رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر

موقع أيام نيوز

بيدخل الشقة ..
حسين إدخلى الأوضة الواد إللى هيركب التليفزيون جاى دلوقتى.
رانيا حاضر.
حسين شوق فين
رانيا شوق فى أوضتها بتغير هدومها.
حسين طيب إدخلى إنتى.
دخلت أوضتهم وحسين راح لشوق خبط على الباب الأول عشان مايحرجهاش..
شوق وهى بتنزل بلوزة بيجامتها إدخلى ياماما.
حسين ده أنا ياحبيبتى.
شوق إتفضل يابابا.
دخل الأوضة وإبتسم لما لقى الفرحة فى عيونها...
حسين مش عايزك تخرجى من الأوضة فى واحد هييجى يركب التليفزيون والتليفون.
شوق بإستغراب وببرائة تليفزيون وتليفون
حسين هى مامتك ماقالتلكيش
شوق لا.
حسين دول جبتهم عشان هى طلبتهم المهم ماتخرجيش.
خرج وهى كانت واقفه مذهولة .. من إمتى باباها وافق يجيب الحاجات دى .. دايما كانت بتشوف التليفزيون فى المحلات لما بتمشى فى الشوارع لكن دايما باباها كان بيرفض وجود التليفزيون بالنسبة للتليفون الأرضى كان موجود عند عماتها وده لإنهم قعدوا عند واحدة منهم لمدة أسبوع لما كانوا بينقلوا .. أخدت نفس عميق وقعدت على سريرها وتفكيرها راح لعمر إبتسمت بخجل وفرحة لما إفتكرت إللى حصل وهى معاه .. عمر أخد الشنطة إللى فيها العدة وخرج من الدكان ولسه هيطلع للبيت..
إسماعيل عمر.
عمر بصله بإستفسار..
إسماعيل وهوبيقرب منه رايح فين مش هتشرب الشاى.
عمر بإبتسامة وإرتياح أجله يا إسماعيل ورايا شغل.
طلع البيت ولقى حسين بيشيل الحاجة من على الأرض وبيدخلها..
عمر مش قولتلك ياحج أنا إللى هدخلهم إتفضل إنت إدخل وإرتاح.
حسين سيبنى أساعدك يابنى.
عمر لا معلش أنا بحب أعمل كل حاجة لوحدى إتفضل إنت.
حسين دخل الشقة وفتح الباب لعمر إللى بدأ يشيل لحاجة.. بعد مرور فترة بسيطة عمر إتنهد وبدأ يتكلم وفى اللحظة دى كان واقف قدام أوضة شوق بالظبط ..
عمر بصوت مسموع إلى حد ما أبدأ أركبهم بقا يا حج صح
وهنا شوق سمعت صوته وقامت من على سريرها بسرعة وبدأت تشوفه من فتحة الباب ...
حسين أيوه يابنى.
عمر بدأ يظبط أسلاك الكهرباء وحسين متابعة كويس جدا كإنه بيتعلم منه .. بمرور الوقت .
عمر وهو بيمسح على جبينه أنا هطلع أركب الإريال فى السطح بس أنا محتاج أنزل السلك من فوق لحد هنا ويكون فى شباك فى المكان ده عشان أعمل فتحة صغيرة فى الشباك يدخل منها السلك.
حسين بحيرة ماشى.
عمر أخد الإريال وسلك طويل وطلع للسطح وبدأ يشتغل ... حسين دخل لشوق إللى إتعدلت أول أما لاحظت إن أبوها مقرب للأوضة ..
حسين روحى لأوضة أمك.
شوق حاضر.
خرجت وراحت لرانيا إللى قاعدة مبسوطة بس شوق كانت متضايقة من جواها لإنها مش هتعرف تشوف عمر... بعد مرور فترة بسيطة.. عمر كان بينزل سلك الإريال من السطح لحد شباك شوق وبعدها نزل ودخل لأوضتها ومسك الشنيور وبدا يعمل فتحة بسيطة فى الشباك ... وبعد ما عمر خلص شغله فى تركيب التليفزيون شغلوه وبالفعل إشتغل وجات كل القنوات بوضوح .. وبعدها بدأ يركب التليفون الأرضى وبعد ما خلص وإتأكد من تشغيله إتنهد بإرتياح وبص لحسين إللى بيبصله وهو مضيق عينيه كإنه بيدرسه...
حسين إنت إتعلمت كل ده منين سباكة وكهرباء! بتعمل إيه تانى
عمر بمرح وصوت مسموع مانا قولتلك كل حاجة يا حج ومؤخرا بقيت بطلع لأى مكان من غير سلالم.
شوق إتحرجت بشدة لما سمعته بيقول كده
حسين ضحك ڠصب عنه بتطير يعنى
عمر لا يا حج أنا بس بهزر.
حسين بإبتسامة وهو يربت على كتفيه دمك خفيف ياعمر.
عمر تشكر ياحج ده بس من ذوقك.
حسين بإبتسامة أنا ملاحظ إنى من يوم ماشوفتك وإنت بتقولى يا حج مع العلم إنى عندى 49 سنة ولسه صغير إنت كده بتكبرنى يابنى.
عمر مانت إللى بتقول يابنى وعليه قولتلك ياحج.
حسين أصلك قريب من سن بنتى فإتعودت إن كل إللى قريبين من سنها بقولهم يابنى أو يابنتى.
عمر ربنا يباركلك فيها ياحج.
حسين آمين وبلاش حج دى.
عمر خلاص من النهاردة أنا عمر وإنت الأستاذ حسين مش حج إتفقنا
حسين بضحك ههههه إتفقنا قولى بقا حسابك كام على كل ده من أول الشيلة لحد الآن.
عمر بالنسبة للشيلة يا أستاذ حسين إعتبرها إهداء منى......
حسين بتصحيح وهو بيقاطعه هدية.
عمر إهداء هدية مش هتفرق يا أستاذ حسين كلها إختلاف فى النطق المهم ألف مبارك.
حسين بتصحيح تانى ألف مبروك.
عمر مانا قولتلك مش هتفرق يا أستاذ حسين.
حسين بضحكة خفيفة ماشى يابنى حسابك كام بقا
عمر إللى تجيبه يا أستاذ حسين.
حسين بإستغراب إللى أجيبه! إنت المفروض تحدد سعر مش أنا إللى أحددلك وبعدين ماتقلقش أطلب ده حقك.
عمر بهزار خلاص هات 100 ج مش هقولك لا.
وهنا حسين وعمر إنفجروا من الضحك...
عمر بهدوء من ضحكاته أنا بهزر معاك يا أستاذ حسين أنا حسابى 10ج.
حسين قليل أوى على إللى إنت عملته.
عمر ده إللى إتعودت إنى آخده.
حسين بإبتسامة ماشي ياعمر بس أنا راجل حقانى وهديلك حقك.
فتح المحفظة وأخد منها ضعف المبلغ..
حسين إياك تقول لا وتدينى الباقى .. ده حقك يابنى خد حقك وماتسمحش لحد ياخده منك.
عمر إبتسمله بغموض والمرة دى أخد المبلغ منه وقال..
عمر من نحية حقى فمستحيل حد ياخده منى.
حسين بالتوفيق.
عمر كان لسه هيتحرك حس بجوع شديد وصوت زقزقة معدته كان مسموع لحسين..
حسين بإستغراب إنت جعان يابنى
عمر تقريبا كده هنزل أجيب أكل.
عمر أخد شنطته ولسه هينزل...
حسين من غير ماتشترى إستنى فى أكل مراتى عاملاه هديلك منه.
عمر حس پغضب شديد لما لاحظ نبرة حسين المشفقة عليه بس حاول يتحكم فى أعصابه ..
عمر شكرا يا أستاذ حسين بس أنا مش شحات أنا بحب آكل بفلوسي.
حسين يابنى بلاش تتعب قلبى معاك أنا أقصد يعنى تاخد من هنا أصل مش من الذوق أسيبك كده وإنت تعبان طول النهار هنا فى الشقة وطلوع ونزول وهكذا فلازم أكرمك إستنى.
حسين راح للأوضة بتاعة رانيا وډخلها..
حسين إلبسى حاجة مغطية وسخنى الأكل عشان عيب الشاب على لحم بطنه.
رانيا مانت لو كنت سبتنى أطلع كان زمانى ضايفته بكوباية شاى على الأقل.
حسين يارانيا مش عايزين نزود فى الكلام يلا إلبسى وإطلعى.
رانيا طيب.
حسين خرج وعمر كان بيحاول يلمح شوق بطرف عيونه فى الأوضة دى بس معرفش يشوفها ..
حسين مراتى هتسخن الأكل أقعد يابنى إرتاح.
عمر قعد على كرسى أنتريه وحسين قعد على الكرسى إللى جنبه.. رانيا خرجت من الأوضة وهى لابسه عباية ولفه إيشارب على راسها دخلت على المطبخ علطول ..
حسين ألا قولى ياعمر.
عمر بإستفسار أقول إيه
حسين هو أنا ليه حاسس إنى إتعاملت معاك قبل كده كذا مرة مش يوم السباكة ده بس.
عمر بإبتسامة وأنا برده حاسس إنى إتعاملت معاك قبل كده يا أستاذ حسين.
حسين بإستفسار إمتى و إزاى
عمر بتفكير مصطنع مش عارف .. بس أنا حاسس فعلا إنى شوفتك قبل كده من فترة طويلة.
حسين بضحكة خفيفة لو فضلنا نفكر كتير كده اليوم هيضيع علينا.
عمر عندك حق.
حسين بإبتسامة نورتنى ياعمر ودى مش هتبقى آخر معاملة بينا أنا إستجدعتك.
عمر ده نورك يا أستاذ حسين.
فى الوقت ده رانيا خرجت من المطبخ ومعاها علبة أكل عيونها جات على عمر إللى بيضحك وفى اللحظة دى بصتله بإستغراب لإنها حست إنها شافته قبل كده إبتسمت بعدها وده لإنها إفتكرته..
رانيا وهى مازالت واقفة فى مكانها حسين.
عمر عيونه جات على رانيا إللى بتبصله بغموض .. عمر بلع ريقه بإرتباك لما شاف النظرة دى .. حسين راحلها وأخد منها علبة الأكل ولسه هيمشى ..
رانيا تعالى ياحسين معايا عايزة أتكلم معاك.
دخلوا المطبخ وبدأت تتكلم ..
رانيا بهمس إنت ليه معزمتهوش بعد اليوم إللى أنقذ فيه شوق
حسين بإستغراب أنقذ شوق فين
رانيا إفتكر ياحسين لما شوق كانت هتقع من السطح ده الشاب إللى أنقذها.
حسين بإستغراب وإنتى عرفتى منين
رانيا لما روحت السوق بعد اليوم ده الستات إللى هناك قالولى إن فى واحد إسمه عمر هو إللى لحقها إنت عارف إن مافيش أى حاجة بتستخبى فى الحارة دى وعلى حظى هو كان وقتها ماشى نحية السوق وواحدة من الستات دول شاورولى عليه.
حسين حاول يفتكر وبالفعل إفتكر عمر وده لإنه شكره وأخد شوق ومشى بسرعة ..
حسين بإستيعاب أنا إزاى نسيت
رانيا لو ينفع تعزمه هنا النهاردة يبقى حلو أصل مش شكل لطيف إنه ياخد علبة أكل ويمشى.
حسين بضيق وهمس اه ويشوفكم و.....
رانيا وهى بتقاطعه إللى زى ده تشيله فوق الراس إتعامل كويس بقا أكيد مش هيعمل حاجة ده أقل رد جميل له بإننا كلنا نشكره.
حسين بضيق إذا كان أنا مش بخليكم تطلعوا لحد هخليكم تطلعوا لده
رانيا مانا لابسة عباية وإيشارب أهوه ياحسين أنا عايزة أشكره على إللى عمله لبنتى وأكيد شوق حابه تشكره هى كمان.
حسين پغضب مكتوم وبنتى تعرفه منين عشان تشكره
رانيا ماقصدش بس لما تعرف إن ده إللى أنقذها هتشكره وتفرح بس كده.
حسين أخد نفس عميق وفضل باصصلها كتير بعدم إقتناع وأخيرا قرر ..
حسين ماشى بس خلى شوق تغير بيجامتها دى.
رانيا هروح أوضتها وأجبلها حاجة تلبسها.
حسين طيب.
خرجوا هما الإتنين من المطبخ وقتها عمر كان بيقعد على الكرسى..
حسين بإستغراب هو إنت كنت هتمشى ولا إيه
عمر بإرتباك غير ملحوظ لا ده أنا كنت بعدل هدومى.
حسين ماشى يابنى نورتنا.
رانيا راحت لأوضة شوق وأخدت منها طقم وخرجت ودخلت أوضتهم لقت شوق قاعدة مرتبكة بصتلها بإستغراب لإرتباكها ..
رانيا مالك يا شوق
شوق بإرتباك هاه لا مافيش يا ماما.
رانيا طب خدى إلبسى الطقم ده هنسلم على إللى أنقذك يوم السطح.
شوق إتوترت أكتر ..
رانيا يلا يابنتى.
شوق حاضر.
رانيا أنا هروح أجهز الأكل تكونى خلصتى هو هياكل معانا.
شوق هزت راسها ورانيا خرجت من الأوضة .. شوق إتنهدت بإرتياح لإنها هى وعمر ماتقفشوش ..
منذ لحظات
بعد دخول حسين ورانيا للمطبخ وعمر لاحظ غيابهم وهمساتهم قام بسرعة من مكانه وراح للأوضة بتاعتهم .. لقى شوق قاعده على السرير بصتله وإتصدمت لما لقته دخل الأوضة قامت من مكانها و لسه هتتكلم إتفاجأت بيه وهو بيضمها بقوة ..
عمر بضحكة خفيفة وهمس من ساعة ماجيت وأنا بحاول أشوفك.
شوق پخوف هيقفشونا ياعمر يلا إخرج بره.
عمر بعيون بتلمع بالحب بس أنا عايز أشوفك وأقعد معاكى كتير إنتى وحشتينى.
شوق إرتبكت بسبب كلامه عمر إبتسم وباس راسها وخرج بسرعة من الأوضة ... وهى قعدت على السرير بإرتباك ..
فاقت من ذكرياتها وبدأت تغير هدومها وفى نفس الوقت خاېفة أحسن أبوها أو أمها يعرفوا حاجة..
عمر هو أنا مش همشى بقا
حسين بإبتسامة إنت معزوم عندنا النهارده.
عمر بإستفسار ليه
حسين أنا خلاص إفتكرتك إنت إللى أنقذ بنتى يوم لما كانت هتقع من السطح.
عمر بإستيعاب مصطنع أيوه البنت إللى كانت هتقع من السطح إفتكرتك إنت والدها إللى شكرنى ومشى.
حسين بإبتسامة الله ينور عليك وبمناسبة الموضوع ده إنت هتنورنى هنا عشان ناكل سوا يبقى بينا عيش وملح.
عمر بإبتسامة لوجوده مع شوق وقت أطول إللى يريحك
تم نسخ الرابط