رواية قلبي من 31-35
المحتويات
و اللا ايه
يونس هو لازم يبقى فى حاجة عشان اجى اشوفكم
سوزان لا طبعا مش قصدى بس اتفاجئت لما شوفتك طب واقف برة ليه
يونس يا دوب ركنت العربية و كنت داخل بس اما شوفتك قلت استناكى
ثم اكمل و هو يشير بعينيه على الطريق مين ده اللى وصلك و فين عربيتك
سوزان العربية عطلت و بعتتها التوكيل و دول زمايلى .. كتر خيرهم صمموا يوصلونى
يونس و ما كلمتيش حد مننا يجيلك ليه بدل ماتركبى مع راجل غريب
سوزان بدهشة اولا انا ماركبتش مع راجل غريب
يونس بمقاطعة هو عشان يبقى زميلك مايبقاش غريب ازاى تركبى معاه لوحدك
سوزان لو كنت بصيت كويس كنت هتلاقينى نازلة من الباب اللى ورا و ده لان مراته كانت معاه
و ثانيا .. مش كل ما العربية هتعطل هقول لكم الحقونى و ماتنساش ان انا بقالى سنين عايشة لوحدى برة يعنى اكيد هعرف اتصرف و مش هغرق فى شبر ماية
يونس يعنى ايه كلامك ده خلاص هتستغنى عننا
سوزان بتنهيدة صغيرة اكيد عمرى ما اقدر استغنى عنكم بس فى مواقف بتخلى الواحد بيبقى عاوز يتصرف بسرعة من غير خطوات تمهيدية العربية عطلت يبقى على طول اكلم التوكيل مش محتاجة مساعدة اكيد فى دى و ماتنساش ان كل تفاصيل العربية اللى لازم ابلغهالهم فى بلاغ الاعطال و مكان العربية معايا انا مش مع حد فيكم
يونس بس برضة وجودك مع حد فينا اامن لك من اى حد تانى
سوزان اكيد .. هندخل بقى و اللا هنفضل واقفين كده
يونس ياللا بينا .. اتفضلى
و ما ان دلفوا الى الداخل حتى وجدوا بدر تحتضن زهرة بشدة و هى تبكى بسعادة و تقول الف بركة يا بنتى و الف مبروك انا دلوقتى بس عرفت اد ايه ربنا كان رحيم بيا لما بيتنا اتحر . ق لولا الحر . يقة ماكنتش عترت فى اختك و لا فى همس و لا فيكم كلكم و لا كان ربنا عوضك بابن سيادة اللى ربنا رده لحضنى هو كمان بعد العمر ده كله
سوزان بذهول و هى لا تفهم ما يحدث امامها هو فى ايه اللى حصل
يونس بتركيز مع رد فعلها زكريا خطب زهرة
سوزان بسعادة بالغة انت بتتكلم جد الف مبروك يا زيكو مبروك يا زهرة الف مبرووك
زهرة و هى تحتضن سوزان حبيبتى عقبال ما افرح بيكى انتى كمان
لتلتفت سوزان الى زكريا قائلة بمرح احنا بقى فينا من اسرار يا سى زيكو بقيت تخبى عليا ماشى هفوتهالك المرة دى بس عشان خاطر هتبقى جوز اختى
زكريا اختك واسطة يعنى
سوزان و هى تقبل زهرة بحب احلى واسطة فى الدنيا كلها
بدر عقبال ما اتطمن عليكى انتى كمان يا بنتى و
افرح بيكى
سوزان بمرح لااااا .. انا مرابطة معاكى على طول يا بدر البدور و مش هسيبك ابدا ابدا
فاطمة بامتعاض يابنتى ربنا يهديكى بقى .. دى العرسان كعوبها دابت من كتر المرواح و المجى عشان بس ينولوا رضاكى
سوزان و هى تقبل فاطمة باشتياق طب ما يوفروا كعوبهم و يبعدوا عنى و يريحونى
زينب لو هتفضلوا تتكلموا من هنا لبكرة هتوجعوا قلبكم على الفاضى ياللا الاكل هيبرد
سوزان بمرح و هى تسوق الصغار امامها اهى دادة اكتر واحدة عارفة اللى فيها ياللا يا اولاد بسرعة عشان نلحق نقعد قبلهم كلهم و نلحق ناكل اللى يعجبنا بسرعة قبل ما حد فيهم ياخده قبلنا
ليتابعها يونس بعينيه و هو يحاول جاهدا ان يلاحظ اى تغيير او حزن على ملامحها فهو الى الآن لم يقتنع بان سوزان لا تكن عاطفة خاصة تجاه زكريا و لكنه لم يجد غير ضحكاتها و شغبها المعتاد ليردد بين جنبات نفسه .. هل كان زكريا صادقا بالفعل حين نفى حبها له
فقد كان يعتقد ان زكريا يبرئ نفسه ليبرر عشقه لزهرة او انه غافلا عن مشاعر سوزان له
و لكنه الان يشعر بالفعل بصدق حديثه و لكنه لا يستطيع ان يسلم بصحة ما يرى و يسمع و لكنه انتبه على صوت سوزان و هى تقول بشغب و ناوى بقى تفرحنا بسرعة كده و اللا هتفرهدنا يا عريس
زكريا المعاد اللى زهرة تؤمر بيه انا تحت امرها
سوزان يا زيدى يا زيدى ها يا زهور .. الكورة فى ملعبك
زهرة بخجل لسه بدرى
سوزان بامتعاض بدرى ليه بس عاوزين نفرح شوية الله يباركلك
زهرة برضة مايصحش دلوقتى خالص انا مش عاوزة افسر عشان الولاد بس ماتنسوش اننا فى حالة حداد
سوزان حبيبتى الحداد مش هيرجع اللى راح و اللا ايه يا زيكو ماتتكلم
فاطمة زهرة كلامها مظبوط يا سوزى معلش نصبر شوية
سوزان باصرار خلاص .. نقرا الفاتحة و نلبس دبل بيننا كده و بين بعض و يا ستى ماشى نصبر شوية على الفرح
زهرة يا خبر .. فرح فرح ايه بس
بدر طبعا فرح ده انتى اول فرحتى يا بنتى عاوزة افرح بيكى و اشوفك بالفستان الابيض مش كفاية النوبة اللى فاتت .
سوزان بمقاطعة ماما .. انسى بقى يا حبيبتى اللى فات و كل اللى فيه خلونا فى اللى جاى
زهرة و هى تتظر بحذر تجاه اياد و تولين ايوة بس .. مش يمكن الولاد يتضايقوا لازم برضة نراعى مشاعرهم و ناخد رأيهم
سوزان طب ماهم قدامكم اهو .. مانسالهم دلوقتى و مايتهيأليش ابدا انهم ممكن يتضايقوا
زكريا لأ .. اعتقد ان بينى و بينهم افضل
زهرة انا برضة رايى كده
تولين و التى كانت تراقب حديثهم من البداية بس انا موافقة يا بابا
زكريا موافقة على ايه يا حبيبتى
تولين انك تتجوز عمتو زهرة .. انا و اياد بنحبها اوى و عاوزينها تفضل على طول معانا
زهرة بحب حبيبتى يا تولى انا كمان بحبكم اوى
زكريا طب و انت يا اياد
اباد و هو يرفع كتفيه دون اهتمام مش عارف
سوزان يعنى بتخب عمتو زهرة زى تولى كده
و عاوزها تفضل معاكم على طول
اياد ااه بحبها
سوزان بانتصار تبقى خلصانة و سهلة اهى
يونس مبروك يا زهرة مبروك يا زكريا
زكريا الله يبارك فيك يا حبيبى
سوزان يبقى تحدد دلوقتى معاد تلبيس الدبل
زكريا و هو ينظر لزهرة بفضول الجمعة كويس .. ايه رأيك
زهرة بخجل اللى تشوفوه
فاطمة خلاص .. يبقى تاخدها الجمعة و تنزلوا تشتروا الشبكة و ترجعوا تلبسوها
سوزان و انا معاكم
زكريا و طبعا يونس لازم يبقى معانا ان شاء الله
يونس طبعا يا حبيبى .. معاك
فاطمة ضاحكة و يوم الجمعة ان شاء الله نتغدا كلنا سوا و بعدين يلبسها الشبكة و نحتفل سوا
و بيوم الجمعة .. و بداخل محل المجوهرات كانت سوزان تساعد زهرة فى اختيار ما يناسبها و كانت تقول انا شفت اسورة برة فى الباترينة عاوزاكى تجربيها .. استنى هشاور لهم عليها يجيبوهالك
و عندما توجهت الى الخارج مع موظف المحل خرج ورائهم يونس و انتظر حتى عاد العامل الى الداخل مرة اخرى و عندما همت سوزان للعودة وراءه .. استوقفها صوت يونس الذى قال انتى بجد مبسوطة لزكريا و زهرة
سوزان بذهول اكيد طبعا مبسوطة و ايه اللى مش هيخلينى مبسوطة عشانهم
يونس بتردد اصل يعنى .. فى يوم من الايام اعتقدت انك انتى و زكريا
سوزان بعدم فهم انى انا و زكريا ايه مش فاهمة .. ماتكمل تقصد ايه
يونس يعنى .. اقصد ان انتى و زكريا ممكن يعنى
..
لتنظر له سوزان لوهلة و هى تحاول استيعاب مقصده لتفغر فاهها فجأة ببلاهة شديدة و تقول بعدم تصديق تقصد ان انا و زكريا ..
و لكنها لم تكمل حديثها و حركت راسها يمينا و يسارا بقلة حيلة قائلة يوم عن يوم بتأكد فعلا .. انك عمرك ماعرفتنى
يونس دى تانى مرة تقوليلى الجملة دى
سوزان ساخرة و اتمنى انها تكون الاخيرة يا يونس
لتتركه وحيدا و تعود الى الداخل مرة اخرى
الفصل الثالث و الثلاثون
ظل يونس لوهلة يقف مكانه و هو يراقب الجميع من خلف زجاج محل المجوهرات و يلاحظ بعض التجهم المصاحب لملامح سوزان و التى كانت تمد يدها بين الفينة و الفينة على عينيها تزيل عبرة هاربة قبل ان يشعر بها احد
ليدلف الى الداخل مرة اخرى ليسمع زهرة و هى تقول لها انتى اما كنتى برة فى حاجة دخلت فى عينيكى و اللا ايه يا سوزى مال عينك احمرت كده و كمان مدمعة جامد
سوزان بابتسامة و هى تغالب عبراتها ااه يا حبيبتى بس ماتشغليش بالك هتروق دلوقتى خلينا فى حاجتك و قوليلى عجبك ايه
زهرة لحد دلوقتى الاسورة الاخرانية اللى انتى اخترتيها دى اكتر حاجة عجبتنى
زكريا بتأييد فعلا .. الحقيقة ذوقها يجنن
لتلتفت سوزان الى العامل و تقول هى الاسورة دى مالهاش كولية
زهرة لا كولية ايه كفاية الاسورة
زكريا لا طبعا كفاية ايه استنى بس
العامل انا هجيب لحضرتك باقى الطقم بتاعها
سوزان بتشجيع ايوة كده ورينا
سوزان انا مابحبش البس كوليهات و كمان عشان الحجاب
سوزان حبيبتى حتى لو ماعرفتيش تلبسيه مع الحجاب .. البسيه لتفسك و افرحى و انبسطى
زكريا البت سوزى بتتكلم صح
سوزان بسخرية بت! .. ماشى هعديهالك المرة دى بس عشان خاطر زهرة
زكريا و هو ينظر الى يونس الذى كان يولى كل اهتمامه لسوزان ماقلتش رايك يعنى
يونس حلوة .. الف مبروك
زكريا طب مش لما نشوف الباقى
يونس ماهو باين اهو من الاسورة .. اكيد الباقى برضة هيبقى حلو
لينقضى الوقت بين الاختيار والمفاضلة حتى استقرت زهرة على ما تريد لتتم عملية الشراء و يتجه الجميع عائدين الى منزل زكريا وسط سعادة بالغة من زهرة و زكريا و فرحة مکسورة من سوزان و صمت مطبق من يونس
حتى وصلت مهاتفة ليونس و هم فى الطريق من زينب تخبره بوجود مريم و مطالبتها برامى
ليصلوا الى المنزل بأقصى سرعة و ما ان اقتربوا من الداخل حتى سمعوا صوت مريم عاليا و هى تقول پغضب يعنى ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده يا ماما يعنى ايه لأ بقول لك انا عاوزة الولد عشان يقعد معايا يومين
فاطمة لأ يعنى لأ يا مريم .. كلامى واضح و تحترمى البيت اللى انتى فيه و تحترمى صاحبه حتى لو مش موجود و توطى صوتك ده شوية
مريم تانى .. يعنى مافيش فايدة يا ستى انا اصلا سايبالكم البلد باللى فيها و ماشية و ماحدش فيكم هيشوف وشى تانى عشان كلكم تستريحوا
فاطمة اعملى اللى يريحك .. ماحدش هيشيل وزرك غيرك لكن برضة لاخر لحظة تحترمى صاحب البيت
مريم باستنكار صاحب بيت ايه بقى .. ما شكله اتنازل عنه للضيوف الجداد
بدر ما اتنازلش ولا حاجة يا بنتى احنا فعلا ضيوف عنده لحد ما نلاقى شقة
متابعة القراءة