رواية عمري من الفصل التاسع حتى الفصل الحادي عشر

موقع أيام نيوز

لعمر إللى قاعد مترقب كل حاجة بتحصل حواليه ..
إسماعيل هتفضل قاعد كده لحد إمتى مش هتنام
عمر لا.
قام من مكانه وراح تحت البيت وقعد يدرس حاجة معينة فى دماغه وبعدها بص لإسماعيل ...
عمر روح إنت.
إسماعيل طب هتعمل إيه
عمر مردش عليه ونط ومسك فى ماسورة من مواسير البيت وبدأ يطلع عليهم .. إسماعيل برق وهو بيتفرج عليه وجرى نحيته ..
إسماعيل بهمس مسموع إنت مچنون!! إنت بتعمل إيه
عمر بهمس مسموع وهو بيطلع على المواسير روح وماتشغلش بالك بيا هشوفها يعنى هشوفها سيبنى يا إسماعيل.
إسماعيل ماتكلمش وفضل متابعه بعيونه وخاېف رجله تفلت بس عمر قدر يطلع للدور التالت ولحسن حظه المواسير كانت جنب الشباك تماما .. وصل لحافة الشباك وفتح الشيش إللى رانيا كانت موارباه وقدر يدخل للأوضة كان الظلام منتشر فى الأوضة ولكن نور الشارع كان مساعده يشوف إللى فى الأوضة عيونه جات على شوق إللى نايمة على السرير قرب منها بهدوء وشغل الأباجورة إللى جنب سريرها وشافها بوضوح .. وشها الشاحب جسمها الصغير إللى مابقاش ظاهر بالنسباله عن آخر مرة شافها فيه حس بۏجع شديد فى قلبه بسبب شكلها ده شايفها محتاجة مأوى وهو يقدر يديلها المأوى ده شايفها محتاجاله وهو مستحيل يبعد عنها إستغبى نفسه جدا لإنه كان ناوى يبعد لكن للأسف هو غرق فيها من غير مايحس قعد جنبها على السرير وبدأ يملس على خدودها برقة غير معتادة منه سرح وفكر فى كلام إسماعيل إنت بتحبها يا عمر .. قرب من شعرها وغمض عيونه وبدأ يستنشق ريحتها إللى تاه فيها .. قرر إنه خلاص لازم يسيب نفسه يسلملها قلبه وعقله بين إيديها المراهقة الصغيرة إللى مش فاهمة أى حاجة فى الدنيا دى هيسيب نفسه هيسيب كل حاجة عشانها .. شوق كانت حاسة بوجود حد جنبها وهى نايمة فتحت عيونها بتعب وشافت عمر قدامها .. لما لقاها صحت مابعدش فضل فى مكانه قريب من شعرها عيونه البنية كانت بتبصلها بنظرة كلها حب نظرة صافية مافيهاش أى شئ خطړ نظرة إستسلام للواقع .. نظرة حبيب لحبيبته ..
شوق بإبتسامة وتعب عمر إنت هنا بجد
عمر بهمس وهو قريب منها أيوه بجد.
شوق وهى بتبص فى عيونه جيت إزاى
عمر طلعت على المواسير وجيتلك.
شوق برقت وبصتله بإستغراب ..
عمر بقلق من حالتها ده مش موضوعنا إيه إللى حصلك مالك يا شوق عندك إيه
شوق بإبتسامة وهمس عندى أنيميا حادة.
عمر بإستغراب وإنتى مبسوطة ليه إيه إللى يفرح فى كده
شوق بإبتسامة عشان لما تعبت إنت جيت فده خلانى مبسوطة.
عمر إتنهد تنهيدة بسيطة وبصلها ..
عمر بإستفسار إيه سبب الأنيميا دى
شوق بإبتسامة عشان مش باكل.
عمر پغضب وهمس مابتاكليش ليه ونفسى أفهم إيه إللى يضحك فى كده
شوق ببراءة وهى بتبص فى عيونه مش باكل عشان شوفتك مش بتاكل ياعمر فبعمل زيك عشان حابه أكون زيك فى كل حاجة.
الفصل العاشر
عمر إتصدم من إللى هى قالته ومش فاهم هى شافته إزاى ...
عمر بإستفسار وإنتى شوفتينى فين
شوق بلعت ريقها بتوتر وخوف وعمر لاحظ كده ..
عمر بشك وهو بيعيد سؤاله شوفتينى فين ياشوق
شوق بإرتباك كنت بقف ورا الشباك عشان أشوفك.
عمر فضل يبصلها جامد وساكت .. وهى كانت بتبصله مرة ومرة تانية بتبص قدامها ..
عمر بتفكير وهمس أعمل فيكى إيه
شوق بصتله بحزن..
شوق بتوضيح والله ياعمر أنا وقفت ورا الشباك ماحدش شافنى حتى إنت أهوه ماشوفتنيش ومعرفتش إن أنا كنت بشوفك.
عمر فضل ساكت وبيبصلها..
شوق بحزن عمر سكت ليه إنت زعلت منى
إتنهد تنهيدة بسيطة ولسه هيتكلم لقى دمعة نزلت من عيونها ..
شوق بدموع وهمس وهى بتبص فى عيونه أنا بس كنت عايزه أشوفك عشان خاطرى ماتزعلش منى.
عمر بلع ريقه بإرتباك من برائتها ومسح دموعها عيونها جات فى عيونه إللى بتبصلها بحب كان بيتأمل برائتها وأنفها المحمر وعيونها السوداء إللى الدموع لسه بتنزل منها عقد حواجبه بإنزعاج من دموعها...
عمر بهمس خلاص بقا ماتعيطيش مازعلتش.
شوق بجد ياعمر
عمر بإبتسامة حب بجد.
إبتسمتله بفرحة .. ضعف بسبب إبتسامتها ماحسش بنفسه غير وهو بياخدها فى حضنه ..
عمر بهمس عشان خاطرى ماتخضنيش عليكى تانى أنا خۏفت تضيعى منى خۏفت يحصلك حاجة.
شوق كانت مستغربه كلامه وحضنه المفاجئ ليها وفى نفس الوقت حاسه بإحراج وخجل شديد .. عمر بعد عنها مسافه بسيطة ومسك وشها بين إيديه..
عمر بهمس وهو بيبص فى عيونها شوق مش إنتى مش عايزانى أزعل منك.
شوق بإرتباك أيوه.
عمر يبقى عايزك توعدينى بحاجة وتنفذيها.
شوق إيه هى
عمر عايزك تتغذى كويس مش عايز أشوفك فى الحالة دى أبدا وأوعدك أنا كمان لما أجازتك تخلص أنا إللى هأكلك بإيدى عشان أطمن على صحتك.
شوق وشها إحمر ومش فاهمه إيه السبب ... عمر كان ملاحظ خجلها وإرتباكها إللى جننوه وجابوا آخره عيونه جات على شفايفها وبلع ريقه بإرتباك وقرب منها بتوتر بس بتلقائية شوق بعدت من غير ماتقصد أخد نفس عميق وإبتسملها وباس راسها وضمھا تانى لحضنه ...
عمر بهمس ماردتيش عليا.
شوق بإحراج وخجل برئ أرد عليك فى إيه
عمر وهو بيبص فى عيونها إنك هتاكلى وتتغذى كويس.
شوق بخجل طفولى وهى بتبص فى عيونه أوعدك ياعمر.
عمر إبتسم وباس راسها بحب وبعدها بص فى عيونها تانى..
عمر إنتى المفروض هتبدأى مدرسة إمتى
شوق بتفكير بعد أربع أيام.
عمر بإبتسامة وهمس هانت أول يوم هجيلك الصبح بدرى قدام المدرسة وهنقعد مع بعض براحتنا طول اليوم هتفطرى معايا وبعدها نشوف هنعمل إيه فى يومنا ماشى
شوق هزت راسها بشكل طفولى..
عمر بس بشرط.
شوق إيه هو
عمر كلى كويس عشان نخرج مع بعض ولو ما أكلتيش مش هنخرج مع بعض ومش هجيلك وهزعل منك و............
قطع كلامه شوق إللى حطت إيدها على شفايفه بتلقائية عشان مايكملش كلامه ..
شوق پخوف هاكل كويس وهنخرج مع بعض ومش عايزاك تزعل منى أبدا.
عمر كان مذهول من الحركة دى .. شوق حست بالإحراج والخجل شالت إيدها من على شفايفه ومن إحراجها رجعت خصلة من شعرها وراه ودنها وبصت قدامها كان شكلها برئ وعاملة زى الطفلة الصغيرة .. عمر جز على أسنانه بسبب إنه بيحاول يتحكم فى نفسه عشان مايقربش منها قام بسرعة من على السرير بتاعها وهى بصتله فى اللحظة دى..
عمر وهو بيبص لكل مكان فى الأوضه ماعدا هى أنا همشى و زى ماتفقنا هشوفك أول يوم دراسة الصبح بدرى.
مستناش رد منها وراح للشباك وقعد على حافته عشان ينزل على المواسير تانى .. شوق برقت بفزع خوفا عليه قامت من على سريرها وإتحركت بحامل المحاليل نحية الشباك عمر كان بينزل على المواسير بهدوء وشوق مراقباه بعيونها وخاېفه يقع .. عمر رفع عيونه وبص لقى شوق واقفه بتبصله پخوف شديد .. إبتسملها عشان يطمنها وكمل نزول وهى كانت حاطه إيديها على قلبها ومتابعاه بعيونها وهو بينزل لحد ما نزل فى الشارع .. إتنهدت بإرتياح رفع عيونه إللى جات فى عيونها .. شاورلها إنه كويس إبتسمت بإطمئنان وهو تاه فى إبتسامتها للحظات بس فاق لما إستوعب إنها واقفه فى الشباك ولحسن حظها إن مافيش حد فى الحارة لإنهم بعد نص الليل .. شاورلها براسه إنها تدخل وكان معقد حاجبه بضيق بلعت ريقها بتوتر وهزت راسها بالموافقه وقفلت الشباك بهدوء وبعدها قعدت على السرير وقعدت تفكر فيه إبتسمت إبتسامة جميلة لفكرة إنه طلع مخصوص على المواسير عشان يشوفها ويطمن عليها حطت إيدها على مكان قلبها إللى بيدق بشدة ... عمر راح للدكان بتاعه بس إتخض لما لقى إسماعيل قاعد مستنيه فى الدكان ..
إسماعيل بضيق أهلا بالبيه إفرض كان جرالك وإنت طالع.........
عمر بهمس وضيق شششششششششششششششش إخرس خالص الناس نايمه يا غبى.
إسماعيل بهمس وضيق أنا غلطان ما هو لو ربنا ياخدك أنا هرتاح فعلا أنا ليه مشيل نفسى همك
عمر ماحدش قالك تشيل همى ومالكش دعوة بيا وبعدين إنت مالك عامل زى الست إللى بتستنى جوزها فى آخر اليوم عشان تحاسبه ليه
إسماعيل زعل من جملة مالكش دعوة بيا ..
إسماعيل بحزن أنا فعلا ماليش دعوة بيك أنا ماشى ياعمر وماتكلمنيش تانى.
إسماعيل كان لسه هيمشى عمر حط إيده على كتفه وقربه منه بدراعه..
إسماعيل بتأفف سيبنى.
عمر وهو بيراضيه نفسى أفهم زعلت من إيه بتتقمص ليه بسرعة
إسماعيل بضيق إنت شايف طريقة كلامك عاملة إزاى
عمر مانت عارف إن دى طريقة كلامى إيه الجديد فى ده
إسماعيل أنا كنت قاعد على أعصابى هنا وخاېف أحسن أبوها يقفشك ويعمل فيك حاجة وإنت جاى تقولى مالكش دعوه بيا!
عمر وهو بينكشله شعره ماتقلقش ماحدش هيقفشنى.
إسماعيل شال إيد عمر من على شعرة وإتكلم بضيق..
إسماعيل ماتلمسش شعرى تانى.
عمر ما خلاص بقا بطل قمصتك دى مابحبهاش يا ساتر.
إسماعيل بتنهيدة أنا مروح ياعمر.
عمر طب بقولك معاك أكل إيه ملس على بطنه أصلى جعان أوى.
إسماعيل وهو بيبصله أنا نفسى أفهم إنت الفلوس إللى بتاخدها من شغلك بتروح فين
عمر معايا.
إسماعيل يبقى هاتلك أكل من معاك.
عمر دول محتاجهم فى حاجة تانية.
إسماعيل بشك أوعى تكون هترجع للطريق ده تانى هتصرفهم على البنات
عمر بجدية لا.
إسماعيل أومال محتاجهم فى إيه
عمر بتفكير وجدية فى حسبه معينة فى دماغى وعلى أساسها الفلوس دى هتطير منى بعد أربع أيام.
إسماعيل بإستفسار أربع أيام
عمر ماتركزش خلاص هنام من غير أكل.
إسماعيل بتنهيدة عموما كنت عامل حسابى إنك محتاج أكل حطتلك فول وعيش فى الشنطة.
عمر بإمتعاض هو كل مرة فول
إسماعيل إرضى بإللى موجود ياعمر ولو مرضتش بيه هيروح منك أشوفك بكرة.
إسماعيل كان لسه هيتحرك...
عمر بضحكة خفيفة أنا عرفت إنت متنكد ليه البت عفاف ماوقفتش النهارده فى فرن العيش فعشان كده إنت متضايق وبتطلعه عليا.
إسماعيل بصله پصدمة ..
عمر بخبث أنا قارش ملحتك يا سمعه من زمان بس بستعبط.
إسماعيل بإرتباك عرفت منين
عمر بإستغراب وهو رافع حاجبه إنت مش واخد بالك إنك مفضوح يابنى الناس تعرف إنك بتبصلها.
إسماعيل لنفسه هو أنا مفضوح أوى كده.
عمر بتكبر لو مش عارف تعترفلها بحبك أنا ممكن أساعدك.
إسماعيل لا ياخويا تشكر أنا مروح.
مشى تحت نظرات عمر بس فجأه وقف وبص لعمر تانى ..
عمر وهو رافع حاجبه غيرت رأيك
إسماعيل بتوتر بص أنا هسمحلك تساعدنى بس فى حاجة تانية.
عمر بإبتسامة إيه هى
إسماعيل بصوت مبحوح من الإحراج أنا عايز أتقدملها.
عمر برق پصدمة بس بعدها ملامحه إتحولت للڠضب الشديد ..
عمر پغضب تتقدملها!!! إنت إتجننت
إسماعيل بإستغراب فى إيه ياعمر أنا عايز أتجوزها على سنة الله ورسوله.
عمر مسكه من لياقته ..
عمر پغضب إنت شايف إنك مؤهل للحياة دى!! هتدفن نفسك وهتعيش فى الشارع إنت ومراتك وأولادك مش بعيد أصلا أهلها يرفضوك ويطردوك وده لإنك ماحيلتكش أى حاجة إنت يا
تم نسخ الرابط