رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر
المحتويات
سبق وقولتلك هجيبلك واحد بس قولت لا أجيب إتنين أحسن.
شوق بفرحة حلوين أوى يا عمر.
عمر بإبتسامة شوفى حابه تحتفظى بيهم فين بقا.
شوق ملامحها إتحولت للحزن الشديد..
شوق مش هعرف أحتفظ بيهم.
عمر خلاص أنا هحتفظ بيهم وهأكلهم.
شوق بفرحة بجد ياعمر.
عمر بإبتسامة بجد.
دخلت فى حضنه بفرحة وتلقائية .. عمر إبتسم لفرحتها وملس على شعرها وهى فى حضنه ..
عمر مش هتسميهم
خرجت من حضنه وبصت للحمام وفضلت تفكر كتير ..
شوق زعفران و ياقوت.
عمر بإستغراب إشمعنا الأسامى دى
شوق بحيرة مش عارفة بس بحب الأسمين دول أوى سمعت عنهم فى حكاوى كتير وأنا صغيرة.
عمر بحيرة خلاص من النهاردة إسمهم زعفران وياقوت أنا مش عارف بتجيبى الأسامى دى منين.
شوق ضحكت ضحكة خفيفة ...
عمر يلا عشان تلعبى معاهم.
شوق بفرحة يلا.
عمر فتح القفص ومسكهم كويس عشان مايطيروش وشوق بدأت تلعب معاهم بفرحة وعمر متابع فرحتها إللى بتخلى قلبه يدق بشدة .. وبعد لعب كتير مع الحمام شوق حست بنعاس شديد وعمر لاحظ كده ..
عمر هتنامى ياشوق
هزت راسها ليه وهو حط الحمام فى القفص ورجعلها تانى وخلاها تسند براسها على رجله عشان تنام وبالفعل راحت فى النوم أول أما عمل كده .. كان بيبصلها بحب وهى نايمة وفى نفس الوقت جواه بركان مشاعر نحيتها طب الحب وفهم مشاعره.. إيه باقى المشاعر دى .. منها إنه خاېف عليها وعايز يخبيها عن عيون كل الناس .. وإحساس إنها طفلة صغيرة ومكانها فى حضنه .. أحاسيس ومشاعر متلغبطة هو مش فاهمها فضل يتفرج عليها وهى نايمة لحد ما دخلوا على قبل وقت خروجها من المدرسة بفترة بسيطة..
عمر وهو بيصحيها شوق.
كانت نايمة بإطمئنان ومش حاسه بأى حاجة حواليها .. عمر ملس على وشها عشان تصحى ..
عمر يلا ياشوق إصحى عشان ألحق أوديكى المدرسة.
شوق بتخترف وهى مغمضة عيونها عشان خاطرى يا عمر سيبنى أنام شوية.
عمر كملى نوم فى البيت طيب مش عايز باباكى ولا مامتك يزعلوكى يلا يا شوق إصحى.
فتحت عيونها بكسل شديد..عمر عدلها عشان يفوقها ..
عمر يلا عشان نلحق.
شوق بنعاس حاضر.
أخد شنطتها ولبسهالها مسك إيديها ولسه هينزلوا ..
شوق بنعاس طب والحمام ياعمر
عمر هرجعلهم وأخدهم المهم أوصلك عشان المدرسة.
شوق حاضر.
نزلوا من البيت وعمر بدأ يتكلم ..
عمر فايقه.
هزت راسها بالموافقة ..
عمر دلوقتى مش هينفع كل يوم تطفشى من المدرسة .. فى أيام هتمشى قبل آخر حصتين وأيام هتبقى معايا اليوم كله.
شوق إزاى
عمر عدد أيام الغياب 15 يوم ولو وصلتلهم طبعا بتتفصلى صح
شوق صح.
عمر إحنا كده قدامنا 14 يوم نقسمهم على الترم ده اليوم إللى هتقضيه معايا تانى كله هيبقى آخر الأسبوع ده.
شوق بحزن ماشى.
عمر وهو ملاحظ حزنها ماتزعليش أنا بفكر فى مصلحتك مش عايز أعملك مشاكل.
شوق بإبتسامة حاضر.
إبتسملها وكمل مشى بس هى إتكلمت..
شوق عمر.
عمر نعم
شوق هو إحنا كده .. كملت بإحراج حبايب
عمر بضحكة خفيفة أيوه إحنا بقينا حبايب.
إبتسمت بخجل وبصت قدامها أما عمر كان شارد فيها وفى إبتسامتها وخجلها .. بعد مرور فترة بسيطة .. وصلوا المدرسة وعمر راح وقف بعيد أما هى وقفت عند البوابة ومستنية مامتها .. جرس الحصة الأخيرة ضړب والكل بدأ ينزل .. زميلاتها إللى معاها فى الفصل شافوها وإستغربوا ..
مريم بإستغراب هى مش دى شوق
نجلاء اه هى.
مريم بإستفسار وحيرة واقفه قدام المدرسة ليه وبعدين مجتش النهارده ليه
سحر بعدم فهم مش عارفة.
مريم كانت لسه هتروح نحية شوق لقت مامتها بتقرب نحيتها ..
رانيا وهى بتملس على شعر شوق حبيبة قلبى عملتى إيه فى يومك
شوق اليوم كان حلو أوى.
رانيا إستغربت إن شوق معمولها ضفيرة فى شعرها..
رانيا إيه الضفيرة دى
شوق بإحراج وكذب خليت واحدة صاحبتى فى الفصل تعملهالى.
رانيا بإبتسامة ماشى ياحبيبتى يلا نروح.
شوق يلا.
مشيوا هما الإتنين تحت عيون مريم وأصحابها إللى كانوا سامعين الحوار كله وأخدوا بالهم من الشاب إللى ضړب شادى بيمشى وراهم ..
مريم بتفهم أنا فهمت هى مجتش ليه.
نجلاء ليه
مريم بخبث هتأكد منها بكرة بطريقتى.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
الفصل الحادى عشر
عمر كان ماشى ورا شوق إللى ماسكة فى إيد مامتها زى الطفلة الصغيرة .. رانيا كانت بتبص لشوق إللى الفرحة ظاهرة فى عيونها وعلى وشها إبتسمت لفرحتها وبررت لنفسها إنها مبسوطة عشان خرجت من البيت أخيرا .. وصلوا الحارة وعمر كان ماشى وراهم بس وقف لما شاف إسماعيل واقف فى فرن العيش مع بنت متوسطة الطول بشرتها قمحية ولابسه إيشارب عفاف كان بيديلها فلوس وهى كانت بتجيبله العيش .. راح للقهوة وإستناه لحد مايخلص ..
عفاف بإبتسامة إتفضل يا سى إسماعيل.
إسماعيل بخجل ظاهر وإبتسامة وهو بياخد منها العيش من يد ما نعدمها يا ست البنات بعد إذنك.
عفاف إذنك معاك.
لما إدالها ظهره ملامحه إتغيرت للحزن الشديد وراح للقهوة إستغرب لما لقى عمر قاعد على كرسى ومستنيه ..
عمر واقف كده ليه ماتقعد عايز أتكلم معاك.
إسماعيل أخد كرسى وقعد جنبه ...
عمر بتحبها يا إسماعيل
إسماعيل بملامح خاليه من أى تعبير أظن إنك عارف إجابتى.
عمر عايزنى أساعدك
إسماعيل بضحكة إستهزاء تساعدنى خلاص مابقاش فى حاجة تساعدنى عشانها إنت كنت صح يا عمر إنت صح فى كل حاجة.
عمر بحزن على حالة ماتزعلش منى يا إسماعيل انا بس خۏفت عليك وإنفعلت عشان مش حابب الپهدلة ليك مش حابب إنك تعيش نفس إللى أبويا عاشه مش حابب لأولادك الپهدلة أنا مابتمناش لأى حد إنه يعيش نفس إللى عيشته وإللى شوفته.
إسماعيل بتنهيدة فاهمك ياعمر مش زعلان منك أنا زعلان على نفسى الحمدلله.
عمر بس أنا عندى نصيحة ليك أو هى فكرة.
إسماعيل وهو بيبصله نعم
عمر بإبتسامة لو بتحب واحدة حارب وإعمل المستحيل عشانها عشان تبقى ليك.
إسماعيل هههههههههههه ضحكتنى ياعمر إحنا كنا بنتكلم فى إيه ودلوقتى إنت بتتكلم فى إيه.
عمر ما هى دى فكرة كده جات فى بالى إيه رأيك لو أساعدك عشان تتجوزها وتبدأوا حياتكم مع بعض وماتخلفوش غير لما حياتكم تبقى مستقرة من نحية الماديات وكل حاجة.
إسماعيل بتنهيدة لا يا عمر شيل الفكرة دى من دماغك مش حلوة إنت كان عندك حق لازم أعيش لنفسى.
عمر تجاهلة تماما وقام من مكانه وراح لعفاف إللى واقفه فى فرن العيش وكل ده تحت عيون إسماعيل إللى مصډوم ... عمر حط إيده فى جيوبه وبيبص لعفاف إللى بتدى العيش للناس .. عيونها جات عليه..
عفاف بتأفف ياساتر.
عمر بإبتسامة وهو بيجز على أسنانة يا ساتر إيه بس ده أنا جايلك فى خير يا عفاف.
عفاف بمصمصة خير! هو أنت بييجى من وشك خير عايز إيه ياعمر
عمر وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه جايبلك عريس مايترفض يا عفاف.
عفاف بإستهزاء عريس إتكلمت بقرف على آخر الزمن إنت تجيبلى أنا عريس! لما تجيب باقى حسابك فى العيش الأول يبقى تقول وقتها الكلام ده يلا طرقنى.
عمر پغضب مكتوم تعرفى لولا إن إسماعيل غالى عليا أنا كنت عرفتك مقامك كويس إتعدلى فى كلامك معايا يابت إنتى.
كانت لسه هترد عليه بطريقتها الشرشحة أو الردح على حسب بس ملامحها إتحولت للإستغراب لما قال إسم إسماعيل..
عفاف بشك عريس مين ده
عمر رفع حاجبه وقرر يسكت عشان يضايقها ..
عفاف بضيق بقولك مين العريس
عمر بضيق إسماعيل.
ملامحها إتحولت للخجل الشديد ..
عفاف بخجل سي إسماعيل!
عمر نسى غضبه نحيتها بسرعة لما شاف خجلها...
عمر بإهتمام ها قولتى إيه
عفاف عيونها جات على إسماعيل إللى قاعد عند القهوة وإللى بدوره بص للنحية التانية بخجل وإحراج ملحوظين ..
عفاف بإبتسامة عشق موافقة.
وبعدها بصت لعمر إللى بيبصلها بإستغراب ..
عفاف هقول لأبويا بس مادام أنا موافقة هيوافق إن شاء الله وهحدد الميعاد معاه عشان ييجى يتقدملى شاروت بإيدها يلا طرقنى.
راحت تشوف شغلها وعمر واقف فى مكانه مذهول مكنش متوقع إن الموضوع بالسهولة دى أخد نفس عميق وراح لإسماعيل إللى بيفرك فى إيده من التوتر..
عمر بضحك من حالته وهو بيضرب كف على كف عجبت لك يا زمن الحال إتشقلب جرا إيه يا إسماعيل
إسماعيل بإرتباك إيه إللى حصل قولتلها إيه
عمر وهو بيقعد جنبه قولتلها إنى جايبلها عريس إللى هو إنت.
إسماعيل بإحراج قالت إيه
عمر هههههههههههه وافقت.
إسماعيل برق وبصله بعدم إستيعاب..
إسماعيل إنت بتتكلم بجد وافقت
عمر أيوه وقالتلى هتقنع أبوها.
إسماعيل ماحسش بنفسه غير وهو بيحضن عمر...
إسماعيل بسعادة وهو بيضمه بشدة أنا مش عارف أقولك إيه ربنا يباركلى ليا ياعمر ويفرح قلبك ويرزقك بإللى بتتمناه.
عمر كان لسه هيتكلم بس إنتبه من الدعوة دى يرزقك بإللى بتتمناه فى اللحظة دى عيونه جات على شباك شوق وعيونه لمعت بنظرة حب وقال فى سره آمين.. إسماعيل خرج من حضنه وبص بحب لعفاف إللى بتشتغل ..
عمر نفسى أفهم إنت شوفت فيها إيه دى بلسانين يابنى.
إسماعيل بهيام القلب ومايريد وبعدين هى كده عشان بتتعامل مع ناس مختلفين فلازم تبقى ناصحة وأنا حبيتها عشان كده.
عمر الله يكون فى عونك ويصبرك على ما إبتلاك يابنى.
إسماعيل وهو بيعدل الطاقية إللى على شعرة أحلى إبتلاء.
عمر طب يلا قوم شوف شغلك إعزمنى على كوباية شاى حلاوة كلامى معاها.
إسماعيل عيونى أحلى كوباية شاى لأحلى عمر.
قام من مكانه ودخل القهوة جرى وعمر بيضحك عليه .. فى نفس الوقت .. حسين وصل الحارة وهو راكب تاكسى .. نزل قدام البيت و بيدور بعيونه على حد يشيل معاه التليفزيون والتليفون .. عيونه جات على عمر إللى قاعد فى القهوة وبيضحك .. وهنا إفتكر كلامه .. أنا هنا بشتغل كل حاجة فى الحارة أنابيب خشب سباكة كهرباء والذى منه قرر إنه يطلب منه المساعدة وبالمرة يركبله التليفزيون والتليفون ..
حسين بصوت مسموع إنت يابنى يا عمر.
عمر عيونه جات على حسين..
حسين تعالى عايزك.
قام من مكانه وراحله ..
عمر بإستفسار خير يا حج حسين
حسين ربنا يكرمك يابنى معلش تعالى شيل معايا التليفزيون ده أصله تقيل وبالمره تركبهولى وتوصلهولى بالإريال بتاعه وكمان التليفون الأرضى ده.
عمر حاضر يا حج.
ولإن عمر بنيته قوية شال التليفزيون التقيل من التاكسى .. حسين كان لسه هيقرب منه عشان يشيل معاه..
عمر ماتقلقش ياحج أنا كده تمام خليك هنا مع السواق وخد بالك من الحاجة أنا إللى هطلع كل حاجة إرتاح إنت جاى من مشوار.
حسين كان لسه هيرد عليه عمر طلع للدور التالت.. حط التليفزيون على الأرض قدام الباب ونزل تانى وأخد الإريال والتليفون الأرضى وطلع للدور التالت .. حسين حاسب السواق وطلع ورا عمر .. عمر حط الحاجة قدام الباب ولسه هينزل لقى حسين طلع.. حسين إحترمه وده لإنه ماخبطش على الشقة ..
عمر هنزل أجيب العدة وأجيلك ياحج.
حسين إتفضل يابنى.
عمر نزل من البيت وحسين فتح الباب .. رانيا وقتها كانت خارجة من المطبخ لقت حسين
متابعة القراءة