقدرتش عشان إنت مقروف منى.
عمر بإستغراب من معرفتها بالحقيقة ماعدا آخر كلمتين طبعا جيبتى الكلام ده منين
شوق بدموع واضحة وضوح الشمس إنت بتقضى معايا يومين عشان تتسلى فيهم لكن بتحبنى لا.
عمر إنتى ليه بتفترضى من نفسك ليه م.........
شوق وهى بتقاطعه لو مصمم إنك بتحبنى يبقى إثبتلى.
عمر بإستغراب من إصرارها طب قوليلى أعمل إيه ياشوق عشان أثبتلك إنى بحبك قولى إللى إنتى عايزاه وأنا هعمله.
فى اللحظة دى شوق بعدت عنه ودخلت الأوضة ... عمر إستغرب
إنها سابته جه فى باله إنها يمكن بټعيط مع نفسها بس لا مابيحبش يشوفها معيطة .. دخل الأوضه من غير مايخبط وإتفاجئ بيها وهى بتقلع هدومها وبتعيط لحد مابقت بدون ملابس إتصنم فى مكانه لما هى قربت منه وبصت فى عيونه إللى كلها دموع ..
شوق يلا إثبتلى.
عمر فضل باصصلها كتير مذهول منها ومن تصرفها الغريب وإن مش دى شوق إللى هو حبها أبدا ... شوق فضلت مستنية أى رد فعل منه لكن مالقتش ..
شوق بحسرة إنت فعلا مقروف م..........
قطع كلامها عمر ضمھا بشدة وتاه فيها وفجأه فاق لنفسه وبعد عنها بسرعة قبل مايعمل أى حاجة هيندم عليها ده غير إنه ندمان على إللى حصل حتى لو كانت حاجة عاديه بالنسباله لكن لا شوق غير كل إللى يعرفهم .. ملامحه إتحولت للڠضب الشديد وهو مش بيبصلها....
عمر پغضب هى جملة واحدة قومى إلبسى هدومك حالا أنا مستنيكى بره.
خرج من الأوضة ورزع الباب وراه وبيحاول يهدى نفسه أما شوق كانت بتبكى بكاء هيستيرى وفى نفس الوقت بتلبس هدومها .. عمر فضل رايح جاى قدام الأوضة وبيحاول يهدى نفسه عشان مايفقدش سيطرته عليها ويبهدلها .. خرجت من الأوضه وهو وقف فى مكانه وعيونه كلها شړ خاڤت من نظراته ليها قرب منها ومسكها من دراعها جامد..
عمر پغضب إنتى إزاى تعملى كده إزاى دى يستحيل تكون إنتى إنطقى عملتى كده ليه
شوق بدموع وألم من مسكته ليها عملت كده عشان أثبت لنفسى إنك بتحبنى ومش مقروف منى لكن للأسف إنت طلعت مقروف منى.
عمر پغضب شديد وهو بيضغط على دراعها جامد وإنتى من إمتى بتفكرى فى كده إنتى من إمتى بتفكرى فى الكلام ده من إمتى بتفكرى فى ال دى.
برقت لما سمعت اللفظ إللى قاله ..
عمر پغضب إنطقى.
شوق بدموع وألم ااااااااااه هى قالتلى إنى لو عملت كده إنت هتثبتلى إنك مش مقروف منى وبتحبنى ااااااااااه.
عمر قربها منه جامد وبدأ يتكلم ....
عمر مين دى إنطقى.
شوق صاحبتى مريم.
عمر وهو معقد حواجبه مين دى وصاحبتك من إمتى وإزاى يبقى ليكى أصحاب وأنا موجود وإزاى تسمعى كلامها وإزاى ماتثقيش فيا وإزاى ترخصى نفسك بالشكل ده
شوق بدموع سيب دراعى عشان خاطرى ياعمر دراعى بيوجعنى أوى.
خفف قبضته من على دراعها ولكنه مازال ماسكه..
عمر إنطقى.
شوق بدأت تحكيله كل إللى حصل النهارده فى المدرسة .. عمر إلى حد ما هدى لكن غضبه منها مازال موجود وده لإنها مش واثقة فيه أبدا بالشكل ده ولو كان واحد غيره مكانه كان إستغل الموضوع ..
عمر پغضب وإنتى أى حد يقولك حاجة تقومى تسمعى كلامه وتعمليها إفرضى واحد غيرى هو إللى معاكى هيكون حصلك إيه وقتها هتكونى ضيعتى نفسك عشان مجرد واحدة متغاظه منك مسكها من دراعها جامد وكمل بتحذير مخيف تعرفى يا شوق لو عرفت بس إنك إتعاملتى مع البنت دى أو واحدة من صحابها تانى هيبقى ليا حساب معاكى لكن المرة دى حسابى هيكون معاها.
شوق پخوف عمر ماتعملش حاجة هى كانت بتنصحنى مكانتش تقصد و..........
عمر پغضب إخرسى خالص أنا لسه كلامى معاكى ماخلصش موثقتيش فيا وصدقتى واحدة إنتى ماتعرفيهاش وكذبتينى أنا قولتلك إنى متزفت بحبك قولتلك إنى متهبب مش مقروف منك وجودى معاكى هو إللى يثبت كل ده مش مجرد لمسى ليكى ده يثبت إنى بحبك بلاش تخلف وهبل إعقلى وإكبرى ماتخليش أى حد يضحك على عقلك بكلمتين.
شوق بدموع حاضر ياعمر ماتزعلش منى عشان خاطرى خلاص إتعلمت ماكنتش أعرف حاجة أنا خۏفت تسيبنى وتمشى ماكنتش أعرف حاجة خلاص مش هتتكرر تانى أنا آسفة ماتزعلش منى.
ساب دراعها وبعد عنها..
عمر بجمود متجاهلا كلامها يلا نمشى.
شوق ب................
عمر پغضب وهو بيقاطعها إياكى تنطقى كلمة واحدة إنتى فاهمة هوصلك على أول الحارة لكن أنا شغلى دلوقتى مع بنت دى يلا.
مسبش ليها أى فرصة تتكلم ومسكها من دراعها وسحبها وراه وهى كانت بتبكى وبتترجاه يهدى لكنه مكنش شايف قدامه بسبب إنه إكتشف إنه مبدأه غلط .. الحب باللمس .. الحب عمره ماكان باللمس هو معاها أهوه طب ليه مش بيلمسها ماهو بيحبها مش بيلمسها ليه زى ماهو مصدق الجملة دى حاجات كتير مش لاقيلها إجابة كالعادة... وصلوا للحارة وسابها ومشى من غير مايستنى رد منها وهى وقفت تبكى ومتابعاه بعيونها وهو بيمشى .. عمر وصل المدرسة فى نفس الوقت إللى جرس الحصة الأخيرة ضړبت فيه كل لحظة بتعدى عليه كان غضبه بيزيد نحية البنت إللى كانت هتضيعها دى ... فضل واقف مستنى خروج الطلبة لحد ما خرجوا عيونه جات على 3 بنات خارجين بيضحكوا بصوت مسموع إفتكر إن دول كانوا البنات إللى كان معاهم الولد إللى هو ضربه فى اليوم ده واحده منهم إتكلمت ولسوء حظهم صوتهم وصله...
تفتكرى حصل إيه دلوقتى
ههههههههههههههههههههه زمانه سابها ومشى مستحيل واحد يفضل مع واحده سلمت نفسها كان لازم آخد حقى منها وأخدته خلاص.
عمر قرب منها پغضب شديد وهما التلاته برقوا لما شافوه واقف قدامهم ..
عمر پغضب لمريم لا وإنتى الصادقة سابها ومشى عشان يربى الأشكال ال إللى زيك.
آرائكم توقعاتكم
إللى قرأ البارت هنا يعمل فوت