رواية قلبي من 31-35

موقع أيام نيوز

ماجى و لازم تفهمى ده كويس اوى 
ماجى يعنى هتتخلى عنى طب على الاقل افتكر انى ام ولادك
زكريا انا مابتخلاش عنك انا بفهمك الدنيا عشان ماتعيشيش فى الوهم ابوكى كان بيتاجر فى الآ ثار و دى غقوبتها الإعد . ام
ماجى باڼهيار ماتقولش كده
فاطمة اهدى يا بنتى .. ان شاء الله ربنا يطمنك 
ماجى قوليله مايتخلاش عنى 
زكريا انتى عاوزانى اعمل لك ايه انا مش فاهم عاوزانى اقوم محامى لابوكى و انا عارف انه مدان و كان بيبيع آ . ثار البلد انا لا يمكن ابدا اشارك فى حاجة زى دى 
انا المساعدة الوحيدة اللى اقدر اقدمهالك انك لو احتاجتى حاجة اقدمهالك و الحاجة دى مش اكتر من مساعدة منى عشان ام ولادى تعيش مستورة و من وجهة نظرى انا مش من وجهة نظرك انتى برضة 
ماجى بامتعاض انت فاكرنى جاية اشحت منك .. لأ فوق و لو ناسى الصور بتاعة زمان و اللا فاكر انها اتقطعت و خلصت .. فاحب اقول لك انها لسه موجودة و ممكن اعمل اللى اكتر منها و اوزعها على كل حبايبك و العملا بتوعك
يونس پغضب اما انك انسانة وضيعة انتى بتبتزينا كده عينى عينك
ماجى انا اعمل اى حاجة عشان بابى يخرج من اللى هو فيه و مش انا ابدا اللى انكسر و انذل من تانى بعد العمر ده كله
فاطمة اهدوا بس يا اولاد .. ماجى برضة عمرها ماتفكر ټأذى سمعة ابو ولادها و بالزور كمان
ماجى بتهكم لا يا طنط .. افكر اوى و اعمل اى حاجة عشان اللى انا عاوزاه يحصل 
فاطمة باستغراب من هدوء زكريا انت ساكت ليه يا ابنى ما تتكلم
زكريا بابتسامة هادئة ابدا يا ماما .. انا بس بحاول اديها مساحتها انها تضر روحها بعنجهيتها الفاضية دى زى ما ضرتنا كلنا معاها 
ماجى بسخرية و هضر روحى ازاى بقى يا سى زكريا 
زكريا بهدوء و هو يشير الى عدة مواقع من حوله اصلك نسيتى يا ماجى انى مركب نظام مراقبة بالصوت و الصورة فى البيت من زمان عشان خاطر الولاد و اديكى اهو .. قدمتيلى بنفسك احلى هدية باعترافك ان الصور اللى ابوكى كان بيهددنا بيها زمان كانت متفبركة 
لتدير ماجى عينيها بين اماكن وضع كاميرات المراقبة بذهول ثم تعود بعينيها مرة اخرى الى زكريا و تقول يعنى برضة مصمم ماتساعدنيش
زكريا بحزم انا قلتلك اللى عندى وقت اما ماتلاقيش مكان تعيشى فيه و لا مورد رزق بالحلال .. انا متكفل بيكى عشان خاطر ولادى مش اكتر
لتنظر له باحباط و تعود ادراجها خائبة فيقول يونس انت فعلا ماتعرفش حاجة 
زكريا لا اعرف بس مش انا اللى بلغت
سوزان طب و عرفت ايه و امتى 
زكريا اللى عرفته انه فى بيت من البيوت اللى كان بيحفر تحتها وقع من فترة و لما وقع .. مجدى كان متعنت جدا مع اللجان الفنية اللى خرجت من الحى عشان تعمل تقارير عن سبب اللى حصل و عن مدى سلامة باقى البيوت 
و ابتدوا بقى يسمعوا كلمة من هنا على كلمة من هنا فالكلام وصل للمباحث اللى وصلوا للحكاية بسرعة و قدروا يعرفوا طريق المخازن بتاعته 
و من تلت ايام عملوا حملة داهموا المخازن و ظبطوا الاثار و اللى سمعت انها ماكانتش قليلة ابدا   و طبعا اتقبض عليه هو و ولاده و جمدوا الارصدة بتاعتهم كلها فى البنوك
يونس و انت عارف كل ده و ما قلتش
زكريا عاوزنى اقول ايه يا يونس هى دى حاجة تتحكى و اللا تتقال
بدر ايوة يا ابنى بس مهما كان دى برضة ام ولادك و بينكم عشرة فمايصحش تلجأ لك و تتخلى عنها
زكريا انا ما اتخليتش عنها يا خالتي انا قلت لها ان هي لو احتاجت اي حاجه هتلاقيني في ضهرها احتاجت شغل .. احتاجت بيت .. احتاجت فلوس .. احتاجت تاكل وتشرب انا عمري ما هتخلى عنها وعمري ما هسيبها لكن دي عايزاني اقوم لها محامي يطلع ابوها براءه 
طب اطلعه براءه ازاي وانا عارف انه مدان ومن سنين واللي كان حايشني عنه السنين اللي فاتت دي كلها في الاول ان ما كانش عندي دليل وبعد كده مش هنكر انى كنت خاېف على سمعه ولادي لكن دلوقتي خلاص اللي حصل حصل ايه بقى اللي يخليني  اسيب دنيتي وحياتي وعيشتي وكل اللي احنا فيه ده واروح اهتم بحاجه ما تخصنيش ومش مقتنع بيها و كمان سمعتى انا و ولادى تتلط بسببها على الفاضى طب ليه
فاطمة زكريا عنده حق يا بدر وبعدين مهما كان لو حشر نفسه في حاجه زي كده ممكن سمعته وسمعه ولاده فعلا تتلط معاه فما فيش داعي خلاص ومهما كان كل واحد بياخد جزاءه
زكريا هو ايه اليوم اللي مش عايز يعدي ده هو احنا بقى مش ناويين اننا نلبس الدبل والشبكه في يومنا ده ولا ايه ما تيلا يا ماما حد ينده زهره وخلونا نلبس الشبكه قبل ما حد ثاني ييجي ولا حاجه ثانيه تحصل ده لو حد قاصد يعمل معانا كده مش هيعرف يجيبها بالشكل ده
فاطمة ضاحكة عندك حق يا ابنى .. روحي يا سوزي ياللا يا حبيبتي اندهي  للعروسه الحلوه هي والاولاد وتعالوا يلا خلونا  نلبس الشبكه ونفرح شويه
و بعد ان عادت زهرة بالصغار قالت ببعض الخجل المخلوط بالتردد طب ماتخلونا يوم تانى نبقى فى مود احسن من كده شوية 
زكريا باصرار ابدا .. هنلبس الشبكة النهاردة زى ما كنا متفقين 
سوزان ياللا يا زهرة يا حبيبتى خلونا ننسى كل اللى حصل و نفرح شوية زى ما زيكو قال 
زينب و هى تهل عليهم بالشربات لولا الملامة كنت مليت البيت زغاريد بس ملحوقة فى الليلة الكبيرة بقى ان شاء الله 
بدر ببهجة اكنك زغردتى يا زينب تسلميلى ياختى و يسلم لسانك 
ليقوم زكريا وزهره بارتداء الشبكه وسط سعاده وبهجه من الجميع وقامت سوزان بالتقاط الكثير من الصور الفوتوغرافيه وبعد ان تناولوا بعض المشروبات والحلوى قالت سوزان بقول لكم ايه بقى بما ان الغدا باظ وما عرفناش نكمل اكلنا عدل وبما اننا اكيد خلال ساعه واللا اثنين بالكثير كلنا هنقع من الجوع .. فانا عزماكم كلكم على العشاء بره بالمناسبه الحلوه دي ها قلتوا ايه
ليضج الصغار بالتصفيق و التهليل و يقول زكريا انا عن نفسى ماعنديش مانع
زهرة طب و لزمته ايه بس يا حبيبتى ماحنا كلنا مع بعض اهو و كمان دادة و ماما و طنط فاطمة الصراحة عاملين اكل كتير اوى 
بدر اخرجوا يا حبيبتى و انبسطوا 
زهرة طب و انتى يا ماما 
بدر انتى عارفة انى ماليش فى الكلام ده 
فاطمة سيبونى انا و بدر هنا مع زينب .. وانتو اخرجوا و انبسطوا و كمان سيبوا الولاد معانا 
زهرة لأ .. لو خرجنا هناخد الولاد معانا انتى ماشفتوش هم فرحوا ازاى 
سوزان و انا مع زهرة .. الولاد هييجوا معانا و كمان هسيبهم هم اللى يختاروا المكان اللى ياكلوا فيه انا مهما كان لسه مادوستش اوى فى البلد و يا دوب من البيت للجامعة و بالعكس 
تولين خلاص احنا نروح مول نتمشى و نلعب و ناكل كمان هناك احنا بقالنا كتير اوى ماروحناش
زكريا بسخرية احنا كده رايحين نلعب مش رايحين نحتفل
زهرة طالما الولاد معانا يبقى لازم ينبسطوا ماشى كلامك يا ست تولى 
و كان المكان الذى اختارته تولين عبارة عن مركز تجارى كبير به مساحات للالعاب المحاطة باماكن مفتوحة مخصصة للطعام و المشروبات
و كان الصغار بداخل ساحة التزلج صحبة سوزان التى شاركتهم التزلج بمرح شديد تحت متابعة  زكريا و زهرة و يونس الذى لاحظ اقتراب شخص ما من سوزان داخل حلبة التزلج و وقفا سويا يتبادلان الحديث قبل ان تتجهم ملامح سوزان فجأة و بشدة و تحاول الابتعاد عنه و لكنها تتفاجئ به يمسك يدها مانعا اياها من الابتعاد 
الفصل الرابع و الثلاثون
فى اقل من دقيقة كان يونس قد اقتحم حلبة التزلج و من ورائه زكريا ليصل يونس الى سوزان و يقبض بيده على كف الرجل و يزيحها بعيدا عن سوزان بقوة و هو يقول بحنق شيل ايدك عنها لا اقطعهالك 
زهرة و هى تحاوط الصغار بين يديها بالراحة بس يا يونس .. اهدوا لما تفهموا الاول ايه الحكاية
يونس لسوزان بتجهم انتى تعرفى الافندى ده
سوزان اول مرة اشوفه 
يونس اومال كان عاوز منك ايه
سوزان بتردد كان بيعاكس
الرجل باندفاع انا مابعاكسش انا كنت عاوز اخد رقمها عشان اتقدملها
يونس و هو يمسك بتلابيبه و هو اى واحدة تعجبك تطلب رقمها ايش عرفك انت بيها و بحالتها خالية و اللا متجوزة و اللا مخطوبة عشان تقف تكلمها لا و كمان و بتتجرأ و بتمسك ايديها يا سا .فل
كان امن المركز التجارى قد تجمعوا و هم يحاولون قك الاشتباك و كان مسئول الامن يقول سيبه حضرتك و احنا هنتصرف معاه
يونس بحدة تتصرفوا بعد ايه بعد ما ضايقها و مسك ايديها ازاى تسمحوا ان حاجة زى دى تحصل كده و انتو بتتفرجوا 
مسئول الامن حضرتك ماحدش استغاث بينا و قصرنا معاه
يونس و الڠضب يسيطر على خلجات صوته و وجهه بشدة يعنى مستنيين القت يل يقوللكم الحقونى عشان تفكروا تتحركوا بعد ما تكون مالطة خربت
سوزان پخوف خلاص يا يونس اهدى ماحصلش حاجة
يونس و هو لا زال يمسك بتلابيب الرجل انتى هتجنينينى انتى كمان مسك ايديكى و بتقوليلى  ماحصلش حاجة كان المفروض يعمل ايه تانى 
سوزان بارتباك انا اقصد انك لحقتنى على طول سيبه لبتوع الامن يتصرفوا معاه و خلاص
يونس بامر لمسئول الامن الافندى ده يروح القسم
الرجل حضرتك مكبر الموضوع زيادة عن اللزوم
يونس انا هوريك ان كنت مكبره واللا لأ لما ابيتك الليلة دى محپوس
زكريا خلاص يا يونس .. هنوديه القسم بس سيبه لبتوع الامن ياخدوه من الحلبة عشان الولاد الصغيرين خايفين 
يونس بتحذير مافيش تصالح يا زكريا 
زكريا مافيش الكلام ده طبعا خليك انت بس مع زهرة و الولاد و انا هتصرف
يونس لا .. انا اللى هتصرف
زكريا و هو يحاول اثنائه ياحبيبى 
يونس بحزم خلصنا يا زكريا .. خد انت زهرة و الولاد وديهم على البيت و ارجعلنا 
زكريا طب ما افضل معاكم 
يونس و هو يحاول كبت غضبه امشى يا زكريا لو سمحت انا لسه مش عارف هترسى على ايه و لولا انى عارف انهم هيحتاجوا سوزى فى القسم كنت قلتلك خدها معاك هى كمان
زكريا بقلة حيلة ماشى هوصلهم و ارجعلكم على طول بس لو اتحركتوا فى اى
تم نسخ الرابط