رواية قلبي من 31-35

موقع أيام نيوز

باقى اللى لو فتحتى بقك بكلمة هيشيل عار ابوه و امه لان ابوه هو كمان هيفضح امه و يقول على كل عمايلها و اتفاقاتها المشپوهة و يمكن يا حرام البوليس يحبسها لما يعرف كل ده و يفضل عايش و هو موصوم بعار امه رد السجون
مريم پصدمة ااه يا حقېر يا وا . طى ياريتنى سمعت كلام ماما و اخواتى اللى ياما حذرونى منك .. ماكانش حصل لى كل ده 
حاتم ساخرا اهو ده جزاء اللى مايسمعش كلام ماما و بابا روحى بقى اعتذرى لهم يمكن يوافقوا انك ترجعى وسطهم من تانى و حظك حلو .. لسه عندك شركة بابى اللى كان نفسى تبيعيها هى كمان عشان اخواتك يمنوا عليكى بكرمهم زى ما كنتى بتمنى عليا بكرم ابوكى 
مريم پحقد لو قدرت اوصل لك .. هق تلك يا حاتم
حاتم مش هتلحقى يا حبيبتى انا طيارتى بعد بكرة الضهر .. سايب البرازيل كلها و طاير على بلد تانية و اكيد مش هقول لك على اسمها يعنى اعتبرى ان دى اخر مرة نتكلم فيها
مريم انت ناسى ان ابنك هنا فى مصر 
حاتم بكرة اجيب غيرة او ما اجيبش مش مشكلة انا عاوز اعيش حر زمانى باى باى سموك
لينقطع الاتصال بعد ان سمعت مريم جلجلة ضحكات حاتم الساخرة لتلقى بنفسها فوق الفراش و هى تنظر لحقائبها المعدة و هى تقول باڼهيار يعنى ايه خسړت كل حاجة ڼصب عليا و كان بيضحك عليا طول السنين اللى فاتت دى 
يعنى زكريا كان صح زكريا كان صح .. من اول يوم شافه فيه و قاللى لى انه مش مرتاح له بس انا زى العادة رميت كل كلامة فى الارض و مشيت كلامى 
طب اعمل ايه هروح فين دلوقتى ده حتى البيت بعته و العربيات و كل حاجة كل حاجة راحت يا مريم يا غبية 
بعد كل ده زكريا هو اللى غلب هو اللى طلع صح و هينتهزها فرصة هو و يونس و ماما و يقعدوا يبكتوا و يأنبوا فيا طب اعمل ايه .. اقول لهم ايه و هروح فين بعد ما كمان بعت الفيلا
مر يومان على واقعة المركز التجارى كان فيهما يونس دائم الشرود .. حتى انه كان يجلس بمكتبه حين دخل عليه زكريا و هو يقول المحامى قال لى ان التيابة استدعت سوزى 
فقال يونس ببعض التشتت قلت حاجة يا زكريا 
زكريا بدهشة انت حالك مش عاجبنى خالص بقالك يومين فيك ايه مخليك على طول سرحان و مش مركز بالشكل ده 
يونس بهروب هيبقى فى ايه يعنى .. الشغل طبعا
زكريا بترصد طب عينى فى عينك كده 
يونس بامتعاض عاوز ايه يا زكريا
زكريا عاوز اتطمن عليك و انت شكلك فى حاجة كبيرة شاغلاك و مش عارف تفكر فيها .. شاركنى معاك و القفة ام ودنين يشيلوها اتنين 
يونس قفة .. اعوذ بالله من تشبيهاتك انت بقيت تجيب الكلام ده منين
زكريا ضاحكا من خالتى انت ناسى انها اصلا فلاحة و اللا ايه طب ده انا قعدت معاها امبارح ساعة زمن حكتلى حاجات عمرى ماكنت اعرف عنها حاجة 
يونس بفضول حاجات ايه بقى دى 
زكريا بمرح حاجات عن عيشتها هى و ماما الله يرحمها زمان قبل ما يتجوزوا و جدتى كمان فتحس انها زرعتنى و روتنى و حصدتنى كمان فى الساعة دى 
يونس بامتعاض ابتديت تروح هناك من غير ماتقول لى و لا تاخدنى معاك
زكريا بكيد مرح طب انا كنت عند خطيبتى و حماتى هاخدك معايا بمناسبة ايه بفى 
يونس و هو انا ماليش فى الناس دى زيك و اللا ايه و اللا ناسى ان بنتى و سوزى كمان هناك
زكريا بانتباه اديك نسيتنى سوزى 
يونس مالها سوزى 
زكريا مانا بقول لك المحامى بلغنى ان التيابة استدعت سوزى
يونس امتى 
زكريا بكرة ان شاء الله الساعة تلاتة
يونس ماشى .. هبلغها و هنبقى هناك فى المعاد ان شاء الله و على الله سوزى تروق شوية من ناحيتى 
زكريا هو انتو ايه اللى حصل تانى 
يونس من ساعة ما سيبتها اول امبارح و هى ما كانتش طبيعية معايا و حاسسها زى ما تكون واخدة منى موقف
زكريا ماتنساش ان الموقف ماكانش برضة لطيف و لا سهل عليها بس ماقلتليش كنت سرحان فى ايه و ايه اللى مشقلب حالك كده 
يونس بحمحمة يعنى .. بفكر فى كلامك اللى قلتهولى قبل كده
زكريا انهى كلام بالظبط
يونس يعنى .. حكاية ان انا و سوزى يعنى 
زكريا ايه .. ما تكمل 
يونس بامتعاض لو عاوز الحق .. حاسس انى متلخبط
زكريا اشمعنى 
يونس طول عمر سوزى بالنسبة لى كانت بنت عمى و اخت نور الصغيرة اللى متربية معانا 
مش هقول انى كنت بعتبرها زى مريم .. لان مريم ببساطة شديدة جدا عمرها ما كانت اخت بالمعنى الحقيقى لحد فينا 
لكن سوزان كانت فعلا قريبة مننا كلنا طول عمرها عندها قدرة غريبة على انها تحتوى اللى قدامها بطريقة تخليك مش عارف تستغنى عنها 
وقت ما سافرت بعد الحاډثة .. زعلت من جوايا انها سابتنى و سافرت كنت شايف فيها ذكرى من نور الله يرحمها 
لما كانت بتتصل .. كان على طول كلامها مع ماما و لما كانت تكلمنى .. كانت دايما تخلى ماما تفتح الكاميرا و كانت تقعد تعتذر لى انها سابتنى و بعدت عنى 
و لما رجعت .. كنت مبسوط انها هتبقى معانا و نبقى متطمنين عليها و مش هقدر انكر ابدا انها ساعدتني كتير و حمستنى اكتر انى اقدر اقف على رجلى من تانى 
و لما كنت بتحسن خطوة بخطوة .. كنت بستغرب لما كنت بلاقى اهتمامها بيا زى ما هو و يمكن كمان بيزيد ما بينقصش لدرجة انى لما سافرت لنور و قعدت احكيلها قلتلها ان لولا سوزى و زكريا هم اللى وقفوا جنبى .. يمكن ماكنتش قدرت اقف على رجلى مرة تانية 
بس يومها اما كنا قاعدين بالليل .. ڠصب عنى دماغى سابتكم كلكم و راحت لذكرياتى مع نور و ما اتحملتش كلام سوزى و سؤالها ليا وقتها و عشان كده اتنرفزت عليها يومها و على ايدك انا قعدت اد ايه على ما قدرت اتصافى معاها و اصالحها 
زكريا طب و ايه الجديد 
يونس الجديد جوايا يا زكريا وقت ما سوزى زعلت منى فى البلد و كنت بحاول اراضيها و اصالحها اختلف كتير عن اللى جوايا دلوقتى ساعة حكاية البلد كنت عاوز اصالح سوزى اخت نور و بنت عمى اللى ليها فضل عليا فكنت حاسس بتأنيب من جوايا و حاجة بتقول لى بقى ده جزائها منك بعد كل اللى عملته وياك
انما دلوقتى .. حاسس انى عاوز اصالحها لمجرد انى مش عاوزها تبقى زعلانة منى 
زكريا طب ما عادى انك ماتبقاش عاوزها هى و لا غيرها يزعل منك
يونس لا يا زكريا .. مش كده اللى عاوز اقوله .. انى حاسس ان سوزى بالنسبة لى مابقيتش مجرد سوزى بنت عمى و بس 
زكريا و اخت نور 
يونس مش عارف هتفهمنى صح و اللا لا .. بس حتة انها اخت نور دى حاليا .. اكتر حاجة مضايقانى 
زكريا ازاى بقى 
يونس خاېف انى لو اتقدمتلها تعتقد انى بتقدملها لانها اخت نور
زكريا تتقدملها .. انت فكرت كويس فى كلامك ده و تقصده حرفيا
يونس ايوة 
زكريا طب لو انت مش بتتقدم لها عشان هى اخت نور اومال بتتقدملها ليه
يونس لانها سوزى يا زكريا 
زكريا بترصد انت بتتكلم جد اقصد متاكد من مشاعرك دى كويس
يونس من وقت ما ماما حكتلى على زميلها اللى كان معاها برة و جه وراها عشان عاوز يتقدملها ده و انا حاسس انى متضايق و لما شفتها نازلة من عربية راجل غريب كنت هتجنن و حسيت انى غيران عليها 
لا و جه كمان الجدع بتاع المول ده كمان اللى سوانى على الاخر و كنت كل ما اسمعه بيقول انه عاوز يتجوزها اټجنن بزيادة و اصمم بزيادة انى احبسه
زكريا ضاحكا يعنى بتحبس الراجل لمجرد انه  كان عاوز يتجوزها
يونس ماتنكرش انه يستاهل الحر . ق
زكريا مش هنكر .. بس الخلاصة 
يونس الخلاصة أن سوزى حركت حاجة جوايا و حاجة كبيرة و مش عارف لو فاتحتها فى الحكاية دى ممكن يبقى ايه ردها تفتكر توافق
زكريا الحقيقة .. مش عارف 
الفصل الخامس و الثلاثون
يونس الخلاصة أن سوزى حركت حاجة جوايا و حاجة كبيرة و مش عارف لو فاتحتها فى الحكاية دى ممكن يبقى ايه ردها تفتكر توافق
زكريا الحقيقة .. مش عارف 
يونس باستنكار مش عارف! بقى تبقى انت السبب ان مشاعرى اتغيرت من ناحيتها و جاى دلوقتى تقول لى مش عارف 
زكريا بادعاء الجهل انا السبب .. ازاى بقى 
يونس لان طول عمرى كنت ببصلها على انها سوزى بنت عمنا و اخت نور و بس لكن انت اللى فضلت تلعب فى دماغى و لفتت نظرى ليها رغم ان فكرة الارتباط و الجواز من بعد نور عمرها مامرت فى خيالى من اصله
زكريا انت قلبك كان هيتحرك من ناحيتها بيا او من غيرى انا بس كنت بديلك مجرد اقتراح مش اكتر 
يونس و اقتراحك ده اللى خلانى انتبهت لها و ركزت معاها و مع تصرفاتها و ردود افعالها 
خلانى اكنى بدرسها بميولها و كل حياتها و فجأة لقيتنى نسيت انها بنت عمى و انها اخت نور و ما افتكرتش غير احساسى بيها اللى اتغير من ناحيتها و بس 
ثم انت اول مرة كلمتنى قولت لى فكر و سيبها عليا و اللا نسيت 
زكريا بابتسامة لا مانسيتش و لو فعلا عاوزنى اكلمهالك .. هكلمهالك
يونس بفضول امتى
زكريا النهاردة .. بعد ما اوصل زهرة هقعد اتكلم معاها 
يونس بتردد طب تفتكر لو رفضت .. ممكن تتعامل معايا طبيعى من تانى انا اقدر اتحمل انى ممكن اخسر سوزى كزوجة لكن ما اقدرش اخسر ابدا سوزى بنت عمى كشخصية موجودة فى حياتى .. و اللى اتربت معانا طول عمرنا
زكريا ماتقلقش 
يونس طب تفتكر هى ليه بترفض كل اللى بيتقدموا لها .. تفتكر لسه بتحب الشاب اللى كانت بتحبه زمان و اتجوز و سأبها 
زكريا بتحذير لو عرفت فى يوم انك قلتلها انى قلتلك حاجة زى كده .. هيبقى زعل كبير اوى بينى و بينك
بونس اكيد مش هقول لها ..  انا بسالك انت 
زكريا اجابة سؤالك للأسف مش عندى يا يونس بس اعتقد انها لو وافقت عليك .. يبقى لانها عاوزاك زى ما انت عاوزها مش عشان جوازة و السلام و الا كانت اختارت حد من الناس الكتير اللى اتقدموا لها قبل
تم نسخ الرابط