رواية قلبي من 31-35
المحتويات
مناسبة لينا و زكريا كتر خيره استضافنا عنده على ما ده يحصل
مريم ااه طبعا ما هى ميغة شوية فى بيت بابا و شوية هنا حاجة ببلاش كده ماينفعش تقولوا لا
فاطمة الزمى حدودك يا مريم
بدر استنى بس يا فاطمة انا بس نفسى اعرف هى واخدة منى الموقف ده ليه رغم ان ماصدرش منى اى حاجة تسئ لها
مريم بسخرية و انتى بقى مش واخدة بالك ان مجرد وجودك وسطنا بماضيكى المشرف ده وصمة سودة فى حياتنا كلنا
لتسمع صوت زكريا من خلفها يقول رغم انك لو فكرتى كويس هتلاقى ان مافيش نقطة سودة فى حياتنا كلنا غيرك انتى و جوزك
مريم بلجلجة و قد علا وجهها علامات الصدمة زكريا
زكريا و جايلك عين تيجى لحد هنا كمان بدماغك المس مو مة دى جيتى بيت بابا و سمعتيهم كلامك اللى زى الس .م ده هناك و سابو لك البيت خالص عشان تستريحى ايه بقى اللى جايبك هنا وراهم عاوزة ايه
مريم عاوزة ابنى
زكريا مالكيش ولاد عندنا
مريم باستنكار افندم انا عاوزة ابنى يا زكريا ايه .. هتحرمونى من ابنى ده بانهى قانون
زكريا قانوننا احنا يا مريم و اللى فى قلعك انفضيه
مريم بلاش كده يا زكريا اكيد مش هتحرمنى من انى اشوف ابنى
يونس يعنى انتى جاية تشوفيه و اللا تاخديه
مريم اشوفه
يونس يعنى هاتشوفيه و تمشى
مريم هاخده يقعد معايا يومين و هجيبهولكم تانى
زكريا يومين و ترجعيهولنا تانى ازاى و انتى طيارتك معادها بعد اربع ساعات من دلوقتى ايه .. هتعملى السكة قياسة رايح جاى و اللا هتقضى معاه اليومين دول فى الطيارات
مريم پصدمة انت بتتجسس عليا و اللا ايه
يونس يتجسس ايه و نيلة ايه انا مش فاهم هو انتى خلاص مابقيتيش تفكرى و لا حتى تركزى فى تصرفاتك و خطواتك
مش واخدة بالك انك خليتى سكرتارية الشركة هى اللى تحجزلك تذاكر السفر ليكى و للولد و تدفع تمنهم كمان من حسابك فى الشركة
زكريا لا مش كده يا يونس .. هى بس مش واخدة بالها ان من بعد عملتها السودة هى و جوزها.. اننا مافيش امر ليها جوة الشركة بيعدى من غير ما يمر علينا فى الاول
مريم و افرضوا .. فلوسى و ابنى و انا بس اللى من حقى اقول يقعد فين و يروح فين و هاخده و ياريت من غير كلام كتير ابنى و هاخده
فاطمة على اساس ايه هتاخديه و تعملى معاه ايه مش تفهمينا الاول
مريم پغضب افهمكم ايه واحدة عاوزة ابنها انتو باى حق بتمنعوها من ده و بتحرموها منه مش كفاية اتحرمت من اخوه
فاطمة و مين اللى حرمك منه
مريم هو ايه اللى مين اللى حرمنى منه زين ماټ يا ماما .. ماټ
فاطمة بحدة انتى فاهمة كلامى كويس ماتلفيش و تدورى
مريم يا ستى لا بلف و لا بدور بس ده ابنى ازاى تحرمونى منه
فاطمة انتى اللى بتحرمى نفسك مش احنا قلتلك ارجعى لعقلك و ضميرك و هتلاقينا كلنا حواليكى لكن انتى اللى فى دماغك فى دماغك مابيتغيرش
مريم هو يا اخرب بيتى و اتطلق يا تحرمونى من ابنى
يونس پغضب انهى خړاب ده يا غبية اللى بتتكلمى عنه اللى بتعمليه ده هو الخړاب بعينه
مريم هو انتو عاوزننى ابقى لوحدى زيكم عشان تنبسطوا مش كده ما انت مراتك ماټت و التانى طلق مراته و حرم امهم برضة من ولادها و عاوز يعمل معايا زى ما عمل معاها مش كده
زكريا هو ده اللى انتى فهمتيه يا مريم
مريم اومال افهم ايه تانى يا سى زكريا
زكريا ماشى .. عاوزة تسافرى مع الف سلامة
مريم و ابنى
زكريا عاوزة ابنك يسافر معاكى .. تروحى تعملى محضر دلوقتى انى مانع ابنك عنك و اوعدك انك لما تعملى ده هجيب ابنك فى ايدى لحد وكيل التيابة و هعترف انى فعلا مانعك عنه و هقول له على اسبابى بالتفصيل و طبعا انتى عارفة اسبابى دى كويس .. و ساعتها بقى لو قدرتى تسافرى يا مريم هوصلك بنفسى لحد المطار و معاكى رامى
مريم باحباط بلاش كده يا زكريا المفروض انك اخويا ماينفعش تعمل معايا كده
زكريا بضحكة ساخرة يعنى يوم ما تعترفى بيا انى اخوكى برضة عشان مصلحتك
مريم لفاطمة انتى هتسيبيهم يلووا دراعى بالشكل ده
فاطمة بتنهيدة مثقلة انتى اللى عملتى فى نفسك كده
مريم نفسى مرة واحدة تنصفينى
فاطمة عمرى ما ظلمتك يابنتى بالعكس انتى اللى طول عمرك ظالمة روحك و واهمة نفسك ان احنا اللى ظالمينك
مريم هو انتو لما تحرمونى من ابنى اللى باقيلى ماتبقوش ظالميننى
يونس احنا مابنحرمكيش منه احنا بنحاول نلحقه يا مريم عاوزينه يتربى على نضافة و بمال حلال بمال ابوكى النضيف الحاجة البيضا الوحيدة اللى باقيالك
مريم بغل انا بكرهكم كلكم و مش مسامحاكم ابدا على اللى عملتوه و لا اللى بتعملوه معايا
فاطمة طول عمرك و انتى مابتسمعيش غير لشيطانك و بس رغم انك لو نفضتى شيطانك ده من جواكى .. هتلاقى ان ماحدش حبك فى الدنيا دى زينا
يونس و ماحدش خاېف عليكى زينا و لا قدنا نفسى تقتنعى بده بقى و تشيلى الغشاوة اللى على عينيكى دى
لتنظر لهم مريم بجمود لبرهة ثم تتجه الى الخارج و لكن زكريا يستوقفها قائلا على فكرة يا مريم .. آن الاوان انك تعرفى سبب طلاقى لماجى
مريم مايخصنيش
زكريا حتى لو عرفتى ان انتى السبب
مريم و انا مالى و مالكم اصلا
زكريا ازاى بقى و انتى مثلها الاعلى و كانت بتقلدك بغبا فى كل تصرفاتك و كلامك
كنت حاسس انى عايش مع مسخ صورة مكررة منك ماقدرتش ابدا اتصور حاتم ازاى قادر يتعامل معاكى بطبعك ده و ساعات كنت بسال و اقول يا ترى مين فيكم اللى بهت على التانى و اللا مين فيكم اللى ماحى شخصية التانى و الحقيقة لسه محتار و برضة ما قدرتش اتصور انها تفضل ام لولادى على طول بطمعها و عنجهيتها الفاضية و اللى طبعا كانت نسخة منك
بس خلاص مش مهم و مابقيتش فارقة انا بس حبيت اقول لك انى لما حبيت ادور على زوجة ليا تبقى سكن ليا بصحيح احبها و تحبنى و كمان تبقى ام صالحة لولادى .. مالقيتش احسن من زهرة بنت خالتى خالتى اللى بتشرف بيها و باللى حصل منها و ليها خالتى اللى دخلت السچن و خرجت منه و هى اشرف من ناس كتير اوى عايشين وسطنا يا مريم
مريم بسخرية لايقين على بعض اوى
ثم تتركهم و تنصرف بخطوات غاضبة لتقول بدر ببعض الاعتراض مهما كان الزعل اللى بينكم .. ماينفعش ابدا تحرموها من ضناها دى مهما ان كان لسه مد . بوحة من مۏت ابنها الصغير
سوزان معلش يا ماما .. هم ادرى باللى بيعملوه و بمصلحة رامى
فاطمة و هى تحاول مواراة حزنها خلونا احنا فى فرحتنا بالعرسان ياللا نتغدا مع بعض الاول عشان نلحق نفرح بيكم
سوزان اومال الولاد فين مش شايفاهم
فاطمة اول ما مريم جت .. خليت زينب تاخدهم على اوضتها بعيد عشان مايسمعوش حاجة
يونس خير ما عملتوا
زهرة طيب انا هروح اندهلهم
و اثناء تناولهم للطعام يستمعون لجلبة من اتجاه الباب و حين استطلع زكريا الامر وجد امامه ماجى و هى تقول بحنق حاد عملتها يا زكريا .. تقدر تقوللى استفدت ايه من اللى عملته ده
زكريا بحزم وطى صوتك ده و انتى بتتكلمى معايا انتى مش فى سويقة و فهمينى ايه بقى اللى انا عملته بالظبط .. تقصدى ايه
ماجى انت هتستهبل و تعمل نفسك مش فاهم .. كل ده عشان اتجوزت غيرك من امتى و انا فارقة معاك من اصله عشان تعمل كده دلوقتى
زكريا بحدة انتى هتقعدي تتكلمي بالالغاز كثير .. ما تنطقي وتقولي على طول انتى بتتكلمي على ايه
ماجى وهى تشير اليه بسبابتها باتهام انت اللي بلغت عن بابى مش كده اياك تنكر .. لان محدش ابدا له مصلحه انه يعمل كده غيرك
زكريا بعدم فهم انا بلغت عن ابوكى انتى .. بلغت عنه في ايه ما تفهميني على طول ايه اللي حصل بدل الالغاز اللي انتى مش عاوزة تتكلمي غير بيها دى
ماجى بلغت عن الحفر اللي تحت البيوت اللي في الحاره انت اللي بلغت يا زكريا مش كده .. انطق واعترف وقول ان انت اللي بلغت
لينظر زكريا لزهرة و يطلب منها اصطحاب الصغار بعيدا مرة اخرى ثم نظر لماجى مرة اخرى و قال بهدوء لا يا ماجي مش انا اللي بلغت
ماجى پغضب ما حدش له مصلحه غيرك
زكريا و هو انا مصلحتي ايه مش فاهم
ماجى بټنتقم مني عشان اتجوزت غيرك
ليضحك زكريا ساخرا و يقول طول عمرك خيالك واسع وطموحك عالي بس اسمحيلى يعنى مش للدرجة دى و ماتزعليش لما اسبب لك بعض الاحباط واقول لك لا يا ماجي .. مش انا اللي بلغت وهقول لك معلومه كمان .. انا ما يفرقش معايا اصلا ان كنتى تتجوزي او ما تتجوزيش من اساسه
ماجى پغضب لو مش انت اللي بلغت اومال يبقى مين
زكريا ده شيء ما يخصنيش و تقدري تروحي تدوري عن اللى بلغ بعيد عن هنا
ماجى بس انت سبقلك و هد . دتنى بحاجات تحت ايدك تخص بابا
زكريا حقيقي و ما انكرش بس اللى منعني انى أأذي ابوكي انه جد ولادي اللي هم اولادك يا ماجي وانا ما اقدرش ابدا انى اكسر عين ولادي و لو انتى الحكايه دي ما تفرقش معاكي فهي تفرق معايا كثير اوى
ماجى لو عاوزنى اصدق ان مش انت .. اقف جنبى و ساعدنى اقوم له محامى كويس يطلعه من الحكاية دى
زكريا اااه .. قولى كده بقى بس انتى بقى مين اللى ضحك عليكى و قال لك ان تصديقك من عدمه يهمنى و بعدين ما عندك اخواتك و جوزك و المحامى بتاع جوزك مش شوية
ماجى بامتعاض اخواتى هم كمان مقبوض عليهم و المحامى طالب اتعاب كبيرة اوى ما اقدرش ادفعها .. خصوصا بعد ما كل فلوسنا اتصادرت بالكامل حتى الشركة اتحطت تحت الحراسة
يونس طب و سامى فين من كل ده
ماجى انا و سامى اتطلقنا
زكريا بسخرية انتو لحقتوا ده انتو ماكملتوش كام اسبوع
يونس بسخرية مماثلة هو انت تايه عن سامى و نزواته
زكريا على رايك رغم انه المرة دى كان صارف و مكلف
ماجى پغضب هو انتو هتقعدوا تشقطونى لبعض انا عاوزة محامى كويس مايطلبش منى أتعاب الا اما بابى يطلع براءة
زكريا باستنكار ابوكى مش هيطلع براءة يا
متابعة القراءة