رواية قلبي من 31-35

موقع أيام نيوز

مكان تانى بلغنى 
يونس اكيد .. ياللا انت و انا هكلم المحامى يجينى حالا
كانت سوزان تنظر ليونس بمشاعر متضاربة فتلك هى المرة الاولى التى تشعر بتلك الرهبة امامه و لم تكن تستطع ان تجزم بان كانت تلك الرهبة من يونس ام عليه و لم تكن تتوقع ان تصل الامور الى تلك الدرجة و هذا التشبث من يونس بان يصعد الامر الى هذة الدرجة و فى نفس التوقيت .. كانت تلك المرة الاولى التى تتعرض لهذا الموقف فقد كانت دائما تعتمد على التجاهل لتتخطى من يحاولون التودد اليها و كان الامر يمر دائما بسلام الا تلك المرة و التى شعرت انها قد تجاوزت كل الحدود فهى ناقمة على هذا الرجل و بشدة بسبب مافعله و لكن اكثر نقمتها كانت بسبب حدوث ذلك الأمر اثناء تواجد يونس 
و كان يونس يقف و عيناه لا تحيد عن رجال الامن المحاوطين بذلك الرجل و كأنه يخشى هروبه و كان الرجل من وقت الامساك به .. لم ينفك يحاول تبرير ما فعله و تقليل شأنه و انه لم يكن يقصد التطفل و انه و انه  لينظر يونس لسوزان و يقول بجمود هو كان بيقول لك ايه اصلا فى الاول 
سوزان بتردد كان بيعاكس يا يونس
يونس ايوة يعنى .. عاكسك قال لك ايه
سوزان بامتعاض مش هعرف .. اتكسف اقول لك اللى قاله
يونس و قد اتسعت عيناه يعنى ايه مش هتعرفى .. ايه يعنى مش فاهم هو قال لك كلام قبيح و اللا ايه
و قبل ان ترد عليه سوزان بالتفى وجدا احد ضباط الشرطة يتقدم منهما و يقول المتهم عاوز يتصالح معاكم و مستعد لاى ترضية تقبلوها وبيقول انه ما فيش داعي ان الموضوع يكبر عن كده وانه بس كان عايز يتعرف على الانسة عشان كان عايز يتقدم لها 
يونس بحدة هو لما يبقى واحد عايز يتقدم لواحده يعمل اللى الافندي ده عمله وكمان يغازلها بوقاحة وقله ادب واسلوب غير لائق وخارج 
الضابط معنى كده ان انتم مش موافقين على الصلح 
يونس لا طبعا مش موافقين و لازم ياخذ جزاؤه على اللي عمله عشان يحرم انه يتعرض لاي بنت بعد كده بدون وجه حق
الضابط تمام .. اتفضلوا معايا عشان المحضر 
بعد مرور حوالي اكثر من ساعه كان يونس يغادر قسم الشرطه بصحبه سوزان وزكريا و المحامى الخاص بالشركة و الذى قام بانهاء كافة الاجراءات المطلوبة 
فيقول له يونس انت متأكد يا متر انهم كده مش هيحتاجوا سوزان تانى فى اى وقت مش كده
المحامى لا يا يونس بية .. وكيل النيابة لازم هيحتاج يسمع منها لانها بقت قضية و كمان لما تتحول للمحكمة لازم هتتواجد
يونس بضيق بس انت قلت انك هتخلص كل حاجة 
المحامى و انا فعلا خلصت كل الإجراءات القانونية الخاصة بالمحضر و الواقعة لكن فى كمان إجراءات ماينفعش احل محل الدكتورة فيها و لا فى النيابة و لا قدام القاضى بس انا هعمل كل جهدى انى اقلل الكلام ده 
زكريا خلاص يا متر شوف هتعمل ايه و بلغنا بالمستجدات اول باول 
المحامى حاضر يا افندم .. بعد اذنكم
لينظر يونس الى سوزان باهتمام و يقول انتى كويسه 
سوزان هامسة وهي تومئ راسها بوجل الحمدلله
زكريا خلاص يا حبيبتي عدت على خير الحمد لله حاولي تنسي كل اللي حصل ده 
لتختلس سوزان النظرات الى يونس ببعض الوجل فوجدته نظر اليها وقال ببعض الترصد انا نفسي اعرف انتى مالك زعلانه كده ليه ان احنا ربيناه
سوزان بدفاع لا طبعا ايه اللي هيخليني ازعل من حاجه زي كده 
يونس اومال مالك ما تفهمينى
سوزان بدموع ما تنساش ان دي اول مره في حياتي ادخل فيها قسم بوليس 
زكريا في دى عندها حق يا يونس الموضوع مش سهل برضه 
سوزان وكمان كسرنا فرحه زهره و زكريا .. بعد ما كنا خارجين نحتفل بيهم ونفرح ونهيص .. اهي قلبت بغم على الكل اهى 
يونس باعتراض يعنى انا غلطان كنت اسيبه يعمل اللى عمله معاكى ده و اقف اتفرج و اسكت
سوزان انا ما قلتلكش انك كنت تسكت بس انا متضايقة انى بوظت فرحة اخواتى 
زكريا ومين بس يا حبيبتي اللي قال لك ان فرحتنا باظت وبعدين حتى لو كان .. هو انتى ذنبك ايه هو  انتى روحتي اساسا عاكستيه ولا هو اللي عاكسك انتى ما لكيش ذنب في كل اللي حصل ده غير في حاجه صغيره خالص و هي دي الحاجه الوحيده اللي انتى مدانة فيها
سوزان بفضول حاجة ايه دى
زكريا بمرح انك حلوة بزيادة و زى القمر كمان و كل اللى يشوفك له حق انه يعاكسك اضحكى بقى و فكيها كده و بعدين هو من اول اليوم و واصح ان حد باصصلى فى الليلة و اللا نسيتى اللى حصل اصلا فى البيت من قبل حتى مانلبس الدبل 
يونس بامتعاض طب يلا خلونا نروح كفايه كده
سوزان بضيق ما اتعشيناش و الولاد زمانهم زعلوا
يونس كلم زهرة كده يا زكريا و شوفهم لو لسه صاحيين اسالهم نطلب لهم اكل ايه
سوزان و انا اللى هحاسب
زكريا عيب عليكى هو احنا مش ماليين عينيكى ولا ايه 
سوزان باصرار انت ناسي ان انا اللي كنت عازماكم من البدايه يعني لولا ان اليوم باظ اصلا كان زماني انا اللي حاسبت اساسا على العشا 
يونس ومين ضحك عليكى وفهمك اني كنت هسيبك  انتى اللى تحاسبي 
سوزان هو لعب عيال .. مش احنا متفقين على كده من هناك اساسا من و احنا لسه في البيت 
يونس بسخرية الكلام حاجه و الفعل حاجة تانيه 
سوزان بغيظ انت بقيت دكتاتور كده امتى 
يونس بتهكم اتعلمته منك
زكريا ضاحكا بعد ان اغلق هاتفه زهرة بتقول ان كلهم لسه صاحيين و عاوزين بيتزا
يونس كلهم بيتزا 
زكريا ايوة قلتلها تخلى ماما تطلبلنا بقى على مانوصل 
سوزان ماكنا نعدى نجيبها فى سكتنا
زكريا ماما اللى عارفة كل واحد هياكل البيتزا بتاعته ازاى 
يونس احسن برضة و اسرع
اما مريم .. فعندما خرجت من منزل زكريا .. عادت الى الفندق وقامت بمهاتفة حاتم و قالت پغضب جامح لم تستطع تداركه منعوني اخده .. منعوني اخد رامي يا حاتم 
حاتم بهدوء و كأن الامر لا يعنيه ايه اللى حصل
مريم بحدة بقول لك منعونى اخده كلهم .. حتى ماما وزكريا قال لي لو عايزه تاخديه روحي اعملي لي محضر وهددني انى لو عملت كده كمان هييجي لغايه القسم ويقول على كل حاجه  قل لي اعمل ايه و بسرعه خلاص الطيارة ماقدمهاش كتير
حاتم ولا حاجة 
مريم هو ايه ده اللى ولا حاجة 
حاتم ولا حاجة يعنى ولا حاجة .. هى ليها كام معنى
مريم   انت عاوزنا بعد ما زين راح مننا نفرط كمان فى رامى و نتحرم منه بقية عمرنا
حاتم و لا هتتحرمى منه و لا حاجة
مريم انت مش مركز معايا بقولك رفضوا حتى انى اشوفه.. انت مستوعب يبقى ازاى مش هنتحرم منه و بقول لك خلاص الطيارة ماقدمهاش غير تلت ساعات
حاتم و هو يزفر ببعض الضيق انتى اللى مش مركزة فى كلامى مش انا اسمعى يا مريم .. انا بقول تفضلى عندك وما تروحيش المطار ما لوش لازمه لانك هتروحي وترجعي على الفاضي
مريم وايه اللي هيخليني ارجع تاني انا مش فاهمه انت تقصد ايه ما توضح كلامك على طول 
حاتم طب اسمعي بقى .. عشان انا عايزك تسمعيني وتركزي معايا ومن غير ما تقاطعيني لاني مش عايز اكرر كلامي تاني انتى طالق يا مريم 
مريم پصدمة بتطلقنى انا يا حاتم .. انت بتقول ايه بتطلقنى انا مريم الخياط
حاتم ببعض الحدة قلت لك ما تقاطعينيش و ااه بطلقك انتى يا مريم يا خياط و بكره الصبح هطلع على السفاره وهطلقك رسمي وهبعت لك ورقتك من هناك بعد ما تتوثق لانى مارضيتش اطلقك رسمى غير بعد ما اضمن انك هتبقى بعيد و مش هتعرفى توصليلى و بعد ما كمان استلم كل التحويلات بالكامل  ولو كنتى طلعتى على المطار في ميعادك كنتى هتلاقي اني عملت لك منع من السفر 
مريم بذهول انت اكيد اټجننت
حاتم بحدة الزمى حدودك و انتى بتتكلمى معايا
مريم انت باقوللى انا الملام ده انا اللى الزم حدودى و حدود ايه اللى الزمها .. ده انت خليتنى بعت كل حاجة و بعتتلك فلوسها بالكامل
حاتم بسخرية وللاسف ما عرفتيش تبيعي اهم حاجه كنت عاوزك تبيعيها .. ورثك
مريم پصدمة يعني كنت عاوزني كمان ابيع ورثي وابعته لك وبرضه في الاخر تاخده و تكوش عليه لنفسك طب ليه
حاتم لاني زهقت زهقت منك ومن عيشتك ومن اخواتك ومن عيلتك كلها زهقت من عنجهيتك الفاضية ومناخيرك اللى مرفوعه في السماء 
زهقت من تملكك و غرورك زهقت من تحكماتك الفاضية و تملكك اللى مالوش حد زهقت من القلم اللى انتى على طول واخداه فى نفسك و مفكرة ان مافيش منك اتنين 
مريم انت اللى بتقوللى انا الكلام ده انت اللى كنت دايما تقوللى دوسى بقلب جامد ماحدش يستاهل انتى احق انتى احسن راح فين كلامك ده 
حاتم ضاحكا بسخرية ده بزنس يا حبيبتى 
مريم پغضب بزنس .. و لما اتجوزتنى من البداية كان برضة بزنس و لما استوليت على فلوسى كلها برضة بزنس 
حاتم تؤ تؤ تؤ .. تقصدى فلوسنا .. مش فلوسك لوحدك كل الحاجات اللى اتباعت دى انا ليا فيها زيك بالظبط و يمكن اكتر كمان لاننا عملناها سوا بس انتى كالعادة مش شايفة اللا نفسك و بس انتى اللى كنتى طماعة بزيادة و كل قرش كنا بنكسبه كنتى بتصممى تحطيه باسمك انتى لوحدك و عشان حاجة تتكتب باسمى لازم اتزلل و اتحايل و اللا نسيتى متهيالى بقى .. آن الاوان  انى اخد حقى 
انا اتجوزتك و كنت فاكر اننا هنتقاسم العيشة سوا و نطلع سوا لكن لقيتك عمالة تطلعى لوحدك بزيادة و مخليانى محلك سر 
مريم انا .. طب و الحاجات اللى كنت بشتريهالك باسمك
حاتم قصدك اللى كنتى بتمنى عليا بيها بعد ما اقعد اطلب و اتحايل اكنى بشحت منك رغم انها كلها كانت جزء صغير اوى من حقى
مريم و هى الفيلا كمان حقك الفيلا اللى بابا كان جايبهالى هدية جوازنا و خليتنى بعتها و بعتتلك فلوسها هى كمان
حاتم اديكى قلتى هدية جوازنا يعنى ليا فيها زيك بالظبط 
مريم دى فلوس بابا
حاتم خلاص ماتزعليش اعتبرى انى اخدتها على انها مكافأة نهاية الخدمة
مريم ااه يا يا حرامى يا نصاب انا هفضحك و هقول للناس كلها انك حرامى
حاتم و يهون عليكى برضة تفضحى ابو ابنك اللى
تم نسخ الرابط