رواية قلبي من 31-35
المحتويات
عشان جعان
يونس طبعا يحقلك .. ما انت نفسك اتفتحت
زكريا بترصد اهو القر ده اللى بخاف منه ياسيدى غيران مننا اعمل زينا
يونس بحمحمة طب اقفل ياللا عشان اركز فى الطريق عشان مانتأخرش عليكم
و بعد ان انهى يونس المحادثة قالت فاطمة بفضول انا سامعة صوت زكريا مجلجل
يونس ااه و شكلنا هنباركله اما نوصل اهو
زينب ماتفرحونا معاكم طيب
يونس زكريا يا دادة طلب ايد زهرة و وافقت
زينب بحبور يا الف بركة يا ابنى يا زين ما اختار و الله زهرة دى من يوم ما شفتها و انا قلبى اتشرحلها بنت اصول و طيبة و قلبها زى البفتة البيضا و اللا لسانها .. لسانها زى السكر
فاطمة صدقتى يا زينب البنت دى من وقت ما عينى وقعت عليها و هى دخلت فى قلبى و ربعت و سبحان الله كنا اغراب و بقينا قرايب مين كان يصدق و اللا حتى يتخيل كل اللى حصل ده
زينب و هى تمصمص شفتيها حاقة و هو احنا كنا نتخيل ان ام البنات تطلع عايشة و موجودة و ترجع كمان بعد العمر ده كله
بس سيبوكوا انتو من كل ده و خلونا فى المهم
يونس و ايه بقى هو المهم ده يا دادة
زينب بانشراح ان سى زكريا اخيرا هيخطى عتبة حلوة كده و مزهزهة بدل عتبته القديمة اللى كانت عاتمة و تغم
فاطمة على قولك يا زينب ربنا ان شاء الله يعوضه كل الخير عن اللى شافه فى عمره كله
زينب عقبال مانفرح بسوزى كده و نشوف عدلها
فاطمة و هى تراقب يونس بجانب عينيها ايوة يا زينب ادعيلها ان دماغها تلين شوية نفسى اتطمن عليها
يونس بفضول عاوزاها تلين دماغها ازاى يعنى
فاطمة عاوزاها تفهم ان العمر بيجرى بيها و مش كل ما يجيلها حد كويس ترفضه
يونس هو جالها مين يعنى و رفضته انا ماحدش قاللى حاجة
زينب مانت يا ابنى برضة كنت فى حالة غير الحالة الله مايرجعها ايام كنت هتعرف ايه بس
يونس بس هى وقتها كانت مسافرة
فاطمة و هو سفرها يمنع ان يتقدم لها ناس كويسة طب ده كان ليها زميل هناك ھيموت عليها لدرجة انها ماصدقت خدت الدكتوراة عشان تسيبله البلد و تيجى و حتى بعد ما رجعت مصر مش سايبها لدرجة انه جه وراها و كمان كان عاوز يتكلم مع زكريا بس هى مارضيتش
يونس طب و هو عمل ايه
فاطمة ساخرة كلمنى انا و حكالى على حبه ليها و على انه مستعد يعمل لها كل اللى هى عاوزاه حتى لو طلبت منه انه ييجى يعيش فى مصر .. هييجى عشان خاطر عيونها
يونس بضيق امتى حصل الكلام ده و ازاى يعنى ماحدش يدينى خبر بكل ده و بعدين من امتى يعنى لما حاجة زى دى بتحصل بيبقى الكلام مع الستات مش الرجالة يا ماما و من فضلك ما تقوليليش ان حالتى كانت و كانت
فاطمة يا ابنى الراجل جه من غير معاد حتى سوزى نفسها ماكانتش تعرف انه جاى وقتها و انت و اخوك كنتم فى الشركة كنت عاوزنى اعمل ايه .. اطرده يعنى
يونس و الهانم بقى كانت فين وقتها
فاطمة كانت موجودة
يونس يعنى كمااان قابلته و قعدت معاه .. ماشاء الله
فاطمة بدهشة هو فى ايه يا ابنى هى كانت مواعداه من ورانا و اللا ايه ضيف وجه و طلب يقعد مع حد و انا اللى كنت موجودة و لما لقته رحبت بيه و رفضت طلبه بأدب و فى وجودى
يونس يعنى الموضوع اتقفل خالص و اللا لسه له ديل و يقعد ينطلنا بقى كل شوية
زينب طب ياريته ينط تانى و هى توافق ده شاب زى القمر و وشه سمح و شكله
يونس بحدة سمح ايه و قمر ايه ايه الكلام الفارغ ده ده جواز مش لعبة
زينب يوه .. و هو حد قال انه لعبة ماهى بس لو دماغها تلين ابقوا اسالوا عليه
فاطمة بخبث على رايك يا زينب انا نفسى دماغها بس تلين و هى تلاقى بدل العريس الف
يونس بلاش كلام فارغ و خلونا فى المهم
فاطمة و ايه بقى هو المهم ده
يونس رامى يا ماما
فاطمة بحزن ايوة يا ابنى ما انا خلاص فهمت احنا بس بنحاول نخرج برة المود شوية
يونس مش قصدى ازعلك و الله حقك عليا انا بس عاوز اوصيكى انك ماتغفليش عنه
فاطمة طب و هو انتم يعني متاكدين انها ممكن تفكر تحاول تروح تاخدهومن ورانا
يونس اللى عملته و بتعمله بيقول كده يا ماما احنا بس مش عاوزين نتفاجئ بتصرف ماكناش عاملين حسابه
فاطمة كان عندى امل يا ابنى انها ترجع عن اللى فى دماغها ده
زينب بس يعنى يا ابنى ما تآخذنيش يعنى .. هتمنعها تشوف ضناها مش كفاية عليها انها اتحرمت من التانى
اى نعم طول عمرها بتظرفنى بكلامها كل ما تشوفنى و اللا تتكلم معايا بس برضة ماتجيش عليها بالاوى كده
يونس فى حاجات كتير انتى ماتعرفيهاش يا دادة و بعدين رامى عمره ماهيبقى مبسوط لو بعد عننا
زينب و لا برضة هيبقى مبسوط لو بعد عن امه يا ابنى
فاطمة لا يا زينب .. هيبقى مبسوط يمكن صحيح توحشه .. لكن مش هيحب ابدا انه يبقى معاها لوحده بعيد عننا و عن البلد كلها
زينب انا مش تايهة عن طبع مريم يا حاجة بس برضة امه و عمره مايستغنى عنها
فاطمة بتنهيدة مثقلة الله لا يسيئك يا زينب .. بلاش كلام فى الحكاية دى تانى عشان خاطرى
زينب انا ماليش انى اتدخل اصلا يا حاجة بس انا قلت اللى يخلص ضميرى
يونس ماتقوليش كده يا دادة ده انتى اللى مربيانا كلنا و غلاوتك كبيرة اوى عندنا بس عشان خاطرى انا يا دادة تسمعى كلامنا و تنفذيه
زينب كلام ايه ده بقى
يونس لو حصل و مريم جت و حاولت تاخد رامى اوعى تسيبيها تاخده و اندهى لماما فورا لو ماكانتش موجودة و تكلمينى انا و زكريا فورا .. مفهوم يا دادة
زينب بامتعاض اللى تشوفه يا ابنى
فاطمة خلونا فى المهم .. احنا دلوقتى هنطلب ايد زهرة النهاردة و اللا هنعمل ايه
يونس مش عارف زكريا ناوى على ايه ادينا قربنا نوصل اهو .. ربنا يسهل
اما زكريا .. فبعد ان اغلق الهاتف اتجه الى الداخل ليستقبله الصغار بشوق و سعادة عندما علموا بمكوثه معهم لبعض الوقت فيقول لو اعرف انكم هتنبسطوا كده كنت جيت من بدرى
اياد انت وحشتنى اوى
تولين ما حضرتك كل يوم يادوب بتسلم علينا و بتمشى على طول بعدها
همس بامتعاض طب انا كمان بابا و تيتا وحشونى اوى و عاوزة اشوفهم
زكريا بابا و تيتا و كمان دادة زينب زمانهم جايين ها .. مبسوطة
همس بسعادة بجد يا عمو .. دول وحشونى اوى
رامى ببعض التردد طب و مامى .. هى كمان هتيجى و اللا سافرت تانى
زكريا لا يا حبيبي ماسافرتش بس هى مشغولة شوية و مش عارفة تيجى .. ماتزعلش
رامى بتهكم طفولى حزين عادى يا خالو
زكريا و هو يحتوى رامى تحت جناحه بحنان انما يعنى يا رامى كنت عاوز اسالك كده على حاجة
رامى بفضول حاجة ايه
زكريا يعنى .. لو حصل و مامى فكرت تسافر تانى و قالت لك تروح معاها .. هتوافق
رامى بعدم فهم اروح اتفسح يعنى
زكريا لأ.. مش تتفسح تروح معاها و تعيش هناك على طول معاها و مع بابى توافق يا رامى
همس باعتراض لأ طبعا مش هيوافق
زكريا بمرح هو انتى اسمك رامى
همس يعنى عاوزه ياعمو يروح مع عمتو و يفضل هناك على طول و مش ييجى عندنا تانى
زكريا و هو ينظر لرامى مش انا اللى عاوز لو مامتك عاوزة تعمل كده .. توافق تروح معاها
رامى بخفوت لأ
زكريا لأ عشان انت مش عاوز و اللا لأ عشان همس قالت كده
رامى انا بيتنا وحشنى
بدر كده يا رامى برضة .. انت زهقت مننا
رامى لا يا تيتا .. خالص انا عاوز افضل معاكم على طول بس بيتنا وحشنى
ثم اكمل و عبراته تهدد بالسقوط و كمان حاسس انى لو رجعت هناك هلاقى زين
زهرة و هى تجذب رامى من احضان زكريا و تحتضنه بحنان زين ان شاء الله روحه موجودة وسطنا فى كل مكان يا رامى و شايفنا و حاسس بينا بس مش احنا اتفقنا يا حبيبى ان زين فى مكان احسن مننا بكتير و انه اكيد مبسوط
رامى بس هو وحشنى اوى
و عندما غطى الحزن على الصغار قالت بدر على فكرة انا عملالكم النهاردة اكل حلو اوى و فى اكلة عملاها مخصوص لرامى
زهرة بمرح و هى تهدهد رامى تحت جناحها يا سلام بقى يا ست ماما اشمعنى يعنى رامى اللى انتى عاملاله الاكلة اللى بيحبها و ماعملتيليش انا كمان الاكلة اللى انا بحبها
بدر هو طلب منى هو و ايدو و تولي و هموسة انى اعمل لهم فطاير محشية و الصراحة انا كمان بحبها انما انتى بقى اللى عاوزاه ده شغلانة تانية
زهرة عاجبك كده يا سى رامى
رامى و قد اجتاز عبراته هو انتى عاوزة تاكلى ايه
زهرة بمرح و هى تهرب بنظراتها من الجميع عاوزة مكرونة بشاميل
زكريا ضاحكا لا يا خالتى بعد اذنك .. البشاميل لازم يحضر
بدر انت كمان نفسك فيها يا ابنى و اللا ايه
زكريا و هو ينظر لزهرة بخبث ده انا بعشقها اعمليلى بقى انا و زهرة صينية كده لوحدنا ناكلها سوا
بدر بس كده من عينى يا حبيبى تحب اعملهالك دلوقتى
زكريا لا يا حبيبتى تسلميلى خليها يوم الجمعة بقى و بعدين مانا قلتلك ماما و دادة زينب جايبين اكل معاهم
ثم نظر لزهرة قائلا و اعتقد ان الاكل اللى جاى هيبقى فيه مكرونة بشاميل برضة
ثم اكمل هى سوزى فين اومال
بدر لسه ماوصلتش العربية عطلت منها
زكريا طب ماقلتيش ليه من اول ماجيت كنت روحتلها .. هى فين
بدر لا ماتتعبش نفسك قالت ان الصيانة بعتوا اخدوا العربية من الجامعة و فى ناس زمايلها هيوصلوها
زكريا ماشى .. طب بقولك ايه سيبى الولاد مع زهرة خمسة كده و تعالى معايا عاوزك فى كلمتين
ليصل يونس و قام بصف سيارته و استدعى الحارس لمساعدة زينب فى حمل متعلقاتهم الى الداخل و ما ان هم بالدلوف خلف الجميع .. الا و لمح سوزان و هى تهبط من سيارة ليست سيارتها و تقول بابتسامة عذبة لقائدها انا متشكرة اوى .. تعبتكم معايا
لتمضى السيارة دون ان يلمح من بداخلها لتتفاجئ سوزان بيونس امامها بوجه متجهم فتقول يونس .. انت واقف ليه كده فى حاجة
متابعة القراءة